^ام ديما^
New member
- إنضم
- 2009/02/17
- المشاركات
- 9
الى أمي
هذه خلاصة تجارب حقيقية مايطلبه الابناء من الامهات والاباء)
لابد من تنمية المراقبة الذاتية للبنت او الابن وخاصة عند انتشار الفتن العظيمة والمغريات في كل مكان:
وذلك باتباع القواعد التالية:
*البداية :زرع محبة الله في قلوبهم وزرع الاعمال القلبية في نفوسهم من المحبة والخوف والرجاء,ويبين للطفل ان الله يحب كذا مثلا الصلاة ,والذي لايصلي لايحبه الله .وكذلك سائر الامور .والخوف منه مثلا:ان من يسمع الاغاني لايحبه الله ويبعده ويعاقبه ويبين عقاب سماع الاغاني.وكما قيل:"حصن ابنك بمحبة الله والخوف منه وبالعلم وتوكل على الله.وارمه في المجتمع."
*غرس الثقة بنفسه: -بالتشجيع. –ترك الاحباط نهائيا.
- إذا واجه مشكلة من المشكلات لا نحل له المشكلة بل نقول له دبر حالك تستطيع حل المشكلة ،ندعه يواجه المشكلة لوحده ولكن نراقبه من بعيد حتى لا تكون هناك أخطار كي نسنده قليلاً اذا لاحظنا أنه سيقع في خطأ.مثلا : مطلوب رسم رسمة في المدرسة لا أرسمها له بل يرسم هو، مثلا مطلوب بحث في المدرسة أقول له ارجع الكتاب الفلاني وابحث فيه أو مثلا ارجع إلى الانترنت حتى يضغط على نفسه ويبذل جهده لا نعطيه حلول جاهزة ، مثلا الطفل الصغير إذا وقع على الأرض أتركه ليقوم لوحده (الا اذا اصيب بجرح كبير)
-تعديل سلوكه بالاسلوب الحسن والحوار والاقناع وبالرفق واللين ولاتستخدم القوة والقسوة ابدا..انظري كيف خاطب الله سبحانه رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم:"فبارحمة من الله ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الامر". وان كان لابد من قوة فلتكون باسلوب حسن كالهجر الجميل أو الحرمان ولايكون ذلك طويلا ولاكثيرا...فإذا غراسك له بالحب والحنان أكثر كانت استجابته أسرع فلا يصبر على الحرمان من منبع الحب والحنان أما اذا كنت جافة ولم تشبيعهم حنانا ولاحبا فيفرحوا بالهجر لكي يرتاحوا من كثرة شتائمك وأوامرك ونواهيك.
*كوني قريبة منهم وأعطيهم المجال للتعبير عن أفكارهم أمامك حتى اذا وثقوا فيك وعرفوا انك لن تصرخي عليهم او تعاقبيهم او تستهزئي بهم أخبروك بكل شئ وأصبحوا باذن الله كالكتاب المفتوح أمامك فتستطيعين تعديلهم وتوجيههم باللين والحوار والرفق0
*كوني قـــدوة لهم في جميع تصرفاتك فلا تتوقعي منهم تنفيذ أوامرك والتزام نصائحك وهم يرونك تقولين مالا تعملين.
*الإغداق عليهم بالحب والحنان في كل وقت وحين.
*عليك أن تنزلي لمستواهم الفكري والعقلي .والحديث معهم عن كل شئ :أخبارهم في المدرسة, صديقاتهم, حتى قال أحد المربين على الام ان تتحدث مع ابنتها كل ربع ساعة ولو جملة واحدة وذلك لتقوية ا لتقارب الفكري والجسدي بينهما بس بشرط تكون هالجملة حلوة ومحفزة وليست امر ونهي وتقريع.لان كثرة الامروالنهي المباشر يورث العناد. ولاتنسي كل ما هو يقربك من أبنائك كاللعب معهم والاستمتاع معهم في الخروج للنزهات وحتى للاقارب وعند خروجهم معكم للأقارب دعيهم يعبرون عن أرائهم وأفكارهم وأشركيهم في الحديث والحوار فان هذا يجعلك صديقة وأم وأخت لأبنائك...
