بادئ الموضوع تاريخ البدء
  • المشاهدات 1,336
  • الردود 13
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
إنضم
24 مايو 2008
المشاركات
601
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
الى من تدعي جواز الاحتفال بالمولد النبوي و تأتي بالادلة و البراهين

الدليل هو قول الله قول رسوله لا قول فلان و فلان مما يؤيد هواك .....

قولك بدعة حسنة هات دليلا على وجود بدعة حسنة في الاسلام اول الامر ثم ابن كلامك

لا وجود لبدعة حسنة في الاسلام بكلام سيد المرسلين الذين تدعون حبه و تخالفونه و تاتون بالبدع في دينه الذي اكمله

كل بدعة ضلالة و كل ضلالة في النار
فاين انتم من اتباع نبيكم و انتم تجعلون كلامه خلف ظهركم و تبحثون في طيات الكتب على ما يؤيد هواكم و مذهبكم و شيخكم
و هل استثنى صلوات الله و سلامه بدعة ما حتى تقولوا هذه بدعة حسنة !!!!!!

و ما ردك على كلامه انه كل بدعة ضلالة ؟؟؟

و اعلمي ان هذا المنبر منبر لاحياء السنن و قمع البدع و ليس العكس


و اليك و لامثالك كلام في رد شبهة البدع الحسنة بقول رسول الله صلى الله عليه و سلم تفصيل الشيخ العثيمين رحمه الله

********************************



إنك لتعجب من قوم يعرفون قول رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار»[رواه مسلم] ويعلمون أن قوله: "كل بدعة" كلية عامة شاملة، مسوّرة بأقوى أدوات الشمول والعموم "كل" والذي نطق بهذه الكلية صلوات الله وسلامه عليه يعلم مدلول هذا اللفظ وهو أفصح الخلق، وأنصح الخلق للخلق لا يتلفظ إلا بشيء يقصد معناه.

إذن فالنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حينما قال: «كل بدعة ضلالة» كان يدري ما يقول، وكان يدري معنى ما يقول، وقد صدر هذا القول منه عن كمال نصح للأمة.

وإذا تم في الكلام هذه الأمور الثلاثة -كمال النصح والإرادة، وكمال البيان والفصاحة، وكمال العلم والمعرفة- دل ذلك على أن الكلام يراد به ما يدل عليه من المعنى، أفبعد هذه الكلية يصح أن نقسم البدعة إلى أقسام ثلاثة، أو إلى أقسام خمسة؟ أبدا، هذا لا يصح.

وما ادعاه بعض العلماء من أن هناك بدعة حسنة . فلا تخلو من حالين:

1 - أن لا تكون بدعة لكن يظنها بدعة.

2 - أن تكون بدعة فهي سيئة لكن لا يعلم عن سوئها.

فكل ما ادعي أنه بدعة حسنة فالجواب عنه بهذا.

وعلى هذا فلا مدخل لأهل البدع في أن يجعلوا من بدعهم بدعة حسنة وفي يدنا هذا السيف الصارم من رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كل بدعة ضلالة». إن هذا السيف الصارم إنما صُنع في مصانع النبوة والرسالة، إنه لم يُصنع في مصانع مضطربة، لكنه صنع في مصانع النبوة، وصاغه النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هذه الصياغة البليغة فلا يمكن لمن بيده مثل هذا السيف الصارم أن يقابله أحد ببدعة يقول: إنها حسنة ورسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: «كل بدعة ضلالة».

وكأني أحس أن في نفوسكم دبيبا يقول: ما تقول في قول أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه الموفق للصواب حينما أمر أبي بن كعب وتميما الداري أن يقوما بالناس في رمضان، فخرج والناس على إمامهم مجتمعون فقال: " نعمت البدعة هذه، والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون ".

فالجواب عن ذلك من وجهين :

الوجه الأول : أنه لا يجوز لأحد من الناس أن يعارض كلام الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بأي كلام، لا بكلام أبي بكر الذي هو أفضل الأمة بعد نبيها، ولا بكلام عمر الذي هو ثاني هذه الأمة بعد نبيها، ولا بكلام عثمان الذي هو ثالث هذه الأمة بعد نبيها، ولا بكلام علي الذي هو رابع هذه الأمة بعد نبيها، ولا بكلام أحد غيرهم لأن الله تعالى يقول: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ قال الإمام أحمد رحمه الله: "أتدري ما الفتنة؟ الفتنة الشرك، لعله إذا رد بعض قول النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك". ا.هـ. وقال ابن عباس رضي الله عنهما: "يوشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء، أقول: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وتقولون: قال أبو بكر وعمر !".

