الوهم

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
إنضم
2008/07/22
المشاركات
409
عاشت اسماء وسلمان قصة حب من قصص الف ليلةوليلة كانت امنيتهم ان يتوج هذا
الحب بالزواج وبعد عدة محاولات من كلى الطرفين انتهى هذا الحب النهاية الطبيعية
وهي الزواج عاشا ايام سعيدة وهانئة كانت اسماء دائما تقول في نفسها انها ربما تحلم
كانت حياتهم هادئة مرحة .
مرت الايام والشهور في هدوء ودون منغصات وفي احدا الزيارات الى منزل الاهل
قالت ام اسماء لها يا اسماء الم تضهر عليك بوادر الحمل الا تحسين بشيء غريب
قالت اسماء انة لم يخطر على بالي مثل هذا الشي ابدا قالت لها امها لماذا الا تريدين
ان تحملين وتصبحين ام وعندك اولاد قالت اسماء مازال الوقت بدري على العيال
ومشاكلهم قالت الام احسن شي لما تجيبين عيال بدري يعني اثنين او ثلاثة يتربون مع
بعض ويكبرون مع بعض سكتت اسماء وضلت تفكر في كلام امها الذي لم يكن على البال
وعند العودة الى منزلها اخبرت سلمان بما دار بينها وبين امها قال لها سلمان وهو ممسك
يدها انة لا يريداطفال
في الوقت الحالي حتى لا تنشغل اسماء عنة بالاطفال نضرت اسما الى سلمان نضر حب
واعزاز قالت له لو عندي اطفال العالم كلة ما شغلوني عنك .
لاكن كلام ام اسماء مازال في بالها وضلت تفكر فية واصبح هذا الموضوع شغلها الشاغل
ومرت الايام واسماء تنتضر الخبر السار طرقت كل عيادات الاطباء المتخصصين في هذا
المجال وجربت الوصفات الشعبية دون اي فائدة مرت السنين واسماء تنتضر وسلمان
يقول لها انه لا يفكر بهذا الشيئ ابدا كان سلمان يتمنى ان يكون اب مثل كل الاباء ولاكن
ما باليدحيلة هذا حكم الله كان اكثر ما يئلمه منضر اسماء عندما تر طفل في اي مكان عام
قالت اسماء ما رايئك ان نذهب الى الخارج ربما ان هناك علاج جديد وقال لها سلمان
يا حبيبتي انا ما ابي نسافر ونتعب على الفاضي لو الله رايد لنا العيال كان ارزقنا
واحنا هنا قالت بس الله قال اسعى يا عبدي وانا اسعى معاك يعني لازم ندور للاسباب
انا حاسة ان الله بيكرمنا ان شاء الله انت خلي ايمانك باالله قوي وادعي يا سلمان ان
ييسر امرنا نضر سلمان الى اسماء وقال في نفسه انا باكون متفائل على شان اسماء
وجات الاجازة وسافرو الى الخارج لطلب العلاج وامتدت فتر العلاج الى ستت اشهر
وعادو بخفي حنين ضلت اسماء فترة من الزمن حزينة لا تغادر منزلها ابدا وبعد ان
هدئة نفسيتها قال لها سلمان يجب ان تعود الى عملها وتنسى موضوع الاطفال في الوقت
الحالي وبعد ايام من الحزن عادت الى عملها مضت عشر سنوات من الانتضار والترقب
كانت اسماء تسلي نفسها بعملها الذي كانت تسمع فية شكاوي صديقاتها من اولادهم ومشكلهم
في المدرسة كانت تتمنى ان تشاركهم الحديث كانت تقول لهم ان الاولاد نعمة من الله
ولازم تحمدون الله قالت لها احدى صديقاتها انتي مرتاحة من ذا الهم والنكدانتي لوعندك
واحد بس كان انجنيتي منة والله اني احسدك سكتت اسماء وقالت في نفسها انتي والله ما
تدرين قد ايش انا متلهفة على واحد بس يناديني يمة .
في اح الايام استيقض سلمان من النوم بدري شوي لانة كان عندة اجتماع غادر المنزل بعد
ان ايقض اسماء وودعها لاكن اسماء عادت الى النوم فجئة سمعت صوت طفل يناديها
ويقول ماما هيا تاخرنا عن المدرسة فتحت اسماء عينيها لترا امامها طفل في الثامنة
من العمر اغمضت عيينيها مرةاخرى وقالت اعوذ بالله من الشيطان الرجيم والتفتت الى
الجة الاخرى ولاكن مازال الصوت يناديها ويقول لها ماما هيا هيا ولاكن هذة المرة
امسك بيدها فتحت عيينيها ونضرت الى الطفل في استغراب ونهضت من السرير وكان
الطفل ممسك بيدها كانت تتتحسس يد اطفل وجهه وشعره قال الطفل انالافطارجاهز ونحن
في انتضارك سحب الطفل اسما الى غرفت الطعام وجدت ان هناك ثلاثة طفلة في السادسة
وشاب التاسعة عشر وشابة في السابعة عشر قالوجميعاصباح الخير يا ماما
ضلت اسماء ساكتة لا تعرف ماذا تقول . عادت اسماء الى غرفتها واقفلت عليها الباب
قالت هل انا احلم ام ماذا كيف اصبح عندي اولاد وانا عاقر لا انجب كيف هل اصبت بحالة نفسية
قالت الافضل ان اذهب الى العمل وان شاء الله ان تتحسن حالتي لانة الضاهر ان نفسيتي
بدت تتعب من التفكير في الاطفال دخلت اسماء الى الحمام وخرجت ولتجهز نفسها للذهاب
الى العمل سمعت صوت طرقات على الباب فتحت اسماء الباب كانت تضن انها الخادمة ولاكن
كانت الفتاة الشابة قالت يمة وش فيك اليوم منتي على بعضك في شيء
نضرت اسماء الى الفتاة قالت الفتاة كانك اول مرة تشوفينا قالت اسماء انتي مين
بسم الله عليكي انا بتنك ندى قالت بنتي قالت يمة انتي وش فيك انتي تعبانة قالت اسماء
تعالي نفطر نزلت اسماء مع الفتاة الى غرفت الطعام كان الاولاد في انتضار امهم ضلت
اسماء تنضر الى الاولاد وهم يتناقشون في امور المدرسة قال عبد العزيز الصغير انا
اليوم عندي رحلة قال اخوة الاكبر فهد علشان كذا مزعجنا من الصبح وقاعد تصحي فينا
ما خليتنا ننام زي الناس قالت اختة الصغير مدى كن ما احد راح رحلة الا انت قال عبد العزيز
انتي ليش زعلانة غيرانة ان مدرستكم ماتنضم رحلات ونضر اليها وهي تكشر لة بوجهها
وهو يضحك عليها نهضت مدى الى اسماء تقول لها ماما شوفي عبد العزيز يضحك علي
نست اسماء نفسها واندمجت في الحديث الذي دار بين الاولاد او اولادها بالمعنى الصحيح