اما ان تركت أيتها الام هذه النصائح اتبعت البنت وأعجبت بنصائح وكلام صديقاتها.وتصبح الهوة بينكما سحيقة .
*كلما كان تطبيقك لهذه النصائح في سن مبكرة للطفل كلما كانت أنجح وأبلغ. منقول
وهذا مقطع للاستاذة ناعمة الهاشمي.
صلاته، مسؤليتك،
هذا الطفل اللدن بين يديك، لو تعلمين، أي دور عظيم، مهم، تلعبين في حياته، كلها، من أولها إلى آخرها، دهشة عارمة، تعتري الكثير من علماء النفس والمختصين في الغرب، أولئك الذين احتاروا بالأمس، إن كانت أفعالنا نتاج التربية، أم الوراثة، وخلصوا بعد ذلك إلى أنها خليط من هذا وذاك..........!!!!
وأخيرا وجدوا أمرا أثار دهشتهم.........!!!!!
فكلنا نحمل ذات النصيب من الجينات في هذه الحياة، وأقصد الجينات المختصة بالسلوكيات والأخلاق، كل الناس وهم أطفال كانوا مؤهلين ليكونوا أمناء أو لصوص، صادقين أو كاذبين،
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم :
كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه )
متفق عليه
كل الناس لديها الجينات الخاصة بعمل هذا أو ذاك.........!!!!
لكن ما يتعلمه من والديه صغيرا يشفر جيناته وفق العادة السائدة في بيته، حتى وإن أخبرته أمه أن لا يقلدها وهي تصرخ، لكن جيناته تتبنى الفعل لا القول،
حتى وإن أخبره والده بأن التدخين مضر، فإنه يدخن كوالده، لأن جيناته تتبنى الفعل لا القول، ........!!!
يا ترى ما قصة تلك الجينات............؟؟؟
أن الجنيات الخاصة بالسلوكيات والأخلاق، تكون كلها قابلة للتشفير في السنوات الأولى من عمر ابنك، ......!!!
تخيلي، أي أول سبع سنوات،
عندما يبلغ العشر، تصبح مشفرة تقريبا، وتسير نحو الجمود،
ما معنى هذا الكلام........؟؟؟
هذا يعني أن كل ما اعتاده الطفل في سنوات عمره الأولى، قد يثبت في جيناته مدى حياته، إذ أن جيناته بعد العشر تصبح صلبة، صعبة التشفير من جديد،
ما معنى التشفير إذا......؟؟التشفير يعني، على سبيل المثال: أن جينة الصدق عاملة، جينة الكذب مغلقة، جينة الخوف عاملة، جينة الشجاعة مقفلة، وهكذا.........!!!!!
أنت تحددين أي الجينات ستعمل وأيها ستنغلق........!!!!
انت أيتها الأم المربية، تخيلي.......!!!!فما رأيك بمن تقول ابني بلغ الخامسة عشر ولا يصلي.........!!!!والصلاة عماد الدين، ........فكيف العمل......؟؟؟الواقع أنك غاليتي، لم تحثي ابنك على الصلاة وهو في السابعة، كما أنك لم تضربيه في العاشرة.........!!!!!
ولهذا تجمدت جيناته على شيفرة لا تقدر أهمية الصلاة، .... هكذا الأمر بكل بساطة، وما شب عليه شاب عليه ، قال عليه الصلاة والسلام ( وهو النبي الأمي الذي لا ينطق عن الهوى) قال في الحديث:" مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع واضربوهم عليها وهم أبناء عشر، "فهل فعلت ما أمرك به سيد الخلق، وخاتم النبيين........... ؟؟!!!!هذا ما أثبته علماء لا يمتون للدين بصلة، أثبتوا اليوم، أن للجينات ثلاث فرص فقط للتغيير الجذري،
الفرصة الأولى: السبع سنوات الأولى من عمرة، حيث تكون الجينات غير مستقرة، وقابلة للتعديل، وهي في هذه المرحلة مسؤولية أولياء الأمور، فالطفل في هذه السن لا يعرف الكثير عن الحياة، ليجري التعديل على جيناته......!!!