الوجه الثاني : أننا نعلم علم اليقين أن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه من أشد الناس تعظيما لكلام الله تعالى ورسوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وكان مشهورا بالوقوف على حدود الله تعالى حتى كان يوصف بأنه كان وقافا عند كلام الله تعالى... ، فلا يليق بعمر رضي الله عنه وهو من هو أن يخالف كلام سيد البشر محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأن يقول عن بدعة:"نعمت البدعة" وتكون هذه البدعة هي التي أرادها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بقوله: « كل بدعة ضلالة» بل لا بد أن تنزل البدعة التي قال عنها عمر: إنها "نعمت البدعة" على بدعة لا تكون داخلة تحت مراد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في قوله: «كل بدعة ضلالة » فعمر رضي الله عنه يشير بقوله: "نعمت البدعة هذه" إلى جمع الناس على إمام واحد بعد أن كانوا متفرقين، وكان أصل قيام رمضان من رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقد ثبت في الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها « أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قام في الناس ثلاث ليال وتأخر عنهم في الليلة الرابعة وقال: « إني خشيت أن تفرض عليكم فتعجزوا عنها» . فقيام الليل في رمضان جماعة من سنة الرسول عليه الصلاة والسلام، وسماها عمر رضي الله عنه بدعة باعتبار أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما ترك القيام صار الناس متفرقين يقوم الرجل لنفسه، ويقوم الرجل ومعه الرجل، والرجل ومعه الرجلان، والرهط والنفر في المسجد، فرأى أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه برأيه السديد الصائب أن يجمع الناس على إمام واحد، فكان هذا الفعل بالنسبة لتفرق الناس من قبل بدعة، فهي بدعة اعتبارية إضافية، وليست بدعة مطلقة إنشائية أنشأها عمر رضي الله عنه؛ لأن هذه السنة كانت موجودة في عهد الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فهي سنة، لكنها تركت منذ عهد الرسول عليه الصلاة والسلام حتى أعادها عمر رضي الله عنه،
وبهذا التقعيد لا يمكن أبدا أن يجد أهل البدع من قول عمر هذا منفذا لما استحسنوه من بدعهم.

وقد يقول قائل : هناك أشياء مبتدعة قبلها المسلمون وعملوا بها وهي لم تكن معروفة في عهد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كالمدارس، وتصنيف الكتب، وما أشبه ذلك وهذه البدعة استحسنها المسلمون وعملوا بها ورأوا أنها من خيار العمل، فكيف تجمع بين هذا الذي يكاد أن يكون مجمعا عليه بين المسلمين وبين قول قائد المسلمين ونبي المسلمين ورسول رب العالمين صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كل بدعة ضلالة » ؟

فالجواب أن نقول : هذا في الواقع ليس ببدعة، بل هذا وسيلة إلى مشروع، والوسائل تختلف باختلاف الأمكنة والأزمنة، ومن القواعد المقررة أن الوسائل لها أحكام المقاصد، فوسائل المشروع مشروعة، ووسائل غير المشروع غير مشروعة، بل وسائل المحرم حرام. والخير إذا كان وسيلة للشر كان شرا واستمع إلى الله عز وجل يقول: ﴿وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ. وسب آلهة المشركين ليس عدوا بل حق وفي محله، لكن سب رب العالمين عدو وفي غير محله وعدوان وظلم، ولهذا لما كان سب آلهة المشركين المحمود سببا مفضيا إلى سب الله كان محرما ممنوعا، سقت هذا دليلا على أن الوسائل لها أحكام المقاصد، فالمدارس وتصنيف العلم وتأليف الكتب وإن كان بدعة لم يوجد في عهد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على هذا الوجه إلا أنه ليس مقصدا بل هو وسيلة، والوسائل لها أحكام المقاصد. ولهذا لو بنى شخص مدرسة لتعليم علم محرم كان البناء حراما، ولو بنى مدرسة لتعليم علم شرعي كان البناء مشروعا.

فإن قال قائل : كيف تجيب عن قول النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة» وسن بمعنى "شرع"؟.

فالجواب : أن من قال: «من سن في الإسلام سنة حسنة» هو القائل: «كل بدعة ضلالة» ولا يمكن أن يصدر عن الصادق المصدوق قول يكذب له قولا آخر، ولا يمكن أن يتناقض كلام رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبدا، ولا يمكن أن يرد على معنى واحد مع التناقض أبدا، ومن ظن أن كلام الله تعالى أو كلام رسوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ متناقض فليعد النظر، فإن هذا الظن صادر إما عن قصور منه، وإما عن تقصير. ولا يمكن أن يوجد في كلام الله تعالى أو كلام رسوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تناقض أبدا.

وإذا كان كذلك فبيان عدم مناقضة حديث «كل بدعة ضلالة» لحديث «من سن في الإسلام سنة حسنة» أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: «من سن في الإسلام » والبدع ليست من الإسلام، ويقول "حسنة" والبدعة ليست بحسنة، وفرق بين السن والتبديع.

وهناك جواب لا بأس به : أن معنى "من سن" من أحيا سنة كانت موجودة فعدمت فأحياها وعلى هذا فيكون "السن" إضافيا نسبيا كما تكون البدعة إضافية نسبية لمن أحيا سنة بعد أن تركت.

وهناك جواب ثالث يدل له سبب الحديث وهو قصة النفر الذين وفدوا إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكانوا في حالة شديدة من الضيق، فدعا النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى التبرع لهم، فجاء رجل من الأنصار بيده صرة من فضة كادت تثقل يده فوضعها بين يدي الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فجعل وجه النبي عليه الصلاة والسلام يتهلل من الفرح والسرور وقال: « من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة» فهنا يكون معنى "السن" سن العمل تنفيذا وليس العمل تشريعا، فصار معنى «من سن في الإسلام سنة حسنة» من عمل بها تنفيذا لا تشريعا؛ لأن التشريع ممنوع «كل بدعة ضلالة » .


