الـنـمّـامــة ..

دنيا ليبيا

New member
إنضم
2015/04/19
المشاركات
81
صباحكم، مساؤكم مزهّر أحبّتي ..




يقول (( ما الذي حدث لها هل جُنّت هذه المرأة !!! ))
سطوري هنا هي دعوة للنقاش في سلوكيات قد يراها بعضنا عادية فلا نُلقي لها بالاً .. لكنها هي من تصنع هالتنا التي يرانا الآخرون من خلالها وخصوصا رجُلك سيدتي .
هي سطور بسيطة خطّتها ناعمتنا المدهشة تلامس فيها واحدة من أهم أسرار الصندوق الأسود للذات .
الموضوع بحاجة لتفاعلكن عزيزاتي كي يكون غنيّاً بالفائدة وهذا ما أتمنّاه .

..............

 
يحكي ذلك الرجل فيقول
" أي نعم تزوجت بي واصبحت في ذمتي، إلا أن أهلها يتدخلون في كل صغيرة وكبيرة في حياتها "

هل تعرفين لماذا؟!


لانها تخبرهم بكل صغيرة وكبيرة، لا اسرار بيني وبينها، لا خصوصيات، كل حياتنا مسلسل يومي تبثه عبر هاتفها بكل انواع التواصل الاجتماعي، بالوتساب والانستغرام والسناب شات وما خفي كان اعظم، ...


لا تنفع هذه المرأة لا تنفع، ليست بسر لاي رجل في الدنيا، ولا يمكنها ان تكون، إنها مجرد ميكرفون ووضعته في بيتي يفشي اسراري ليل نهار، فبأي حق اتخذها لي صديقة واقاسمها يومياتي او خصوصياتي، .....))
 
فلنبدأ من هنا إذاً ..


إلى أيّ حد نحتفظ بتفاصيل حياتنا الشخصية لأنفسنا ؟؟؟ ليس فقط أسرار غرفة النوم بل كل التفاصيل الأخرى .. أستغرب كثيرا عندما أكون في واحدة من الجلسات النسائية فأجد من تُسهب في الحديث عن كل شيء ظنا منها انها تتفاخر ربما فتتحدث عن أين ذهبت، ماذا اشترت، كيف تمازحت مع زوجها او فيما تناقشت مع حماتها.. الى غير ذلك الكثيييير .
ثم أنني أعرف صديقة تنقل كل تفاصيل حياتها لأمها وأخواتها وصديقاتها .. يتحادثن مرات في اليوم لمعرفة ماذا طبخت في الغذاء وأين خرجت، في أي ساعة عادت الى البيت وبمن التقت !!!!!!!!!


ما رأيكنّ بالخصوص .
 
أما ذلك الرجل فيكمل كلامه للدكتورة متوعدا (( لقد اتيت بها إليك لتعقلينها لاني اقسم بالله ان استمرت على هذه الحال سأطلقها ولن ترى وجهي طوال حياتها، .... عليها ان تعود لما كانت عليه، بيتها وعيالها اولى بها، ولا تحاول ان تقلد زوجتي الثانية فلكل واحدة منهن شخصيتها، ومكانتها، ولم اتزوج الثانية لأجد الأولى قد تركت مكانها الخاص بها، ....))




فسألته بحذر لكي لا اثير عصبيته اكثر: وما هي مكانة الزوجة الأولى....!!!


فرد بسرعة ((البيت والزيارات العائلية التقليدية، ومجتمعها النمام المعقد، لقد كانت طوال حياتها هناك حتى يأست منها يأسا تاما ... اليوم وبعد 15 سنة زواج قررت فجأة ان تتغير وتصبح امرأة طبيعية ؟لن اسمح لها ولن يحدث، ...!!!))
يتبع ،،،
 
موضوع جميل جداً بارك الله فيكي اختي
بالفعل لازم خصوصيات البيت لا احد يعلم فيها الا للضرورة القسوى
 
سلمت يداك للاختيار الصائب وان شاء الله اتابع موضوعك واتفاعل معك .
لكن لفت انتباهي امر : موضوعك يتحدث عن افشاء الاسرار الاسرية وعدم اخترام الخصوصيات من قبل الزوجة وانت تشيرين للنميمة علما أنها غي افشاء السر وهي الوشاية بين الناس بالسوء لاثارة الفتنة .
ربما لم تتضح الصورة بعد ارجو منك التوضيح أخيتي وبارك الله فيك على حسن اختيارك للموضوع .
 
لكن لفت انتباهي امر : موضوعك يتحدث عن افشاء الاسرار الاسرية وعدم اخترام الخصوصيات من قبل الزوجة وانت تشيرين للنميمة علما أنها غي افشاء السر وهي الوشاية بين الناس بالسوء لاثارة الفتنة .
ربما لم تتضح الصورة بعد ارجو منك التوضيح أخيتي وبارك الله فيك على حسن اختيارك للموضوع .



