**الفاكهة التي حرمها الاسلام**

إنضم
2010/04/15
المشاركات
7,476
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله المتفضل بالجود والإحسان, والمنعم على عباده بنعم لا يحصيها العد والحسبان,
انعم علينا بإنزال هذا القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان ,ونصر نبينا محمد صلى الله عليه وآله واصحابه ببدر وسماه يوم الفرقان
واعزه بفتح مكه أم القرى وتطهيرهامن الأصنام والاوثان
أما بعد ..
ان الاصل في جميع الاطعمة الحلال فلا يحرم منها الا ما حرمه الله ورسوله
والطعم المحرمة مذكورة في القران الكريم والسنة النبوية
لكن الغريب وجود فاكهة حرمها الاسلام
بينما المعروف ان الفواكه مباحة
هل تعلمن يا اخواتي ما هي؟؟

إنها تلك الفاكهة التي أحبها الناس بشراهة في زماننا هذا، وتفننوا في أكلها في كل وقت وحين...في كل مكان وكل مجال...
إنها الفاكهة التي أصبحت تسلي الناس في أوقات فراغهم، فضلا عن ساعات عملهم...
إنها الفاكهة التي يأكلها الغني والفقير...
إنها الفاكهة التي حرمها الله في كتابه الكريم ووصف آكلها بأبشع صفة...
ونهانا الحبيب صلي الله عليه وسلم عن أكلها...
لعلكم اخواتي عرفتموها
إنها

الـــــــــــــــــــــغيـــــــــــبــــة

نعتها الحسن البصري بـــ"فاكهة النساء"
وما أحسبها تقتصر على النساء فقط، فقد أصبحت فاكهة للكل علي السواء
رجالا كانوا أم نساء.
نعم تتضح أكثر عند النساء
ولكنها موجودة عند الرجال أيضا

يعرف العلماء والفقهاء الغيبة بتعريفات عديدة لعل أرجحها: ذكر عيوب مستورة لإنسان غائب.
أحياناً يتجاهر الإنسان ببعض الصفات السيئة فذكره بها لا يعد غيبة، لأنه لم يستر عيبه.
وأحياناً يكون للإنسان عيب وبالرغم من ممارسته له،
إلا أنه لا يحب أن يظهره، ولا يحب أن يذكره أحد به، فإذا ما أعبته بما يكره في ظهر الغيب فقد اغتبته،
وهذا لا يجوز لما يترتب على ذلك من أمور:
إن هذا الأمر يعد عدواناً على سمعة وشخصية المذكور.
تعود الإنسان على هذا الأمر، إذا ذكرت شخصاً ما بسوء، ستذكر آخر،
وهكذا سيكون الأمر مستساغاً عندك، وكما في تشبيه الآية الكريمة، لو أكلت لحم ميت مرة،
سيكون أكله مستساغاً في غيرهن من المرات، يقول أمير المؤمنين علي : «لا تعود نفسك على الغيبة فإن معتادها عظيم الجرم»[2] .
تلويث أجواء المجتمع بما هو سلبي، والمساعدة على انتشاره،
فعندما تتحدث عن عيب فلان من الناس فإن حديثك عن عيبه يرسخ العيب في أسماع الناس فيتطبعوا به،
حتى تسمع عمن يغتابك، كما ورد في الحديث عن الإمام الصادق : «لا تَغتب فتُغتب»[3] .
التسبب في رد فعل الآخر،
فمن يُغتب قد يصله الكلام بشكل أو بآخر، فيسعى للانتقام، أو الدفاع عن نفسه،
مما يجعل المجتمع ساحة للصراع والعداوات وانتشار البغضاء.
معصية الله، وحرق الحسنات بالسيئات، والتنازل عن أعمالك الحسنة لغيرك في يوم أنت بأشد الحاجة إلى تلك الأعمال لتثقل بها ميزان أعمالك،
فقد ورد حديث عن رسول الله يقول: «يؤتى بأحد يوم القيامة، يوقف بين يدي الله، ويُدفع إليه كتابه فلا يرى حسناته! فيقول: إلهي ليس هذا كتابي فإني لا أرى فيه طاعتي!
فيُقال له: إن ربك لا يضِل ولا ينسى، ذهب عملك باغتياب الناس، ثم يُؤتى بآخر ويُدفع إليه كتابه فيرى فيها طاعات كثيرة فيقول: إلهي ما هذا كتابي فإني ما عملت هذه الطاعات!
فيُقال: لإن فلاناً اغتابك فدُفعت حسناته إليك»[4] ، وهذا ما يهون الأمر عند المستغاب، لأن حقه محفوظ عند الله.
ولذلك إذا قيل لشخص أن فلاناً من الناس قال عنك كذا وكذا فإنه إن كان شخصاً عادياً يغضب، ولربما عامل بالمثل، ولكنه إذا كان مؤمناً لا يهتم بالأمر، ولربما صفح عمن أساء إليه.


