سنديان
Member
- إنضم
- 2007/08/25
- المشاركات
- 433
بسم الله الرحمن الرحيم
تعددت المصائب وكثرت
وتنوعت المشاكل وعظمت
وتئن النساء من حياتها ولكل منكن مشكله باختلافها وتنوعها وعظمها
والكل ,,
يبحث عن أسباب رئيسة لحل مشكلتها
فهل وجدوها
انا بالطبع لن أناقش الأسباب لكل مشكله فلن أستطيع ولن أستيطع ذلك.
ولكن ماجعل هذة الكلمات أن تخرج من بركانها هي أمور رأيتها فاأحببت اأن انذر منها وادق ناقوس الخطر في هذا..
ياحواء يامؤمنة..يامسلمه ..يامحصنة...ياعفيفة...يامصلية ...يامطيعه ...يامن لاأهلها حافظه..ولربها طائعه...
أجد الكثيرات منكن تشتكي وتندب حظها تارة في اهلها وتارة في زوجها وتارة في حياتها ودموعها وتارة من السحر والشعوذةوالدجل وتارة كذا وكذا...
وتلك تأخر نصيبها وتلك تعيش في ألم ومعاناه في زوجها ومالها وولدها ...
وتلك من الحظ العاثر من زوجها
وتلك من ديونها ..
وتلك من شقائها ومرضها في نفسها
وتلك وتلك وتنوعت وتعددت
الى من تشتكي من ظلمها في حياتها وزوجها ومالها وعرضها واهلها
لاشك يوجد سبب مشترك ورئيسي في هذا وذاك
واعلم بان قد تقول قائله ((اليك عني مايدريك ماأصابني ومافعلت لتقول هذا الكلام)) فاأقول لها انا معها والله
ولكن ..
تأملي نفسك وأنت تقرئين أسطري، ثم سلي نفسك هل حافظت على الله ليحفظك الله؟ فمن يحفظ الله يحفظه
واليك هذة الهمسات ياحواء
الهمسة الأولى :
أيها المصاب الكسير .. أيها المهموم الحزين .. أيها المبتلى .. أبشر .. وأبشر .. ثم أبشر .. فإن الله قريبٌ منك .. يعلم مصابك وبلواك .. ويسمع دعائك ونجواك
.. فأرسل له الشكوى .. وابعث إليه الدعوى .. ثم زيِّنها بمداد الدمع .. وأبرِقها عبر بريد الانكسار .. وانتظر الفَرَج .. فإنَّ رحمة الله قريبٌ من
المضطرِّين .. وفَرَجه ليس ببعيدٍ عن الصادقين ..
الهمسة الثانية :
إن مع الشدة فَرَجاً .. ومع البلاء عافية .. وبعد المرض شفاءً .. ومع الضيق سعة .. وعند العسر يسراً .. فكيف تجزع ؟
أيها الإنسان صبراً إنَّ بعد العسر يسراً
كم رأينا اليوم حُرَّاً لم يكن بالأمس حُرَّاً
الهمسة الثالثة :
أوصيك بسجود الأسحار .. ودعاء العزيز الغفَّار .. ثم تذلّل بين يدي خالقك ومولاك .. الذي يملك كشف الضرِّ عنك .. وتفقَّد مواطن إجابة الدعاء واحرص عليها ..
وستجد الفَرَج بإذن الله .. ( أمَّن يجيب المضطرَّ إذا دعاه ويكشف السوء ) ..
الهمسة الرابعة :
احرص على كثرة الصدقة .. فهي من أسباب الشفاء .. بإذن الله .. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( داووا مرضاكم بالصدقة ) .. حسَّنه الألباني وابن باز ..
وكم من أناسٍ قد عافاهم الله بسبب صدقةٍ أخرجوها .. فلا تتردد في ذلك ..
الهمسة الخامسة :
عليك بذكر الله جلَّ وعلا .. فهو سلوة المنكوبين .. وأمان الخائفين .. وملاذ المنكوبين .. وأُنسُ المرضى والمصابين .. ( الذين ءامنوا وتطمئنُّ قلوبهم بذكر
الله ألا بذكر الله تطمئنُّ القلوب ) ..
