العذراء المخدوعه .......... قصة حقيقية

ام فطومه

New member
إنضم
2008/06/27
المشاركات
3,254
بلقيسياتي الحلوين يااغلى واعز بلقيسيات جيت اليوموجبت لكم قصة ارجو ان تنال اعجابكم والاهم ان تستفيدوا منها وتقولوا لي ايشاستفدتوا ........؟
بسم الله الرحمن الرحيم
هاك قصة واقعية باختصار نقلا عن مجلةاليقظة الكويتية التي نشرتها بقلم – ابو توفيق - تحت عنوان "نورا " .
" قال صديقي الشاب وهو يحاورني : سأقص عليك واقعة عايشتها , وكنت شاهد عيان لتفاصيلها ..... وانا واثق انها ستجد الصدى العميق والقبول فتنشرها على صفحات "اليقظة "بعد ان ظلت حبيسة صدري طوال هذه المدة .
ولما اومأت اليه مشجعا قال : بين نهايةالستينات وبداية السبعينات , كنت دائم السفر الى اوروبا وخاصة ألمانيا الغربية سعياوراء الرزق ولقمة العيش , كان لي اقارب واصدقاء هناك وخاصة في مدينة ميونخ حيث يتلقون العلم في جامعاتها . وفي احدى سفراتي الى المانيا واجهت بعض المصاعب في الحصول على الاقامة عقب موجة من التشديد على المقيمين والقادمين العرب , فأضطررت الى السفر الى ميونخ للاستنجاد بأحد اقاربي الذين يعملون هناك منذ زمن طويل ليساعدني في تذليل مصاعبي بحكم انه متزوج المانية وله اولاد منها .... وكان قريبي يسكن في قرية " كرافنك " التي تبعد نحو 35 كيلو مترا عن ميونخ حيث اجرة البيوت الرخيصة والمناخ الجديد والبعد عن ضوضاء المدينة ....... وذات صباح وكان يوم احد حيث تتعطل الاعمال ويقضي الناس اجازاتهم في تزاور ورحلات الى الاماكن التي يريدونها , او في الحدائق العامة والجنائن الوارفة ........ كنت اجلس وقريبي في حديقة منزله ننتظر ان تنتهي زوجته من تجهيز الطعام الذي نحمله معنا .... الى احدى الغابات الكثيفة القريبة لنقضي عطلة الاسبوع هناك . وكانت زوجته قد تشربت طباع قريبي فتعلمت منه صنع بعض الاكلات العربية , كما حبذت تسمية اولادها مصطفى وسعيد ومريم , وتعلمت منه كلمات وجمل بالعربية تتلفظها بلهجة ركيكة , تبعث اولادها على الضحك لانهم يجيدون العربية ....... بينما تكلمت – الزا – وهي امهم – بالالمانية ... وسمعناالزا تنادي بمرح : صبري لقد جاءت نورا .
وركض الأولاد .... فرحين , بينما قرأ صبري في وجهي علامات الاستفهام فقال: إنها فتاة عربية قريبة منا , صديقة لألزا وتدرس في احدى جامعات ميونخ وتعمل في مكتبة الجامعة ...
الى هنابدأ الامر طبيعي بالنسبة لي , ولكن عندما تبيّنت القادمة انبهرت مشدوها امام الجمال الطاغي الذي ابدعته يد الصانع الأكبر فجاء آية في الكمال ....
والقت نورا بجسدها على الحشائش حيث كنا نجلس وهي منا تزال تتحدث بالألمانية مع الزا التي ما لبثت ان صفقت بيدها بمرح , وقامت مسرعة الى المنزل , وهنا قال صبري بالعربية : اننا سنسعد بوجودك هذا النهار معنا يانورا ... لكن كيف حالك انت ....... انا سعيدة ..... عندي كلام كثير سأفضي به اليك فيما بعد . ففكر صبري قليلا ثم قال كمن لايستطيع صبرا : ........ هل هو شوقي ؟ انه من خيرة طلابنا المغتربين هنا ... ما اسعده !.