[SUB]سعيدة جدا لتواجدك ولكلماتك الطيبة ... فعلا الموضوع يتناول اكثر من محور في الحقيقة حيث يحكي عن سلوكيات سيئة قد تراها الزوجة مجرد سلوك نسائي لكنه في الحقيقة عادة سيئة قد يصيب علاقتها الزوجية بمقتل ولا زالت هناك بقية فكوني قريبة :) [/SUB]
 
شكرا أخيتي سلمت يداك ان شاء الله اتابع معك
 
موضوع وبدايه قيمه
فعلا هناك الكثير من النساء لا تراعي الاسرار الزوجيه واهميتها
 
أتعلمون ؟؟ تزوج ذلك الرجل بزوجة ثانية ثم تفاجأ بأن زوجته الأولى قررت أن تتعلم ركوب الدراجات !!
ولقد حاولت الدكتورة ناعمة دعم جهود الزوجة الأولى فقالت له (( وماذا سيضرك لو انها قررت ان تعيش هي الاخرى حياتها، لماذا تحرمها، لن يضرك شيء، دعها تفعل ما يعوض عنها غيابك، إن لم يكن لأجلها فلأجلك ولأجل عيالها...))


ثمّ كــانت إجـــابــتــه ،،،





(( هل انت معي ام ضدي يادكتورة، انت لا تعرفين ما عانيته معها، عليك ان تقنعينها بالعودة إلى طبيعتها وجدولها القديم، لا ان تنصحينني انا، ... لقد تزوجت بها لــ 15 عاما، وكنت طوال تلك السنوات اركب الدراجة امام عينيها، ولم اسمعها يوما تقترح علي ان نخرج في نزهة بالدراجات، ولا حتى في فناء الدار، لم يسبق لها أن فعلت، وإن دعوتها انا تنظر لي باستخفاف بعينها الكسلانة وكأنها فوق هذه السخافات، وكان رياضة ركوب الدراجات جريمة كبرى، او رياضة سخيفة، ، خاصة بنا نحن التافهين في نظرها محبين الرياضة، الذي لا نفكر إلا في المتعة والنزهات، ونترك حل القضايا الاجتماعية العالقة والمزمنة التي تعالجها هي يوميا مع صديقاتها بالغيبة والنميمة والتدخل في شؤون الآخرين، والنيل من كرامة الأسر والعوائل، ... أين كانت كل هذه السنوات، هل كانت عمياء، واليوم فقط ابصرت، ... لم يعد من حقها، ولن اسمح لها لو ( تطير وتقعد) ، عليها ان تعود لما كانت عليه، بيتها وعيالها، وصديقاتها النمامات، أولى بها وبمجهودها الجبار، تلك صورتها الاجتماعية التي وجدتها عليها، وذلك دورها الذي اختارته لنفسها في حياتي، وفي علاقتنا، ...




وبالمناسبة يا دكتورة هي لا تقود الدراجة حبا في الدراجة، ولا تفعل كل ما تفعل من تغييرات في حياتها، لانها تغيرت، بل هي كما هي غبية وسخيفة ولا امل فيها، لكنها تفعل كل ذلك لتنتقم مني لاني تزوجت من جهة، ومن جهة اخرى فهي تريد ان تقلد زوجتي الثانية.....!!!
.......




إجابة تدرّس لكل من تحاول فهم لغة الرجال،، هذه العبارات تستحق أن نطبعها ونعلّقها أمامنا لنقرأها كل يوم ونعتبر .
يتبع ،،،،
 
تصوّروا كيف رسم عقل الزوج صورة زوجته مع تراكم السنوات !!!




إمرأة لا أمل فيها لاهمّ لها إلاّ الغيبة والنميمة والتدخل في شؤون الآخرين، والنيل من كرامة الأسر والعوائل .... وتنظر لجلساتها تلك على أنها حياة اجتماعية ونوع من التواصل !!!



أترك لكم التعليق ..
 



نحن من نرسم صورتنا في عقل الاشخاص الذين نعرفهم

يكفي ان نتنازل لمرة واحدة فقط فينزع منا حقنا بالكامل

لا بل ويتذمرون اذا طالبنا به من جديد
 
ليلاس باريسية;9047185[COLOR=#0000cd قال:
[/COLOR]]



نحن من نرسم صورتنا في عقل الاشخاص الذين نعرفهم

يكفي ان نتنازل لمرة واحدة فقط فينزع منا حقنا بالكامل

لا بل ويتذمرون اذا طالبنا به من جديد


أتفق معاك أختي ليلاس .. لكن المغزى هنا ليس عن تقديم التنازلات بل عن مدي قيامنا بتقويم ذواتنا وتغيير السيء منها ودعم الجيد أفضل من أن ندعها تتراكم بمرور السنوات لتؤثر بعلاقتنا بمن نحب .
 
