الى احبتي هل هناك من يسمعني ؟؟

الم النسيم

New member
إنضم
2009/09/17
المشاركات
13
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

احبتي في الله لقد انتسبت في هذا المنتدى الجميل بعد ان كنت ابحث عن حل لمشكلتي من خلال النت
فصادفت اثناء التصفح هذا المنتدى وقررت ان اشرح قصتي علني اجد حلا يعينني بعد الله سبحانة
وتعالى على مشكلتي تتلخص مشكلتي انها بدأت عندي اعراض غريبة من اكثر من 6 سنوات وقت
النوم احس بتنمل وخدرة في الأطراف واللسان مع برودة وجفاف الحلق وخفقان شديد يصل احيانا
الى الأغماء او السقوط عند محاولة النهوض من الفراش قمت بعمل جميع الفحوصات وكانت الأعراض
تؤكد وجود هبوط في مستوى السكر بالدم مجهول الأسباب خضعت لبرامج علاجية عديدة واتجهت الى عيادات الطب النفسي واستخدمت اكثر من نوع من مضادات الأكتئاب وغيرها ثم قرر الأطباء ان الأدوية
النفسية ليست مجدية وان حالتي لا تسمح بأخذ الأدوية النفسية واصبحت الحالة تأتي من وقت لأخر
علما بأني كنت كثيرة البكاء والعصبية والقلق ولا احب الخروج من المنزل واصبحت هناك خلافات
زوجية كثيرة ( ملاحظة ... زوجي متزوج بزوجة اخرى من 8 اعوام تقريبا وكان زواجة صدمة لي )
وحاولت ان اجد حل لوضعي ولكن للأسف فكنت اختلق المشاكل سهلة الأستفزاز والبكاء
ومن عام تقريبا بدأت تظهر لدي حالة غريبة من البكاء والصراخ اثناء الصلاة واصاب بحالة تشبة
الصرع اسمع من حولي وأراهم كالحلم ولكن لست انا من يحدثهم وعند تعرضي لجلسات الرقية
الشرعية المستمرة كان القراء يؤكدون وجود سحر من قبل زواجي حيث نطق المس على لساني
واستمريت على الرقية والزيت والعسل والعشاب وقراءة سورة البقرة بشكل يومي لأكثر من ستة اشهر
حتى لاحظت تحسن نسبي وبسيط وكنت في هذة الفترة منعزلة عن الخروج ولا استطيع حتى الذهاب الى
عملي بشكل يومي فتكرر انقطاعي عن العمل وعن الأهتمام بالمنزل والأبناء حتى انة لايمكن لأحد تركي
بالمنزل بمفردي مازلت على الرقية الشرعية والحمد لله استطيع اداء الصلاة وقراءة القرآن ولكن ينتابني شئ من التنمل في اليد والرجل اليمنى والألم في الأكتاف وضيق في النفس من يوم لأخر
سؤالي هل استطيع التخلص من هذة الحالة لو تمكنت من الذهاب الى جلسات العلاج النفسي السلوكية
او الأسرية فالكل حولي يؤكد ان مااشعر بة يعود في الغالب الى الظروف النفسية التي مريت بها حيث
انها كثيرة ولا استطيع الحديث عنها بشكل مفصل .. اتمنى من الأخوات في المنتدى الخبيرات في
مجال الصحة النفسية مساعدتي عبر الرسائل الخاصة او ابلاغي عن اي مواقع يمكن ان تساعدني
ارجوكم مساعدتي فأنا تعبااااااااااااانة جدا واتمنى ان اجد من يساعدني في حل الكثير من علامات
الأستفهام في حياتي ................لكم كل الود اختكم الم النسيم

ارجوا عدم اهمال طلبي وليس لكم الا الدعوات الصادقة من القلب
 
حبيبتي الله يشفيج ..استمري على قراة القران والرقيه الشرعيه.. وراح ادزلج اسم شيخ معروف بالشرقيه .. واهم شي حبيبتي حطي ببالج ان الدنيا ماتسوى اننا نزعل عليها .. هذا انتي زعلتي وضيقتي خلقج على ريلج بس مافادج الموضوع الا ضرج .. تعايشي مع الوضع اللي انتي فيه بتوكل على الله وان كل شي يصيبنا من رب العالمين وكلي امرج له.. واهتمي بحالج اكثر رحي نفسج ولاتفكرين حيل بوضعج وتفائلي وقولي ان باجر انشالله احسن .. وربي يسعدج ويشفيج يارب..
 