يتبع
 

فرحت اسماء باالجو العائلى الذي عاشت فية قالت لنفسها لماذا لا انسى الواقع قليلا واعيش هذه اللحضات
السعيدة .
انتهى الاولاد من الافطار وذهبوالى مدارسهم وذهبت اسماء الى عملها كانت في منتهى السعادة وكانت
متفائلة جدا على غير عادتها من كل يوم وعند عودتها من عملها تمنت ان ترى الاولاد مرة ثانية وفي الطريق
اتصل عليها سلمان واخبرها انة سوفا يتاخر قليلا في العمل فكرت قليلا فيسلمان مذا عساة ان يقول لو اخبرتة
عن الاولاد هل سيتهمها بالجنون او المرض النفسي قالت في نفسها من الافضل ان لا اخبر احد عن الموضوع
. دخلت اسماء الى منزلها رأت الاطفال امامها قد عادو من المدرسة احتضنتهم وقبلتهم وجلست معهم يحكون
لها عن يومهم في المدرسة بينما هم كذلك علدو الاولاد الكبار من مدرستهم سلموا على امهم كانت فرحت اسماء
لا توصف بهؤلاء الاولاد وبعد ان تناولو طعام الغداء ذهبو الى غرفهم في هذه الاثناء عاد سلمان من العمل وهو
متعب ولاكن لفت انتباهه فرحت اسماء ومعنوياتها المرتفعة قال لها خير ان شاء الله فرحينا معاكي قالت اسما ابد
انا حاسة اني مرتاحة ونفسيتي معنوياتها مرتفعة بس قال سلمان ان شاء الله دوم هذي السعادة هذب سلمان الى
غرفته لينام وذهبت اسماء الى غرف الاولاد جلست هناك فترة من الوقت ضلت هناك الي المغرب خرجت بعدها
الى المركزالتجاري هي والاولاد بعد ان اخبرت سلمان بخروجها الى المركز وعندعودتها ذهب الاولاد الغرفهم
لينامو وذهبت هي الى سلمان لتجلس معه قليلا قبل ان تذهب الى النوم ضلت اسماء على هذا الحال فترة شهور
الى انجاء موعد سفر سلمان فترة اسبوع بخصوص العمل في هذهالاثناء انتهت السنة الدراسية ونجح الاولاد
في المدرسة عملت اسماء حفلة بسيطة للاولاد قدمت اسماء هدايا للاولاد من ضمنها سيارة الى ابنها الاكبر فهد
كانت اسماء تخرج مع اولادها في اليسارة الجديدة الى كل مكان في المدينة كانو يذهبون الى البحروالى الملاهي
والى المنزهات العامة . عاد سلمان من السفر كان في شوق الى اسماء لا يوصف لفت انتباهه السيارة التي في
القراش سئل سلمان اسماء عن السيارة قالت انها لها قال لاكن هذه سيارة رياضية لا تصلح الا للشباب قالت
اسماء انا شفت هذه السيارة واعجبتني واشتريتها ليش عيب اني اشتري سيارة رياضية قال سلمان بس انتي
ماتحبين هذا النوع من السيارات ردت كان زمان الحين صرت احبها سكت سلمان ولاكنة كان يشك في كلام
اسماء . وبعد عدت اسابيع قال سلمان لاسماء ان السيار يمكن ان تتعطل من الركن بدون ان تستعملها نضر
اليها قال هل تريدين ان تحكي لي اي شيء انا اسمعك قالت اسماء في عصبية انا ما عندي شئ احكية لك
ليش شايفني ماني طبيعية انا في احسن حال والحمد لله قال سلمان انا ما اقصد انك مو طبيعية انا اقول اذا
كان فية شي علميني وانا اساعدك نهضت اسماء وذهبت الى غرفتها تفكر فيكلام سلمان قالت لنفسها لا يمكن
ان اخبرة بما حدث سوفا يتهمني بالجنون ويمكن يطلقني لالا مستحيل اخبرة عن الاولاد وتارة تقول لنفسها
