انماط الشخصيات..... موضوع ممييييز.... Nlp

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع **Sweety**
  • تاريخ البدء تاريخ البدء

**Sweety**

مشرفة سابقة
إنضم
2007/04/08
المشاركات
586
حسن حداد: مدرب معتمد في - NLP من الاتحاد العالمي ، ومعالج بالبرمجة اللغوية العصبية ، ممارس معتمد في القراءة التصويرية له اهتمامات إدارية وعلاقات


البرامج العقلية العالية:
تهتم هذه البرامج للتعريف بأنماط الناس المختلفة وهو أن الناس يستجيبون بطرق مختلفة على نفس الرسالة. فلماذا يرى شخص أن نصف الكأس فارغ بينما الأخر يرا أن نصف الكأس مليء؟ لماذا يسمع شخص ما رسالة فيحس بالنشاط بينما الآخر لا يستجيب لها أبدا ؟
البرامج العقلية :هي الطريق إلى معرفة كيفية معالجة الفرد للمعلومات فهي برامج داخلية عقلية نستخدمها في تحديد ما ننتبه إليه من معلومات . ومن هذه البرامج ما يلي:


وهناك برامج مختلفة الاستخدامات فمنها برامج عقلية :
برامج تحفيز ، برامج للمرجعية ، برامج للعلاقات، برامج للأسباب ، برامج عن حجم المعلومات، برامج اتخاذ القرار، برامج للتكيف والتنظيم، برامج للإدراك
برنامج التحفيز
للقرب من أو الابتعاد عن

النمط: يوجد سببين أساسين لعمل أي شخص لشيء ما

الناس الاقترابيين : يعملون الأشياء لأنهم يريدون الوصول إلى حصيلة معينة أو أهداف أو أشياء. يتحفزون لأن لديهم الطموح والانجاز والأخذ، والحصول، والبلوغ. لهم قائمة أولويات ولديهم إدارة جيدة لهذه الأولويات. لديهم صعوبة في تحديد الشيء الذي يريدون الابتعاد عنه. لديهم عدم الوعي بالأشياء التي لا تعمل أو الأشياء الخاطئة. لديهم استجابة ممتازة للبواعث والمحفزات.
الناس الابتعاديين : يعملون الأشياء بسبب أنهم يريدون الابتعاد عن وضع معين. يتحفزون من خلال التحرك بالابتعاد عن، والتخلص من الضغط، أو يحصل على التحرر، لديهم مشكلة في البقاء على الأهداف أو إدارة الأولويات. من السهولة أن يتأثر بالمواقف السلبية. لديهم استجابة ممتازة للتهديد والمرض.

الشيء الخاص الذي يجعل الشخص يتحرك له أو يبتعد عنه هي القيم الشخصية. اولقيم هي تلك الأشياء التي يقضي الإنسان فيها وقته وطاقته ومصادره سواء للوصول إلى شيء ما أو الابتعاد عن شيء ما .
لتحفيز شخص ما من الضروري أن تعرف هل هو اقترابي أم ابتعادي وأيضا معرفة ماهو الشيء الخاص الذي يقترب منه أو يبتعد عنه.
مثال : في تربية الأبناء قد يستخدم بعض الناس الجزرة في التربية ويراها هي الطريقة الصحيحة وآخرون يرون أن استخدام العصا هي الطريقة الصحيحة في التربية. والصحيح هو أن كلا الطريقتين صحيحة لكنها تكون فعالة اذا عرفنا ما هو البرنامج الذي يسبير عليه ذلك الطفل فلو كان برنامجه ابتعادي فلا يصلح أن تقول له لو ذاكرت ونجحت سأعطيك كذا وكذا وانما يمكن أن تقول له كلاما يبعده عن الفشل مثل اذا لم تذاكر وستصبح مثل الذين يعملون في كذا وكذا من الأشياء والحرف التي هو يبتعد عنها أو لايرغبها
وعكس ذلك لو كان الطفل برنامجه اقترابي وأخذنا نهدده ونتوعده إن لم يذاكر فسنفعل فيه كذا وكذا فهذا الأسلوب لن يؤثر فيه، وانما يمكن أن تقول له كلاما اقترابي لو نحجت ستحقق طموحاتك وانجازاتك وستصل إلى أهدافك ومستقبلك.

وخذ على ذلك في التفاوض وفي البيع وفي الإدارة وغيرها من الأمور.