الهمسة السادسة :
اعلم أنَّ اختيار الله للعبد خيرٌ من اختيار العبد لنفسه .. والمنحة قد تأتي في ثوب محنة .. والبليَّة تعقبها عطيَّة .. والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : (
ما يُصيبُ المسلم من نَصَبٍ و لا وَصَبٍ و لا همٍّ و لا حَزَنٍ ولا أَذىً و لا غَمٍّ ، حتّى الشوكة يُشاكُّها إلاّ كفَّرَ اللَّهُ بِها من خطاياهُ ) ..
فياله من أجرٍ عظيم .. وثوابٍ جزيل قد أعده الله لأهل المِحن ِوالبلاء ..
الهمسة السابعة :
احمد الله عز وجل أن مصيبتك لم تكن في دينك .. فمصيبة الدين لا تعوَّض .. وحلاوة الإيمان لا تقدّر بثمن .. ولذة الطاعة لا يعدِلُها شيء .. فكم من أناسٍ قد
تبدَّلت أحوالهم .. وتغيَّرت أمورهم .. بسبب فتنةٍ أو محنةٍ ألمَّت بهم ..
فلا تكن ممن تعصف بهم الأزمات .. وتموج بهم رياح الابتلاءات .. بل كن ثابتاً كالجبل .. راسخاً رسوخ البطل .. أسأل الله أن يُثبِّتني وإياك ..
الهمسة الثامنة :
كن متفائلاً .. ولا تصاحب المخذِّلين والمرجفين .. وابتعد عن المثبِّطين اليائسين .. وأشعِر نفسك بقرب الفَرَج .. ودنوِّ بزوغ الأمل ..
الهمسة التاسعة :
تذكر - وفقني الله وإياك - أناساً قد ابتلاهم الله بمصائب أعظم مما أنت عليه .. ومِحن أقسى مما مرت بك .. واحمد الله تعالى أن خفّف مصيبتك .. ويسَّر
بليَّتك .. ليمتحِنك ويختبِرك .. واحمده أن وفّقك لشكره على هذه المصيبة .. في حينِ أن غيرك يتسخَّط ويجزع ..
الهمسة العاشرة :
إذا منَّ الله عليك بزوال المحنة .. وذهاب المصيبة .. فاحمده سبحانه واشكره .. وأكثِر من ذلك .. فإنه سبحانه قادر على أن ينزِع عنك العافية مرة أخرى ..
فأكثري من شكره .. وفقني الله وإياك
منقوووول
تعددت المصائب وكثرت
وتنوعت المشاكل وعظمت
وتئن النساء من حياتها ولكل منكن مشكله باختلافها وتنوعها وعظمها
والكل ,,
يبحث عن أسباب رئيسة لحل مشكلتها
فهل وجدوها
انا بالطبع لن أناقش الأسباب لكل مشكله فلن أستطيع ولن أستيطع ذلك.
ولكن ماجعل هذة الكلمات أن تخرج من بركانها هي أمور رأيتها فاأحببت اأن انذر منها وادق ناقوس الخطر في هذا..
ياحواء يامؤمنة..يامسلمه ..يامحصنة...ياعفيفة...يامصلية ...يامطيعه ...يامن لاأهلها حافظه..ولربها طائعه...
أجد الكثيرات منكن تشتكي وتندب حظها تارة في اهلها وتارة في زوجها وتارة في حياتها ودموعها وتارة من السحر والشعوذةوالدجل وتارة كذا وكذا...
وتلك تأخر نصيبها وتلك تعيش في ألم ومعاناه في زوجها ومالها وولدها ...
وتلك من الحظ العاثر من زوجها
وتلك من ديونها ..
وتلك من شقائها ومرضها في نفسها
وتلك وتلك وتنوعت وتعددت
الى من تشتكي من ظلمها في حياتها وزوجها ومالها وعرضها واهلها
لاشك يوجد سبب مشترك ورئيسي في هذا وذاك
واعلم بان قد تقول قائله ((اليك عني مايدريك ماأصابني ومافعلت لتقول هذا الكلام)) فاأقول لها انا معها والله
ولكن ..
تأملي نفسك وأنت تقرئين أسطري، ثم سلي نفسك هل حافظت على الله ليحفظك الله؟ فمن يحفظ الله يحفظه
واليك هذة الهمسات ياحواء
الهمسة الأولى :
أيها المصاب الكسير .. أيها المهموم الحزين .. أيها المبتلى .. أبشر .. وأبشر .. ثم أبشر .. فإن الله قريبٌ منك .. يعلم مصابك وبلواك .. ويسمع دعائك ونجواك
.. فأرسل له الشكوى .. وابعث إليه الدعوى .. ثم زيِّنها بمداد الدمع .. وأبرِقها عبر بريد الانكسار .. وانتظر الفَرَج .. فإنَّ رحمة الله قريبٌ من
المضطرِّين .. وفَرَجه ليس ببعيدٍ عن الصادقين ..