من كتاب: "الإبداع في بيان كمال الشرع وخطر الابتداع" ص 12-
 

ازدهار*

New member
إنضم
16 يونيو 2008
المشاركات
114
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
إذن فالنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حينما قال: «كل بدعة ضلالة» كان يدري ما يقول، وكان يدري معنى ما يقول، وقد صدر هذا القول منه عن كمال نصح للأمة.



نعم النبي صلى الله عليه وسلم يدري ما يقول ويدري معنى ما يقول ولا ينطق عن الهوى

ولكن هل تعلمين من الذين يفهمون كلام رسول الله
يفهمه الصحابة رضوان الله عليهم والتابعون والسلف الصالح

هل تعلمين من الذي قال بتقسيم البدعة إلى حسنة وسيئة

أذكر لك واحدا منهم فقط

كلام الإمام النووي رحمه الله ما نصه :( قوله صلى الله عليه وسلم "وكل بدعة ضلالة" هذا عام مخصوص والمراد غالب البدع قال أهل اللغة كل شيء عمل به على غير مثال سابق قال العلماء البدعة خمسة أقسام واجبة ومندوبة ومحرمة ومكروهة ومباحة فمن الواجبة نظم أدلة المتكلمين للرد على الملاحدة والمبتدعين وشبه ذلك ومن المندوبة تصنيف كتب العلم وبناء المدارس والرباط وغير ذلك ومن المباح كالتبسط في ألوان الأطعمة وغير ذلك والحرام والمكروه ظاهران،وقد أوضحت المسألة بأدلتها المبسوطة في تهذيب الأسماء واللغات فإذا عرف ما ذكرته علم أن الحديث من العام المخصوص وكذا ما أشبهه من الأحاديث الواردة ويؤيد ما قلناه قول عمر رضي الله عنه في التراويح نعمت البدعة ولا يمنع من كون الحديث عاما مخصوصا قوله كل بدعة مؤكدا بـ كل بل يدخله التخصيص مع ذلك قوله تعالى :"تدمر كل شيء". انتهى كلامه رحمه الله

هؤلاء هم علماء أهل السنة والجماعة وأقول لك إن لم تكوني من أهل السنة والجماعة فلا تتابعي قراءة الرد فأنا لا أنقل إلا عنهم


لقد وافق الإمام النووي على تقسيمه هذا هؤلاء
الإمام الشافعي




والحافظ ابن حجر

الإمام عز الدين بن عبد السلام


وإذا كان كذلك فبيان عدم مناقضة حديث «كل بدعة ضلالة» لحديث «من سن في الإسلام سنة حسنة» أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: «من سن في الإسلام »
والبدع ليست من الإسلام، ويقول "حسنة" والبدعة ليست بحسنة، وفرق بين السن والتبديع.

وهناك جواب لا بأس به
: أن معنى "من سن" من أحيا سنة كانت موجودة فعدمت فأحياها وعلى هذا فيكون "السن" إضافيا نسبيا كما تكون البدعة إضافية نسبية لمن أحيا سنة بعد أن تركت.



أحب أن أخبرك بأن المولد النبوي يكون فيه إحياء لسنة النبي عليه الصلاة والسلام وذلك بإقامة المحاضرات والدعوة إلى الله عن طريق جمع الناس
وليس العمل تشريعا، فصار معنى «من سن في الإسلام سنة حسنة» من عمل بها تنفيذا لا تشريعا؛ لأن التشريع ممنوع «كل بدعة ضلالة » .


لم يقل أحد بأن الله شرع لنا أن نحتفل بمولد نبيه عليه الصلاة والسلام
ولكن الاحتفال قام به الناس لأجل إحياء سنته ، والتذكير به وهو وسيلة للوصول إلى محبة النبي عليه الصلاة والسلام .




فلا يمكن لمن بيده مثل هذا السيف الصارم أن يقابله أحد ببدعة يقول: إنها حسنة ورسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: «كل بدعة ضلالة»
.

ذكرت أن الإمام النووي قال هو عام مخصوص وقد خصص بقول سدينا أبي بكر وعمر رضي الله عنهما فهم من يفهم حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام
فهل يعارضانه بعد فهمهما
كلا
ولكنهما أصَّلا قول من قال بتقسيم البدعة لحسنة وسيئة ومنه عُلم بأن الحديث عام مخصوص

وفي الحقيقة إن الأخذ بظاهر الحديث دون الرجوع إلى كلام العلماء فيه لا توصف إلا بالسطحية
فليس لأحد أن يأخذ الأحاديث ويأولها بما يمليه عليه هواه دون الرجوع إلى أهل العم وأقوال الصحابة وأفعالهم والجمع بينها وبين أحاديث النبي عليه الصلاة والسلام .

لن أزيد على ذلك
فقد كتبت ما يكفي ليظهر الحق
أسأل الله الهداية لي وللجميع
 
إنضم
24 مايو 2008
المشاركات
601
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
بئس القوم نقول لهم قال رسول الله يقولون قال فلان !!!!