وللموضوع بقية
 
و المسألة نسبية ، فقد يكون برنامج الابتعاد هو الغالب عند فلان من الناس ، لكن لا يعني هذا أنه لن يكون في بعض السياقات اقترابيا ، و قد يغلب على شخص آخر برنامج الاقتراب ، لكن لا يعني هذا أنه لن يكون في بعض السياقات ابتعاديا .
فهي كغيرها من صفات الأنماط الشخصية مرتبطة بالمواقف والسياقات .
ومن هنا فإن علم البرمجة اللغوية العصبية يقسم الناس بالنسبة لهذين البرنامجين إلى أربعة أصناف :

1- أصحاب برنامج الابتعاد .
2- أصحاب برنامج الاقتراب .
3- من يغلب عليهم الالبتعاد مع بعض الاقتراب .
4- من يغلب عليهم الاقتراب مع بعض الابتعاد .

و أريد أن أضيف أيضا أني من خلال تعاملي مع أصحاب المشكلات رأيت أن أكثر الذين يقعون أسرى لعادات سلوكية سلبية مثل التدخين و المخدرات أو التهور في القيادة أو المعاكسات هم من أصحاب برنامج الاقتراب ، الذين يتحفزون للإغراء و يتأثرون به ، والإغراء هو الذي أوقعهم في ذلك ، وينبغي أن تكون لغتنا التي نخاطبهم بها هي لغة الإغراء الإيجابي إذا أردنا فعلا أن نكسبهم و نؤثر فيهم


إطار المرجعية
المرجعية الداخلية والمرجعية الخارجية
النمط :
يوجدطريقتين أساسيتين لتقييم أي شخص أو موقف أو خبرة أو شيء ما.

الناس اصحاب المرجعية الداخلية: يقيّمون الأشياء على أساس ما مناسب ويلائم تفكيره. يعطي التحفيز الذاتي لنفسه ويعمل القرار بمفرده. قراراتهم بناء على ما يريدون أن يعملوه وكيف يعملوه. لديه مشكلة في قبول الناس بطريقة مناسبة أو في النقد والتغذية الرجعية. ربما يجمع المعلومات من الآخرين ولكنه هو الذي يتخذ القرار.

الناس أصحاب المرجعية الخارجية: يقيّمون الأشياء على أساس ما يلائم تفكير الآخرين. يحتاجون الآخرين ليعطوهم التوجيه والنصح والتحفيز. لا يستطيعون اتخاذ القرار بأنفسهم. يحتاجون إلى التغذية الرجعية للأشياء التي عملوها. يجدون صعوبة للإبتداء في المهمة والانتهاء منها إلا إذا وجدوا شخص آخر يعطيهم التوجيه والتغذية الرجعية.

للتعرف على المرجعية الداخلية والخارجية اسأل مثل هذه الأسئلة :
كيف تعرف انك على حق أو في الطريق الصحيح.؟ كيف تعرف أنك تقوم بعملك على أحسن وجه ؟

مثال:
المرجعية الداخلية: أنا اعرف. اعرف ما بالداخل. اشعر به داخليا. اشعر انه صحيح أنا الذي اقرر اشعر انه مناسب.
المرجعية الخارجية: مديري قال عني. عميلي اخبرني . انظر إلى شكل مبيعاتي الشهرية. مشتريات الزبون. أخذت المكافأة.
 
العلاقات
التشابه والاختلاف
النمط:

في أي وضع نلاحظ أو نركز الانتباه على واحد من شيئين. إما ان نركز على التشابه او نركز على الفروق.
أصحاب التشابه:
يلاحظون الأشياء المتشابهة ويطابقونها مع خبراتهم السابقة. يريدون عالمهم يبقى على حالة واحدة متشابهة. لا يحبون التغيير يطلبون التغيير كل 15 سنة إلى 25 سنة.

التشابه مع الاستثناء: يلاحظون التشابه أولا ثم الاختلاف. يحبون أن تبقى الأشياء متشابهة بصورة نسبية. التغيير يحدث بصورة متدرجة وبطيئة. يطلب التغيير كل 5-7 سنوات.

أصحاب الفروق: يلاحظون الأشياء المختلفة أو الغير متطابقة لخبراتهم السابقة. يحبون التغيير ويريدونه ثابت. لا يحبون الوضع الثابت أو المستقر. يعتقدون في التغيير ويطلبونه. ويحبون التغيير الجذري. لو كان عملهم ليس فيه التغير الكافي فإنهم ينتقلون تماما إلى مكان آخر. يحبون التغيير في المهمات كل 9-18 شهر.
افرق مع الاستثناء: في البداية يلاحظون الاختلاف ثم التشابه يحبون التغيير والتنوع. لا يحبون الجمود والثبات في الوضع . التغيير لا يكون جذري لكن لابد أن يحدث. يحبون تغيير مهماتهم كل 18-36 شهر.