يوميات انثى اشكرك من القلب لردك ولكن للأسف اللي ذكرتية لي برسالتك الخاصة سبق وذهبت لة

اسأل الله يفرج همي وهم كل مبتلى
 
الله يشفيك يارب تسلحي بالصبر يمكن هذا بلاء اختبار من ربي يشوف ايمانك وصبرك الله يكون معك لاتنسي الاذكار والقران والرقية

اسأل الله العلي العظيم ان يشفيك اسأل الله العلي العظيم ان يشفيك اسأل الله العلي العظيم ان يشفيك
 
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

depression.jpg.jpg
هناك علاقة وثيقة بين النوم والحالة النفسية للفرد، فاضطرابات النوم قد تؤدي إلى الإكتئاب كما أن الاضطرابات النفسية قد تؤدي إلى اضطرابات النوم ، وفي هذه الحالة يصاحب اضطراب النوم اعراض نفسية أخرى يشكو منها المريض أو يلاحظها الأهل عليه، ومن أهم الأمراض النفسية المرتبطة بالنوم ارتباطاً وثيقاً:

1) مرض الاكتئاب:
وهو يصيب النساء بنسبة أكبر من الرجال (1:2) وله أسباب عدة منها ما هو وراثي ومنها ما هو ناشئ عن ضغوط الحياة وفي هذا المرض ينتاب المريض شعور بالحزن والرغبة في البكاء أو فقد الرغبة لمزاولة أي نشاط والميل للعزلة الاجتماعية ، ويشكو المريض غالباً من ضيق في الصدر ويصحب ذلك وهن الجسم وخمول.
وغالبية المرضى (80% منهم) يواجهون صعوبة في النوم تتمثل في الأرق وصعوبة الخلود للنوم والاستيقاظ كثيراً خلال الليل والأحلام المزعجة أو الاستيقاظ خلال ساعات الصباح الباكر مع العجز عن العودة مجدداً للنوم وينتج عن ذلك قلة ساعات النوم بالليل بما يزيد من توتر المزاج و حدته. وهناك فئة أخرى من المرضى على العكس من ذلك تكثر ساعات النوم بالليل عن الحدود الطبيعية ويزيد عندهم النعاس والخمول خلال النهار وفي كلا الحالتين اضطراب النوم يؤثر تـأثيراً سلبياً على المرض ويساهم في زيادته.
ومن الأعراض الأخرى للاكتئاب اضطراب في الشهية للأكل يصاحبها تغير في الوزن إما زيادة أو نقصان ، شعور بالدونية وبالذنب ولوم النفس على الأخطاء القديمة، فقدان الرغبة الجنسية وفي الحالات الشديدة قد يتمنى المريض الموت أو يفكر في الانتحار ، وقد يبلغ المرض حدته لدرجة يتوقف فيها المريض عن الكلام والأكل والحركة حتى القيام بشئونه الخاصة وهذه الحالة يطلق عليها الذهول الاكتئابي.
وفي كل حالات الاكتئاب الخفيفة منها والشديدة يحتاج المريض لمراجعة الطبيب النفسي وتلقي العلاج اللازم، وطبيعة العلاج تعتمد على حدة المرض فعندما يكون شديدا قد يحتاج المريض إلى التنويم في الجناح النفسي لمراقبة تطورات الحالة عن قرب . وعموماً علاج الاكتئاب عبارة عن علاج دوائي وعلاج نفسي أما العلاج الدوائي فيتمثل في الأدوية المضادة للاكتئاب وهي لاتسبب إدمان المريض عليها وأعراضها الجانبية قليلة جداً تُعطى بوصفة عادية وهي تباع في الصيدليات .
والعلاج النفسي عبارة عن جلسات نفسية مع ألاختصاصي النفسي الذي يحيلك إليه طبيبك وهي تهدف إلى مساعدة المريض في التعرف على أسباب اكتئابه وطريقة تفكيره وأنماط سلوكه السلبية المؤدية للاكتئاب واستبدالها بنظرة وطريقة تفكير إيجابية وبالتالي سلوك صحي متأقلم مع الواقع.
وبالنسبة لاضطراب النوم المصاحب للاكتئاب فإنه يتحسن تدريجياً بتحسن مزاج المريض.

