بادئ الموضوع تاريخ البدء
  • المشاهدات 1,955
  • الردود 18

memo1388

New member
إنضم
2 مايو 2007
المشاركات
27
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
العمر
32
السلام عليكم

القصه ليست قصتي ولكن قصة اختي ..لم اذق النوم بسبب مشكلتها..

الجميع في المنتدى تبحث الحل لزوجها حتى تكسبه ولكن انا هنا اريد حل لااختي ..تعاني من عصبيه زائده زوجها يشكو منها .,.. تقوم بالصراخ بشكل مخيف ومفضح ..زوجها يتصل ويشكي لامي,, كلمتها امي وبدات بسب زوجها وانه مقصر بحقوقها ,,ولكن لم تذكر شي مقنع تصرفات عاديه يقوم بها اكثر الرجال ...

الان زوجها اتصل بالامس يشكوها وانها طردته من البيت وظربته ايضا ..وقال انا احبها واعزها ولكن هي شرسه جدا معي..لم تدعه ينام نغصت الليل عليه حتى يقول اني ذهبت ونمت خارج البيت ...

شخصية زوجها متزن وقوي الشخصيه ,,لديه وظيفة جيده جدا ..

شخصية اختي ذكيه بالعامي ( سنعه ) ولكنها عصبيه جدا وتتسم بالجمال ايضا
اريد الحل بسرعه ؟؟

لااريد ان اختي تتطلق وتخسر زوجها ..