يمكن اكتشافه من خلال السؤال حول :
ماهي العلاقة بين الذي تعمله الآن والذي عملته قبل شهر.

مثال:
التشابه: يقول يوجد تشابه ، تقريبا حول بعض ،أو تشبه بعض.
الفرق مع الاستثناء: أنا اعمل أكثر من ذلك، العمل في الأساس متشابه وعلى الرغم من ذلك امتلك مسؤولية اكبر.

الفروق: العمل اختلف تماما عندما كنت أنا المسؤول عنه. أنا اعمل عمل جديد بالكامل.
الفروق مع الاستثناء: العمل تغير تغير جذري، على الرغم أني ما زلت في نفس المكتب
.
 
برنامج التعامل مع حجم المعلومات
هو برنامج للتعامل مع حجم المعلومات
برنامج التفصيليون والاجماليون

النمط: هو نمط للتفكير فالبعض يفكر ويقدم المعلومة بإحدى الطريقتين
أصحاب التفصيل : (التحديد والدقة ) يعطيك كل التفاصيل الصغيرة. لديهم الاستطاعة والامكانية في فهم القطعة الصغيرة من المعطيات. يحبون ويفضلون أن ينظموا المعلومة الصغيرة بالتتابع. لا يستطيعون أن يتحسسوا ولا يجدوا احساس وملاءمة للصور والأشكال الكبيرة ويجددون صعوبة في تحديد الأولويات. في الغالب لا يستطيعون رؤية الغابة لوجود الأشجار.

أصحاب الاجمال (المفاهيم الكلية): يعطوك الصورة الكلية. اكثر تلاؤما مع المعلومات الاجمالية. يجدون احساسهم وانفسهم في اطار كبير. يرى المشروع بالشمول يستطيع أن يتخيل ويفهم العمل بأجزائه الضرورية. ولكنهم يرونها بطريقة عشوائية. ربما يتحدثون في المستويات الكلية وقد يكون في المستويات التي قد يجد فيها الآخرون صعوبة في فهمهم. في الغالب لا يرون الأشجار الموجودة في الغابة.

الأسئلة التصنيفية:
أخبرني ماذا تريد ؟ أخبرني ماذا تريد من البنك؟ تريد الصورة الكبيرة اولا أو تريد التفاصيل أولا. ماذا تريد أن تعرف عن المشروع ؟
في العموم: استمع الى الجمل التي يتحدثها.


الأمثلة:
التفصيلي: اريد كامل خدمة بنككم الموجود على بعد ثلاثة ونصف كيلوامتر في تقاطع الطريق السريع مع الطريق الفرعي والذي أعطاني هدية مجانية. وقدم لي موظف العملاء الشاي والقهوة وقد تحدثت معه كثيرا عن الخدمات الموجودة في البنك خدمة التلفون والنت وبطاقات الفيزا وبطاقات الشبكة. فهو سيحكي لك قصة حياته.
الاجمالي : اريد البنك الذي يوفر لي الراحة في التعامل
 
أن هذه البرامج العقلية مرتبطة ببعضها ارتباطا ملحوظا ، وإذا عرفت أحدها عند فلان من الناس استطعت أن تخمن كثيرا من برامجه الأخرى ، فمثلا برنامج ( التشابه ) مرتبط ارتباطا قويا ببرنامج ( الإجمال ) ، وهما مرتبطان ببرنامج ( خلال الزمن ) ، فمن عرفت أن برنامجه خلال الزمن فإنك تستطيع أن تخمن أنه إجمالي و تشابهي ، بل تستطيع أن تخمن أيضا أن مرجعيته خارجية إلى حد ما ، لأنه لا يكون كذلك إلا في حالة انفصال ( موقع المقابل أو المحايد ) .