.........قالت انها مفاجئة .. بل مفاجئات . فعقد صبري جبينه مفكرا , وازداد فضوله غير انه ابتسم وهو يقول : مفاجئات , ياساتر يارب .... تكلمي .... لقد شوقتني للمعرفة . فضحكت ..... وقالت وهي تهم واقفة لتلحق بالزا : لم يحن الوقت بعد ..... ستعلم بكل شيء ... واستدارت تسارع الخطى برشاقة وانا اتبعها بنظرات مسحورة كشفت دخيلة نفسي لصبري فضحك قائلا : لا يخامرك الظن بنورا . انها اشرف وانظف فتاة عربية هنا .. فقاطعته قائلا بصدق ..... بل انها اجمل فتاة وقعت عليها عيني . فقال مستطردا : هذا صحيح .. وشوقي شاب سوري من عائلة محترمة وهو طالب معها في الجامعة .. انه يحبها بجنون , وقد صدته بكل ادب حتى الان , واقنعته بانها لاتفكربالحب او الزواج في الوقت الحاضر .. . ولابد ان المفاجئة في قبولها الزواج به ........ واندفعت بنا السيارة في طريق جبلي .. وكان صبري يحاول ان يستدرجها في الكلام , ولكنها كانت تتهرب ... الى ان وقفت بنا السيارة في رقعة فسيحة من الارض غطتها الحشائش والاعشاب , فنزلنا انا وصبري في ظل شجرة ... ريثما تجهز نورا والزاالطعام , بينما اخذ الاولاد يلعبون .. وقال صبري .... ان نورا امضت ثلاث سنوات في الجامعة حتى الان , وهي دائما من الاوائل ..... كما ان والدها موظف كبير , في وزارةخارجية بلاده , ولم يتزوج منذ ان فقد زوجته والدة نورا قبل عشر سنوات .... وذكرت ليقبل شهرين ان والدها سيحال على التقاعد لاصابته بجلطة قلبية تهدد حياته ........وهي تجيد الالمانية والانجليزية اجادته للغة العربية ..... وقال لها وهو يحاورها : الآن وقد انتهينا من الطعام ...... اريد ان اكون سعيدا مثلك ... الست اخاك كما تدعين ؟فالتفتت الى الزا وقالت :ما رأيك بالحاح زوجك ؟ فضحكت هذه قائلة : من حقه ان يعرف .. لكن منك انت .
وشردت نورا ببصرها فترة خلتها دهرا قبل ان تقول :
في الحقيقة لست ادري ماذا اقول ولكن رغم مرحي وسعادتي فان الامر خطير ولا اريد ان آخذه على محمل الجد . فقال صبري , وهو يتفرس في وجهها : انك تعلمين منزلتك في قلوبنا , ومبلغ سعادتنا بسعادتك .. واذا كنت قد توصلت الى اتفاق سعيد مع شوقي فان ذلك يوجب تهنئتكما .
وما ان سمعت نورا باسم شوقي حتى اهتزت كالظبية حين تتوجس خطرا ... واستمر صمتها ... فقال صبري ... وهل ارسلت لوالدك تطلبين موافقته ؟ فتنهدت نورا ولم تجب ... بينما تابع صبري ....... رغم انني أ ٌأَيد شوقي لكن يجب مباركة الوالد . فالتفتت .. ثم قالت : ليس لشوقي أي دخل في الموضوع . فحملقنا فيها مندهشين ما عدا الزا التي كانت تعرف مسبقا ... وقال صبري ...: اذا تكلمي ... ماذا هناك ؟ فقالت بهدوء ... ليس شوقي بالموضوع كما قلت لك .. انها ربما تكون مفاجئة لن تتقبلها ....... واخاف ان استبق الاحداث دون مبرر .. ولكن صبري قال بهدوء ورزانة : نورا ... اعتقد انك تثقين بنا ...... فلا تتلاعبي بعواطفنا ... تكلمي بوضوح .... نعم سأتكلم .. هل تعرف الدكتور " جوسيب " ؟ فنفرت عروق صبري في جبينه وأجاب : ومن ذا الذي لايعرف هذا الدكتور المنحل الذي لايوقر طالباته , حتى بنات الهوى وغانيات الكباريهات في ميونخ لايسلمن منه ... نعم اعرفه ماذا به ؟فأزدردت نورا ريقها بصعوبة وقال : لن اخفي عنكم شيئا .... فقبل ثلاثة اشهر شعرت بانه يهتم بي اهتماما خاصا ويحاول التقرب مني بشتى الوسائل ولم يكن الامر غريبا منه وهو كما ذكرت ...
 
التعديل الأخير:
آآآآآآآآآآآه بكمل لكم بعدين ؟؟؟
بنتي جات ..... تعصب لما تشوفني جالسة على الكمبيوتر ذبحتني ضرب
انتظروني
 
والله اني اندمجت 00
بس لما جيت اكمل لاخر الصفحة
لقيتك يالغاليه مو مكملة القصة 00
متابعينك بشوق 00
لا تتأخري علينا 00
ودمتي بود 00
:icon26::icon26::icon26:​
 
اييييييييييييييييييييي ....بسرعه كملى اندمجت ياحرمه

الله يصلح بنتك .....
 
اكمل

هل تعرف الدكتور " جوسيب " ؟ فنفرت عروق صبري فيجبينهوأجاب : ومن ذا الذي لايعرف هذا الدكتور المنحل الذي لايوقر طالباته , حتى بناتالهوى وغانيات الكباريهات في ميونخ لايسلمن منه ... نعم اعرفه ماذا به ؟ فأزدردت نورا ريقها بصعوبة وقال : لن اخفي عنكم شيئا .... فقبل ثلاثة اشهر شعرت بانه يهتم بي اهتماما خاصا ويحاول التقرب مني بشتىالوسائلولم يكن الامر غريبا منه وهو كما ذكرت ... ولكنني كنت اعرف كيف اعامله , حتى الى ماقبل اسبوعين حين طلب مني بالحاح ان ارافقه الى احد المطاعم لنتناول العشاء ... وهنااضطررت ان اقول له رايي وراي الناس فيه وانه منحل ومبتذل , وكل فتاة تشاهد معه تسحقها الالسنه.... فقال لي : معك حق .. انني .... ولكني اعزب , ليس هناك ما يملأ فراغي ... كما لا ارغم اية فتاة على مصادقتي ..... فقلت له ولماذا لاتتزوج وقد تخطيت الاربعين ؟ فقال : لم اعثر على الفتاة التي تناسبني .... وسأ تسلى حتى اعثر عليها . . فقلت له : وهل تريد ان اكون تسلية لك ؟ انك مغرور يا جوسيب .. فقال : كلايانورا ..... اقسم انني انظر اليك نظرة تختلف عن الاخريات ... انني احترمك , بل احبك . فقلت له في دهشة : تحبني ؟... انا ؟ هذا عجيب .. انك تحب كل امرأة . وكل طالبة ,....... ما دمن يقمن بتسليتك , ويملأن فراغك .
فقال : اسمعي يانورا .. انني سأثبت لك انني احبك ... وسأقطع علاقتي , بجميع من اعرف وسأكون لك وحدك .... فقلت له جادة : دكتور جوسيب ....... احترم نفسك ... جئت الى هنا لاتلقى العلم , وليس الحب .. وقد حافظت علىنفسي وسمعتي حتى الان وانا على ابواب الثالثة والعشرين , وسأظل احافظ على شرفي حتىيبعث لي الله بمن يختاره قلبي لاشاركه رحلة العمر ..... ولن اسمح لك بعد اليوم بالكلام معي الا رسميا , وفي نطاق الدرس .
وصمتت نورا لحظة , ثم استطردت تقول : وبالفعل اعتبرت الامر منتهيا معه ...... حتى كان يوم امس , وكنت واقفة في حديقة الجامعة مع الطالبةموتا – وحين مر ّ بنا , القى بالتحية وهو في طريقه الى سيارته , ولكن موتا تحرشت به وركضت خلفه , استدار خلفه .... ولست ادري ماذا كلمها .. ولكنها طلبت منه مرافقته بسيارته ليوصلها الى بيتها , وفجأة انتهرها بصرامة واسمعها كلمات لم تكن تتوقعها ..... وركب سيارته وقادها .... ولما عادت موتا . .... وبختها وقلت لها : الا تخجلين من نفسك من مرافقتة هذا الاناني المنحل ؟
فقالت : ..... لست ادري ماذا به ..... لقدكان يرجوني الى مرافقته .. انه تغير منذ اسبوعين , فلا يعاشر احدا ويقضي وقته في بيته ويطرد زائراته من الفتيات ...فقلت لها : الا تحفظين كرامتك ؟ انه انتهرك بل طردك , فقال :........ انه جميل ... يشعر المرأة برجولته .