وجزاكم الله كل خير
 

وصيت قلبي~~

New member
إنضم
12 مايو 2008
المشاركات
350
مستوى التفاعل
1
النقاط
0
هلا فيك اختى
هلا بحثتم عن الاسباب هل هي عصبيه معك انتى
فمعرفة الداء نصف الدواء.
هذه الأسباب إما أسباب عضوية أو أسباب نفسية أو أسباب اجتماعية.
1- فزيادة نسبة الثيروكسين في الغدة الدرقية يسبب المزاج الحاد والعصبية وطبعًا هذا يتطلب استشارة الطبيب.
2- أو تكون بسبب الضغط الذي تتعرض له الأم من كثرة الالتزامات والأعباء المنزلية (ربما لا ترىزوجها ذلك، ولكن قد تكون مشكلة بالنسبة للأم، وربما لا تستطيع أن تبوح بها لأحد؛ لأنها ستقابل بالاستنكار أو بالسخرية) لذلك يحب أن تناقيشها في هذا الأمر بوضوح وصراحة ويحل هذا الأمر عن طريق مساعدتها في تنظيم الوقت وترتيب الأولويات ومساعدتها في إنجاز هذه الالتزامات بشكل فعال .
3- وقد تكون بسبب بعض المشكلات في علاقتها مع زوجها أو مع أسرتها أو أسره زوجها وبالطبع في كل هذه الحالات يمكن أن تناقش هذه الأمور وتبدي الاستعداد لحلها مع منحها الإحساس بأن كل مشكلة لا بد لها من حل بل حلول إذا تعاملنا معها بوضوح.
4- وقد يكون السبب أنها لم تستعد بعد لأن تكون أمًّا وإذا بها تجد نفسها مسئولة عن أطفال، ولا تعرف كيف تتصرف معهم، وهذا يمكن علاجه بأن توضح لها (قولا وعملا) أن مسئولية التربية لا تقع على عاتق الأم وحدها بل هي مسئولية مشتركة.
5- وقد يكون السبب هو إحساسها بضياع عمرها، وهي لم تنجز شيئا يذكر أو شيئا يرضيها وهذا إحساس ينتاب أكثر ما ينتاب النساء اللائي حصلن على درجات علمية عالية أو اللائي يشغلن مناصب مرموقة وتنازلن عن ذلك كله من أجل تربية الأبناء، فإذا كانت من هؤلاء فعليك أن توضح لها مدى أهمية تربية الأبناء فهي من أشرف المهام إن لم تكن أشرفها على الإطلاق، بل تحاول أن تساعدها على الاستمتاع بأبنائكم فهم زينة الحياة الدنيا وعليك أن تذكرها بلطف كيف يمكن أن يكون حالكما دون هذه الأطفال وهم نعمة الله لكما ولا بد من شكر النعمة بالمحافظة عليهم.
كما يمكنها ممارسة نشاطاتها أو دراستها إذا استطاعت أن توفق بينها وبين المهام المطلوبة منها، أما إذا لم تكن من هؤلاء النساء العاملات أو الدارسات وهي ربة بيت في الأصل فعليك أن تعينها على استغلال وقتها بشكل أفضل وتكون لها اهتمامات أخرى كالعمل في الميادين العامة المختلفة.
6- وقد يكون السبب هو عدم شعورها بالأمن وإحساسها الدائم بالخوف والقلق وعدم الاستقرار، فالزواج أساسه السكينة والطمأنينة، فحاول زوجها اختها امها أن تمنحها هذا الإحساس بل تعيشه معها.
7-وقد يكون السبب هو فقدها لاهتمام بها بعد إنجاب الأولاد وهناك أسباب أخرى عديدة للحدة والعصبية، وأنا أرى أن الزوج أقرب الناس ولن أبالغ إذا قلت: إنك أنت الوحيد الذي يعرف أكثر من غيره أسباب هذه الحدة حتى ولو عرضت الأمر على متخصص؛ وبالتالي يمكنك مساعدتها لاجتياز هذه المرحلة بسلام.
وفي كثير من الأحيان تعيش الأم بإحساس الفشل والإحباط لمجرد أن الطفل كسر كوبًا أو علا صوته في الرد عليها، مما يزيد من توترها وإساءة معاملتها لأطفالها، إلا أن هذه المقدمة لا تعني أن تبرر الأم سلوكها
اوسمعت قصه اثرت بها
لاحظ أن اشتراك الأم في نشاطات الأولاد بقدر يجعلها قريبة منهم دون أن يكون عليها العبء الأكبر في تنظيم هذه الأمور وترتيبها ورويداً رويدًا ستجد الأم تشارك بطريقة تلقائية في الحياة الأسرية الطبيعية في كل ما سبق.
وهناك عدد من الاقتراحات الجادة سوف تؤتي ثمارها إن شاء الله:
الخطوة الأولى: توعية الأم وتهيئتها النفسية لتقبل عدد من الحقائق:
أولاً: لا بد من توعية الأم بأسلوب هادئ بأن أولادها ما زالوا في سنين اكتشاف الحياة، واكتشاف العالم الخارجي؛ فهم لا يخطئون عن قصد، وكذلك زوجها ولكن عن عدم خبرة وعدم دراية، والحركة الزائدة والنشاط مدعاة للفخر ولا يجب أبدًا أن يكون سببًا للضجر والضيق.