هاتوا دليلا على جوزا المولد من قول الله قول رسوله


ثم اجيبوا ...............على هذه الاسئلة

لماذا لم يحتفل النبي صلى الله عليه و سلم بمولده ؟؟؟
2/ لماذا لم يحتفل بمولد خديجة رضي الله عنها و حبه لها كبيييييييييييييييييير ؟؟

----/لماذا امنا عائشة لم تحتفل بمولد زوجها الذي مات في حضنها؟؟ ام انتم تحبونه اكثر منها !!!
3/ لماذا لم يحتفل الصحابة بمولد الرسول صلى الله عليه و سلم و هم اتبعهم له و احرصهم على سنته و هم معه في جنات ...؟؟
4/ لماذا لم يحتفل القرون الثلاثة بهذا المولد ..؟؟
5/ من اول من احتفل بالمولد ؟؟

 

ازدهار*

New member
إنضم
16 يونيو 2008
المشاركات
114
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
وأحب أن أخبرك بأمر كذلك
قد قلت لن أزيد
نعم لن أزيد في الأدلة والحجج والبراهين

ولكن أريد أن أوضح لك أمرا

لست أنا من قال بتقسيم البدعة إلى حسنة وسيئة ولكنهم

جمهور علماء أهل السنة والجماعة

وأنا آخذ بأقوالهم

ومن الذين قالواْ بأن المولد من البدع الحسنة
الإمام السيوطي رحمه الله

وأنا آخذ بقوله كذلك


فلست أنا من قسمت البدعة ولست أنا من قال بأن الاحتفال بالمولد بدعة الحسنة

ولكنني وافقت علما أهل السنة والجماعة الذين يمثلون السواد الأعظم



والله الهادي إلى سواء السبيل
 
إنضم
24 مايو 2008
المشاركات
601
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
قال شيخ الإسلام ابن تيمية :
(وأما اتخاذ موسم غير المواسم الشرعية كبعض ليالي شهر ربيع الأول ، التي يقال إنها المولد ، أو بعض ليالي رجب ، أو ثامن عشر ذي الحجة ، أو أول جمعة من رجب ، أو ثامن شوال الذي يسميه الجهال عيد الأبرار ، فإنها من البدع التي لم يستحبها السلف، ولم يفعلوها ، والله سبحانه وتعالى أعلم ).أ.هـ [ مجموعة الفتاوى:25/298 ].


قال الشاطبي في كتابه: ((الاعتصام)):
بعد أن عرف البدعة بأنها: طريقة في الدين مخترعة تضاهي الشرعية يقصد بالسلوك عليها المبالغة في التعبد لله سبحانه : (وقوله في الحد : [ تضاهي الشرعية ] ، يعني: أنها: أنها تشابه الطريقة الشرعية ، من غير أن تكون في الحقيقة كذلك ، بل هي مضادة لها من أوجه متعددة ، منها: وضع الحدود كالناذر للصيام قائماً لا يقعد ، ضاحياً لا يستظلّ والاختصاص في الانقطاع للعبادة ، والاقتصاد من المأكل والملبس على صنف من غير علَّة . ومنها : التزام الكيفيات والهيئات المعينة ، كالذكر بهيئة الاجتماع على صوت واحد ، واتخاذ يوم ولادة النبي صلى الله عليه وسلم عيداً ، وما أشبه ذلك ... إلخ ).أ.هـ [الاعتصام :1/39].


الشيخ الإمام المحقِّق أبو إسحاق الشاطبي رحمه الله790 هـ)، قال في بعض فتاواه: «..فمعلوم أن إقامة المولد على الوصف المعهود بين الناس بدعة محدثة وكل بدعة ضلالة, فالإنفاق على إقامة البدعة لا يجوز والوصية به غير نافذة بل يجب على القاضي فسخه ...» (فتاوى الشاطبي203ـ 204)


لم تجيبي على الاسئلة اعلاه بانتظار الجواب لنعلم ان المولد بدعة ....!!!



 

ازدهار*

New member
إنضم
16 يونيو 2008
المشاركات
114
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
لماذا لم يحتفل النبي صلى الله عليه و سلم بمولده ؟؟؟

