انا في كربه عظيمة

إنضم
2010/02/09
المشاركات
13
:frown::frown: السلام عليكم

القصة وما فيها انو زوجي متعرف على وحدة وهي ساكنة بسكن الجامعة
في البلد اللي انا عايشة فيه وبينهم رسائل سو موبايل او ايميلات جنسية وحب وغرام
وهي جرئية جدا معها.
انا مو مقصرة معها بشي بس ما اهتم بشكلي ولما حاملت>>هذا اول حمل
اهملت بيتي
فهل انا سبب ضياع زوجي مني
 
ونسيت اقولكم عندي رقم تلفونها وهو يدق عليها من البيت فدقيت وراه وسمعت صوتها وسكرت
وبعدها على طول رسلت له رسالة
 
لا ندور لخياانتهم لنا ولربهم اعذار الخوونه لالا


الغلط والخلل فيهم هم مو فينا

يوم انتي حملتي وتعبتي وعافت نفسك البيت بسبب الحمل


مو عذر يخليه يخووون ويخلي يتبادل اللايميلات الجنسيه السفله


حطيه قدام عينك واجلسي معاه وفهميه ان الحمل سوا فيك كذا


لا حبيبتي مو انتي سبب ضيااع بيتك لكن اجلسي معاه وقوليله انا بشنو مقصرره واللي مو عاجبك قوله لي واغيره بنفسي...


حسبي الله ونعم الوكيل ع كل زوج خااين عنده الحلال ويذلفون للحرام

ياربي ارحمنا برحمتك وصبرنا عليهم ...>>>>>مشكلتك جات ع الجرح حسبي الله ونعم الوكيل ع زوجي
 
اختي اعتقد انه عليك بعض الحق كلنا نحمل ونولد بس ما نهمل نفسنا وبيتنا شو ضل للرجال اذا اهملتي نفسك ومنزلك انتبهي اكثر فلرجل يحب الاهتمام وخاصة به لا تتركي له حجة:40:
 
افضل حل واجهيه ولا تتغاضين عن اللي سواه حتى يتوب مب منك من التعب اللي فيك لازم يقدر مب يخون
الله يهدي زوجك ويبعد بنات الحرام عنه
 
اذا النقطة فقط أنك أهملتي قليلا بشكلك عندما حملتي فلا يؤنبك ضميرك عزيزتي,,صدقيني المشكلة في زوجك وليست فيكي هو الذي لم يراعي حقوق الله وليس عنده وازع ديني يمنعه عن الحرام ..في أزواج قدرهم أن تمرض زوجاتهم مرض عضال وأثر ذلك على كل تفاصيل حياتهم ومع ذلك صبروا عليهم وراعوا مشاعرهم ولم يذهبوا للحرام,,الله يصبّر قلبك واظبي على الدعاء أن يهديه الله ويبعده عن طريق الحرام ,,دللي نفسك واهتمي بغذائك وصحتك وشكلك ونفسيتك من أجلك أنتي قبل أن يكون من أجل زوجك,,ربي يخترلك الخير ويطمن قلبك..
 
يا اختي اذا كل ما تتعب المراءة الرجل يروح يدور وحدة غيرها كان ماتزوج احسن . يعني انتي حامل هذا الطفل را يكون ابنه وانتي الي راح تتعبين وهو يروح يغازل حسبي الله ونعم الوكيل يعني الي يغازلها ماتتعب وتمرض ولا هاي لانه علاقه حرام لما تتعب يسهر لها الليل

اختي واجهي واتخذي موقف قوي لانه اذا سكتي يتم يعيدها مرة ومرتين وعشرة وعشرين ومايتوب بس لما تواجهي خلي يكون عندج دليل قاطع لانه راح يكون الانكار هو وسيلته للدفاع عن نفسه.
ولا تفكري انه الخطاء من عندك وانما الخطاء برجال هالوقت هذا الي مايفكر بعقاب ربه العالمين
 
من قلبي ادعيييلج


يالله يبرد قلبج و يهديه لج و لضناه يااااااااااااااااااااااااااااااااارب ما عليه اختي الصبر و اكثري الاستغفار و نزوة و تروووح باذن الله
 
عزيزتي كان الله في عونك
الانسان خلقه الله ليكون ( إنساناً ) يخطئ ويصيب ويذنب ويستغفر . ولا يمكن بحال مهما كانت مكانة الانسان ومقامه وورعه وتقواه أن يصل إلى حدّ أن يكون فوق عتبة ( الخطأ ) و ( المعصية ) و ( الذنب ) .
يقول النبي صلى الله عليه وسلم : " كل ابن آدم خطّاء وخير الخطّائين التوّابون " .
لاحظي أنه يقول ( خطّاء ) ولم يقل ( مخطئ ) أو ( يخطئ ) وإنما قال ( خطّاء ) بصيغة تدل على أنه يخطئ ويخطئ ويخطىء .. ثم نبّه إلى أن خير الناس ليس الذي لا يخطئ إنما ( خيرهم ) هو الذي إذا أخطأ سارع إلى التوبة والاستغفار .
هذه حقيقة مهمّة ينبغي أن ندركها : أن الانسان من طبيعته ( الخطأ ) .
الحقيقة الثانية - والمهمة - : أن الرجل فيه ضعف طبعي عند ( النساء ) قال الله تعالى : " وخلق الانسان ضعيفا " قال ابن عباس رضي الله عنهما : هو ضعف الرجل عند النساء .
الحقيقة الثالثة : أن الشيطان أحرص ما يكون على الافساد وخاصة ( الافساد بين الزوجين ) .