2) الاضطراب الوجداني ثنائي القطب:
وهو عبارة عن دورات متكررة من الاكتئاب والهوس يعود بعدها المريض إلى حالة الشفاء التام
depression2.jpg.jpg
وممارسة حياته الطبيعية وفي المرحلة الهوسوية يشعر المريض بالحيوية والنشاط والزهو وتنتابه أفكار العظمة وتتزاحم مخيلته بالأفكار ويكثر في هذه المرحلة الكلام ويكون غير مترابط وغير منظم وتصرفاته تكون غير لائقة اجتماعياً أو قد تكون عدوانية أو استفزازية .
أما اضطراب النوم فيكون أُولى علامات بداية النوبة حيث تتضاءل حاجة المريض للنوم وقد يمضي أياما بساعات قليلة جداً من النوم(1-3 ساعة يومياً) مما يزيد من اضطراب الحالة وسوءها.
وهذا المريض يحتاج لعلاجات دوائية مكثفة خلال النوبة للتحكم في حدتها وتتمثل في مضادات الذهان ومثبتات المزاج وقد يحتاج المريض للتنويم في المستشفى خلال نوبة الهوس ، وبعد علاج النوبة وعودة المريض إلى حالته الطبيعية يحتاج الاستمرار على العلاج الذي يقرره له الطبيب لمنع تكرارها مستقبلاً ، ومتابعة حالته بانتظام مع الطبيب النفسي.

3) الفصام (الشيزوفرينيا):
وهو من أشهر الأمراض النفسية وأول من أطلق عليه هذا الاسم هو العالم بلولير من كلمة إغريقية ( Schizein) بمعنى يقسم ، (Phren) بمعنى عقل أي أن معنى الكلمة انقسام العقل.
والفصام مرض مزمن يتميز باضطراب التفكير ( كأن يعتقد المريض أن الناس ضده ويتآمرون عليه) ونشوء الضلالات والهلاوس وينتج عن ذلك اضطرابات سلوكية وانفعالية ويبدو المريض وكأنه يعيش في عالم خاص به ويتأثر النوم بشكل كبير في هذا المرض فنسبة كبيرة من المرضى يصابون بالأرق وصعوبة الخلود للنوم ونقص في ساعات النوم خلال الليل .
ولعلاج المرض يحتاج المريض لمراجعة الطبيب النفسي لتشخيص الحالة وبدء العلاج الدوائي ويتمثل في مضادات الذهان والأدوية تساعد كثيراً في تحسن الحالة ومنع تدهورها ويستطيع معها المريض أن يعتمد على نفسه في كثير من جوانب الحياة ودور الأهل في متابعة المريض وعلاجه ومؤازرته مهم جداً في استجابة المريض للعلاج.

4) اضطراب التكيف:
وهو شعور بالحزن أو التوتر والقلق استجابة لحدث مؤلم كالطلاق أو موت أحد الأقرباء أو الفصل من العمل وهذه الاستجابة تتعدى الحدود الطبيعية الممكن توقعها عادة ، وقد يصاحب اضطراب التكيف قلة في النوم وأرق واستيقاظ متكرر خلال الليل مع شعور بالكسل والخمول خلال النهار.
يحتاج المريض المصاب باضطراب التكيف لعلاج نفسي يكون تدعيمي في الغالب يهدف إلى التعرف على المشكلة ومحاولة حلها من خلال تحسين مهارات التواصل لدى المريض وتعزيز احترامه لذاته.
هذه نبذة مختصرة عن أهم الأمراض النفسية المصحوبة باضطرابات في النوم وطرق علاجها. وعند علاج الاضطراب النفسي فإن اضطراب النوم الناتج عنه يتحسن كثيرا وقد يختفي.
وعلى القارئ أن يدرك أنه ليس كل من يعاني من اضطراب في النوم لديه مشكلة نفسية فهناك أسباب عضوية وسلوكية لاضطرابات النوم. لذلك وفي حالة ثبت أن المريض لا يعاني من أي مرض نفسي مسبب لاضطرا بات النوم فإننا لا ننصح بأخذ أي دواء نفسي كعلاج للنوم ويُحال المريض إلى طبيب متخصص باضطرابات النوم لتقييم حالته فقد يكون يشكو من مرض عضوي متسبب في اضطراب النوم لديه.

د. إيمان أباحسين
طبيبة نفسية – مستشفى الملك خالد الجامعي
 
عودة
أعلى أسفل