الأطفال نعمة من الله سبحانه وتعالى وهم بحق زينة الحياة الدنيا، يكفي أن يدرك المرء أن دعاء الولد الصالح هو ما يبقى للإنسان في هذه الحياة الدنيا بعد رحيله، فتربية الولد (البنت) التربية الصالحة ستعود على الآباء بالخير الكثير والفضل الوفير بعد وفاتهم إن هم دعوا لهم.
و العملية التربوية، وتنشئة الأطفال عملية مستمرة ساعة بعد ساعة ويومًا بعد ساعة، هي عملية تراكمية، ما لم يقتنع به الطفل أو يعتاده اليوم مع الاستمرارية بأساليب هادئة سوف يكتسبه غدًا أو بعد غد، فالطفل لا يولد حسن الخلق أو مكتسب لمهارات النظام والنظافة، الاحترام… إلخ، ولكنه يكتسب كل ذلك مع الوقت. وطالما تكلمنا عن عملية مستمرة لا تؤتي ثمارها إلا على المدى البعيد فهذا يقتضي بالطبع صبرًا وسعة صدر، قال الله تعالى: "وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى".
وإذا كان الصبر بل الاصطبار مطلوب من النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - فنحن أولى بهذا الأمر (والاصطبار درجة أعلى من الصبر).
رابعًا: فلنتذكر الأم الكريمة أن "الجنة تحت أقدام الأمهات"، وذلك بصبرهن ومكابدتهن المشاق من أجل زوجه و صغارها وإذا كان "الأجر على قدر المشقة" فلا بد أن ما أجره "الجنة" بما تعنيه الكلمة هو من المهام العظيمة والأمور الجسيمة.
خامسًا: الزوج والأطفال نعمة، ولإدراك هذه النعمة وللتعامل معها كما يجب لا بد من تخيل - ولو لفترة من الزمن - فقدانها والحياة بدونهم. وإن أصرَّت الأم على موقفها بأن الحياة بدون زوج وأطفال أفضل وأهدأ، فلتسأل هؤلاء الذين حُرِموا هذه النعمة، ولتختلط معهم لتراقب بنفسها الآثار النفسية، الاجتماعية لمثل هذه المشكلة.
سادساً: "العادة" هي نتاج البيئة، ويقول الشاعر:
و هدوء الأعصاب من الأمور التي يمكن أن يتعلمها الإنسان ويكتسبها، إنما "العلم بالتعلم والحلم بالتحلم". ولا بأس أن تُعِدَّ الأم لنفسها (إن هي اقتنعت أولاً بضرورة تغيير هذا المسلك وبسوء أثاره على الأولاد) برنامجًا لذلك.
1 - على الأم أن تثيب نفسها إذا نجحت في ضبط انفعالاتها في موقفين متتاليين بكلمات مشجعة بأنك أحسنت صنعًا، وإنك حتمًا ستصبحين أمًّا مثالية، أما إذا أخفقت فلا تعلِّقي لنفسك المشنقة وتتهمي نفسك بالفشل وعدم القدرة على التربية، بل قولي قد أخفقت هذه المرة ولكن هذا ليس نهاية العالم سأستمر في المحاولة.
2 - استخدام أسلوب التشجيع مع الأولاد وأسلوب التحفيز، ولتصبح ابتسامتك وإرضاؤك هو دافعهم ومحفزهم الأول، ومع ذلك لا مانع من بعض المحفزات المادية دون إسراف.
3 - مُدي يد العون للأولاد فبدلاً من "قم بترتيب حجرتك"، هيا نقوم بمهمة ترتيب الحجرة سويًّا. بدلاً من "ألم أقل ألف مرة أن الجوارب موضعها ومكانها الدرج". هيا يا بطل أرني مكان الجوارب.
4 - تذكري أنك بالنسبة للطفل الصغير كالعملاق المتحرك يوشك أن يفتك بك، حاولي أن تتخيلي نفسك مكانه تحت رحمة عملاق لا يرحم، وإن كنت قادرة على عقابه، فاخشي عقاب الله لك إن أنت عاملتي الصغير ممن لا حول لهم ولا قوة بلا رحمة.
5 - ضعي التربية النفسية: بناء ثقة الأولاد بأنفسهم، قدرتهم على تحدي الصعاب، رغبتهم الداخلية على التحسن والتطور وتنمية مهاراتهم من أهم أولوياتك، فهي أهم ألف مرة من ترتيب الحجرة الآن والانتهاء من كتابة الواجب دون أخطاء.
6 -دعيها تعطي لنفسها كل يوم 15 دقيقة راحة في حجرتها بعيدًا عن الأطفال،تقومي خلالها بعمل ما تحب : قراءة قرآن، التزين، قراءة كتاب…… المهم لا بد أن يكون هناك هدنة، فصل للقول بين الحين والحين.
7 - لا تضغطي على نفسها بأمور إضافية (أعمال اجتماعية، زيارات، ………) حتى تستعيد قدرتها على ضبط الأمور المنزلية العائلية دون توتر ودون عصبية، فالضغوط الإضافية قد تؤدي إلى زيادة التوتر فتدور في حلقة لا نهاية لها. لا ولتعلم ان طلب الكمال في تصرفات من حولك , لأنك إن توقعت هذا فستكون تصرفاتهم مصدر إزعاج لكِ ولأسرتكِ ،وخذي الأمور ببساطة ، واعلمي أن من يعقد الأمور ويعطيها حجما اكبر من حجمها هو الخاسر دائما.

