في نهاية المطاف ها أنا اصل إلى مفترق الطرق....
لأكتشف أني افتقدك يارب طوال هذه السنوات.....
فشغلتني الدنيا..... وشغلني هواه عن الدنو منك بما تحب.....
وشغلني السعي لرضاه عن مسعاي لمرضاتك....
ربي إني أتذكر تلك الدعوات في تلك المواضع التي ظننتها مواضع إجابة وقد كانت كذلك.....
فقد عرفتك مني قريبا.... ولي سميعا.... ولدعائي مجيبا.....
فهل أخرت لي الخير؟ أم كان بذنب اجترأت به عليك؟ أوبظلم أوقعته على عبد من عبادك دون أدنى قصد؟
ربي إني أستغفرك مما أعلم ومما تعلم ولا أعلم.....
ربي رجوتك الهين الدين اللين الودود من رفعت ذكره في السماء عندك يحبني فيكرمني ويخافك فيني فيرحمني ولا يظلمني......
ربي إني أشهدك وأشهد جميع خلقك أني قد رضيت بما قسمته لي.
قد يؤلمني بعده وقد تذرف عيناي شوقا للقائه لأني أحببته ولكنه بغضني....
وأرته زوجا فهجرني....
ورفيقا فقسى علي....
وصاحبا فعاداني....
ربي تمسكت به فأذلني....
صنت عرضه فخانني....
يحبني بقدر ما أحببته ....ويحتاجني بقدر احتياجي له...
رباه إني قد تركته لكن بعد أن تركني بجوارحه ورحل....
يارب هاأنا أنسحب وأنا لا أقوى على بعده....
ففراقه ألم....ووجوده جروح لاتبرأ إلا باجتراع الألم....
ربي فراقه خوف... ووجوده غربة لاتنتهي إلا باجتراع الخوف....
فيارب لك الحمد على ما أعطيت.... ولك كل الحمد والرضى على ما أخذت....
ربي أخذت مني من أحب.... فارزقني حب الأحب ممن تحب....
ربي إني أرجوك أعظم الأجر.... وأسألك أن تخلفني وابني منه بأخير الأخيار....
يارب إني أهاب ذاك الطريق.... أراه مظلما.... ومليئا بالأشواك....أرضه وعرة...وسماؤه سوداء موحشه....أجهل نهايته.... ويخيفني خوضه مفردة حاملة طفلي بين أذرعي....
اللهم ياودود... كن معي وإدفع عني ماأطيق وما لاأطيق....وألطف بي وبفلذة كبدي فيما جرت به المقادير...اللهم إهديه لأحب الطرق إليك.... وأرزقه الدين والعلم والحكمة وخير الصحبة.... واجعل القرآن خلقه وأغرسه في قلبه .....ومتعني اللهم بحبه وبره واجعله قرة عين لي وأقر عينه بي....
ربي إني لا أثق إلا بولايتك فيارب تولى أمرنا بلطفك وعنايتك....
فقد ضاقت الحيل وانقطع الأمل وبطل العمل....
لأكتشف أني افتقدك يارب طوال هذه السنوات.....
فشغلتني الدنيا..... وشغلني هواه عن الدنو منك بما تحب.....
وشغلني السعي لرضاه عن مسعاي لمرضاتك....
ربي إني أتذكر تلك الدعوات في تلك المواضع التي ظننتها مواضع إجابة وقد كانت كذلك.....
فقد عرفتك مني قريبا.... ولي سميعا.... ولدعائي مجيبا.....
فهل أخرت لي الخير؟ أم كان بذنب اجترأت به عليك؟ أوبظلم أوقعته على عبد من عبادك دون أدنى قصد؟
ربي إني أستغفرك مما أعلم ومما تعلم ولا أعلم.....
ربي رجوتك الهين الدين اللين الودود من رفعت ذكره في السماء عندك يحبني فيكرمني ويخافك فيني فيرحمني ولا يظلمني......
ربي إني أشهدك وأشهد جميع خلقك أني قد رضيت بما قسمته لي.
قد يؤلمني بعده وقد تذرف عيناي شوقا للقائه لأني أحببته ولكنه بغضني....
وأرته زوجا فهجرني....
ورفيقا فقسى علي....
وصاحبا فعاداني....
ربي تمسكت به فأذلني....
صنت عرضه فخانني....
يحبني بقدر ما أحببته ....ويحتاجني بقدر احتياجي له...
رباه إني قد تركته لكن بعد أن تركني بجوارحه ورحل....
يارب هاأنا أنسحب وأنا لا أقوى على بعده....
ففراقه ألم....ووجوده جروح لاتبرأ إلا باجتراع الألم....
ربي فراقه خوف... ووجوده غربة لاتنتهي إلا باجتراع الخوف....
فيارب لك الحمد على ما أعطيت.... ولك كل الحمد والرضى على ما أخذت....
ربي أخذت مني من أحب.... فارزقني حب الأحب ممن تحب....
ربي إني أرجوك أعظم الأجر.... وأسألك أن تخلفني وابني منه بأخير الأخيار....
يارب إني أهاب ذاك الطريق.... أراه مظلما.... ومليئا بالأشواك....أرضه وعرة...وسماؤه سوداء موحشه....أجهل نهايته.... ويخيفني خوضه مفردة حاملة طفلي بين أذرعي....
اللهم ياودود... كن معي وإدفع عني ماأطيق وما لاأطيق....وألطف بي وبفلذة كبدي فيما جرت به المقادير...اللهم إهديه لأحب الطرق إليك.... وأرزقه الدين والعلم والحكمة وخير الصحبة.... واجعل القرآن خلقه وأغرسه في قلبه .....ومتعني اللهم بحبه وبره واجعله قرة عين لي وأقر عينه بي....
ربي إني لا أثق إلا بولايتك فيارب تولى أمرنا بلطفك وعنايتك....
فقد ضاقت الحيل وانقطع الأمل وبطل العمل....