عندي العلاج لكم وان شاء الله يرزقكم الذريه الصالحه
فيه واحد من زملا اخوي متزوج له تقريبا 6 سنوات وماحملت زوجته وماتركت دكتور الا راح له هو وزوجته
وكل الدكاتره اللي يروح لهم يقولون له سليم مافيكم شي وكانو يعطونهم علاجات ومنشطات
لكن مافادة كلها معاهم
يقول في يوم قابله واحد مطوع وسأله عن اولاده فقال ان ماعنده اطفال
فقال المطوع استغفر كثير انت وزوجتك وان شاء الله ماتحتاجون مستشفى
وفعلا لازمو الاستغفار والله مامر عليهم 4 اشهر الا هي حامل زوجته بدون مستشفي وبدون منشطات
اذكركم بقول الله تعالى
(( ( فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا
وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا ) ))
وانا مثلكم لكن انا احمل واجهض وماعندي غير بنت الان الله يحفظها
لكن ان شاء الله بداوم على الاستغفار
وهذي قصة حبيت اني انقلها لكم للفائده
::قصة في فوائد الإستغفار::
حدثت هذه القصة في زمن الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى ، كان الإمام أحمد بن حنبل
يريد أن يقضي ليلته في المسجد ، ولكن مُنع من المبيت في المسجد بواسطة حارس المسجد
حاول مع الإمام ولكن لا جدوى ، فقال له الإمام سأنام موضع قدمي ، وبالفعل نام الإمام أحمد بن حنبل
مكان موضع قدميه ، فقام حارس المسجد بجرّه لإبعاده من مكان المسجد ، وكان
الإمام أحمد بن حنبل شيخ وقور تبدو عليه ملامح الكبر ، فرآه خباز فلما رآه يُجرّ بهذه الهيئة
عرض عليه المبيت ، وذهب الإمام أحمد بن حنبل مع الخباز ، فأكرمه ونعّمه ، وذهب الخباز لتحضير
عجينه لعمل الخبز ، المهم الإمام أحمد بن حنبل سمع الخباز يستغفر ويستغفر ،
ومضى وقت طويل وهو على هذه الحال فتعجب الإمام أحمد بن حنبل ، فلما أصبح سأل
الإمام أحمد الخباز عن إستغفاره في الليل ، فأجابه الخباز : أنه طوال
ما يحضر عجينه ويعجن فهو يستغفر ،
فسأله الإمام أحمد : وهل وجدت لإستغفارك ثمره ، والإمام أحمد سأل الخباز
هذا السؤال وهو يعلم ثمرات الإستغفار ، يعلم فضل الإستغفار ، يعلم فوائد الإستغفار
فقال الخباز : نعم ، والله ما دعوت دعوة إلا أُجيبت ، إلا دعوة واحدة
فقال الإمام أحمد : وما هي
فقال الخباز : رؤية الإمام أحمد بن حنبل
فقال الإمام أحمد : أنا أحمد بن حنبل ، والله إني جُررت إليك جراً