النبي عليه الصلاة والسلام خصص يوم مولده بالصيام وعندما سئل عن صيام الاثنين قال هو يوم ولدت فيه !
ثم إنهم لم يكونواْ يعبرون عن فرحهم بالاحتفالات ،أما نحن الآن فنحتفل بالنجاح وبالتخرج وختم القرآن والأيام الوطنية وغيرها والكثير مما نقوم به اليوم بدع محدثة ولولا تقسيم البدعة إلى حسن وسيئة لكنا ضلالا فالأصل في الإحتفال بالمولد هوالفرح بما منه الله علينا بهذا العطاء (قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا )تأملي أي رحمة أعظم من رسول الله صلى الله عليه وسلم وتأملى( فليفرحوا )وهنا التعبير عن الفرح بحد ذاته قربة والتعبيرعنه بالمباح جائز وهنا سؤال يطرح نفسه (ما حكم الإحتفالات عموما )فإن كانت مما يجوز التعبير عن الفرح به فلماذا لاتجوز في التعبير عن الفرح بسيد الخلق .ثم أن الصحابة رضوان الله تعالى عليهم كانوا يحتفلون به يوميا ولكن لم يستخدموا هذه العبارة
فتأملى معنى هذه الكلمة الإحتفال هوالإجتماع والمحفل هوالمجمع فقد كانوا يجتمعون حوله دائما ويذكرونه كلما اجتمعوا وإنما ظهرت هذه البدعة عندما ظهرت بدعة أشنع منها وهي نسيان ذكر المصطفى عليه الصلاة والسلام.
فكانت في نظر كثير من علماء أهل السنة بدعة حسنة وحسنها مرتبط بمحتواها فمن احتفل ليجمع الناس على المنكرات فئس ما صنع ومن احتفل ليجمع الناس على سيرة الحبيب ويذكرهم به فقد أحسن أيما إحسان ومن هذا الباب فالندوات والمحاضرات بدعة حسنة لم تكن في عهد رسول الله بهذا المسمى ولكنها تعود لأصل النصح لللأمة ومسماها في عصر النبوة الخطبة أو الموعظة وقيسى على ذلك ولا تتحجروا في الألفاظ وانظروا إلى ماوراءها أما أدلة من جوز ذلك فلك أن تبحثي في كتب العلم أو أطلبي إلى الأخت المشرفة وضع الموضوع الذي جمعت فيه كثيرا من أقوال أهل العلم المعتمدين من أهل السنة والجماعة فقد قامت بحذفه أو لك أن تبحثي فوسائل البحث يسيرة على من طلب الحق .
2/ لماذا لم يحتفل بمولد خديجة رضي الله عنها و حبه لها كبيييييييييييييييييير ؟؟

لأن ذكراها لم تغادره صلى الله عليه وسلم وإنما الاحتفالات لتجديد الذكريات ،وإجابتي على السؤال الأول أظنها كافية وتبين نظرية الاحتفالات عموما .

----/لماذا امنا عائشة لم تحتفل بمولد زوجها الذي مات في حضنها؟؟ ام انتم تحبونه اكثر منها !!!

لنفس السبب الذي لم يحتفل لأجله الرسول عليه الصلاة والسلام بمولد خديجة فقد دفن في غرفتها وكان تشعر بأنها معه دائما وكما قلنا الاحتفالات جاءت لإحياء الذكرى فهل كانت تغيب ذكراه عنها ؟؟!
3/ لماذا لم يحتفل الصحابة بمولد الرسول صلى الله عليه و سلم و هم اتبعهم له و احرصهم على سنته و هم معه في جنات ...؟؟

لنفس السبب كذلك قلت لك كانواْ يعشون مع النبي عليه الصلاة والسلام ومع سنته دائما ولم تكن ذكراه تغيب عنهم

فإن الذي احتفل بالمولد احتفل به لأن الناس كانواْ قد نسيواْ سنة نبيهم عليه الصلاة والسلام فأصبحواْ بحاجة لمن يذكرهم بها .
!
4/ لماذا لم يحتفل القرون الثلاثة بهذا المولد ..؟؟
أيضا في ردودي السابقة ما يكفي فقد كانواْ خير القرون لأن ذكرة الحبيب وسنته لم تكن تغيب عنهم أو تفارقهم .
5/ من اول من احتفل بالمولد ؟؟
هو صاحب اربل الملك المظفر أبو سعيد كوكبرى بن زين الدين علي بن بكتكين أحد الملوك الأمجاد والكبراء الأجواد وكان له آثار حسنة وهو الذي عمر الجامع المظفري بسفح قاسيون .


ألا ترين معي عزيزتي أن هناك بدعة موسمية تسري في المنتديات والمساجد كلما اقترب تاريخ ميلاد الحبيب عليه الصلاة والسلام وقبل أن تبدأ الاحتفالات

هل تعرفين ما هي هذه البدعة

إنها بدعة الإنكار على الذين يفرحون بميلاد أحمد عليه الصلاة والسلام
والتحذير منهم وتبديعهم



لقد أجبرتني أسألتك على الكتابة من جديد والرد

كنت قد كتبت ما لدي
ولكن حذفت إجابات أسألتك

فأنا مضطرة للإجابة ولكن اختاري أسئلة جيدة عندما تفكرين بطرح الأسئلة !
 

ازدهار*

New member
إنضم
16 يونيو 2008
المشاركات
114
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
قال شيخ الإسلام ابن تيمية :
(وأما اتخاذ موسم غير المواسم الشرعية كبعض ليالي شهر ربيع الأول ، التي يقال إنها المولد ، أو بعض ليالي رجب ، أو ثامن عشر ذي الحجة ، أو أول جمعة من رجب ، أو ثامن شوال الذي يسميه الجهال عيد الأبرار ، فإنها من البدع التي لم يستحبها السلف، ولم يفعلوها ، والله سبحانه وتعالى أعلم



هل تعلمين أن الشيخ ابن تيمية رحمه الله قال في كتابه (اقتضاء الصراط المستقيم)ما نصه :

(ابتداع مولد النبي صلى الله عليه وسلم مضاهاة للنصارى في عيد ميلاد عيسى ولو كان خيراً لسبقنا إليه السلف الصالح في صدر الإسلام وتفصيل القول في ذلك


وكذلك ما يحدثه بعض الناس، إما مضاهاة للنصارى في ميلاد عيسى عليه السلام، وإما محبة للنبي صلى الله عليه وسلم، وتعظيماً. والله قد يثيبهم على هذه المحبة والاجتهاد، لا على البدع- من اتخاذ مولد النبي صلى الله عليه وسلم عيداً. مع اختلاف الناس في مولده. فإن هذا لم يفعله السلف، مع قيام المقتضي له وعدم المانع منه لو كان خيراً)



فانظري إلى ما قال :وقد يثيبهم الله على ذلك


فهل يا ترى يحتمل أن يثاب مبتدع على بدعة !!