وانصحها بكثررررررررررررررره قراءه القران والصلاه في وقتها ففيها راحه نفسيه وهدؤء وعليها بكثره الاستغفار وشرب المشروبات المهدئه عصير الليمون شاي البردقوش والميراميه


حبيت انقله ماقرأت لعله يفيدها والله اعلم
 

memo1388

New member
إنضم
2 مايو 2007
المشاركات
27
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
العمر
32
وعليكم السلام جميعا

اشكر لكم تفاعلكم..

تكلمت معها كثيرا واحس انها تقتنع لكن للاسف ترجع لما كانت عليه تتابع المنتدى ومتثقفه ومطلعه وبرضو تعاملها زفت عصبيتها بدات تخرج على الجميع الكل اذا عصبت تصرخ في وجه ,,,والله ايام ارحمها وارحم زوجها الي متحملها ...

عندها طفل والان حامل ...حاولت التكلم معها كثيرا لكنها تبرر افعالها باشياء غير مقنعه ...فاقول لها حتى لو شفتي اكبر جريمه مسويها زوجك مثلا ابتعدي عن الصراخ والحل بالعقل ...

افكر ان نعرضها على اخصائيه نفسيه ..لان غضبها مو معقول ...


بودي احل المشكله في بدايتها لان زوجها يلتمس الحل اخاف بكرى يمل ويرميها ..
 

memo1388

New member
إنضم
2 مايو 2007
المشاركات
27
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
العمر
32
انتظر ماشورتكم بفارغ الصبر
 