أخيّة ..
حين أقول لك أن الانسان من طبيعته الخطأ ، والرجل من طبيعته الضعف عند النساء ، فذلك لا يعني أنّي أبرر لك خطأ زوجك .. الخطأ يبقى ( خطأ ) ولا يمكن بحال أن يكون الخطأ في لحظة ما أنه شيء ( صحيح ) !!
لكن المراد من هذه المقدمة هو أن تتخلّي عن النظرة المثاليّة للأمور . فكون أن ثقتك بزوجك تهتزّ فهذا ليس سببه أن زوجك ( أخطأ ) لأن احتمال الخطأ شيء وارد .. إنما سببه أنك تضخمين نظرتك المثالية لزوجك ولمعنى ( الثقة ) .
كون أنك ( تثقين ) بزوجك هذا لا يعني بحال أنه لا بد ( أن لا يخطئ ) !

أخيّة ..
مع ما قررته لك من ضعف الانسان وطبيعة الخطأ كان يبنغي أن يكون هناك نوع من التحرّز من الأمور التي تزيد من هذا الضعف .

النصيحة لك :
- أن تحافظي على ثقتك بزوجك .
- المخطئ حين يخطئ هو بحاجة غلى من يساعده على تجاوز الخطأ لا من يفتح له باباً آخر للخطأ والخطيئة .
عدم قبولك له ، تقصيرك في إشباع حاجته ورغبته ، تباطؤك في صناعة الاغراء له .. قد يفتح له ( أبواب ) أخرى لا تلاحظينها وربما لن تكتشفيها إلاّ في لحظة فوات الأوان .
نعم أقول لك .. اهتزاز ثقتك به وشعورك بعدم القبول له لن يساعده أبداً على التصحيح والتحسّن .
وإن كان مرّ يوم من الايام وفي قلبك نسمة حب له .. فإن ( الحب ) يحتّم عليك أن تكوني عوناً لزوجك .
نعم .. لابد أ ن تستشعري أن مهمّتـك ان تكوني دافعة لزوجك غلى التصحيح والتحسّن، وأن يكون الأفضل بروح الحب والودّ والتسامح والتغاضي ..

- غيّري في واقعكما ... تخلّصي من الأمور التي تثير الغرائز أو تكرّس الوجود الشيطاني في البيت كوجود قنوات غير محافظة أو غناء وموسيقى وصور واختلاط ونحو ذلك .

- التفتي بجديّة إلى تحسين العلاقة مع الله سواء من جهتك أو من جهته . وأهم ما في ذلك الصلاة ..
كيف هو حالك أنت مع الصلاة ، وكيف حاله هو ايضا مع الصلاة ، وكيف هو واقعكما مع بعضكما في تعاونكما على الصلاة .
حسن العلاقة التي بينكما وبين الله تنعكس - بإذن الله - على حسن العلاقة بينكما ببعضكما .
وضعف العلاقة أو انقطاعها بينكم وبين الله ، يجعل من السهل انقطاع العلاقة بينك وبين زوجك لأي سبب كان .
لذلك التفتا بجديّة إلى شأن الصلاة .. إلى شأنكما مع القرآن .. إلى شأنكما في حب الله وتعظيمه .

- أكثري له ولنفسك من الدعاء . واسألي الله تعالى أن يصلح ما بينكما .
- امنحي زوجك الثقة . . وتصالحي مع نفسك .. وانظري للأمور في حدود واقعيتها وطبيعتها .

وتذكّري " فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيراً " فقد يكون هذا الحدث وهذا الموقف نقطة تحوّل في حياتكما في التوبة والاستقامة والرجوع الى الله
 

حياتو اهتمي بروحك ولبسك وبيتك عشانك قبل يكون عشانه

وحاولي تكسبينه بااسلوبك صوبك


ولاتحطين ان انتي السبب بخيانته لان الي بيخون بيخون والله لو زوجته اجمل زوجه بالكون

وتسويله ياهيله لاتنكتين الله يهديه هذا من قل الايمان عنده

بس ياريت كذا بجلسه حلوه وياه تضربي عن قصه فيها خيانه وتذكرين الاحاديث والادله والعقاب

وتقعدين تتحمدين ربي قدامه انه رزقك برجال ولا كل الرجال مخلص


الله يبعدها عنه ويشغلها بنفسه

 
عودة
أعلى أسفل