إلا ان كانت حسنة !!



وفي النهاية يقول :لم يفعله السلف مع قيام المقتضى له وعدم المانع منه .




أما​
الشيخ الإمام المحقِّق أبو إسحاق الشاطبي رحمه الله790 هـ)، قال في بعض فتاواه: «..فمعلوم أن إقامة المولد على الوصف المعهود بين الناس بدعة محدثة وكل بدعة ضلالة, فالإنفاق على إقامة البدعة لا يجوز والوصية به غير نافذة بل يجب على القاضي فسخه ...» (فتاوى الشاطبي203ـ 204)




قال على الوصف المعهود بين الناس فقد قيد الاحتفال بالوصف المعهود .
فأخبرني عن الوصف الذي كان معهودا في ذلك الوقت والذي تحدث عنه الإمام الشاطبي رحمه الله تعالى .
هل كان الوصف المعهود
قراءة القرآن
والصلاة على خير الأنام
وإنشاد المنظومات التي نظمت في سيرته
وإطعام الطعام
وإلقاء المحاضرات

هل هو كذلك ؟؟
بانتظار إجابتك .
 
إنضم
24 مايو 2008
المشاركات
601
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
النبي عليه الصلاة والسلام خصص يوم مولده بالصيام وعندما سئل عن صيام الاثنين قال هو يوم ولدت فيه !
سبحانك هذا بهتان عظيم
هو خصص يوم الاثنين بالصيام و لم يخصص يوم مولده اياكم و الكذب على احاديث رسول الله

سئل النبي _ صلى الله عليه وسلم _ عن صيام يوم الاثنين قال : ذاك يوم ولدت فيه ويوم بُعِثتُ أو أُنزِلَ علي فيه ..

فلم يقل صوموا يوم مولدي و هل معنى هذا انه نصوم يوم مولده و ان صادف يوم الجمعة ؟؟؟!!!!!
فهذه شبهة مردودة عليك أئتي بغيرها

اما اجوبتك الاخرى فمبكية
لم يحتفلوا لان ذكر رسول الله صلى الله عليه و سلم كان معهم فهذا رد عليكم لانه تبيننين انه لا تذكرون الرسول الا يوم مولده و تنسونه السنة كلها ثم تدعون حبه في يوم مولده !!!!
فمن كان حب رسول الله صلى الله عليه و سلم في قلبه احبه كل يوم و اقام سنته كل يوم و ذكره كل يوم و لا ينتظر يوما في السنة
كما فعلت امنا عائشة و الصحابة خير القرون و نحن ان شاء الله باثارهم مقتدون
جاء في الحديث
خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم
فلماذا نترك هذه القرون و نذهب نفتش في القرون الاخرى عما يؤيد مذهبنا


هو صاحب اربل الملك المظفر أبو سعيد كوكبرى بن زين الدين علي بن بكتكين أحد الملوك الأمجاد والكبراء الأجواد وكان له آثار حسنة وهو الذي عمر الجامع المظفري بسفح قاسيون
دليل على ان الامر مبتدع و محدث في دين الله
دليل على ان الامر هذا لم يقم به خير القرون المشهود لهم بالخير و الصلاح
دليل على انه تتبعون رجلا و لا تبعون سنة و لا اثار السلف الصالح



شكرا على الاجابة التي بينت ان المولد بدعة و ليس له سنة و ليس من عمل خيار الامة و افضلها
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

ازدهار*

New member
إنضم
16 يونيو 2008
المشاركات
114
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
هذا خلاف قائم بين العلماء فكما ذكرت رأي شيخ الإسلام ابن تيمية وكان قد ذكر رأيا آخر أوردته أيضا ، راجعيه
وذكرت رأي الإمام الشاطبي

وقد ذكرت رأي الإمام الشافعي والنووي وبن حجر وعز الدين ابن عبد السلام والسيوطي وكل هؤلاء الذين ذكرت أقوالهم وتفضلت أنت بذكر أقوالهم
كلهم جهابذه علماء أهل السنة والجماعة


فمن أحب لنفسه أن يعمل برأي هؤلاء أو أولئك فلا إنكار عليه لأن مسائل الخلاف ليس فيها إنكار
والمعول على النية
والقصد من وراء ذلك جمع كلمة المسلمين وتوحيدها لا أن نتخذ ذكرى هذه المناسبة السعيدة موضعا للنقاشات والشجارات الكلامية بدلا من أن نتوقف مع أنفسنا لو للحظة نذكر فيها منة الله العظمى علينا في مثل هذا الشهر من قبل أكثر من ألف وأربع مئة عام
وهذه فطرة
فطرة الإنسان مع كل من أحب
فالأم تتوقف عندما يمر على وضعها عام فتقول في مثل هذا اليوم وضعت ابني أو ابنتي
وكذلك الزوج والزوجة لو كان زواجهما ذكرى جميلة سوف يتوقفان في كل عام ليقولا في مثل هذا اليوم