إنضم
30 ديسمبر 2007
المشاركات
195
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
هلا فيك اختى
هلا بحثتم عن الاسباب هل هي عصبيه معك انتى
فمعرفة الداء نصف الدواء.
هذه الأسباب إما أسباب عضوية أو أسباب نفسية أو أسباب اجتماعية.
1- فزيادة نسبة الثيروكسين في الغدة الدرقية يسبب المزاج الحاد والعصبية وطبعًا هذا يتطلب استشارة الطبيب.
2- أو تكون بسبب الضغط الذي تتعرض له الأم من كثرة الالتزامات والأعباء المنزلية (ربما لا ترىزوجها ذلك، ولكن قد تكون مشكلة بالنسبة للأم، وربما لا تستطيع أن تبوح بها لأحد؛ لأنها ستقابل بالاستنكار أو بالسخرية) لذلك يحب أن تناقيشها في هذا الأمر بوضوح وصراحة ويحل هذا الأمر عن طريق مساعدتها في تنظيم الوقت وترتيب الأولويات ومساعدتها في إنجاز هذه الالتزامات بشكل فعال .
3- وقد تكون بسبب بعض المشكلات في علاقتها مع زوجها أو مع أسرتها أو أسره زوجها وبالطبع في كل هذه الحالات يمكن أن تناقش هذه الأمور وتبدي الاستعداد لحلها مع منحها الإحساس بأن كل مشكلة لا بد لها من حل بل حلول إذا تعاملنا معها بوضوح.
4- وقد يكون السبب أنها لم تستعد بعد لأن تكون أمًّا وإذا بها تجد نفسها مسئولة عن أطفال، ولا تعرف كيف تتصرف معهم، وهذا يمكن علاجه بأن توضح لها (قولا وعملا) أن مسئولية التربية لا تقع على عاتق الأم وحدها بل هي مسئولية مشتركة.
5- وقد يكون السبب هو إحساسها بضياع عمرها، وهي لم تنجز شيئا يذكر أو شيئا يرضيها وهذا إحساس ينتاب أكثر ما ينتاب النساء اللائي حصلن على درجات علمية عالية أو اللائي يشغلن مناصب مرموقة وتنازلن عن ذلك كله من أجل تربية الأبناء، فإذا كانت من هؤلاء فعليك أن توضح لها مدى أهمية تربية الأبناء فهي من أشرف المهام إن لم تكن أشرفها على الإطلاق، بل تحاول أن تساعدها على الاستمتاع بأبنائكم فهم زينة الحياة الدنيا وعليك أن تذكرها بلطف كيف يمكن أن يكون حالكما دون هذه الأطفال وهم نعمة الله لكما ولا بد من شكر النعمة بالمحافظة عليهم.
كما يمكنها ممارسة نشاطاتها أو دراستها إذا استطاعت أن توفق بينها وبين المهام المطلوبة منها، أما إذا لم تكن من هؤلاء النساء العاملات أو الدارسات وهي ربة بيت في الأصل فعليك أن تعينها على استغلال وقتها بشكل أفضل وتكون لها اهتمامات أخرى كالعمل في الميادين العامة المختلفة.
6- وقد يكون السبب هو عدم شعورها بالأمن وإحساسها الدائم بالخوف والقلق وعدم الاستقرار، فالزواج أساسه السكينة والطمأنينة، فحاول زوجها اختها امها أن تمنحها هذا الإحساس بل تعيشه معها.
7-وقد يكون السبب هو فقدها لاهتمام بها بعد إنجاب الأولاد وهناك أسباب أخرى عديدة للحدة والعصبية، وأنا أرى أن الزوج أقرب الناس ولن أبالغ إذا قلت: إنك أنت الوحيد الذي يعرف أكثر من غيره أسباب هذه الحدة حتى ولو عرضت الأمر على متخصص؛ وبالتالي يمكنك مساعدتها لاجتياز هذه المرحلة بسلام.
وفي كثير من الأحيان تعيش الأم بإحساس الفشل والإحباط لمجرد أن الطفل كسر كوبًا أو علا صوته في الرد عليها، مما يزيد من توترها وإساءة معاملتها لأطفالها، إلا أن هذه المقدمة لا تعني أن تبرر الأم سلوكها
اوسمعت قصه اثرت بها
لاحظ أن اشتراك الأم في نشاطات الأولاد بقدر يجعلها قريبة منهم دون أن يكون عليها العبء الأكبر في تنظيم هذه الأمور وترتيبها ورويداً رويدًا ستجد الأم تشارك بطريقة تلقائية في الحياة الأسرية الطبيعية في كل ما سبق.
وهناك عدد من الاقتراحات الجادة سوف تؤتي ثمارها إن شاء الله:
الخطوة الأولى: توعية الأم وتهيئتها النفسية لتقبل عدد من الحقائق:
أولاً: لا بد من توعية الأم بأسلوب هادئ بأن أولادها ما زالوا في سنين اكتشاف الحياة، واكتشاف العالم الخارجي؛ فهم لا يخطئون عن قصد، وكذلك زوجها ولكن عن عدم خبرة وعدم دراية، والحركة الزائدة والنشاط مدعاة للفخر ولا يجب أبدًا أن يكون سببًا للضجر والضيق.
