بعد عناء، بعد هم وغم ،بعد عذاب طويل........................
وأخيرا لقد ذهبت إلى الدكتورة.................كل من قرأ مشكلتي ويتذكرها
يعلم أني ذهبت أول مرة وأخبرتها أني أعاني من الإلتهابات
وكنت أود أن أسألها عن الغشاء إلا أن خجلي الشديد خانني
ارتبكت جدا حتى عندما طلبت مني الصعود على السرير صعدت بملابسي وحذائي من شدة الإرتباك والخجل
لأني حينها كنت أفكر في الكلمات التي سأقولها
كنت أريد أن أقول :دكتورة تعبت نفسك وفحصتيني بالمرة افحصي غشائي كمان
أعتقد أنها جملة مضحكة أو أقول دكتورة إنت ما شفت شي ثاني غير الإلتهابات.........
المهم تفاجأت عندما رأتني بذلك المشهد وقالت :ماهذا ماذا تفعلين اخلعي ملابسك وأخذت تكتم ضحكتها
خجلت كثيرا عندما كشفت علي ولم أستطع مفاتحتها في الأمر
مع العلم أني غيرت إسمي وإلى الآن استعمله عند زيارتها
في المرة القادمة قررت إجراء الفحص خارج مدينتي لاأدري لما
أمضيت يوما صعبا جدا كان المطر غزيرا والجو باردا أينما ذهبت تلاحقني المعاكسات والتحرشات
فكنت أستغفر حتى ينصرف المعاكس" جربن الإستغفار في حال لاحقكن أحد فسبحان الله وكأن شيئا يجره عنك بعيدا"
في ذلك اليوم طرأت بعض الصعوبات ولم يكتب للأمر أن يتم
لذا عدت إلى مدينتي وقررت أن أتوجه إلى طبيبتي
لكن هذه الأخيرة وجدت أن التحاليل التي طلبتها مني ناقصة
فعدت أدراجي
وجاء اليوم الموعود
هذا الصباح استيقظت على الرابعة صباحا
صليت ودعوت كثيرا ثم صليت الصبح وقرأت سورة البقرة وأذكار الصباح
ثم توجهت لدكتورة أخرى لأن الأولى تولدت لدي رهبة منها لأني شعرت أنها شكت بأمري بسبب ارتباكي
وصلت إلى العيادة قرأت دعاء الدخول استقبلتني المساعدة وسألتني عن سبب الكشف
فقلت أنني أريد عمل شهادة إثبات العذرية فطلبت بطاقة التعريف+صورة
وهذا الشيء مألوف عندنا فمعظم العرائس يعملن الشهادة
(هنا سأستخدم إسمي الحقيقي لا مفر)
بقيت في قاعة الإنتظار أواصل الذكر والدعاء إلى أن نادت باسمي
شعرت أن قلبي سيخرج من صدري دخلت طلبت مني نزع ثيابي ففعلت
وصعدت على سرير الكشف ولم أتوقف لحظة عن الدعاء
كنت أقول يا الله أعلم أنك لن تتركني لطالما كنت معي دوما
لطالما تغاضيت عن ذنوبي
لطالما استجبت لدعائي
لطالما رأفت بحالي
جاءت الدكتورة وفحصتني وقالت" ألف مبروك" لم أصدق نفسي
أبهذه السرعة فرحت ولكن ليس كثيرا لا أدري لما
خرجت وتوجهت إلى طبيبتي لم أتوقف عن حمد الله
حتى وصلت دخلت وأعطيتها التحاليل
فقالت التحاليل سليمة ،أما أنا فلم أطمئن فطلبت عمل أشعة
ولم تدم فرحتي كثيرا أخبرتني أن لدي تورم ليفي بحجم حبة العدس
أصبحت فرحتي ناقصة لكن الحمد لله فمن نجاني من الأولى قادر على أن ينجيني دوما
تمنيت لو كنتن معي وارتأيت إلا أن تشاركوني فرحتي كما شاركتموني ألمي
كما أن بعض الأخوات يعتبن علينا وضع مشاكلنا وعدم وضع
حل المشكلة إن وجد