الفرصة الثانية: السبع سنوات الثانية، عند سن المراهقة، عندما تتسبب الإضطرابات الهرمونية المصاحبة للمراهقة بعمل ثورة جينية أيضا، مما يجعل الجينات قابلة للتعديل من جديد، لكن هذه المرة، بإرادة الشخص نفسه، وليس بإرادة والديه، ولهذا فهو في هذه المرحلة ( البلوغ ) يصبح مسؤولا عن أعماله...!!!!
الفرصة الثالثة: وهي سن النضوج، ويعتبر تعديل الجينات في هذا الوقت صعبا جدا، لكنه يحدث، عبر تعويد النفس على أداء الأعمال التي تراها صحيحة، فلا تناقش فيها نفسك، فقط قم بها واعملها، .....!!!!
وهذا هو الصحابي الجليل عبدالله بن مسعود رضي الله عنه يقول:"حافظا على أبنائكم في الصلاة ، وعودوهم الخير فإن الخير عادة" فكل الخير يكتسب بالتعود" روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "لاعبوا أولادكم سبعا وأدبوهم سبعا وصاحبوهم سبعا" وهناك عدة طرق جيدة، للتأثير على الجينات بشكل جيد، لكن عليك أن تعرفي أولا بعض المداخل، وعليك أن تعلمي كيف تستخدمين وعيك بشكل وجيه لتغيير عمل الجينات لصالحك، المرجع:موقع مملكة بلقيس.
والأهم مما ذكر الدعاء للأبناء بالليل والنهار بالهداية والصلاح,فهو سر صلاح
الكثير من الصالحين....
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(اقتراح:اتمنى ان تقوم المعلمات اوالامهات باعطائها ادارة مدرسة بناتها لتقوم بتصويرها وتوزيعها للبنات لتقرأها الامهات لعل الله ينفع بها)
لابد من تنمية المراقبة الذاتية للبنت او الابن وخاصة عند انتشار الفتن العظيمة والمغريات في كل مكان:
وذلك باتباع القواعد التالية:
*البداية :زرع محبة الله في قلوبهم وزرع الاعمال القلبية في نفوسهم من المحبة والخوف والرجاء,ويبين للطفل ان الله يحب كذا مثلا الصلاة ,والذي لايصلي لايحبه الله .وكذلك سائر الامور .والخوف منه مثلا:ان من يسمع الاغاني لايحبه الله ويبعده ويعاقبه ويبين عقاب سماع الاغاني.وكما قيل:"حصن ابنك بمحبة الله والخوف منه وبالعلم وتوكل على الله.وارمه في المجتمع."
*غرس الثقة بنفسه: -بالتشجيع. –ترك الاحباط نهائيا.
- إذا واجه مشكلة من المشكلات لا نحل له المشكلة بل نقول له دبر حالك تستطيع حل المشكلة ،ندعه يواجه المشكلة لوحده ولكن نراقبه من بعيد حتى لا تكون هناك أخطار كي نسنده قليلاً اذا لاحظنا أنه سيقع في خطأ.مثلا : مطلوب رسم رسمة في المدرسة لا أرسمها له بل يرسم هو، مثلا مطلوب بحث في المدرسة أقول له ارجع الكتاب الفلاني وابحث فيه أو مثلا ارجع إلى الانترنت حتى يضغط على نفسه ويبذل جهده لا نعطيه حلول جاهزة ، مثلا الطفل الصغير إذا وقع على الأرض أتركه ليقوم لوحده (الا اذا اصيب بجرح كبير)
-تعديل سلوكه بالاسلوب الحسن والحوار والاقناع وبالرفق واللين ولاتستخدم القوة والقسوة ابدا..انظري كيف خاطب الله سبحانه رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم:"فبارحمة من الله ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الامر". وان كان لابد من قوة فلتكون باسلوب حسن كالهجر الجميل أو الحرمان ولايكون ذلك طويلا ولاكثيرا...فإذا غراسك له بالحب والحنان أكثر كانت استجابته أسرع فلا يصبر على الحرمان من منبع الحب والحنان أما اذا كنت جافة ولم تشبيعهم حنانا ولاحبا فيفرحوا بالهجر لكي يرتاحوا من كثرة شتائمك وأوامرك ونواهيك.
