نجمة السلطان
New member
- إنضم
- 2010/06/18
- المشاركات
- 417
[SIZE="4"]في العام الذي حل به الوباء علئ محافظة .......قندار........كان هناك شخص يدعئ ........محمد جمعه........وكان كبير المحلةومختالرها وشجاعاً وجريئاً وكان في اليالي الئ المقبره وحيداً ليحفر القبور ويهيئها لاستقبال الجنائز وفي احد الايام أتئ الئ عم والدتي .......علي جوهر.......وشكا له قائلا ...عندما حفر القبور في لليل أرئ حيواناً مغطئ جلد بالشعر الكثيف ولا يشبه اي الحيوان اخر وماأن أراه حتئ يختفي عن نظري .....................................وفي تلك الليلة ذهب ............علي جوهر مع عدة أشخاص برفققة .........محمدجمعه ...... المقبرة وكمن كلمنهم لذالك الحيوان في زاوية ما وبقي علي جوهر مع محمدجمعه .............الذي شرع كعادته في حفر القبور فظهر ذالك الحيوان فصرخ علي جوهرأن قبضوا عليه فاختفئ الحيوان في فتحة القبر فلحقو به ونبشو القبر فوجدو ا أن أحد الأحجاز المستعملة كغطاء للحد ناقصة فاتو بمصباح ونظرو في الحد فوجدوفيه جسد امرأة وقد اصبح هيكلاً الا ثدياًفيه كان لايزال حياً بلحمه وتسيل منه قطرات الحليب ففتشو عن ذالك الحيوان فلم يجدو ه فاضطروا الئ رفع باقي الحجار عن اللحد وتلاشي بذلك جسد المرأة وسمعو صوت نفس الحيوان يلهث فنظروا باتجاه الصوت فوجدو في انتهاء الحد ثقباً وقد اختبئ الحيوان داخله فتأملوا فيه جيداًفوجدوه طفل انسان يبدو ان عمره يقارب الأربع سنوات فسحبوه فوجدوه قوياً نسبياً وأخرجوه من قبره بعناه وهوه يصرخ ويستغيث وذهبوابه الئ المدينة وأعطوه بعض الحلوئ لا سكاته وبقئ حتئ شهر الاول من اخراجه يزعج الجيران بصوت بكائه وصراخه حزناً علئ فراق أمه وكان كلما مص سبابة يده أو ضغط عليها أحد غيره يخرج منها حليب وكان الله قد من عليه بثدي أمه لارضاعه وبالرضاعهة من سبابته كذالك وبعد شهر اعتاد علئ حياة المدينة واستأنس بها وكان قد تعلم لفظ ......قندو.....فقط لذا فانه عرف بهذا الاسم وبقئ حياً حتئ بلغ 25 عاماً من عمره ومات وبعدها عندما كان عمري ثلاث سنوات وقد كانت قصته شائعه بين عائلتنا..............وشكراً.......أنها [/SIZE] قصه حقيقه منياتي تنال أعجابكم