فقط نحتاج إلى أن نتوقف لنقول
لا ينبغي في مثل هذا اليوم إلا أن نتذكر حق صاحب هذا اليوم علينا
فحقه علينا
المحبة والاتباع
ومن أحب أن يحتفل عملا بقول بعض أهل العلم أو كثير منهم فلماذا ننكر عليه مادام قصده محبة النبي عليه الصلاة والسلام
ولو خلا قلبه عن محبته فلو احتفل كل يوم
ما نفعه ذلك
ولو لم يورثه احتفاله محبة للنبي وحرصا على اتباعه
فلا حاجة لاحتفاله

وهكذا الأمور تؤخذ بمقاصدها
 
إنضم
24 مايو 2008
المشاركات
601
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
بانتظ
ار إجابتك .

اجابتي لك انك تتعلقين باقوال من يؤيدون فكرتك فقط !!و شبهاتك لا تنطلي على من عنده علم و تعلم على ايدي العلماء الربانيين و تربوا على حب رسول الله صلى الله عليه و سلم و نبذ البدع و محاربتها ...
اجابتي لك انك تبحثين عمن يؤيدك في فكرتك
و لن تجدي ان شاء الله
فالحمد لله علماؤنا فندوا شبهكم و شبه البدعة الحسنة

و الحمد لله من قبل و من بعد

فقد بان من اجابتك اعلاه انه لا تتبعون خير الصحابة لانهم هم كانوا بحبون الرسول و السنن كانت بينهم لا يتركونها
و انتم طول العام تلعبون و تمرحون ثم حين ياتي المولد تقولون يا الله نحتفل و نذكر خير الانام و نذكر به




الله الله بالسنة و لا مكان للبدعة بحول الله
فالحمد لله مشرفات ملاذ على خطى السلف و منهج الرسول صلى الله عليه و سلم و الاخوات الواعيات ببدعة هذا الاحتفال كثيرات ان شاء الله في ملاذ


و الحمد لله رب العالمين و هذه اجابتي لك ......
 

ازدهار*

New member
إنضم
16 يونيو 2008
المشاركات
114
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
الاحتفال لا يقام يوما في السنة

بل من الممكن أن تجدي من يحتفل كل اثنين على مدار السنة

وهناك من يحتفل لأجل مناسبة سعيدة يمر بها كأن يولد له مولود فيقيم في يوم سابعه وليمة ويفعلون ما يفعلونه في المولد



ولم أقل أنني أحتفل
ولم أقل أنني أذكره يوما في السنة

بل أقول إن الذي ابتدع هذه البدعة

ما فكر في ابتداعها إلا لما رأى نسيان الناس لنبيهم

فكان احتفاله تذكيرا لهم بإحياء السنة

وللتعريف بالحبيب عليه الصلاة والسلام



سبحانك هذا بهتان عظيم
هو خصص يوم الاثنين بالصيام و لم يخصص يوم مولده اياكم و الكذب على احاديث رسول الله

سئل النبي _ صلى الله عليه وسلم _ عن صيام يوم الاثنين قال : ذاك يوم ولدت فيه ويوم بُعِثتُ أو أُنزِلَ علي فيه ..

فلم يقل صوموا يوم مولدي و هل معنى هذا انه نصوم يوم مولده و ان صادف يوم الجمعة ؟؟؟!!!!!
فهذه شبهة مردودة عليك أئتي بغيرها




أما ردك هذا فغريب عجيب

خصص يوم الاثنين ولم يخصص مولده!!!

كلها واحد
لأنه لما سئل عن سؤاله
قال هو

يوم ولدت فيه
فإن لم يكن خصصه لأنه يوم مولده وهو قد قال هذا بنفسه عليه الصلاة والسلام
هو من قال بأنه يصومه لأنه يوم ولد فيه


فما هذا الفهم السقيم
 
إنضم
24 مايو 2008
المشاركات
601
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
الاحتفال لا يقام يوما في السنة

بل من الممكن أن تجدي من يحتفل كل اثنين على مدار السنة


و هل ولد النبي كل اثنين !!!! هههه

غريب عجيب تحتفلون بالمولد كل اثنين لم اسمع من قال بهذا قبلك ام انه المهم ان نجيب ان لم نجد الجواب ....


وهناك من يحتفل لأجل مناسبة سعيدة يمر بها كأن يولد له مولود فيقيم في يوم سابعه وليمة ويفعلون ما يفعلونه في المولد
الاستدلال بالعقيقة المشروعة بكلام رسول الله على جواز الاحتفال بالمولد المبتدع من طرف احد الرجال استدلال باطل و مردود عليك فهذا شرع الله و هذا ابتداع

بل أقول إن الذي ابتدع هذه البدعة

أحسنت شهادة منك انها بدعة فلم اللف و الدوران يكفي ان اسمها بدعة
و كل بدعة ضلالة و كل ضلالة في النار





خصص يوم الاثنين ولم يخصص مولده!!!
نعم هو ذكر يوم الاثنين و لم يذكر اليوم من الشهر

ام لك قول غير هذا

انتم تحتفلون في يوم الثاني عشر من الربيع يعني على فهمك الصحيح !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! ان لم يقع هذا اليوم يوم اثنين فلا يجوز لكم ان تحتفلوا استنادا للحديث ........