*كوني قريبة منهم وأعطيهم المجال للتعبير عن أفكارهم أمامك حتى اذا وثقوا فيك وعرفوا انك لن تصرخي عليهم او تعاقبيهم او تستهزئي بهم أخبروك بكل شئ وأصبحوا باذن الله كالكتاب المفتوح أمامك فتستطيعين تعديلهم وتوجيههم باللين والحوار والرفق0
*كوني قـــدوة لهم في جميع تصرفاتك فلا تتوقعي منهم تنفيذ أوامرك والتزام نصائحك وهم يرونك تقولين مالا تعملين.
*الإغداق عليهم بالحب والحنان في كل وقت وحين.
*عليك أن تنزلي لمستواهم الفكري والعقلي .والحديث معهم عن كل شئ :أخبارهم في المدرسة, صديقاتهم, حتى قال أحد المربين على الام ان تتحدث مع ابنتها كل ربع ساعة ولو جملة واحدة وذلك لتقوية ا لتقارب الفكري والجسدي بينهما بس بشرط تكون هالجملة حلوة ومحفزة وليست امر ونهي وتقريع.لان كثرة الامروالنهي المباشر يورث العناد. ولاتنسي كل ما هو يقربك من أبنائك كاللعب معهم والاستمتاع معهم في الخروج للنزهات وحتى للاقارب وعند خروجهم معكم للأقارب دعيهم يعبرون عن أرائهم وأفكارهم وأشركيهم في الحديث والحوار فان هذا يجعلك صديقة وأم وأخت لأبنائك...
اما ان تركت أيتها الام هذه النصائح اتبعت البنت وأعجبت بنصائح وكلام صديقاتها.وتصبح الهوة بينكما سحيقة .
*كلما كان تطبيقك لهذه النصائح في سن مبكرة للطفل كلما كانت أنجح وأبلغ. منقول
وهذا مقطع للاستاذة ناعمة الهاشمي.
صلاته، مسؤليتك،
هذا الطفل اللدن بين يديك، لو تعلمين، أي دور عظيم، مهم، تلعبين في حياته، كلها، من أولها إلى آخرها، دهشة عارمة، تعتري الكثير من علماء النفس والمختصين في الغرب، أولئك الذين احتاروا بالأمس، إن كانت أفعالنا نتاج التربية، أم الوراثة، وخلصوا بعد ذلك إلى أنها خليط من هذا وذاك..........!!!!
وأخيرا وجدوا أمرا أثار دهشتهم.........!!!!!
فكلنا نحمل ذات النصيب من الجينات في هذه الحياة، وأقصد الجينات المختصة بالسلوكيات والأخلاق، كل الناس وهم أطفال كانوا مؤهلين ليكونوا أمناء أو لصوص، صادقين أو كاذبين،
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم :
كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه )
متفق عليه
كل الناس لديها الجينات الخاصة بعمل هذا أو ذاك.........!!!!
لكن ما يتعلمه من والديه صغيرا يشفر جيناته وفق العادة السائدة في بيته، حتى وإن أخبرته أمه أن لا يقلدها وهي تصرخ، لكن جيناته تتبنى الفعل لا القول،
حتى وإن أخبره والده بأن التدخين مضر، فإنه يدخن كوالده، لأن جيناته تتبنى الفعل لا القول، ........!!!
يا ترى ما قصة تلك الجينات............؟؟؟
أن الجنيات الخاصة بالسلوكيات والأخلاق، تكون كلها قابلة للتشفير في السنوات الأولى من عمر ابنك، ......!!!