وفي مقابل ذلك هناك ارتباط وثيق بين برنامج ( الفروق ) و برنامج ( التفصيل ) وبرنامج ( في الزمن ) ، فمن عرفت أن برنامجه في الزمن فإنك تستطيع أن تخمن أنه تفصيلي يركز على الفروق ، بل تستطيع أن تخمن أن مرجعيته داخلية إلى حد كبير لأنه لا يكون كذلك إلا في حالة اتحاد ( موقع الذات ) .
و قد تأكد لي هذا الترابط من خلال ممارستي الطويلة مع أنماط الناس المختلفة ، حتى صار عندي كالقاعدة المؤكدة ، على الرغم من أنه يغلب علي شخصيا برنامج ( الفروق )
و لست أشك في أن لهذه القاعدة شواذ ، لكنها في نظري تبقى قليلة .

أمر آخر أحب أن أؤكد عليه فيما يخصنا مع أنفسنا ، و هو أن علم البرمجة اللغوية العصبية لا يكشف لنا هذه البرامج العقلية لنفهم أنفسنا ونستسلم لطبائعنا كما هي ، بل لكي نفهم أن هذه البرامج هي التي توجه استجاباتنا غير الواعية ، وبالتالي نحاول امتلاك المرونة في تجاوز هذه البرامج بوعي ، ولكي أزيد الأمر توضيحا سأضرب بعض الأمثلة :

صاحب برنامج الابتعاد ينبغي أن لا يستسلم لتخوفاته الزائدة ، و عليه أن يتذكر أن برنامجه هذا هو الذي يضخمها أكثر مما هي في أرض الواقع .
صاحب برنامج التشابه ، عليه أن لا يستسلم للملل الذي يتسرب إلى نفسه من شعورة بالروتينية المملة المكرورة في حياته ، وعليه أن يتذكر أن برنامجه هو المسؤول عن هذا الشعور ، و عليه أن لا يتسرع في اتخاذ القرارات بناء على قياسه التشابهي الأولي على الحالات الأخرى .
صاحب برنامج الفروق عليه أن لا يستسلم لحيرته بين المعايير المتعددة والاحتمالات المختلفة ، فإن برنامجه هو الذي يوقعه في ذلك .

من المهم دائما أن نسأل أنفسنا أيا كانت برامجنا ، هل الخارطة هي العالم ؟ هل تصوراتنا - أيا كانت - مطابقة للواقع ؟
إن هذا السؤال سيدربنا على امتلاك المرونه الرائعة في تجاوز ما تمليه علينا برامجنا العقلية
 
سلمت يداكي نهر الابتسامه
وسلمت اناملك الرائعه التي رسمت لنا ابداعا جديدا يجعلنا نبحر في اعذب الحديث واجمله
لكي كل الشكر
وبوركتي.........
 
um elyas , rymm , حنين الارض
اشكركن جميعا على الرد وبورك فيكن
وانتظروني فللموضوع بقية
 
برنامج التكيف :الحكم (Judger) والملاحظ (Perceiver)
النمط: الناس يرتبطون أو يتكيفون مع المحيط الخارجي بإحدى الطريقتين:

أصحاب النمط الحكمي أو القضاة: يحبون أن يجعلوا الحياة متكيفة معهم. يعيشون حياتهم ضمن خطة معينة. يحبون الأشياء أن تكون منظمة. لا يوجد لديهم انزعاج أو قلق يعكر عليهم تفكيرهم. وحالما يعملون فانهم يتمسكون بقراراتهم الا اذا وجدوا معلومات جديدة تؤشر انهم لابد أن يعيدوا قرارهم. يحبون الانغلاق. عادة الحكم يكون خطه الزمني - خلال الزمن لأنه يرى الأزمنة الثلاثة حوله.

أصحاب النمط الملاحظ : متكيفين مع الحياة يحبون أن يعيشوا حياتهم بطريقة تلقائية ويعملون كل ما يشعرهم بقيمة اللحظة الحالية. يحبون أن يعملوا ما تخبرهم به روحانيتهم وتخيلاتهم وأحلامهم. يكون الوقت صعب أو قاسي عندما يريدون اتخاذ قرار. وحالما يصلون إلى القرار بسرعة يغيرون تفكيرهم . يحبون أن يجعلوا الحياة خيارات مفتوحة ويبتعدون عن الانغلاق. عادة الملاحظ يكون خطه الزمني- في الزمن لأنه لا يرى إلا اللحظة التي يستمتع فيها.