ان سلمان يتمنى ان يكون له اولاد لو اخبرتة عن ربما يفرح ونعيش في سعادة تامة ولاكن اخاف ان تكون ردت
فعلة عكسية وينتهي هذا الحلم الجميل يا الاهي الهمني يا الله ضلت اسماء تفكر ايام حتي قررت ان تخبر سلمان
عن الاولاد .
جأت اسماء الى سلمان لتخبرة عن الاولاد قالت اسماء قالتله انا عندي اولاد قال سلمان مامعنى هذا الكلام هل
تبنيتي اولاد من الملجاء قالت لا انا عندي اولاد لي انا قال سلمان فسري لي هذا الكلام الغريب قالت ان صحيت
في يوم من الايام لقيت عندي اربعة اولاد بنتين وولدين فهد وعبد العزيز وندى ومدى قالسلمان كذا من الباب لطاقة
قالت ايو انا عارفة انك ماراح تصدقني لاكن هذه هي الحقيقة انا كنت ناوية اعلمك من زمان لاكني كنت خايفه
ماتصدقني خفت تتهمني بالجنون قالت اذاكنت مانت مصدق تعال معاي وشوف بنفسك الاولاد دخلت اسماء غرفت
الاولاد نضرت الى اولادها وقالت لهم هذا بابا يا اولاد دخل سلمان الى الغرفة لاكنة لم يرى اي شئ نضر
قال لاسماء تعالي معاية يا اسماء قالت شفت الاولاد قال لها ايوة شفتهم قالت له تعال شوف البنات ثم دخلت غرفت
البنات قالت له انضر هؤلاء هم البنات نضر سلمان الى الغرفة لاكنة لم يكن يوجد احد في الغرف كانت الغرف
فارغة تماما قالت له وش رايك في الاولاد يا سلمان رائعين صح ولا لا سكت سلمان ونضر الى اسمان في حزن
قالت له انت منت مصدق صح انا نفسي ماصدقت اول شيئ لاكن بعدين صدقت انة حقيقي مو خيال جلس سلمان
يجاري اسماء وهي تتحدث عن فهد وعن الهديه الي في القراش .
في اليوم الثاني قرر سلمان ان ينهي هذه العذاب النفسي الذي تعيشة اسماء بين الواقع والخيال . عند عودتة من
العمل قالت له اسماء ان الاولاد قررو ان يذهبو الى الشاطئ قال سلمان ان اشاء الله قال هذه فرصه جيدة
عند العصر قال سلمانلاسماء يهانا مستعد لذهاب الى الشاطئ قالت اسماء للاولاد هيا ابوكم في اليسارة وفي الطريق
قال سلمان انة سوف يقضي بعض الامور الصغيرة وبعدها ينطلقون الى الشاطئ اوقف سلمانالسيارة قرباحدى العمائر
الكبيرة ودخل فيها غاب بغض الوقت ثم عاد طلب من اسماء ان ترافقة قليلا لياخذ رأيها في شئ خاص قالت اساء دقائق
يا اولاد وبرجع قال عبد العزيز يا الله بنتأخر قالت اسماء لالا شوي بس ونزلت مع سلمان الى احدى الشقق نضرت
اسماء الى اللوحة المكتوبة على الباب نضر الى سلمان وصرخت في وجهه وقالت عيادة نفسية يا سلمان ليش انا
كنت متأكدة انك منت مصدقني كنت تضحك علي ليش حاول سلمان الامساك بها لاكنها كانت اسرع بالافلات منة
والعودة الى السيارة عند اولادها لاكنها لم تجد احد في السيارة صرخت اسماء اين اولادي اينهم هزت سلمان بكل قوتها
امسك سلمان اسماء وهي تصرخ الى ان غابت عن الوعي ضلت اسماء فاقدة الوعي عدت اسابيع وهي في المستشفى
كان سلمان يلوم نفسة وانة هو المسؤول عن حالت اسماء وبعد عدة ايام استقضت اساء ولاكن لم يكن احد موجود في الغرفة
سوى اولادها ضمت اسماء اولادها وفارقت الحيات واختفى الاولاد


