انظرو كيف يخاطب الله من يقرأ سورة البقرة

إنضم
2009/03/14
المشاركات
602
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلى على محمد و آله وصحبه وسلم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انظروا كيف يخاطب الله من يقرأ سورة الفاتحة


اذا قال العبد "بسم الله الرحمن الرحيم" قال الله جل و على : بدأ عبدي باسمي , وحق عليّ ان اتم اموره وابارك له في احواله
فاذا قال الحمدلله رب العالمين, قال الله جل جلاله: حمدني عبدي و علم ان النعمة التي له من عندي,
وان البلايا التي ان رفعت عنه فبطولي. أشهدكم اني اضيف له الى نعم الدنيا, وادفع عنه بلايا الدنيا كما دفعت عنه بلايا الآخرة
فاذا قال 0الرحمن الرحيم00,
قال جلّ جلاله: شهد لي عبدي اني الرحمن الرحيم , اشهدكم لاوقرن من رحمتي حظه و الاجزلن من عطائي نصيبه.
فاذا قال :"مالك يوم الدين" قال الله جلّ جلاله:
اشهدكم كما اعترف اني مالك يوم الدين لاسهلن عليه يوم الحساب حسابه, ولاتقبلن ولاتجاوزن عن سيئاته
فاذا قال "اياك نعبد" قال الله: صدق عبدي اياي يعبد , اشهدكم لاثيبنه على عبادتي ثوابا" يغبطه عليه كل من خالفه في عبادته لي
فاذا قال"أياك نستعين" قال الرحمن عزّ و جلّ: بي استعان واليّ التجأ , اشهدكم لأعيننه على أمره ولاغيثنه على شدائده ولآخذن بيده يوم القيامة
فاذا قال اهدنا الصراط المستقيم الى آخر السورة. قال الله هذا لعبدي, ولعبدي ما سال قد استجبت لعبدي و اعطيته ما امل وآمنته مما منه وجل.
فسبحان الله
ادعووووووولي
منقول
سااعد في نشرهاااا
 
سبــــــــــــــــــــــــــحان اللــــه
الله يوفقك حبيبتي والله ويجزاك الف خير
مشكوره
 
جزاك الله الجنه على الطرح الرائع

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله - صلىالله عليه وسلم - يقول : قال الله تعالى : ( قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفينولعبدي ما سأل ، فإذا قال العبد : الحمد لله رب العالمين ، قال الله تعالى : حمدنيعبدي ، وإذا قال : الرحمن الرحيم ، قال الله تعالى : أثنى علي عبدي ، وإذا قال : مالك يوم الدين ، قال : مجدني عبدي ، وقال مرة : فوض إلي عبدي ، فإذا قال : إياكنعبد وإياك نستعين ، قال : هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل ، فإذا قال : أهدناالصراط المستقيم ، صراط الذين أنعمت عليهم ، غير المغضوب عليهم ولا الضالين ، قال : هذا لعبدي ولعبدي ما سأل ) وفي رواية : ( قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ،فنصفها لي ونصفها لعبدي ) .


تخريج الحديث


الحديث رواه الإمام مسلموأصحاب السنن الأربعة .


مفردات الحديث


مجدني عبدي : عظمني وشرفني .
فوض إلي عبدي : رد الأمر إلي .


منزلة الحديث


هذا الحديث يبينفضل سورة الفاتحة ومنزلتها من الدين ، ولذا قال بعض السلف مبينا ما لهذه السورة منشأن عظيم عند الله : " أنزل الله عز وجل مائةً وأربعة كتب ، جمع علمها في أربعة وهي: التوراة والإنجيل والزبور والفرقان ، وجمع علم الأربعة في القرآن ، وعلم القرآنفي المفصَّل ، وعلم المفصَّل في الفاتحة ، وعلم الفاتحة في قوله :{إياك نعبد وإياكنستعين }(الفاتحة 5) .


فضائل الفاتحة


ومما يؤكد أهمية هذه السورةالعظيمة ما ثبت لها من الفضائل والخصائص التي صحت بها الأخبار منها أن الصلاة لاتصح إلا بها ، ولهذا سماها الله صلاة كما في حديث الباب ، ومنها أنها أعظم سورة فيالقرآن ففي البخاري من حديث أبي سعيد بن المعلى قال : ( كنت أصلي في المسجد فدعانيرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم أجبه ، فقلت : يا رسول الله ، إني كنت أصلي ،فقال : ألم يقل الله : {استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم }(لأنفال 24) ،ثم قال لي : لأعلمنك سورة هي أعظم السور في القرآن قبل أن تخرج من المسجد ، ثم أخذبيدي ، فلما أراد أن يخرج قلت له : ألم تقل لأعلمنك سورة هي أعظم سورة في القرآن ؟قال : { الحمد لله رب العالمين } هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته) .


