الفزعة يالبلقيسيات ؟ طالبة مشورتكم ؟؟؟

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع ربشة
  • تاريخ البدء تاريخ البدء

ربشة

New member
إنضم
2008/05/11
المشاركات
18
السلام عليكم .... صديقتي طلبت مني عرض مشكلتها على المنتدى عسى أن تلقى الحل

زوجها يحادث زميلة له في العمل ... الحديث لا يتطرق الى الحب والغزل ... لكن استلطاف .. صارحته لم ينكر واعتذر ووعدها ان يتخلى عن هذا الأمر ...هي غيرت من اسلوبها في التعامل معه .. كسبته .. احبته أكثر .. وهو أيضا أحبها ودائما يؤكد لها بأنه مخلص ... مشت الأمور على ما يرام .... وبين فترة واخرى تفتش في جواله ... بعض الأحيان تلقى محادثات مع أنه وعدها بأن يتخلى عن هذا الشئ ...
مع العلم بأن زميلته هي التي تبدأ بالاتصال وارسال الرسائل لكن الظاهر أنه لم يصدها ... هي تغلي من داخلها .. لأنها مخلصة له وهو لا زال يعمل امور لا ترضيها ... تطلب الحل ؟؟؟ هل تتصل بها ؟؟ أو بأهلها ؟؟ ترسل لها رسالة من مجهول تخبرها بأنه انكشفت ؟؟ هل ترسل له رسالة من مجهول بأن أمره انكشف ؟؟؟ لأنه يخاف أن ينكشف أمره ؟؟؟ هي في حيرة وحالتها مأساة تريد أن ترتاح ؟؟؟
طالبة مشورتكم ... اسعفوها بأسرع وقت ممكن ...
 
المشكله مو بزوجها المشكله البنات اللي مايخافن الله ويرمن انفسهن خلي احد يدق على البنت ويخوفها انه بيفضحها عند اهلها ويدعي عليها لكن لاتوضح انها تعرف الشخص اللي تكلمه حتى ماتكبر المشكله ولايدري زوجها ان فيه احد كلم البنت

موفقه يالغاليه
 
تخلي الامر واضح
اذا دقت ترد هي وتقول لها ويش بغيتي ؟؟؟ومن بعدها راح تتفشل
 
عزيزتي سعيدة جدا بتفكيرك المنطقي ومحاولة تغيير نفسك للوصول إلى بر الأمان بأسرتك..
أحسنت عند معاملته على أساس إظهار الثقة به و عدم التشكيك بأقواله و الأخذ بظواهر الأمور، وتجملك وتحسين أسلوبك معه
وها أنا أراك على الطريق الصحيح فاستمري ولا تيأسي، بل ادعي الله وستجدين النتيجة بإذن الله، من خلال تنمية الوازع الديني و الرجوع إلى الله و التوبة ومحاولة مساعدة زوجك على تأدية الصلاة في المسجد فمن كلامك فهمت أنه يصلي، وما عليك سوى تشجيعه وحثه وليس أمره بالطبع وإنما السعي في دمجه مع رفقاء صالحين وستلمسين النتيجة بنفسك خصوصا بعد الدعاء الصادق له بالهداية.
لا أخفي عليك بأنك أنت أعلم وأقرب إليه لمعرفة ماذا ينقصه داخل عش الزوجية، فبأسلوب رقيق يمكنك محاورته ومعرفة ماذا يريد لتحققي له الطمأنينة والسعادة التي يتخبط في البحث عنها.
ولا تنسي بأن الرجل الشرقي اختلف عما كان عليه في السابق بسبب الانفتاح العالمي والفضائي فأصبح يريد من المرأة أن تكون صديقة وأنيسة فضلاً عن كونها شريكة حياة وفراش..
وهذا لا يتنافي مع قوله تعالى: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً …).
يا صديقتي..
اعلمي أن زوجك جوهرة ثمينة بيدك فلا تدع غيرك تسرقها منك، فاسع إلى إضفاء عطر من المحبة وسحر من المودة عليه وستجدين زوجك يفضلك على الدنيا وما فيها، واعلمي أن الله تعالى معك لأن (جهاد المرأة حسن التبعل) فهذه نعمة ولعلك في خضم مشكلتك لا تشعرين بها، ولكنك باحتوائه سيعود لك وتبقين أنت الوحيدة في قلبه.
و أذكرك يا حبيبتي.. بأن الخيانة كسر في زجاج وشرخ يدوم أثره لكن الحفاظ على البيت والزوج والأولاد أمر أساسي وضروري، والزوجة هي من تقدر حجم الخسارة وهي من تختار الحل الأمثل لمشكلتها بعد الاستخارة واستشارة من تثق فيهم.
لو افترضنا يا عزيزتي..
أنك ستواجهين هذا الأمر إذا لم يسبق لك أن لمحت له فلابد أن تكوني واثقة ومتيقنة من خيانته من خلال أدلة مادية بيدك " كشريط مكالمة مسجلة، فواتير، صورة... الخ " أي ملموسا، ولابد أن تضعي في اعتبارك ولو بدرجة بسيطة بأن تلك الأدلة إذا لم تكن ملموسة ومجرد إحساس قد تكوني خاطئة فيه أو مجرد ظنون مع أن الظن آثم، فلا تقدمي على خطوة مبنية على الشك فقط بل راجعي ما لديك بينك وبين نفسك بشكل حيادي قدر الإمكان لتصلي إلى نتيجة طيبة.
وإذا تأكدت مما سبق أعدي نفسك للحظة المواجهة التي تكوني فيها هادئة وحازمة غير منفعلة وبعيدة عن الأولاد، وضعي في اعتبارك بأنه لن يعترف بسهولة لذلك ألجئي إلى الحوار العقلاني معه لتحديد أسباب هذه المشكلة وعلاجها، حتى تتوصلا إلى الأسباب التي دفعت إلى الخيانة وحاولا تفهمها وخاصة إذا ما أبدى أحد الطرفين(الخاين) أسفه واعتذاره عن خيانته.
ولابد أن يقتنع الزوج ويكون لديه رغبة لتعديل سلوكه والاتفاق على شروط معينة لا تتجاوز من كلاكما...
فإنها جلسة لأجل الصلح والتوافق, وبعد تحديد الاختيارات واختبار فاعليتها يجب ترتيبها وبالطبع هناك اتفاقات أخرى يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار من ناحية مداراة الزوج فيها وعدم كسره بشكل إذلالي وخاصة أن الرجل الشرقي مهما كانت فداحة خيانته ولكنه لا يرضى بالانكسار والإذلال.
أخيرا:
تعاملك المحترم والمفعم بالمحبة والمبني على الثقة سيجعل زوجك أسيراً لعلاقتكما الرفيعة ويجعله يحترم هذه العلاقة ويصونها، ويفكر لأكثر من مرة قبل أن يقدم على خطأ، وعلى الزوجة ألا تركز على تأنيب الزوج وتأثيمه بقدر ما تركز على الوسائل التي تحفظ بها بيتها و تنقذ الزوج من ورطته.
وإذا وجدت نفسك لا تستطيعين ضبط أعصابك يمكنك الاستعانة بالمرشدين الأسريين للتعاون معك ومعه وللخروج من هذه العاصفة بسلام.
أسال من الله العلي القدير ألا يكون بيننا خائن وأن يحفظنا وإياكم من هذه الصفة السيئة، وأن نضع بين أعيننا أننا نخون الله ونخون أنفسنا قبل كل شيء، وادعوه بأن يصلح لك زوجك وذريتك.