الأطفال نعمة من الله سبحانه وتعالى وهم بحق زينة الحياة الدنيا، يكفي أن يدرك المرء أن دعاء الولد الصالح هو ما يبقى للإنسان في هذه الحياة الدنيا بعد رحيله، فتربية الولد (البنت) التربية الصالحة ستعود على الآباء بالخير الكثير والفضل الوفير بعد وفاتهم إن هم دعوا لهم.
و العملية التربوية، وتنشئة الأطفال عملية مستمرة ساعة بعد ساعة ويومًا بعد ساعة، هي عملية تراكمية، ما لم يقتنع به الطفل أو يعتاده اليوم مع الاستمرارية بأساليب هادئة سوف يكتسبه غدًا أو بعد غد، فالطفل لا يولد حسن الخلق أو مكتسب لمهارات النظام والنظافة، الاحترام… إلخ، ولكنه يكتسب كل ذلك مع الوقت. وطالما تكلمنا عن عملية مستمرة لا تؤتي ثمارها إلا على المدى البعيد فهذا يقتضي بالطبع صبرًا وسعة صدر، قال الله تعالى: "وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى".
وإذا كان الصبر بل الاصطبار مطلوب من النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - فنحن أولى بهذا الأمر (والاصطبار درجة أعلى من الصبر).
رابعًا: فلنتذكر الأم الكريمة أن "الجنة تحت أقدام الأمهات"، وذلك بصبرهن ومكابدتهن المشاق من أجل زوجه و صغارها وإذا كان "الأجر على قدر المشقة" فلا بد أن ما أجره "الجنة" بما تعنيه الكلمة هو من المهام العظيمة والأمور الجسيمة.
خامسًا: الزوج والأطفال نعمة، ولإدراك هذه النعمة وللتعامل معها كما يجب لا بد من تخيل - ولو لفترة من الزمن - فقدانها والحياة بدونهم. وإن أصرَّت الأم على موقفها بأن الحياة بدون زوج وأطفال أفضل وأهدأ، فلتسأل هؤلاء الذين حُرِموا هذه النعمة، ولتختلط معهم لتراقب بنفسها الآثار النفسية، الاجتماعية لمثل هذه المشكلة.
سادساً: "العادة" هي نتاج البيئة، ويقول الشاعر:
و هدوء الأعصاب من الأمور التي يمكن أن يتعلمها الإنسان ويكتسبها، إنما "العلم بالتعلم والحلم بالتحلم". ولا بأس أن تُعِدَّ الأم لنفسها (إن هي اقتنعت أولاً بضرورة تغيير هذا المسلك وبسوء أثاره على الأولاد) برنامجًا لذلك.
1 - على الأم أن تثيب نفسها إذا نجحت في ضبط انفعالاتها في موقفين متتاليين بكلمات مشجعة بأنك أحسنت صنعًا، وإنك حتمًا ستصبحين أمًّا مثالية، أما إذا أخفقت فلا تعلِّقي لنفسك المشنقة وتتهمي نفسك بالفشل وعدم القدرة على التربية، بل قولي قد أخفقت هذه المرة ولكن هذا ليس نهاية العالم سأستمر في المحاولة.
2 - استخدام أسلوب التشجيع مع الأولاد وأسلوب التحفيز، ولتصبح ابتسامتك وإرضاؤك هو دافعهم ومحفزهم الأول، ومع ذلك لا مانع من بعض المحفزات المادية دون إسراف.
3 - مُدي يد العون للأولاد فبدلاً من "قم بترتيب حجرتك"، هيا نقوم بمهمة ترتيب الحجرة سويًّا. بدلاً من "ألم أقل ألف مرة أن الجوارب موضعها ومكانها الدرج". هيا يا بطل أرني مكان الجوارب.
4 - تذكري أنك بالنسبة للطفل الصغير كالعملاق المتحرك يوشك أن يفتك بك، حاولي أن تتخيلي نفسك مكانه تحت رحمة عملاق لا يرحم، وإن كنت قادرة على عقابه، فاخشي عقاب الله لك إن أنت عاملتي الصغير ممن لا حول لهم ولا قوة بلا رحمة.
5 - ضعي التربية النفسية: بناء ثقة الأولاد بأنفسهم، قدرتهم على تحدي الصعاب، رغبتهم الداخلية على التحسن والتطور وتنمية مهاراتهم من أهم أولوياتك، فهي أهم ألف مرة من ترتيب الحجرة الآن والانتهاء من كتابة الواجب دون أخطاء.
6 -دعيها تعطي لنفسها كل يوم 15 دقيقة راحة في حجرتها بعيدًا عن الأطفال،تقومي خلالها بعمل ما تحب : قراءة قرآن، التزين، قراءة كتاب…… المهم لا بد أن يكون هناك هدنة، فصل للقول بين الحين والحين.
7 - لا تضغطي على نفسها بأمور إضافية (أعمال اجتماعية، زيارات، ………) حتى تستعيد قدرتها على ضبط الأمور المنزلية العائلية دون توتر ودون عصبية، فالضغوط الإضافية قد تؤدي إلى زيادة التوتر فتدور في حلقة لا نهاية لها. لا ولتعلم ان طلب الكمال في تصرفات من حولك , لأنك إن توقعت هذا فستكون تصرفاتهم مصدر إزعاج لكِ ولأسرتكِ ،وخذي الأمور ببساطة ، واعلمي أن من يعقد الأمور ويعطيها حجما اكبر من حجمها هو الخاسر دائما.