النهاية





 
يعطيك العافية عزيزتي


إنشالله لك مستقبل بالكتابة أسلوبك جميل فقط استمري بالممارسة غاليتي وأرينا الجديد:flex:
 


غاليتي الورود الزاهية ..

مرحباً بحروفك الجميلة هنا في مروجنا الأدبية .. وقصصنا وحكاياتنا البهيّة ..
بداية موفقة ..موهبتك الكتابية جيدة :icon30:
تحتاج إلى صقل .. وعناية بسيطة .. لتتوّج بالإبداع..
كثفي من القراءة .. لتتوسع دائرتك أفكارك .. أولاً ..
ولينعم قاموسك بثروةٍ لغوية شاسعة ..ثانياً
........
حركي الحرف على عتبات مسرح الأدب .. وستجدين من الجمهور من يصفق ..
نحن هنا .. لنستجلب الكائن المبدع في أعماقكن ..

فلا تترددي في نقش كل ما يدور في جعبتكـ
بانتظار جديدك
إحترامي

 
بدايه رائعه عزيزتي

واصلي الى الامام لتصلي الى القمه

كما اتمنى منك ان تنثري مابداخلك من مواهب

في مجال القصص معنا دائما فنحن نرحب ونسعد

بكل موهبه جميله مثلك

تقبلي مروري المتواضع

اسعد الله ايامك غاليتي

:icon31: :bigsmile: :icon31:
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل