أختي صاحبة المشكلة الأولى :
أعتقد أن سبب كذب زوجك هو تعوده عليه منذ نشئته ، لأنك تقولي بأنه يكذب بدون ما يحتاج إلى التفكير بالكذبة أو كيف يخطط لها ، فقد أصبح الكذب لديه عادة !!
ففي حالته يحتاج لزيارة طبيب نفسي ، يساعده للتخلص من هذه العادة ..
بالنسبة لإعجابه بأبطال المسلسين اللذان ذكرتهما (فأنا لا أعرف ما دورهما في المسلسل ؟ )، لكن كما يبدوا لي من إنتقادك للشخصيتين ، فهما يعتبرهما زوجك شخصيتين يقتدى بهما !!
من حيث قدرتهم على أخذ حقوقهم وربما كان شعارهم " الغاية تبرر الوسيلة "،..وربما كانتا شخصيتين قريبتا من شخصية زوجك ، ويستخدمون نفس الأسلوب ( الكذب ) ..!!
فلكذب زوجك سبب وذلك لشعوره بالنقص ويحاول تفادي الحقيقة بالكذب !! ، لكي يعطي صورة مثالية عن نفسه ، ..
والآن أنت إكتشفتي كذبه ، وأدى بك إلى فقدان الثقة به وإحترامك له ، وهو يعلم بأنك تعليمين كذبه ودليل ذلك بأنه يحدثك ولا يستطيع أن ينظر إلى عينيك !!!
وعندما يحدثك يقطع حديثه ويكملها بالمراسلة !!!
فهو يعلم في قرارة نفسه أنه يكذب ، وأنه غير صادق ، لكنه لا يستطيع أن يتخلص من كذبه لأنه أصبح عادة ، ويخاف من مواجهتك له ، ..
الحل : عليكي أختي بأن تظهري له حبك ، وتذكري طفلك عندما يخطأ فهو يخفي كذبه لكي لا تعاقبيه ، أو تصرخي عليه ، أو تحرميه من حبك ، ولأن في نفسه شئ يريد إثباته لك،
حسسيه بأنك لا تحتاجي للكذب لكي تفهميه ، أشعريه بالأمان عندما يحدثك ، لا كأنك تنتظري أن يطلق كذبه وتحاولي أن تثبتي التهمه عليه ( فهو يعرف بأنه يكذب عليك ) ، وعندما يفرغ من حديثه وظهر لك أنه كذب في أمر ، أخبريه بأنك تعلمين أنه لا يقول الحقيقة ، حتى تقطعي عليه حبل كذبه ، وربما هو من يعترف لك بكذبه إمدحيه وشحعيه ، بأنك تعلمين أنه يحب أن يصدقك ويريد منك أن تعودي تثقي به مرة أخرى ، وأظهري له بأنك لا تقبلين الكذب منه ، ولا داعي لأن يبرر موقفه بالكذب ، فأنت أكثر راحة لو قال لك الحقيقة حتى لو تضايقتي منها ، ... وإن حاولت أن تقنعيه بزيارة طبيب نفسي لكي يساعده في حل مشكلته فلا تترددي، ...
=====================
صاحبة المشكلة الثانية : -
أساس المشكلة ثرثرة زوجك عنك في كل مكان !!
فهو يشعر بنقص ، ولا يشعر بالرضى عن إنجازاته ، فيغطي بإنجازاتك ذاته ، وهو سعيد بأن يحمل أخبار تفوقك ونجاحك لأهله وأصدقائه ، ..
* ثرثرته عنك أمام أهله ، لكي يتباهى بك أمامهم ، وبأن زوجته ممتازة في كل شئ
( الأخلاق / والدين / .... ) ،
لكن الأمر أخذ على أنك سحرته ، وهذا طبيعي من أهل الزوج الغيرة ، وإبتعادهم عنك ليس خوفا منك ، بل تثبيط من عزيمتك ، لأنك في نظرهم الأفضل ، فيتجنبوكي !
* وأما ثرثرته أمام أصدقائه وهذه هي النقطة الكبرى ، بأنها جلبت لك مشاكل فربما إصطفوا إلى أعداء عليك وأصدقاء لك ، وهذه طبيعة النساء ، فهي تتساءل : لماذا زوجي يمتدح أخرى وأنا ماذا ينقصني أفلأنني لم أنتقب أو لم أدرس العلم أو أذهب لعمل حمام !!
فهذه ستسبب لك مشكلة وربما بغض من بعض النساء ، لأنها ستحمّلك مسؤلية مشاكلها مع زوجها ، ... وأن زوجك يمتدحك أمام الأصدقاء ، فلماذا زوجها لا يمتدحها بما هي تمتاز به !!
وتبرير زوجك بأنه يريد أن يظهر بأنه متزوج من حور الدنيا ، وأنه سعيد معك ، وأنك إنسانة متعلمة وناجحة و و و و و و و، ...
( لكن لدي شك في زوجك ربما يقول لأصدقائه لأن كل واحد منهم يخبر عن زوجته ما تمتاز به ويظهر الأفضل عن زوجته، وهو يريد أن يكسب الجولة ، أو ربما لكي يخلق مشاكل في بيوت الأخرين !!
وربما لا هذا ولا ذاك لكن لكن هذا ما حدث بسبب ثرثرة زوجك عنك ....
* وأما بالنسبة لأهلك ، ليش التناقض هذا ؟ فأقولك حبيبتي هو ما يريد أن ياخذوا أهلك بحالهم مقلب ، يعني ما يشوفون حالهم فيكي ، فلذلك يختلق المشاكل بينك وبينهم !!:no:
الحل :
عليكي يا أختي بأن تجلسي معه جلسة مصارحة ، أخبريه بأنك متضايقة جدا لما يحصل ، وأنك تخبريه بنجاحك لأنك تريدي أن يشاركك فرحتك ، فنجاحك يعني نجاحه ، وأنك تقدمي هذا النجاح له ، بسبب وقوفه معك ، لا أن يخبر أصدقائه ، ..
وأخبريه بأن بعض النساء يلومنّك لأنك خلقت مشاكل مع أزواجهم ، وأنك بثرثرته ستجدي العداوات ، وأنت لم تخلقيها ، وحسسيسه كيف لو كنت أنت من قامت بالكلام ماذا سيكون موقفه وكيف سيظهر وجهه أمام الناس !
أخبريه بأنك غير راضية بتاتا عن ما يحدث وأنك إن لم يتوقف ستتوقفي عن إخباره عن إنجازاتك ، لأن هذا الشئ من خصوصياتك ، وأنت حرة بمن تريدي أن يعرف ومن لا يعرف ، فربما هو يشعر بأن هذا عادي ، ولا يعرف مدى تضايقك من ذلك أو ما سببت لكي ثرثرته ، لأنك لم تقفي وقفة جادة معه ، فقومي ولا تترددي ...