إقرأوا التالي لمعرفة الفرق ،،،،

يقول ذلك الرجل .....إن الثانية أسلوب حياتها مختلف، لقد حرصت في زواجي الثاني ان انتقي امرأة لها اسلوب حياة نشط وثري يشبه اسلوب حياتي، لاعوض العذاب والركود المعنوي الذي عانيته طوال تلك السنوات، كانت زوجتي الثانية هكذا منذ عرفتها، هي لم تتصنع شخصية ليست شخصيتها، امرأة بمعنى الكلمة، شخصية باهرة ورائعة، لها خصوصياتها ومكانتها ورزانتها بين صديقاتها الراقيات، اللاتي لا يتحدثن إلا في ما لذ وطاب من الحديث، بينما يتشاركن الكثير من الانشطة والهوايات، يدعمن بعضهن البعض في تحقيق طموحاتهن ودعم مسيرة تقدمهن في كل مجالات حياتهن، امرأة من طراز فخم، من عائلة ذات خلق وادب جم، تربية ذات جودة عالية، وتحب الرياضة اكثر من حبها للنميمة، بل انها تمقت النميمة والنمامات، وتحب السفر، وركوب الدراجة، والنزهات، واكتشاف ملذات الحياة الجميلة بدلا من الخوض في اعراض الناس ليل نهار.... أجد معها الشباب الدائم، والقرب من ذاتي، والرضى عن نفسي، والسعادة المطلقة، إنها من تستحق احترامي وكامل تقديري...

تخيلي قبل اسبوعين ماذا اهدتنا احدى صديقاتها، كوبونين تذكرتين مروحية تجوب بنا فضاء المدينة، وقد كانت هذه اول مرة لي احصل فيها على هدية جميلة وراقية بهذا الشكل، أما صديقة اخرى لها مع زوجها قدما لنا هدية من نوع خاص جدا وغريب وطريف في الوقت نفسه، تذكرتين للعشاء في قمة برج خليفة الرائع، ... إن هذه المرأة (زوجتي الثانية ) محاطة بالحياة من كل الجهات، هذه الزوجة لديها عالم صحي مليء بالاوكسجين يا سيدتي، مليء بالصحة والعافية، والانطلاق والانشراح، معها اشعر اني حي أرزق، انعم بنعم الله التي انعمها علينا...
 
هكذا هم الرجال دائما يجرون وراء شهواتهم
الا ما رحم ربي
اشكرك اختي
 
و يـُكـمـل ،،،


أما زوجتي الأولى، رغم انها امرأة جامعية، حاصلة على البكلوريوس، وصديقاتها كلهن موظفات بعضهن في مناصب جيدة، إلا انهن جميعا مبرمجات على حياة الحارات الشعبية، الذي نقلنه معهن إلى الشبكة العنكبوتية تخيلي، فهي كل مساء في دار من الدور، أو ان كل نساء الحارة عندها، وإن لن يلتقين فهن يمارسن هوايتهن القذرة في اغتياب الاهل والاحباب والاصحاب عبر الهاتف، وإن شبعوا من اغتياب الاقارب اغتابوا المشاهير على صفحات التواصل الاجتماعي، لا متعة اخرى لديهن، ولا وقت لأي شيء اخر، فهن مشغولات ليل نهار بمشاكل لا تنتهي عن القيل والقال، والتحاسد فيما بين بعضهن البعض، كل واحدة منهن تكره الأخرى وتذمها، وفي الوقت نفسه تحتاج إلى ان تتحدث اليها فتدعوها،
كل يوم هناك حكايات متكررة تكرارا مقيتا، وتريد مني ان اجلس لاستمع لتلك السخافات، .... وإن تظاهرت لها بالاستماع، فإن هذا لا يكفيها، بل تصر على ان اناقش معها مشكلة احدى الجارات التي تحدثت بالسوء عن جارة اخرى، أو احدى زميلاتها في العمل التي تكيد لها أو لاخرى، بل وتطالبني بان اوافقها الرأي وهي تغتاب ممثلة او مطربة،


وما دخلي انا بالناس، وقتي اثمن من اسرفه على التدخل في حياة الاخرين او الحكم عليهم، علي بنفسي اريد ان افكر في حياتي لا حياة غيري، اريد ان استمتع بوقتي بدلا من افسد وقت غير....




لكن هذه المرأة جعلتني امرض إن جئت للحق، إن زوجتي الأولى اكبر منافق اجتماعي رأيته في حياتي، ولا اعرف إن كان هناك الكثير من هذا الصنف ام ان زوجتي وصديقاتها هن الوحيدات في هذا المجتمع الباقيات من عصر النمامات الغابر، ولم ينقرضن حتى اليوم....!!!!
 
.
.
شكرا كبيرة لكل من مرّت من هنا ..
ويحزنني عدم التفاعل من قبل الأغلبية !!!
 
عودة
أعلى أسفل