وانصحها بكثررررررررررررررره قراءه القران والصلاه في وقتها ففيها راحه نفسيه وهدؤء وعليها بكثره الاستغفار وشرب المشروبات المهدئه عصير الليمون شاي البردقوش والميراميه


حبيت انقله ماقرأت لعله يفيدها والله اعلم

ماشاءالله تبارك النبي حكيمة الله يبعد عنج كل عين اختي :icon30::icon30:
اختي صاحبت المشكلة كل الي قالتة الاخت هو صح اقري ردها زين و بتلاقين حل لاختج ان شاءالله
ان يوفقها و يستر عليها يا رب و ان شاء الله مرحلة و تتعدئ
الله يطمن قلوبكم عليها يا رب
 
إنضم
30 ديسمبر 2007
المشاركات
195
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
ماشاءالله تبارك الله حكيمة الله يبعد عنج كل عين اختي :icon30::icon30:
اختي صاحبت المشكلة كل الي قالتة الاخت هو صح اقري ردها زين و بتلاقين حل لاختج ان شاءالله
ان يوفقها و يستر عليها يا رب و ان شاء الله مرحلة و تتعدئ
الله يطمن قلوبكم عليها يا رب
عفوا قصدي تبارك الله
 

سحاب المزن

New member
إنضم
18 يونيو 2008
المشاركات
416
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
ماشاء الله على الأخت أميرة بعد جوابها مافي أي جواب وأتمنى تعرضين أختج على دكتور وإن شاء الله بتستفيد لأن مافي شي اسمه عصبية بس وإنما لابد من سبب ولو كان نفسي وأذكر أني سمعت قصة شاب كان عصبي جدا وبعد العلاج ظهر السبب وهو أنه تعرض لحادث سيارة مع زميله ومات زميله فكان عندهمثل الشعور عقدة بالذنب ينفسها بالعصبية على كل شي وهه ما يحس بعمره والله يوفقج
 

memo1388

New member
إنضم
2 مايو 2007
المشاركات
27
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
العمر
32
اشكر لكم تفاعلكم

اختي اميره كفت ووفت

اختي مدلـله عندها شغاله في البيت... متعلمه لكنها لم تتوظف ..


على فكره اذا تكلمت تقولي هذي حكيمة زمانها ...لو ماعرفها كان اقول وش تسوي ببيتها مشالله نصائح وملاحظات وهي تعيش العكس ..
 

ريموني

New member
إنضم
31 مارس 2008
المشاركات
440
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
عزيزتي ..

كل ما ذكروه العضوات جيد ونافع في حالة واحدة

ان تكون (اختك) واعية تماما بمشكلتها ....... في عدم تمالك اعصابها وقت الغصب

ولكن في حالة انها لا ترى نفسها الا في وضع طبيعي ....... (((( هنا تكمن المشكلة الحقيقية )))))

اما اذا كانت مدركة لحالتها في عصبيتها الزائدة وتبحث عن حل جذري لتلك المشكلة ...... نصيحتي لها في عدة طرق

علمية .......

1_ عندما تشعر انها قد تبدا حالا في موجة عاصفة من الغضب عليها فورا ان تذهب وتغير المكان كأن تدخل الى

الخلاء (اعزك الله ) وتقلب ملامح وجهها في المراة وحينها سيتغير على الفور مزاجها السيء ويستبدل بمزاج ضاحك

2_ عندما تشعر بتصاعد الدم الى الوجهها وقبل ان تبدا في نوبة الصراخ تغير المكان وتردد بصوت هادئ اي انشودة

او اغنية لا تتعلق بتاتا في الموضوع مثال : Happy Birthday To You

تلك الطرق احضرتها من الدكتورة الفاضلة (( فوزية الدريع )) .......


موفقة
 

hope ahmed

New member
إنضم
27 أبريل 2008
المشاركات
156
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
الإقامة
أرض الأمان أرض السعوديه
عزيزتي انا كنت مثل أختك عصبيه وداااااااائماَاصارخ علي أولادي:busted_red:
ورحت للدكتوره النفساني
وقالت فيك ضغوط نفسية وأعتراض على حياتك عامةَ........
وعلىزوجك خاصة.........
فانصدمت لاني كنت فاكره اني راضية؟؟؟؟؟؟؟؟:dunno:
المهم صرت اتقرب لله سبحانه وتعالي وكل يوم اقراء صورة البقرة .......
ودائماَ أكثر الاستغفاروالتسبيح.......:icon26::icon26:
وأذاعة القرآن مفتوح طول النهار.....
والحمد لله ولا يغير علي تغيرت وصرت أهداء وقليل أعصب على اولادي>>>
فقط أيام قبل نزول الدوره الشهرية أعصب شوي >>لان دورتي بالمره مسببه لي أزمه!!!!!!:tears:
أدعو الله أن يهدي الجميع لما يحب و يرضى.....
وجزاك الله خير على حرصك على أختك
>>>نعم الاخت أنت!!!!!!!:clap:
 