الهمسة الثانية :
إن مع الشدة فَرَجاً .. ومع البلاء عافية .. وبعد المرض شفاءً .. ومع الضيق سعة .. وعند العسر يسراً .. فكيف تجزع ؟
أيها الإنسان صبراً إنَّ بعد العسر يسراً
كم رأينا اليوم حُرَّاً لم يكن بالأمس حُرَّاً
الهمسة الثالثة :
أوصيك بسجود الأسحار .. ودعاء العزيز الغفَّار .. ثم تذلّل بين يدي خالقك ومولاك .. الذي يملك كشف الضرِّ عنك .. وتفقَّد مواطن إجابة الدعاء واحرص عليها ..
وستجد الفَرَج بإذن الله .. ( أمَّن يجيب المضطرَّ إذا دعاه ويكشف السوء ) ..
الهمسة الرابعة :
احرص على كثرة الصدقة .. فهي من أسباب الشفاء .. بإذن الله .. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( داووا مرضاكم بالصدقة ) .. حسَّنه الألباني وابن باز ..
وكم من أناسٍ قد عافاهم الله بسبب صدقةٍ أخرجوها .. فلا تتردد في ذلك ..
الهمسة الخامسة :
عليك بذكر الله جلَّ وعلا .. فهو سلوة المنكوبين .. وأمان الخائفين .. وملاذ المنكوبين .. وأُنسُ المرضى والمصابين .. ( الذين ءامنوا وتطمئنُّ قلوبهم بذكر
الله ألا بذكر الله تطمئنُّ القلوب ) ..
الهمسة السادسة :
اعلم أنَّ اختيار الله للعبد خيرٌ من اختيار العبد لنفسه .. والمنحة قد تأتي في ثوب محنة .. والبليَّة تعقبها عطيَّة .. والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : (
ما يُصيبُ المسلم من نَصَبٍ و لا وَصَبٍ و لا همٍّ و لا حَزَنٍ ولا أَذىً و لا غَمٍّ ، حتّى الشوكة يُشاكُّها إلاّ كفَّرَ اللَّهُ بِها من خطاياهُ ) ..
فياله من أجرٍ عظيم .. وثوابٍ جزيل قد أعده الله لأهل المِحن ِوالبلاء ..
الهمسة السابعة :
احمد الله عز وجل أن مصيبتك لم تكن في دينك .. فمصيبة الدين لا تعوَّض .. وحلاوة الإيمان لا تقدّر بثمن .. ولذة الطاعة لا يعدِلُها شيء .. فكم من أناسٍ قد
تبدَّلت أحوالهم .. وتغيَّرت أمورهم .. بسبب فتنةٍ أو محنةٍ ألمَّت بهم ..
فلا تكن ممن تعصف بهم الأزمات .. وتموج بهم رياح الابتلاءات .. بل كن ثابتاً كالجبل .. راسخاً رسوخ البطل .. أسأل الله أن يُثبِّتني وإياك ..
الهمسة الثامنة :
كن متفائلاً .. ولا تصاحب المخذِّلين والمرجفين .. وابتعد عن المثبِّطين اليائسين .. وأشعِر نفسك بقرب الفَرَج .. ودنوِّ بزوغ الأمل ..
الهمسة التاسعة :
تذكر - وفقني الله وإياك - أناساً قد ابتلاهم الله بمصائب أعظم مما أنت عليه .. ومِحن أقسى مما مرت بك .. واحمد الله تعالى أن خفّف مصيبتك .. ويسَّر
بليَّتك .. ليمتحِنك ويختبِرك .. واحمده أن وفّقك لشكره على هذه المصيبة .. في حينِ أن غيرك يتسخَّط ويجزع ..
الهمسة العاشرة :
إذا منَّ الله عليك بزوال المحنة .. وذهاب المصيبة .. فاحمده سبحانه واشكره .. وأكثِر من ذلك .. فإنه سبحانه قادر على أن ينزِع عنك العافية مرة أخرى ..
فأكثري من شكره .. وفقني الله وإياك
منقوووول