لذا قررت قبل الذهاب أن أعلمكم بما حدث معي مهما كانت النتيجة
فكل من شكت بعذريتها توكلي على الله وضعي حدا لمعاناتك
فأنا مارست العادة السرية وأقنعت نفسي أنني أدخلت شيئا صلبا
والسبب هو نزول قطرات من الدم زهري اللون ثم بعدها الدورة الشهرية
وأظن أن دم الدورة اختلط بالإفرازات
أنا فعلتها مرة في حياتي والحمد لله ما حدث معي منعني من تكرارها ثانية
أيضا الدكتورة التي فحصتني بالأصبع الله يكرمكم
وهذا جعلني أدرك لما لمست غشائي وشعرت به
تأكدت أن شيئا لم يصل إلى ذلك المكان من قبل
فهي لم تؤلمني عند لمسها للغشاء
إنما أحسست ببعض الوجع عند إدخال أصبعها في البداية
مع العلم أن الدكتورة التي عالجتني من الإلتهابات تفحص الغشاء بالعين المجردة فقط ولا تستعمل أي شيء غريب
ندمت لأني لم أكشف عندها ولكن الحمد لله فقد ارتحت الآن
ولهذا أقول لكل من قامت بهذه الممارسة بشيء صلب
إن قامت بإدخاله مستحيل أن تكون قد فعلت ولم تشعر بألم فلا تخفن أنتن عذراوات
والآن
شكرا لهذا المنتدى الذي احتضنني وكانت الأخوات سببا لوضع حد لما أعانيه
كل من ردت وساندتني وأخص بالذكر
يالوردي،لبى هوآه،نفسي أكون جريئة،تنهدات أنثى،حياتي بناتي وبس،شموع وأحلام،روح الوئام،لحظات الحياة،ذبحتني عيونه،حنيني 2010
malak almamlaka,doonat
كل من تعاطفت معي وشعرت بمعاناتي
وكل من دعت لي بالفرج أن تنال مبتغاها وتوفق في حياتها
شكرا من كل قلبي حبيباتي
إلى الملتقى بإذن الله
وأخيرا لقد ذهبت إلى الدكتورة.................كل من قرأ مشكلتي ويتذكرها
يعلم أني ذهبت أول مرة وأخبرتها أني أعاني من الإلتهابات
وكنت أود أن أسألها عن الغشاء إلا أن خجلي الشديد خانني
ارتبكت جدا حتى عندما طلبت مني الصعود على السرير صعدت بملابسي وحذائي من شدة الإرتباك والخجل
لأني حينها كنت أفكر في الكلمات التي سأقولها
كنت أريد أن أقول :دكتورة تعبت نفسك وفحصتيني بالمرة افحصي غشائي كمان
أعتقد أنها جملة مضحكة أو أقول دكتورة إنت ما شفت شي ثاني غير الإلتهابات.........
المهم تفاجأت عندما رأتني بذلك المشهد وقالت :ماهذا ماذا تفعلين اخلعي ملابسك وأخذت تكتم ضحكتها
خجلت كثيرا عندما كشفت علي ولم أستطع مفاتحتها في الأمر
مع العلم أني غيرت إسمي وإلى الآن استعمله عند زيارتها
في المرة القادمة قررت إجراء الفحص خارج مدينتي لاأدري لما
أمضيت يوما صعبا جدا كان المطر غزيرا والجو باردا أينما ذهبت تلاحقني المعاكسات والتحرشات
فكنت أستغفر حتى ينصرف المعاكس" جربن الإستغفار في حال لاحقكن أحد فسبحان الله وكأن شيئا يجره عنك بعيدا"
في ذلك اليوم طرأت بعض الصعوبات ولم يكتب للأمر أن يتم
لذا عدت إلى مدينتي وقررت أن أتوجه إلى طبيبتي
لكن هذه الأخيرة وجدت أن التحاليل التي طلبتها مني ناقصة
فعدت أدراجي
وجاء اليوم الموعود
هذا الصباح استيقظت على الرابعة صباحا
