المرأةُ لا تنسى لكَ نفحاتِ الأمان!

من المواقف التي لم تنسَها أمي لأبي رغم طول الزمان، لمّا كان يقودُ يومًا بسرعةٍ زائدةٍ وتفاجأ بشيءٍ ما أمامه أجبره على تخفيف سرعته؛ فضغط على الفرامل بشدة. لكنّه قبل أن يفعلَ ذلك، وضع يده أمام جسدِها ليحميَها من الاستجابة لشدة توقف السيارة!

أكاد أرى وجهها أمامي وهي تقصُّ علينا الموقفَ بعينين سكنهما الخجلُ، وعليه زهوٌ شديدٌ يؤكدُ لي أنّ أول وأعظم مطالب المرأة الأمانَ، وأنها لا تنسى لرَجُلِها نفحاتِه.

_فجر النجار