تخيلي، أي أول سبع سنوات،
عندما يبلغ العشر، تصبح مشفرة تقريبا، وتسير نحو الجمود،
ما معنى هذا الكلام........؟؟؟
هذا يعني أن كل ما اعتاده الطفل في سنوات عمره الأولى، قد يثبت في جيناته مدى حياته، إذ أن جيناته بعد العشر تصبح صلبة، صعبة التشفير من جديد،
ما معنى التشفير إذا......؟؟التشفير يعني، على سبيل المثال: أن جينة الصدق عاملة، جينة الكذب مغلقة، جينة الخوف عاملة، جينة الشجاعة مقفلة، وهكذا.........!!!!!
أنت تحددين أي الجينات ستعمل وأيها ستنغلق........!!!!
انت أيتها الأم المربية، تخيلي.......!!!!فما رأيك بمن تقول ابني بلغ الخامسة عشر ولا يصلي.........!!!!والصلاة عماد الدين، ........فكيف العمل......؟؟؟الواقع أنك غاليتي، لم تحثي ابنك على الصلاة وهو في السابعة، كما أنك لم تضربيه في العاشرة.........!!!!!
ولهذا تجمدت جيناته على شيفرة لا تقدر أهمية الصلاة، .... هكذا الأمر بكل بساطة، وما شب عليه شاب عليه ، قال عليه الصلاة والسلام ( وهو النبي الأمي الذي لا ينطق عن الهوى) قال في الحديث:" مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع واضربوهم عليها وهم أبناء عشر، "فهل فعلت ما أمرك به سيد الخلق، وخاتم النبيين........... ؟؟!!!!هذا ما أثبته علماء لا يمتون للدين بصلة، أثبتوا اليوم، أن للجينات ثلاث فرص فقط للتغيير الجذري،
الفرصة الأولى: السبع سنوات الأولى من عمرة، حيث تكون الجينات غير مستقرة، وقابلة للتعديل، وهي في هذه المرحلة مسؤولية أولياء الأمور، فالطفل في هذه السن لا يعرف الكثير عن الحياة، ليجري التعديل على جيناته......!!!
الفرصة الثانية: السبع سنوات الثانية، عند سن المراهقة، عندما تتسبب الإضطرابات الهرمونية المصاحبة للمراهقة بعمل ثورة جينية أيضا، مما يجعل الجينات قابلة للتعديل من جديد، لكن هذه المرة، بإرادة الشخص نفسه، وليس بإرادة والديه، ولهذا فهو في هذه المرحلة ( البلوغ ) يصبح مسؤولا عن أعماله...!!!!
الفرصة الثالثة: وهي سن النضوج، ويعتبر تعديل الجينات في هذا الوقت صعبا جدا، لكنه يحدث، عبر تعويد النفس على أداء الأعمال التي تراها صحيحة، فلا تناقش فيها نفسك، فقط قم بها واعملها، .....!!!!
وهذا هو الصحابي الجليل عبدالله بن مسعود رضي الله عنه يقول:"حافظا على أبنائكم في الصلاة ، وعودوهم الخير فإن الخير عادة" فكل الخير يكتسب بالتعود" روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "لاعبوا أولادكم سبعا وأدبوهم سبعا وصاحبوهم سبعا" وهناك عدة طرق جيدة، للتأثير على الجينات بشكل جيد، لكن عليك أن تعرفي أولا بعض المداخل، وعليك أن تعلمي كيف تستخدمين وعيك بشكل وجيه لتغيير عمل الجينات لصالحك، المرجع:موقع مملكة بلقيس.
والأهم مما ذكر الدعاء للأبناء بالليل والنهار بالهداية والصلاح,فهو سر صلاح
الكثير من الصالحين....
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(اقتراح:اتمنى ان تقوم المعلمات اوالامهات باعطائها ادارة مدرسة بناتها لتقوم بتصويرها وتوزيعها للبنات لتقرأها الامهات لعل الله ينفع بها)