الأسئلة :
هل تحب أن تعيش حياتك بطريقة تلقائية أو تبعا لخطة معينة؟ هل تجد وقتا فيه صعوبة أو سهولة في تفكيرك. هل تغير فكرتك في الغالب؟ هل أنت في العادة تأتي قبل الوقت أو تأتي متأخر عن المواعيد. هل تنزعج عندما يتأخر الآخرون؟​
 
برنامج التكيف :الحكم (Judger) والملاحظ (Perceiver)
النمط: الناس يرتبطون أو يتكيفون مع المحيط الخارجي بإحدى الطريقتين:

أصحاب النمط الحكمي أو القضاة: يحبون أن يجعلوا الحياة متكيفة معهم. يعيشون حياتهم ضمن خطة معينة. يحبون الأشياء أن تكون منظمة. لا يوجد لديهم انزعاج أو قلق يعكر عليهم تفكيرهم. وحالما يعملون فانهم يتمسكون بقراراتهم الا اذا وجدوا معلومات جديدة تؤشر انهم لابد أن يعيدوا قرارهم. يحبون الانغلاق. عادة الحكم يكون خطه الزمني - خلال الزمن لأنه يرى الأزمنة الثلاثة حوله.

أصحاب النمط الملاحظ : متكيفين مع الحياة يحبون أن يعيشوا حياتهم بطريقة تلقائية ويعملون كل ما يشعرهم بقيمة اللحظة الحالية. يحبون أن يعملوا ما تخبرهم به روحانيتهم وتخيلاتهم وأحلامهم. يكون الوقت صعب أو قاسي عندما يريدون اتخاذ قرار. وحالما يصلون إلى القرار بسرعة يغيرون تفكيرهم . يحبون أن يجعلوا الحياة خيارات مفتوحة ويبتعدون عن الانغلاق. عادة الملاحظ يكون خطه الزمني- في الزمن لأنه لا يرى إلا اللحظة التي يستمتع فيها.


الأسئلة :
هل تحب أن تعيش حياتك بطريقة تلقائية أو تبعا لخطة معينة؟ هل تجد وقتا فيه صعوبة أو سهولة في تفكيرك. هل تغير فكرتك في الغالب؟ هل أنت في العادة تأتي قبل الوقت أو تأتي متأخر عن المواعيد. هل تنزعج عندما يتأخر الآخرون؟​
 

برنامج الإدراك
الإدراك بالحس والادراك بالحدس
النمط: يوجد طريقتين لأخذ المعلومات عن العالم .

1- الحواسيون: يأخذون المعلومات عن العالم من خلال الحواس. يريدون الأشياء أن تكون ملموسة ومادية. يركزون على ما يرونه ويسمعونه ويحسون به ويتذوقونه ويشمونه. يركزون على الأشياء المدركة بالحواس والواقع وكذلك على الحقائق الحالية والخبرات. يركزون على المعطيات والمعلومات المدركة بالحواس يركزون على الحاضر والآن . يريدون البرهان. لا يوجد شيء اسمه حدس أو يظهر لهم. يرون العالم على شكل حقائق ، ومباشر، وعملي، وخبرات واقعية وحياتية. هم تجريبيون وواقعيون وعمليون.


2- الحدسيون: يأخذون المعلومات عن العالم عن طريق الحدس فلا تعني لهم الحواس شيئا. لديهم الحاسة السادسة والأشياء الحدسية. يركزون على الاحتمالات والمعنى لكل وضع من الأوضاع. ينظرون إلى العلاقات والمعاني والاحتمالات بين الأشياء المتعددة. ينظرون النظرة الاجمالية. يحبون اختصار الأشياء. يركزون على المستقبل. هم عقلانيون وخياليون.

الأسئلة التصنيفية:
هل تريد البرهان أو هو واضح؟ هل تعمل القرار على اساس الحقائق والأساس العملي والادراك بالحواس ، أو على أساس الاحتمالات. ما هو الشيء المهم لك الحقائق أو الاحتمالات. كيف تقضي يومك.؟​
 
برنامج تخزين الوقت (في الزمن وخلال الزمن)