أحلى عسل

New member
إنضم
26 سبتمبر 2007
المشاركات
3,097
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
الإقامة
جده
هلا أختي اناأعرف وحده طيبه وحبوبه وزوجهاطيب ويحبهابس طلقهامرتين بسبب عصبيتهالانها لماتعصب ترميه بأي حاجه وتطرده زي أختك وبعدين جلست في بيت أهلها وراحت لدكتورنفساني وأعطاهاأدويه وجلسات بتكلم معاها وبعدسنه رجعت لزوجهاوالحين أسألهاكيفكم تقولي الحمدالله هديت والله الدنياماتستاهل تقول الفضل لله ثم للعلاج النفسي والدعاء وقراءة القران انتبهي لاختك قبل لاتطلق وتندم ندم عمرها ترى الرجال مهما كان طيب ويحبهاماراح يتحملها الله يهديها يارب
 

memo1388

New member
إنضم
2 مايو 2007
المشاركات
27
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
العمر
32
الله يجزاكم خير على تفاعلكم

خططنا انا نجيبها في بيت اهلي ونوديها لطبيب نفسي...لعل الله يشفيها ويهديها ...
 

كويتانا

New member
إنضم
10 يناير 2008
المشاركات
43
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
الإقامة
الكويت
الافضل من اختك ان تبحث لها عن وظيفه تشغل بها نفسها و ان يساعدها زوجها بذلك بعتبارها ذكيه وان يقدر هذه الصفه فيها
 

كلي وفاء

New member
إنضم
7 فبراير 2008
المشاركات
434
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
الإقامة
الرياض
رد اميرة فقيرة هوالاصح ومراعاة انها حامل وان هناك مسئولية في الطريق تتعب نفسية المرأة وذكر لزوجها انها حامل وانها تحتاج لرعاية نفسية ففيه نساء مع الحمل تتعب نفسيتهن مع تمنياتي لها بدوام العافية والسفر والاستجمام واخذ راحة من البيت لمدة ايام
 
إنضم
9 مايو 2008
المشاركات
479
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
الإقامة
أرض الله الواسعه
اعتقد انه بسبب الحمل تزيد العصبيه تغير الهرمونات وكل منا تمر بمرحله عصيبه في فترة الحمل تجعل منا شرسين مع ازواجنا ومع الجميع واذا اهي من قبل جذي قبل ماتزوج وترتبط فيه فيمكن عندها مشكله نفسيه اما اذا صارت لها مع الزواج وقامت تعصب عقب زواج فهذا يعني من ظغوط نفسيه عندها مثل انها لاقيه شيء علي زوجها مثل خيانه وما قدرت تتكلم فتترجم هذا بعصبيتها او من ظغوط البيت وشغل وتربية الأولاد مو متعوده علي هلمسؤليه فأكيد في أسباب وايد انتي قعدي معاها وعرفي اسبابها.
 

memo1388

New member
إنضم
2 مايو 2007
المشاركات
27
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
العمر
32
جزاكم الله خير جميعا

والله يلهمنا التصرف الصحيح لانقاذ حياتها
 

المواضيع المتشابهة

المواضيع المتشابهة


كلمة المدير

جميع المواضيع والمشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ,, ولا تعبّر بأي شكل من الاشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى .

عن منتديات نسوة

نسوة أكبر تجمع نسائي في العالم العربي لكل ما يخص عالم حواء والحمل والولادة والزواج والثقافة الجنسية والسعادة الزوجية وطرق الجماع وقصص وحكايات رومانسية وتسريحات وكياج لكي أن

تابعنا على المواقع الاجتماعية


إتصل بنا

 

أعلى