فصحت بها .. انك مجنونة ... ؟ كم عمرك الان ؟ فأجابت لماذ تسألين ؟ .
انني في السادسة والعشرين . فقلت لها : منذ متى صرت امرأة ؟
فضحكت وهي تقول منذ كنت في السادسة عشر ... انني اتناول حبوب منع الحمل ....... وتركتني موتا ....
 
التعديل الأخير:
....... وتركتني موتا .... سرت في طريقي لا اعرف اين ولكني كنت ميممة موقف الاوتوبيس .... وقبل ان اصله , وقفت سيارة الدكتور جوسيب ..... ولحق بي وهو يقول بلهجة الرجاء والتوسل : نورا .. انا آسف ... لكن يجب ان اكلمك كلمتين لو سمحت ..فالتفت اليه دون ان اجيب , فاستطرد قائلا :اقسم لك انني تغيرت ..... انني احبك يانورا .. مستعد لتنفيذ كل ما تطلبين مني .... لاتظلميني ... سأكون راهبا اتعبد في محراب حبك .. ارجوك ان تسمحي لي بالتحدث اليك غدا في الصباح ...... في الجامعة ... ساحضر في التاسعة .. انت حرة .... وسارع الى سيارته ..... حتى اذا ما انبثق فجر هذا اليوم كنت في دوامة شديدة الدوران .. هل اذهب الى الجامعة ام لا ... ولماذا لا اقابله ؟ هل سيأكلني ... هل سيؤثر على مجرى حياتي ؟.. حتى وجدت نفسي في التاسعة في حديقة الجامعة وجها لوجه امامه .... وسرنا جنبا الى جنب صامتين الى ان قال : رغم كوني استاذ .. . فاني اعجز عن الحديث امامك ... بانك تختلفين عن الاخريات ولك شخصية فريدة .. انني .. تجاوزت الاربعين وقضيت حياتي في بهيمية مطلقة .... الى ان قابلتك قبل بضعة شهور ..... وكنت اعتقد انك كجميع الفتيات والطالبات حتى كان يوم مسابقة السباحة في الجامعة ورأيتك بالمايوه البكيني وجسدك يكاد يتفجر انوثة صارخة ...... وصممت يومئذ على الحصول عليك بأي ثمن والفوز مهما كلفني الامر ....... ولكن دون جدوى فقد فشلت في اصطيادك ..... لهذا قررت وضع حد للماضي .. ومنذ اسبوعين نفذت قراري فقطعت علاقاتي السابقة .. وها أنا اتقدم اليك طالبا الزواج منك لنبني حياة جديدة تصقلها تجاربنا ومغامراتنا السابقة .فأمسك بيدي وهو يقول متوسلا : هل انتظر جوابك بعد اسبوع على الاكثر ؟ فضحكت من تسرعه واجبته : هكذا غير ممكن ....... والان ياصبري ... ماذا ترى فيما سمعته مني ؟. وقال صبري :... نورا .... انك تلعبين بالنار ... لقد بدأت تخوضين تجربة قاسية ........ماذا ستقولين لوالدك المريض ...... وما هو موقفك من شوقي ؟..... كل انسان له تجاربه , وانا لااخاف منه وسأعرف كيف احافظ عليه .. اما والدي لن يعارض مادام في ذلك سعادتي .ومسألة شوقي فانها خارجة عن الموضوع لقد رفضت الزواج به ولم اعده بشيء , كما اني لااميل اليه .فقال صبري : يبدو انك اتخذت قرارك وتحاولين اقناعنا بهذا القرار من باب المجاملة وليس من باب المشاورة . فهتفت به : ارجوك صبري .... انك تهينني .فقال لها: هذا ليس بصحيح ....على كل حال انت عزيزة علينا وتهمنا مصلحتك وسعادتك . وانصحك بعدم التفكير بهذا الموضوع , فالدكتور جوسيب ليس منا ولا من بيئتنا وطينته تختلف عن طينتنا , واخاف عليك من الفشل فلا احب ان ارى دمعة حائرة في هذه العيون الجميلة وان تختفي البسمة من شفتيك .- وابرقت لابيها تخبره بالامر – وكان جوابه برقيا : " سامحك الله .... لاتطعنيني من الخلف فتعجلي في نهايتي , ولا تطرقي هذا الموضوع مرة اخرى " وحين بعثت له برسالة مطولة شرحت له الامر بالتفصيل لم يرد عليها بشيء .اما الدكتور جوسيب فانه امضى عشرة ايام وهو ينتظر الجواب بفارغ الصبر . وكانت نورا ........ وهي سعيدة في قرارة نفسها ... وقلقة من موقف والدها الرافض من تحذير صبري ... ولكن الانثى هي الانثى ... لقد ركبها الغرور وصممت على السير في الشوط الى النهاية .. . ورغم موقف والدها , فان خطبتهما اعلنت رسميا وتحدد موعد الزواج بعد اسبوعين ... وصلتها برقية من والدها يامرها بالحضور فورا ... ولكنها ردت عليه " انني اخترت وقررت رغم عدم رضاك الذي لاافهم معناه , فانني اطلب مباركتك ودعواتك لي بالسعادة ".وكان جواب الوالد انه قادم في نهاية الشهر .وبعد التشاور مع الدكتور جوسيب قررا ان يعجلا بالزواج ويقدما الموعد حتى يجيء والدها فيجد نفسه تحت الامر الواقع مما يسهل اقناعه .......وعندما علمت بان صبري وزوجته لن يحضرا القران , زارتهما صبيحة ليلة الزواج وقالت لصبري : .......انك اخي والزا اختي ..... فهل تظنان علي بحضور زفافي وحين اجهشت بالبكاء وعدها بالحضور مع الزا وشوقي ..... من شهود الزواج ..... وانتقلت نورا والدكتور الى منزلهما الجديد ليتذوقا ثمرة الحب الحلال .وفي تلك الليلة لم تسع الفرحة قلب نورا , فاذهلتها النشوة , واحست بملائكة الحب تحملها على عرش من من الورد والاذاهير , بينما كان جوسيب في عنفوان السعادة والشوق ... ولاول مرة اطبق على شفتيها يمتص شهد الرضاب ويلتمم بشفتيه المحمومة رحيق الصبا المتفجر ..... وحين افلتت منه برشاقة لتخلع ثيابها , ملأ لنفسه كأسا ..... وعيونه المنهومة تتفحص مفاتنها حتى تجردت عارية امامه وهي ترمقه بخفر ودلال ..... واحتواها بذراعيه وحملها الى السرير . ... وبعد بضع دقائق تراجع فجأة كالملسوع .... وراح يتمتم كالمأخوذ : غير ممكن .. كلا .... لا اصدق لااصدق .. كيف يحدث هذا !.وصمتت لانها لم تعرف ما يقول وماذا يريد , بينما وقف الدكتور منفعلا ..... وهو يقول : كيف يحدث هذا ؟...انه غير معقول .... ما زلت عذراء لا تعرفين الرجال من قبل ؟ - فأومأت برأسها مبتسمة واجابته باعتزاز - : الم اقل لك انني احتفظ بشرفي وسمعتي حتى يأتي الرجل الذي يستحق ان اكون زوجته . وفوجئت بوجهه يتقلص وبصوته يتحشرج .... انك مجنونة .. متخلفة ....قادمة من وراء حظائر البقر ... لا تعرفين الرجال ولم تخوضي أية تجارب جنسية معهم , كيف اصدق ان فتاة مثلك جامعية مثقفة متحضرة , ..... تبقى عذراء حتى الان ...؟ في أي قرن تعيشين ؟ واي مستوى من التخلف والهمجية وصلت اليه ؟ ..... ويحي ما اسوأ حظي ّ .... وبسرعة المجانين اخذ يرتدي ثيابه ونورا جامدة في مكانها ,.. ماذا يقول هذا المعتوه ..؟ وهبّت واقفة قبل ان يغادر الغرفة , وجذبته من ثيابه بقوة سمرته في مكانه وهي تقول كاللبوة الجريح :- ما الذي تعنيه ايها الفيلسوف الاخرق ؟ أ لأنني حافظت على نفسي وصنت بكارتي من الذئاب امثالك , اكون متخلفة , همجية هل العذراء التي تحمي شرفها وتصون تاجها وتدافع عن عزتها لا تستحق سوى الازدراء والاحتقار في عالمك المنحط الذي تسميه متحضر ؟انكم تعيشون المجتمع الساقط دون اخلاق ولاضمائر ولا روابط مقدسة حتى بززتم الحيوانات في علاقاتكم الجنسية والزوجية . انني افتخر بطهارتي وعذريتي يادكتور ..... يامثقف ...... يامتحضر , وانت ابعد الناس عن الثقافة والحضارة .. انني .. لنا تقاليدنا وعاداتنا وتربيتنا التي تحمينا من السقوط كما سقط مجتمعكم فغمرته وحول الرذيلة فلا يعرف كيف يخرج منها . ان تربيتنا تفرض على بناتنا الحفاظ على عذريتهن ليسلمنها امانة لازواجهن .... فبدلا من ان يجتاحك الانفعال ويعصف بك الغضب لانني ما زلت عذراء , كان الاحرى بك ان تشكر العناية الالهية التي وهبتك شريكة حياتك بعد ان حافظت على كنوزها حتى اللحظة الاخيرة وسلمتك الامانة معتزة بكرامتها وعذريتها .وسحب الدكتور نفسه .. وخرج من الغرفة وهو يقول :الذي اعرفه انك متخلفة عديمة التجارب .... فارتدت ثيابها وهي لا تدري كيف تتصرف بعد هذه الفضيحة ....>>>>>>>>> تابع البقية
 