والفاتحة نور فتح لها باب من السماء لم يفتح من قبل ، ونزل بها ملك لمينزل قط ، واختص بها نبينا - صلى الله عليه وسلم - دون سائر الأنبياء ، ووُعِدبإعطاء ما احتوت عليه من المعاني ، فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : بينما جبريلقاعد عند النبي - صلى الله عليه وسلم - سمع نقيضا من فوقه - أي صوتاً كصوت البابإذا فتح - فرفع رأسه فقال : ( هذا باب من السماء فتح اليوم ، لم يفتح قط إلا اليوم، فنزل منه ملَك فقال : هذا ملَك نزل إلى الأرض لم ينزل قط إلا اليوم ، فسلَّم وقال : أبشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك ، فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة ،لن تقرأ بحرف منهما إلا أُعْطِيتَه ) رواه مسلم .


وهي أم القرآن ، فإن أمالشيء أصله الذي يرجع إليه ، وهذه السورة ترجع إليها معاني القرآن وعلومه ، فعن أبيبن كعب رضي الله عنه قال : قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( ما أنزل الله عزوجل في التوراة ولا في الإنجيل مثل أم القرآن ، وهي السبع المثاني ، وهي مقسومةبيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل ) رواه أحمد و النسائي .


والفاتحة رقية ففيالحديث عن أبي سعيد رضي الله عنه : أن ناساً من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أتوا على حي من أحياء العرب فلم يُقْرُوهُم - أي يضيفوهم ويطعموهم - فبينما هم كذلكإذ لدغ سيد أولئك ، فقالوا : هل معكم من دواء أو راق ، فقالوا : إنكم لم تُقْرُوناولا نفعل حتى تجعلوا لنا جُعلاً ، فجعلوا لهم قطيعاً من الشاء ، فجعل يقرأ بأمالقرآن ويجمع بزاقه ويتفل ، فبرأ ، فأَتَوا بالشاء ، فقالوا : لا نأخذه حتى نسألالنبي - صلى الله عليه وسلم - ، فسألوه ، فضحك وقال : ( وما أدراك أنها رقية ،خذوها واضربوا لي بسهم ) رواه البخاري .


أسماؤها


ومما يدل على شرفهاكثرة أسمائها ، فإن كثرة الأسماء تدل على شرف المسمَّى ، وقد ذكر الإمام السيوطيرحمه الله في كتابه الإتقان أنه وقف لها على ما يزيد عن عشرين اسماً ، فمن أسمائها : فاتحة الكتاب ، وأم القرآن ، والسبع المثاني ، والقرآن العظيم ، والصلاة ، وغيرها .


معنى الحديث


وقوله في الحديث : ( قسمت الصلاة بيني وبين عبدي ) يعني الفاتحة ، وسميت صلاة لأن الصلاة لا تصح إلا بها ، كقوله - صلى الله عليه وسلم - الحج عرفة ، فبين الحديث أن الله عز وجل قد قسم هذه السورة العظيمة بينه وبينعبده نصفين ، فهو سبحانه له نصف الحمد والثناء والتمجيد ، والعبد له نصف الدعاءوالطلب والمسألة ، فإن نصفها الأول من قوله سبحانه : { الحمد لله رب العالمين } إلىقوله: { إياك نعبد} تحميد لله تعالى ، وتمجيد له ، وثناء عليه ، وتفويض للأمر إليه، ونصفها الثاني من قوله تعالى : { وإياك نستعين} إلى آخر السورة ، سؤال وطلب وتضرعوافتقار إلى الله ، ولهذا قال سبحانه بعد قوله {إياك نعبد وإياك نستعين }وهذه بينيوبين عبدي .
دعاء الفاتحة
ختمت السورة بالدعاء بأهم ما يحتاجه العبدفي دينه ودنياه ، فإن حاجة العبد إلى أن يهديه الله الصراط المستقيم ، أعظم منحاجته إلى الطعام والشراب والنَّفَس ، فهو مضطر إلى مقصود هذا الدعاء ، ولا نجاة منالعذاب ولا وصول إلى السعادة إلا بهذه الهداية ، قال الإمام ابن تيمية عن دعاءالفاتحة : " وهو أجل مطلوب ، وأعظم مسؤول ، ولو عرف الداعي قدر هذا السؤال لجعلههجيراه - يعني ديدنه - ، وقرنه بأنفاسه ، فإنه لم يدع شيئاً من خير الدنيا والآخرةإلا تضمنه " .


وبذلك يكشف لنا هذا الحديث الصحيح عن سر من أسرار اختيار الله لهذه السورة ليرددها المؤمن سبع عشرة مرة في كل يوم وليلة أو ما شاء الله له أنيرددها ، كلما قام يدعوه ربه ويناجيه في صلاته ، فلا يقوم غيرها مقامها .




 
14674-1-764373436.gif
 
يزاج الله خير على الموضوع ...واشكر الاخت الاكاديميه على التوثيق

ويا حبذا تعديل العنوان ...لانه في سورة الفاتحة وليس لسورة البقره
 
جزاك الله خير ووفقك الله للخير
 
عودة
أعلى أسفل