لانه صلى الله عليه و سلم ذكر انه يصوم يوم الاثنين لانه ولد فيه و يوم يبعث فيه




هذه الشبهة شبهة الصيام يوم الاثنين لانه ولد فيه هات دليلا منها على جواز الاحتفال بالمولد
كل عام في نفس اليوم
رغم انه قد يقع يوم السبت و الاحد و الثلاثاء و الاربعاء
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!














 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

نسيم الربيع

~◦ღ( حكيمة الإستشارات الزوجية )ღ◦
إنضم
25 نوفمبر 2006
المشاركات
1,737
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
اقتباس من : ازدهار*
هل تعلمين أن الشيخ ابن تيمية رحمه الله قال في كتابه (اقتضاء الصراط المستقيم)ما نصه :


(ابتداع مولد النبي صلى الله عليه وسلم مضاهاة للنصارى في عيد ميلاد عيسى ولو كان خيراً لسبقنا إليه السلف الصالح في صدر الإسلام وتفصيل القول في ذلك


وكذلك ما يحدثه بعض الناس، إما مضاهاة للنصارى في ميلاد عيسى عليه السلام، وإما محبة للنبي صلى الله عليه وسلم، وتعظيماً. والله قد يثيبهم على هذه المحبة والاجتهاد، لا على البدع- من اتخاذ مولد النبي صلى الله عليه وسلم عيداً. مع اختلاف الناس في مولده. فإن هذا لم يفعله السلف، مع قيام المقتضي له وعدم المانع منه لو كان خيراً)




فانظري إلى ما قال :وقد يثيبهم الله على ذلك



فهل يا ترى يحتمل أن يثاب مبتدع على بدعة !!


إلا ان كانت حسنة !!




وفي النهاية يقول :لم يفعله السلف مع قيام المقتضى له وعدم المانع منه .


أخشى أن القاعدة الفقهية التي تقول ( قيام المقتضي مع عدم المانع يعني التحريم) لم تفهم على وجهها الصحيح !!!
وهي أن المقتضي هو محبة النبي صلى الله عليه وسلم موجود في الصحابة ولا ريب ولا ريب أكثر من غيرهم ..
وليس هناك ما يمنعهم من الإحتفال فلماذا تركوا الإحتفال ؟
لأنهم عرفوا أنه الغلو الذي لا يرضاه النبي صلى الله عليه وسلم خاصة وأنه فيه مشابهة للنصارى في احتفالهم بميلاد عيسى ..

أما قولك :
وهناك من يحتفل لأجل مناسبة سعيدة يمر بها كأن يولد له مولود فيقيم في يوم سابعه وليمة ويفعلون ما يفعلونه في المولد


هذه عقيقة مشروعة لنا في السنة النبوية الشريفة وعمل بها نبينا الكريم ويوجد أحاديث تدل على جواز العمل بها وهذا واحد
وعن سمرة رضي الله تعالى عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (كل غلام مرتهن بعقيقته تذبح له يوم سابعه ويحلق ويسمى )
وهذا مختلف عن المولد لأنه يقام مرة في العمر في يوم سابعه ويحلق له ويختن إن كان ذكرا ويسمى ؛ وليس على مدار الأسبوع أو الشهر أو السنة !!!!
وقولك :
الاحتفال لا يقام يوما في السنة
بل من الممكن أن تجدي من يحتفل كل اثنين على مدار السنة


إن الحق لا يعرف بكثرة الفاعلين له ولا بقلتهم وإنما يعرف بالدليل،
والقرآن تحدث عن الكثرة
فقال: ( وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله )
وتحدث عن القلة
فقال : (وإن كثيرا من الخلطاء ليبغي بعضهم على بعض إلا الذين ءامنوا وعملوا الصالحات وقليل ماهم )

خصص يوم الاثنين ولم يخصص مولده!!!
كلها واحد

لأنه لما سئل عن سؤاله
قال هو
يوم ولدت فيه
فإن لم يكن خصصه لأنه يوم مولده وهو قد قال هذا بنفسه عليه الصلاة والسلام
هو من قال بأنه يصومه لأنه يوم ولد فيه
فما هذا الفهم السقيم
لا ننكر مشروعية صوم يوم الإثنين وفضله وكذلك يوك الخميس فصومهما مستحب على طول العام لا في وقت دون آخر ، ولكن قياس ما هو مشروع - وهو الصيام - على ما لم يشرع - وهو الإحتفال - قياس مع الفارق وهو قياس باااطل ..


 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

المواضيع المتشابهة

المواضيع المتشابهة


كلمة المدير

جميع المواضيع والمشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ,, ولا تعبّر بأي شكل من الاشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى .

عن منتديات نسوة

نسوة أكبر تجمع نسائي في العالم العربي لكل ما يخص عالم حواء والحمل والولادة والزواج والثقافة الجنسية والسعادة الزوجية وطرق الجماع وقصص وحكايات رومانسية وتسريحات وكياج لكي أن

تابعنا على المواقع الاجتماعية


إتصل بنا

 

أعلى