كملي حبيبتي قصتج رائعة وفيها عبرة حكيمة جدا........
بس لو سمحتي سؤال أحب أنج تأكدين علينا القصة حقيقية ولا تأليف.....يعني إذا هي مسلمة كيف تزوجت مش مسلم...؟هل هذا من قلة الوعي الديني..........؟
 
أي طيب وبعدين شصار يا أم فطومة ؟؟؟؟

ترااااااااااااني أنتظر يا ويلك أن ما كملتي تراني بجيك بالليل وأخوفك
 
يي والله هم المتخلفون ...الهمجيين
بس استغرب هل هي مسلمه واذا هي مسلمه كيف تزوجت من هذا المسيحي
 
حسبي الله عليه
توقعته يفرح ويتمسك فيها

كملي بلييييييييييز تحمست كثير
 
حلوة القصة ومستنية النهاية..

بس انا من رأيي..

ان حتى الرجل الغربي..

حتى لو انه لا يفرض دلك..

ولكنه يفرح عندما يكون الاول في حياة زوجته..

كملي حبيبتي..

دمتي بود..
 
بإنتظارك الغالية...... مبين من القصة ان نورا مسيحية... شوقتينا :icon30:
 
طيب او بعدين ملينا من هالحركات اولدي صاح زوجي جاء خلصونا
 
عودة
أعلى أسفل