عزيزتي ينبغي أن تكون العلاقة بين الزوجين قائمة على الحب والاحترام والتقدير المتبادل وعدم الشك بل هي بأصلها قائمة على حسن الظن.
وإذا كنا قد أمرنا بحسن الظن بعامة المسلمين فحسن ظــن الزوجين ببعضهما من باب أولى .... ,
ولذا لكي تعـيشي حــياة هــانئة مســـتقرة أوصــيك بتجنب الشـــك وترويض نفســك على أخــذ الأمـور بظـاهرها وعدم إســاءة الظـن بزوجك ومتى ما دخل الشــك بين الزوجين فحينها تصــبح الحــياة كما يقــال أمــرا لا يطــاق بل ســـوء الظــن والشــك يوهــن العـــلاقة بين الزوجــين وينخــرها من الــداخل بقــوة وبســرعة وتصــبح مهلهلة حتى تتهـــاوى وتســقط
الذي أوصيك به أختي الكريمة:
1: - ترويض نفسك على الصبر ما دام الأمر ظنيا وليس يقينا وحمله على أحسن المحامل مطلب.
2:- عدم فتح الموضوع مع زوجك لأن فتح الموضوع كالماء للنبتة فهو مما يغذيها وينميها ويعيد جذوتها ويقلب لحياتك للقلق والتحفز والتجسس.
3:- أوصـيك بتجديد حياتك الزوجية من كل الجوانب وأهمها علاقتك بزوجك وأؤكد عليها جددي حياتك وأسلوب تعاملك ابحثي عن ما يحب زوجك وطبقيه وليرى فيك كل يوم زوجة أخرى.
4:- لا تعتمدي على رباط الحب فقط بل قدمي سعادة زوجك دائما وأبدا وابحثي عن رضاه فشعوره بذلك يسعده ويجعله يتمحور حـولك.
5:- إن كان زوجك يمقت فيك بعض التصرفات فاجتهدي في إصلاحها وإن كان لا يحب بعض الأساليب فغيري في طريقة تعاملك معه واكسبي رضاه, المهم حاولي أن تكوني له كما يحب هو لا كما تحبين أنت فتجنبي أختي الفاضلة كل ما يبغض ويمقت منك قدر استطاعتك
6:- كوني لزوجك كما يحب فإذا كان يحب منك أن يسمع فأسمعيه ما يحب وإن كان يحب أن ينظر فمتعي عينه ....... ألخ.
7:- شاركيه همومه وأفراحه وكوني قريبة منه بجسمك ومشاعرك واهتماماتك وفكرك وحواسك فحين يحتاجك يجدك بجواره تشاطريه آماله وآلامه فالمقصد لا تبتعدي عنه بل ليجد فيك سلوته ومبددة أحزانه.
8:- ثقفي نفسك وليجد عندك كل جديد لا في علاقته بك ولا بما يخص أولادكم ولا في علاقاتكم الاجتماعية ولا في ديكور المنزل ولا الطبخ ..... إلى غير ذلك فقد يكون زوجك يريد امرأة مثقفة بأمور النساء وما يخص البيت والأولاد فتفهمي ذلك جيدا
9:- أشعري زوجك بثقتك فيه ولا تعاودي معه الكلام بالموضوع ولا تكوني أمامه متوترة بل ليشعر بأنك واثقة به تمام الثقة وهذه الثقة منك له نابعة من حبك له وتقديرك واحترامك واعتزازك به.
10:- اشعري زوجك بحاجتك له وعدم صبرك عنه وأنه بالنسبة لك كالهواء الذي لا غنى لك عنه
11:- اجعلي بينك وبين زوجك وقت مستقطع بعيد عن الأولاد فتنفردا ببعض وتجددا حياتكما وتكون فرصة لبناء العواطف وتنميتها وتوثيقها, أمنحيه الكثير من العواطف وليجد فيك متنفسا لمشاعره وعواطفه.
12:- راجعي علاقتكما بربكما دائما وابدئي بمحاسبة النفس واتهامها بالتقصير فأحيانا يكون المنفذ لتخلخل العلاقة بين الزوجين بسبب ضعف الصلة بالله من خلال التساهل بالصلاة أو التساهل بحدود الله من حجاب أو غيره من قول وفعل فتصحيح العلاقة مع الله سبب رئيس وعظيم لسلامة العلاقة بين الزوجين وقد قال تعالى في كتابه : ( إن الأبرار لفي نعيم ) فهم في نعيم في الدنيا وفي القبر وفي الجنة كما قال ذلك ابن القيم
14:- أوصيك بالدعاء واللجوء لله الواحد الأحد الذي بيده مفاتيح كل شيء وهو العزيز الحكيم فتضرعي لربك وانكسري بين يديه وادع ربك دعاء يقين وثقة فقد قال تعالى : ( ادعوني استجب لكم )