القلق

إنضم
2007/05/28
المشاركات
777
قبل كل شئ دعنا نفهم ماذا نعني بالقلق ؟
ففي الطب تحديد معنى هذه لكلمة يختلف بعض الشيء عما يستخدم في الحياة
القلق ليس بمعنى الخوف ، إن مدة بقاء الخوف قليلة جداً فمثلاً سيارة مسرعة على وشك أن تصطدمك وكلب كاسر لاحقك ، ووصلت متأخراً عن موعد مقابلة مهمة . وفي كل هذه الحالات فإن فترة الخوف قصيرة . لكن في الحياة العصرية يواجه الإنسان عدة معضلات يومياً ربما تكون حقيقية أو خيالية مثل فقدان وظيفة في هذه الحالة فالخطر قد ينتهي في أسابيع أو شهور
والآن كيمياء الجسم في مثل هذه الحالة تبدأ فوراً آلية تعويضية لتتغلب على الحالة عند الخوف المؤقت .لكن الحالة إذا كانت دائمة أو شبه دائمة ، تفشل الآلية التعويضية الفيزيائية ، فالحالة الكيميائية تعرف أن حالة القلق ثابتة .هذا التوتر الفعلي أيضاً يؤدي إلى أخطار فيزيائية أخرى مثل اضطرابات في الهضم وصداع وآلام في الظهر واستمرار ضغط الدم ، وعدد من الاضطرابات الأخرى ، والوظائف الجنسية تكبت بشكل واضح قلق وعجز عند الرجال ، وبرود عند النساء ، وهذا قد يزيد الأمر حرجاً بعض القلق صحي وضروري . هذا لا يحتاج إلى علاج ولكن يعالج عندما يصبح القلق مزعجاً



العلاج
كانت المسكنات بما فيها الكحول تستخدم لعلاج القلق لوقت طويل ، والمسكنات تقلل من القلق وتجعلك تنام ، إلا أن أعراض القلق تعود مرة أخرى بنهاية تأثير الدواء نفسه . هذا يستمر ويؤدي إلى تعود أوإدمان هذه الأدوية . وهذا هو السبب الرئيسي لظهور الإدمان للكحول والأقراص المنومة ، والنجاحات في علاج القلق اعتمدت على تأكيد العلاج النفسي وبما أن الأدوية التي لا تسبب تعود أو إدمان غير متوفرة ، فالتقدم الوحيد الذي حدث أن بعض العوامل التي أدخلت زودت بمدى واسع في الجرعات لتقلل القلق بدون أن تسبب تسكيناً كبيراً
وتقدم آخر مهم وهو أن تفاعل القلق الذي غالباً ما يؤدي إلى زيادة العضلة تغلب عليه الآن بالأدوية الحديثة التي تعمل على استرخاء العضلات بجانب مقدرتها لخفض القلق



خلاصة
يمكن القول أن علاج القلق يعتمد على إزالة السبب وتطمين المريض .والأدوية قد تساعد في السيطرة على الأعراض الحادة وتجعل المريض يتقبل التطمين والعلاج النفسي
ان شاء الله يعجبكم الموضوع :in_love::in_love::in_love:
 
KWA90264.gif






ما أجمل الاسلام...وكيف يعالج المشكلات...وخاصه النفسية منها...

أنظري الى هذا الموقف...

أبو بكر الصديق رضي الله عنه...كان خائفا..وقلقا على رسول الله أن يكشف سواء كان

فالغار..أو في مدة مسيرهم الى المدينه...فالغار كان خائفا من أن يراهما الكفار...وطول

مسيرهم الى المدينة..كان قلقا..فتارة يتقدم حبيبي رسول الله..وتارة يرجع خلفه...ولكن

كيف كان رد رسول الله صلى الله عليه وسلم...سواء كان فالغار...او في طريقهم...سبحان الله

كلامة يؤكد...بأن الله معهم....اذا الحل...عندما تكون مع الله يكن الله معك...حينها لن تشعر

ابدا...بالقلق...لانك من سيواسيك...حينها...الله...فلا تغفل عن هذا الحل.....

وجدتها......وجدتها....وجدت سعادتي بالصلاة على النبي محمد
 


KWA90264.gif





شكرا على موضوعك الرائع :icon30:..


يمثل القلق النفسي :sadwalk:المرتبة الأولى في الانتشار بين الأمراض النفسية وهناك فرق بين القلق الطبيعي المرغوب كالقلق مثلاً أيام الامتحانات وقلقل الام على اطفالها..


على ان لايتحول هذا القلق الى القلق المرضي الذي يحتاج إلى تدخل الأطباء :busted_red:..


يجب ان لانجعل القلق يسطر علينا لان الضحايا غالباً هم نحن ومن حولنا فلقلق يولد العصبية وطبعاً اول ضحيه لعصبيتنا اطفالنا :tears:.. والزوج المسكين :a043:..


يجب ان نتذكر دائما ان الله معنا فنتقرب منه :c016: ونذكره كثيراً بالتسبيح والاستغفار وقراءه القران فتطمئن قلوبنا لذكره ..
 
KWA90264.gif





ان القلق:e052: هو احد مشاكل العصر الذي يعاني منه الكثيرون ففي ظل الحياة السريعة التي نعيشها ابتعد الانسان عن الله سبحانه وتعالى ونسى ان الله هو نور يسكن اليه الخائف ويطمئن عنده القلق ويتسلى به الحزين وغير المؤمن تتوزعه في الدنيا هموم كثيرة ، وغايات شتى وهو حائر بين ارضاء غرائزه وارضاء مجتمعه ، ناسياً قوله تعالى ((من أعرض عن ذكري له عيشه ضنكاً)) (طه 124)
ان من اهم عوامل القلق:-
1. التحسر على الماضي
2. السخط على الحاضر
3. الخوف من المستقبل
لهذا ينصح الاطباء ان ينسى الانسان الالام الماضي ويعيش واقع يومه فأن الماضي لا يعود
قام احد الاساتذة المتخصصين في احدى الجامعات بسؤال طلابه السؤال التالي :-
هل قام احدكم بنشر الخشب ,,,وقالوا: كلنا مارسنا نشر الخشب. فقال لهم سؤال آخر: كم منكم مارس نشر نشارة الخشب؟فلم يرفع أحد منهم يده. قال: نعم لأن نشارة الخشب منشورة فهي لا تنشر مرة أخرى، وهكذا الشيء الذي مضى من أراد أن يستعيده فإنه يمارس نشر نشارة الخشب. هناك الأخطاء التي ارتكبتها في الماضي والتي قد يكون الله تعالى سامحك عنها، ولكن نفسك وضميرك العصبي وجهازك لا يزال يعدها ويحصيها عليك، فهذهالأخطاء هي سوس السعادة الذي يجعل الروح تتألم كما يتألم الضرس. ولهذا يجب أن يلجأ المرء دائماً وأبداً إلى الاستغفار، والثقة بعفو الله عز وجل، وأن يعوض بالأعمال الصالحة التي تهدئ من ثورة الضمير ومن توتر الجهاز العصبي.
 
في كتابه الجميل "دع القلق وأبدأ الحياة " يقول ديل كارنيجي:
أن القلق:sadwalk: من أفتك أمراض العصر وهو السبب الرئيسى لأمراض السكر وضغط الدم"
،،،،،،،:icon26:،أشكرك أختي عسل على هذا الطرح الجميل:icon26:
 
عودة
أعلى أسفل