صليت ودعوت كثيرا ثم صليت الصبح وقرأت سورة البقرة وأذكار الصباح
ثم توجهت لدكتورة أخرى لأن الأولى تولدت لدي رهبة منها لأني شعرت أنها شكت بأمري بسبب ارتباكي
وصلت إلى العيادة قرأت دعاء الدخول استقبلتني المساعدة وسألتني عن سبب الكشف
فقلت أنني أريد عمل شهادة إثبات العذرية فطلبت بطاقة التعريف+صورة
وهذا الشيء مألوف عندنا فمعظم العرائس يعملن الشهادة
(هنا سأستخدم إسمي الحقيقي لا مفر)
بقيت في قاعة الإنتظار أواصل الذكر والدعاء إلى أن نادت باسمي
شعرت أن قلبي سيخرج من صدري دخلت طلبت مني نزع ثيابي ففعلت
وصعدت على سرير الكشف ولم أتوقف لحظة عن الدعاء
كنت أقول يا الله أعلم أنك لن تتركني لطالما كنت معي دوما
لطالما تغاضيت عن ذنوبي
لطالما استجبت لدعائي
لطالما رأفت بحالي
جاءت الدكتورة وفحصتني وقالت" ألف مبروك" لم أصدق نفسي
أبهذه السرعة فرحت ولكن ليس كثيرا لا أدري لما
خرجت وتوجهت إلى طبيبتي لم أتوقف عن حمد الله
حتى وصلت دخلت وأعطيتها التحاليل
فقالت التحاليل سليمة ،أما أنا فلم أطمئن فطلبت عمل أشعة
ولم تدم فرحتي كثيرا أخبرتني أن لدي تورم ليفي بحجم حبة العدس
أصبحت فرحتي ناقصة لكن الحمد لله فمن نجاني من الأولى قادر على أن ينجيني دوما
تمنيت لو كنتن معي وارتأيت إلا أن تشاركوني فرحتي كما شاركتموني ألمي
كما أن بعض الأخوات يعتبن علينا وضع مشاكلنا وعدم وضع
حل المشكلة إن وجد
لذا قررت قبل الذهاب أن أعلمكم بما حدث معي مهما كانت النتيجة
فكل من شكت بعذريتها توكلي على الله وضعي حدا لمعاناتك
فأنا مارست العادة السرية وأقنعت نفسي أنني أدخلت شيئا صلبا
والسبب هو نزول قطرات من الدم زهري اللون ثم بعدها الدورة الشهرية
وأظن أن دم الدورة اختلط بالإفرازات
أنا فعلتها مرة في حياتي والحمد لله ما حدث معي منعني من تكرارها ثانية
أيضا الدكتورة التي فحصتني بالأصبع الله يكرمكم
وهذا جعلني أدرك لما لمست غشائي وشعرت به
تأكدت أن شيئا لم يصل إلى ذلك المكان من قبل
فهي لم تؤلمني عند لمسها للغشاء
إنما أحسست ببعض الوجع عند إدخال أصبعها في البداية
مع العلم أن الدكتورة التي عالجتني من الإلتهابات تفحص الغشاء بالعين المجردة فقط ولا تستعمل أي شيء غريب
ندمت لأني لم أكشف عندها ولكن الحمد لله فقد ارتحت الآن
ولهذا أقول لكل من قامت بهذه الممارسة بشيء صلب
إن قامت بإدخاله مستحيل أن تكون قد فعلت ولم تشعر بألم فلا تخفن أنتن عذراوات
والآن
شكرا لهذا المنتدى الذي احتضنني وكانت الأخوات سببا لوضع حد لما أعانيه
كل من ردت وساندتني وأخص بالذكر
يالوردي،لبى هوآه،نفسي أكون جريئة،تنهدات أنثى،حياتي بناتي وبس،شموع وأحلام،روح الوئام،لحظات الحياة،ذبحتني عيونه،حنيني 2010
malak almamlaka,doonat
كل من تعاطفت معي وشعرت بمعاناتي
وكل من دعت لي بالفرج أن تنال مبتغاها وتوفق في حياتها
شكرا من كل قلبي حبيباتي
إلى الملتقى بإذن الله