في الزمن : الزمن بالنسبة لهم انه الحدث يحدث في آن واحد وكأنه الآن . وهم متمسكين باللحظة اينما كانت تلك اللحظة سواءا كانت تلك اللحظة في الماضي او المستقبل أو اللحظة الآنية.. يريدون أن يعيشوا حياتهم بطريقة تلقائية عندما تكون الحيوية والنشاط تتحرك فيها. وأيضا لا يحبون اتخاذ القرار . يحبون أن يوجدوا الخيارات المفتوحة وبالقوة والحاجة الشديدة يقررون. غالبا ما يغيرون أفكارهم. وكذلك في الغالب مترددون. وهم ضعفاء في التخطيط ووضع الخطط . يستطيعون أن يرون كثيرا من الاحتمالات والاختيارات ولكن لديهم مشكلة في تحديد الاختيار المناسب. ويصلون إلى الاختيارات بالتتابع وهو الذي يسبب لهم مشكلة وصعوبة في الاختيار من بينها. وأيضا لديهم مشكلة في المحافظة على الاتصالات لأنهم يفقدون تعقب ومتابعة الزمن وهم متمسكون باللحظة الحالية . ويصنفون من قبل خلال الزمن ونمط الحكم أنهم ضعفاء في التركيز وغير متحملين للمسؤولية . هؤلاء الناس لا يلتزمون بجدول معين أو ثابت . اصحاب تصنيف في الزمن يستطيعون أن يتحدوا بسهولة ولديهم القدرة على الإرساء بسهولة ويستطيعون أن يرجعوا إلى الذاكرة الماضية ويتحدوا فيها بسهولة . للوصول بهم إلى الماضي اطلب منهم أن يعيدوا فلم حياتهم .


من عباراته : نريد ان نستمتع بهذا الوقت الجميل، مازال في الوقت متسع ، ما هذا الروتين القاتل ، لماذا يجب علي أن أحضر وأوقع في الحضور والانصراف ، اريد تغيير هذا العمل الممل.
من أمثلة الذين هم في الزمن :
مثل الأشخاص الذين يتأخرون في مواعيديهم ولا يجدون بأسا أو انزعاجا في تأخرهم . وكذلك اذا كان على سفر فهو يأتي الى المطار في اللحظات الأخيرة . من أمثلة هذه الفئة هم الذين يبدعون في العمل عندما يجدون المتعة في ذلك العمل
هذا الصنف يصلح ان يكون مبدع فقط وفر له أجواء مناسبة للإبداع ومن ثم حاول ان تتابع أعمالهم من فترة لأخرى لأنه قد يجد عملا آخر يستمتع به ويترك العمل الأول.
يحبون ان تسير حياتهم بتلقائية وعشوائية ويبحثون عن اللحظات التي فيها متعة .




خلال الزمن: لديهم احساس بمرور الزمن أو الوقت فهم مدركون للمدة والخبرة في الزمن باستمرار. ذاكرتهم امامهم في كل الأزمنة الثلاثة (الماضي والحاضر والمستقبل) . يحبون أن يعيشوا حياتهم تبعا لخطة معينة . يستطيعون صنع القرار بسهولة ونادرا ما يغيرون افكارهم إلا إذا وجدوا معلومات جديدة . هم مخططون جيدون ولديهم احساس بالمسؤولية . يصلون إلى الخيار المناسب تلقائيا. لأن لديهم القدرة على المقارنة بسهولة واتخاذ القرار بسرعة . يحبون اعطاء الأوامر وقبول الآخرين في الاتصال. لديهم القدرة القوية للتمسك بجدول ثابت وعمل دائم وحاجاتهم المالية مبنية على التخطيط.
من عبارات برنامج خلال الزمن:
اريد كل ما حولي منظم ، لماذا الناس لا يلتزمون بالمواعيد، أحب أن تسير الأمور في جدول معين، يجب علينا ان نبتعد عن العشوائية والتلقائية والعفوية في التخطيط وفي العمل وفي الحياة كلها. من المفترض ان نؤدي أعمالنا الروتينية باتقان.

من أمثلة خلال الزمن
يأتون الى مواعيدهم قبل الوقت المحدد بفترة وعادة يبررون ذلك بأن قد شيء في طريق ذهابه الى الموعد فهو يعمل احتياطاته ان يصل الى المكان قبل الوقت المحدد او الوقت. واذا اراد ان يسافر تجده يذهب الى المطار قبل الرحلة بوقت طويل
هؤلاء عادة يكونون إداريون جيدون للوقت وهم يحافظون على الزمن وعلى وقت الدوام وينزعجون من الأشخاص الذين يأتون متأخرين الى الدوام الرسمي.
تجد حياتهم مرتبة ومنظمة يحبون أن يكون لكل شيء نظام للأكل نظام وللنوم نظام وللعب نظام وهكذا هم يحبون جدولة كل شيء في حياتهم

الموضوع منقول من منتدى اخر ولأنه عجبني حبيت أنقله لكم
تحياتي لكل من تابعني
 
عودة
أعلى أسفل