 
والله المفروض تتكلم معاه بأسلوب وتفهمه ان ذا الشئ ضايقها وانها ما تبي تكسر الثقة اللي بينهم وتذكره

ان ربي ممكن يدخل العار لبيته اذا استمر على ذا الشئ .. ومن ذا الكلام

وبالاخير تسحب عليه .. وتطنش .. لان الزم ما عليها صحتها

هوه يبي يخونها مع الللللللللللللللللللللف سلامه


وسلامي ..
 
شكرا لك رازيا
كلامك فيه كل الصحة

تعاملك المحترم والمفعم بالمحبة والمبني على الثقة سيجعل زوجك أسيراً لعلاقتكما الرفيعة ويجعله يحترم هذه العلاقة ويصونها،


هذا فعلا ماحصل ... أحس في عينيه الاعتذار ..لكن الأدلة لم تستطع أن تمسك عليه شئ حتى لا يشعر أنها تتعقبه وتفتش من وراه .. واذا أخبرته فسيعرف أنعا تفتش في جواله ... وهذا ما لا تريده
هي لا تنكر أن معاملته لها راقية وأن الحب والتقدير بينهما قائم .. لكن تريد حل جذري لترتاح


 
الله يفرج همك امين
 
سبحانك ربي ما أعظمك ...الله حرّم الاختلاط ...بين الجنسين لمافيه

من حكمه بالغه ومصلحة ( لدرء المفاسد ) ولازال الناس ( يتمادوا)
...........................................
كيف اللي بينهم استلطاف ؟؟

طيب ليش ما يلاطف زوجته ؟؟ أليست هي ألاولى بالملاطفه ؟؟

أو أنه الملاطفه مع بنات الناس لها طعم آخر ؟؟

.........................
شوفي حبيبتي ..خلّي صديقتك ( تكلّم أحد من أهلها وتعطيهم اشاره
على خفيف ( انه بنتكم أتجاوزت حدودها ..مع رجل محصن ) ..

وتكون نبرتها ( حادّه ) وفيها نوع من التهديد ..ولا تكشف عن نفسها

ومن هي ؟؟ لازم يكون الحل ( بشكل غامض ) ...

( حتى يصير الكل ( الزوج ..والزميله ..والأهل ..) ...يحوسوا ويجلسوا

على أعصابهم ....( ويفكّروا كلهم ..كيف يخرجوا من هذه الأزمه )

الزوج >>يخاف على مستقبله مع زوجته ..

الزميله >> تخاف على سمعتها بالعمل ..

الأهل >> سمعة بنتهم فوق كل اعتبار ..
.............
وصديقتك >> تلجأ لله وحده ..وتدعي لزوجها بالعفاف ..والستر..

وتشتغل على عمرها وتهتم بنفسها ..وبزوجها ..وتحتويه بالحب

والحنان .......واذا أمكن >> ( تطلب منه وبشكل ودّي >>أن ينقل

عمله ( الى مجتمع ذكوري ) ....هذا أبرك له ولها ...

( أعوذ بالله ...قال استلطاف قال ..
 
حسبي الله ونعم الوكيل صدقيني العيب في بنات هالايام يمكن رجع لعقله وحب انه يترك عنه الخرابيط بس هي ماخلته ويمكن هو ماصدق وكان حازم في صده لها ... انا اشوف ماتشغل نفسها فيها وتروح تدور عليها لانها ماراح تهتم لها يمكن تزيد اصرار وقوه انها ماتتخلى عنه انا اشوف انها تواجهه لان حسيت زوجها من النوع اللي سهل التعامل معه وبتقدر تاخذ وتعطي معه والله يكون في عونها ويسخره لها يارب ويبعد عنه بنات الحرام
 
شكرا لكم
شكرا على اهتمامكم استفدت من ردودكم
 
مع تشكرات
 
شكرا تشكرات وشكرا للجميع
أنا أيضا مع هذا الرأي
 
عودة
أعلى أسفل