وردة السعادة
New member
- إنضم
- 2008/05/21
- المشاركات
- 23
[FONT=الشهيد محمد الدره]بسم الله الرحمن الرحيم[/FONT]
[FONT=الشهيد محمد الدره]قد يكون حديثي ليس بالجديد عليكن ولكن أقول كما قال تعالى: (( وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين )) .[/FONT]
[FONT=الشهيد محمد الدره]قال رسول الله: "رغم أنف ثم قال رغم أنف ثم قال رغم أنف ,فقال الصحابة: من يا رسول الله، قال: من بلغ رمضان و لم يغفر له". رغم أنف أي تمرّغ أنفه في التراب أي مسح بوجهه في التراب و هذا فيه من الدلالة على مدى الذل و المهانة و على الخسارة الكبيرة ، فما السر في ذلك؟ و كان الصحابة رضوان الله عليهم يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم رمضان و كانوا يقولون: اللهم بلغنا رمضان اللهم بلغنا رمضان، فإذا بلّغهم رمضان. عبدوا الله ما استطاعوا إليه سبيلا فإذا انتهى رمضان دعوا الله ستة أشهر أن يتقبل منهم عبادتـهم في رمضان، فما السر في ذلك؟[/FONT]
[FONT=الشهيد محمد الدره]قال رسول الله: "رغم أنف ثم قال رغم أنف ثم قال رغم أنف ,فقال الصحابة: من يا رسول الله، قال: من بلغ رمضان و لم يغفر له". رغم أنف أي تمرّغ أنفه في التراب أي مسح بوجهه في التراب و هذا فيه من الدلالة على مدى الذل و المهانة و على الخسارة الكبيرة ، فما السر في ذلك؟ و كان الصحابة رضوان الله عليهم يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم رمضان و كانوا يقولون: اللهم بلغنا رمضان اللهم بلغنا رمضان، فإذا بلّغهم رمضان. عبدوا الله ما استطاعوا إليه سبيلا فإذا انتهى رمضان دعوا الله ستة أشهر أن يتقبل منهم عبادتـهم في رمضان، فما السر في ذلك؟[/FONT]
[FONT=الشهيد محمد الدره]خلاصة هذا السر حديث الرسول القدسي فيما يرويه عن ربه[/FONT][FONT=الشهيد محمد الدره]: (([/FONT][FONT=الشهيد محمد الدره] ما من حسنة عملها ابن آدم إلا كتب له عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف قال الله عز وجل إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به))[/FONT][FONT=الشهيد محمد الدره] في غير شهر رمضان الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف ، و في شهر رمضان بكم الحسنة بعشر أضعافها أم مائة ضعف؟ أم ألف ضعف؟ الإجابة مالا نـهاية من الحسنات، أعلمتم السر في قول الرسول رغم أنف من بلغ رمضان و لم يغفر له، و السر في دعوة الصحابة لله ستة أشهر اللهم بلغنا رمضان.[/FONT]
[FONT=الشهيد محمد الدره]من رحمة الله علينا أن بلغنا رمضان دون أن ندعوه ، فما واجبنا اتجاه رمضان هل نكون كالمفرطين الذين غلبتهم الشهوات و غلبهم الشيطان فلا يعرفون رمضان إلا أنه شهر المسلسلات و شهر الأكل و شهر الدورات الرمضانية،أم نجتهد و نحرص على الطاعات ما استطعنا إليه سبيلا، قال تعالى: (( فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون و من خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم في جهنم خالدون ))[/FONT]
[FONT=الشهيد محمد الدره]لماذا لا نتـفكر و لو لمرة واحدة.... لماذا لا نتذكر المسلسلات إلا في رمضان؟ لماذا لا نتذكر الأكل بشراهة إلا في رمضان؟ لماذا لا نتذكر الدورات و السهرات الرمضانية إلا في رمضان؟ الإجابة و بكل اختصار أن الشيطان يعلم بأهمية هذا الشهر و للأسف فنحن لا نعلم أهميته و إلا لما فرطنا فيه، و لذلك فإن الشيطان يحاول جاهداً في أن يلهينا عن طاعة الله خصوصاً في هذا الشهر، فهل نسلّم له ذلك؟ الإجابة بين أيدينا. [/FONT]
[FONT=الشهيد محمد الدره]تخيلي أنه مع كل ساعة تضيعينها في رمضان لمتابعة مسلسل أو برنامج أو عمل لا طائل منه تكوني في مقابلها أضعت ختمة للقرآن على أقل تقدير, لأن المسلسل أو البرنامج يتكون من 30 حلقة وكذلك القرآن يتكون من 30 جزء, في الجزء الواحد 21 وجه وفي كل وجه 15 سطر وفي كل سطر ما يقارب 34 حرف, والحسنة بعشرة أمثالها, أي على أقل تقديرأضعتي من الختمة الواحدة 3213000 حسنة -تذكري بأن الله يضاعف لمن يشاء- ,لذلك كان السلف يتنافسون في قراءة القرآن وختمه عدة مرات وسيرتـهم خير دليل على ذلك.[/FONT]
[FONT=الشهيد محمد الدره]فلا تضيعي أختي الفرصة فتصبحي كمن قال الله تعالى فيهم { حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ * لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ} أي يخبر الله تعالى عن حال من حضره الموت، من المفرطين الظالمين، أنه يندم في تلك الحال، إذا رأى مآله، وشاهد قبح أعماله فيطلب الرجعة إلى الدنيا، لا للتمتع بلذاتـها وإنما ذلك يقول: { لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ } من العمل، وفرطت في جنب الله. فيرد الله عليه كَلَّا، لأن في ذلك اليوم لا ينفع ندم ولا حسرة ، فالرابح كما قال تعالى * فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ *[/FONT]
[FONT=الشهيد محمد الدره]و الخاسر كما قال تعالى * وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ * فالخاسر الوحيد هو من فرط في عبادة الله وليس الله لأن عمله يرد إليه و لا ينقص من الله شيئا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة ماء).[/FONT]
[FONT=الشهيد محمد الدره]ولا يتعذر الناس يوم القيامة بالجهل لأن الله تعالى سوف يرد عليهم و يقول *أَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ *.[/FONT]
[FONT=الشهيد محمد الدره]و الخاسر كما قال تعالى * وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ * فالخاسر الوحيد هو من فرط في عبادة الله وليس الله لأن عمله يرد إليه و لا ينقص من الله شيئا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة ماء).[/FONT]
[FONT=الشهيد محمد الدره]ولا يتعذر الناس يوم القيامة بالجهل لأن الله تعالى سوف يرد عليهم و يقول *أَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ *.[/FONT]
[FONT=الشهيد محمد الدره]فالسعيد من اجتهد في الطاعات واستحق نعيم الجنة كما قال تعالى * إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ * فمن هم هؤلاء الفائزون قال تعالى { إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ } فجمعوا بين الإيمان و الأعمال الصالحة، والدعاء لربـهم بالمغفرة والرحمة، والتوسل إليه.[/FONT]
[FONT=الشهيد محمد الدره]فهؤلاء سادات الناس وفضلائهم، فنسأل الله أن نكون من الفائزين. [/FONT]