انواع الغيبة
غيبة في البدن: فكذكرك العمش، والحول، والقرع، والقصر، والطول، والسواد، والصفرة، وجميع ما يتصور أن يُوصف به مما يكرهه كيفما كان.
وفي النسب: فبأن تقول: أبوه نبطي، أو هندي، أو فاسق، أو خسيس، أو إسكاف، أو زبَّال، أو شيء مما يكرهه كيفما كان.
وفي الخلق: فبأن تقول: هو سيء الخلق، بخيل، متكبر، مُراء، شديد الغضب، جبان، عاجز، ضعيف القلب، متهور، وما يجري مجراه.
وفي أفعاله المتعلقة بالدين: فكقولك: هو سارق، أو كذاب، أو شارب خَمر، أو خَائن، أو ظاَلم، أو متهاون بالصلاة، أو الزكاة، أو لا يحسن الركوع أو السجود، أو لا يتحرز من النجاسات، أو ليس باراً بوالديه، أو لا يضع الزكاة موضعها، أو لا يحسن قسمها، أو لا يحرس صومه عن الرفث والغيبة والتعرض لأعراض الناس.
أما في فعله المتعلق بالدنيا: فكقولك: إنه قليل الأدب، متهاون بالناس، أو لا يرى لأحد على نفسه حقاً، أو يرى لنفسه الحق على الناس، أو أنه كثير الكلام، نئوم ينام في غير وقت النوم، ويجلس في غير موضعه.
وأما ثوبه: فكقولك: إنه واسع الكم، طويل الذيل، وسخ الثياب.

مساؤئ الغيبة واضرارها
1- تحبط الاعمال وتاكل الحسـنات .
2- تفسـد المجالس وتقضي على الاخضر واليابس .
3- صتاحبها يهوى الى الدرك الاسـفل من النار .
4- رذيلة الغيبة لاتقل عن النميمة خطرا بل أشد منها ضررا .
5- صـفة من الصـفات الذميمة وخلة من الخلال الوضيعة .
ولئلا يقع منها المسلم وهو لايدري حذر منها الاسلام ووضحها
رسول الله صـلى الله علية وسلم ونهى عنها الحديث . عن أبى هريرة رضى الله عنة أن رسول الله صلى الله علية وسلم
قال أتدرون ماالغيبة ؟ قالوا الله ورسولة اعلم .: ذكرك أخاك بمايكرة : قيل أفرايت ان كان فى اخى ما اقول ؟
قال . إن كان فية ماتقول فقد اغتبتة . إن لم يكن فية ماتقول فقد بهتة )
اى ظلمتة بالباطل وأفتريت علية الكذب .

اهم الاسباب التي تبعث على الغيبة :
1-قلة الخوف من الله والوقوع في محارمه فإن من استشعر عظمة الله _تعالى _
وأنه مطلع على افعاله واقواله تجنب مايسخط الله ويغضبه .
2- تشفي الغيظ بأن يحدث من شخص في حق آخر لأنه غضبان عليه
أو في قلبه حسداً وبغض عليه .
3- موافقة الأقران ومجاملة الرفقاء كأن يجلس في مجلس فيه غيبه
ويكره أن ينصحهم لكي لا ينفروا منه ولا يكرهونه .
4- إرادة ترفيع النفس بتنقيص الغير .
5- يغتاب لكي يضحك الناس وهو ما يسمى المزاح حتى يكسب حب الناس له .
الحسد.. فإن ثناء على شخص وحبهم له وإكرامهم يدفع المغتاب إلى القدح فيه ليقصد زوال ذلك.

ولكن هناك اسباب تباح فيها الغيبة لغرض صحيح شرعي لا يمكن الوصول إليه إلا بها وهي ستة أسباب:

الأول: التظلم فيجوز للمظلوم أن يتظلم عند السلطان والقاضي وغيرهما ممن له ولاية، فيقول: ظلمني فلان بكذا.
الثاني: الاستعانة على تغيير المنكر ورد العاصي إلى الصواب، فيقول لمن يرجو قدرته على إزالة المنكر: فلان يعمل كذا فازجره، ويكون مقصوده التوصل إلى إزالة المنكر، فإن لم يقصد ذلك كان حراماً.
الثالث: الاستفتاء، فيقول للمفتي: ظلمني أبي أو أخي أو فلان بكذا، فهل له ذلك؟ وما طريقي في الخلاص منه، وتحصيل حقي، وهذا جائز ولكن الأحوط والأفضل أن يقول: ما تقول في رجل أو شخص أو زوج كان من أمره كذا وكذا.
الرابع: تحذير المسلمين من الشر ونصيحتهم وذلك من عدة وجوه منها: جرح المجروحين من الرواة والشهود وذلك جائز بإجماع المسلمين بل واجب لما فيه من إظهار المصلحة.
ومنها المشاورة في مصاهرة إنسان أو مشاركته أو معاملته، ويجب على المُشاورَ أن لا يخفي حاله، بل يذكر المساويء التي فيه بنية النصيحة.
الخامس: أن يكون مُجاهراً بفسقه أو بدعته كالمجاهر بشرب الخمر وتولي الأمور الباطلة، فيجوز ذكره بما يُجاهر به، ويحرم ذكره بغيره من العيوب إلا أن يكون لجواز سبب آخر.
السادس: التعريف فإذا كان الإنسان معروفاً بلقب كالأعمش والأعرج والأصم جاز تعريفهم بذلك، ويحرم إطلاقه على جهة التنقص، ولو أمكن تعريفه بغير ذلك لكان أولى.



أما علاج الغيبة فهو كما يلي :
1- ليعلم المغتاب أنه يتعرض لسخط الله وأن حسناته تنتقل إلى الذي اغتابه
وأن لم تكن له حسنات أخذ من سيئاته .
2- إذا اراد ان يغتاب يجب أن يتذكر نفسه وعيوبها ويشتغل في اصلاحها فيستحي
ان يعيب وهو المعيب .
3- وأن ظن أنه سالم من تلك العيوب اشتغل بشكر الله .
4- يجب ان يضع نفسه مكان الذي اغتيب لذلك لن يرضى لنفسه تلك الحالة .
5- يبعد عن البواعث التي تسبب الغيبة ليحمي نفسه منها .


اللهم اغفر لنا وتب علينا
اللهم اعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
اللهم صل على محمد واله وصحبه اجمعين

 
no2.gif
اللهم يجنبنا الغيبه واحفظ السنتنا منها
 
قمر الرس

اللهم اميييييين واياك يارب

قمر بلا منازع

واياك
مشكورة عالمرور
 
اللهم ابعدنا عن الغيبة واصلح احوالناواحوال المسلمين يارب العالمين
بارك الله فيك اختي ياليت الكل يقرا هذا الموضوع لانه شديد الخطورة
 
اساور من ذهب
اميييييييييييييييييييين يار ب
وياليت الكل ينتفع مو يقرا وحسب

حبر الالم والاه
وايااك يارب
 
عودة
أعلى أسفل