الضم والتقبيييل

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع شباصه
  • تاريخ البدء تاريخ البدء

شباصه

New member
إنضم
2007/12/24
المشاركات
598
:blush-anim-cl:


مرحبا اخوااااتي
سمعت ان الصم والتقبيل يبطل الصيااام هل هااذا صحيييييييح ؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!

زوجي مستحيل ينام حذالي بدون ما يضمني يقول انه ما يجيه النوم
وهاذي المعلومه اول مره اسمه عنها :surrender:
 
حبيبتي يجرح صيامك بس مايبطله احسن لك ابتعدو عنها
ذكرتيني بنفسي العام تزوجنا بشهر 8 وخبصنا الدنيا بس مافطرنا
 
اول مره اسمع بالمعلومه

بنجوف رد خواتي

تسلمين ع انج طرحتي الاستفسار
 
الرسول كان يقبل زوجاته وهو خارج للصلاة وهو صايم ماكان يفطره كان بدون شهوة ومجرد شي على الطاير وبس بسبب التعود .......... انا ريلي يضمني العصر في رمضان وينام وبعد شوي كل واحد يبعد عن الثاني بحكم التقلب في النوم وما يصير اي شي .... كل خير ..... وبعد الافطار على طول يجن الله يعين بس
 
الضم والتقبيل ما يفطر باذن الله بس لا يوصل لحد الشهوه ويصير شي مو طيب
 
2004-07-13-124432.gif


" كان يقبلني و هو صائم و أنا صائمة . يعني عائشة " .



قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 381 :


....



و الحديث دليل على جواز تقبيل الصائم لزوجته في رمضان ، و قد اختلف العلماء في


ذلك على أكثر من أربعة أقوال أرجحها الجواز ، على أن يراعى حال المقبل ، بحيث


أنه إذا كان شابا يخشى على نفسه أن يقع في الجماع الذي يفسد عليه صومه ، امتنع


من ذلك ، و إلى هذا أشارت السيدة عائشة رضي الله عنها في الرواية الآتية عنها


" .. و أيكم يملك إربه " بل قد روى ذلك عنها صريحا ، فقد أخرج الطحاوي


( 1 / 346 ) من طريق حريث بن عمرو عن الشعبي عن مسروق عنها قالت : ربما قبلني


رسول الله صلى الله عليه وسلم و باشرني و هو صائم ! أما أنتم فلا بأس به للشيخ


الكبير الضعيف . و حريث هذا أورده ابن أبي حاتم ( 2 / 2 / 263 ) و لم يذكر فيه


جرحا و لا تعديلا ، بل جاء هذا مرفوعا من طرق عن النبي صلى الله عليه وسلم يقوي


بعضها بعضا ، بعضها عن عائشة نفسها ، و يؤيده قوله صلى الله عليه وسلم :


" دع ما يريبك إلى ما لا يريبك " و لكن ينبغي أن يعلم أن ذكر الشيخ ، ليس على


سبيل التحديد بل التمثيل بما هو الغالب على الشيوخ من ضعف الشهوة ، و إلا


فالضابط في ذلك قوة الشهوة و ضعفها ، أو ضعف الإرادة و قوتها ، و على هذا


التفصيل نحمل الروايات المختلفة عن عائشة رضي الله عنها ، فإن بعضها صريح عنها


في الجواز مطلقا كحديثها هذا ، لاسيما و قد خرج جوابا على سؤال عمرو بن ميمون


لها في بعض الروايات . و قال : ( و لكم في رسول الله أسوة حسنة ) و بعضها يدل


على الجواز حتى للشاب ، لقولها " و أنا صائمة " فقد توفي عنها رسول الله صلى


الله عليه وسلم و عمرها ( 18 ) سنة ، و مثله ما حدثت به عائشة بنت طلحة أنها


كانت عند عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، فدخل عليها زوجها عبد الله


بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق و هو صائم ، فقالت له عائشة ما منعك أن تدنو


من أهلك فتقبلها و تلاعبها ؟ فقال : أقبلها و أنا صائم ؟ ! قالت : نعم .


أخرجه مالك ( 1 / 274 ) و عنه الطحاوي ( 1 / 327 ) بسند صحيح .


قال ابن حزم ( 6 / 211 ) :


" عائشة بنت طلحة كانت أجمل نساء أهل زمانها ، و كانت أيام عائشة هي و زوجها


فتيين في عنفوان الحداثة " .


و هذا و مثله محمول على أنها كانت تأمن عليهما ، و لهذا قال الحافظ في


" الفتح " ( 4 / 123 ) بعد أن ذكر هذا الحديث من طريق النسائي : " .. فقال :


و أنا صائم ، فقبلني " :


" و هذا يؤيد ما قدمناه أن النظر في ذلك لمن لا يتأثر بالمباشرة و التقبيل لا


للتفرقة بين الشاب و الشيخ ، لأن عائشة كانت شابة ، نعم لما كان الشاب مظنة


لهيجان الشهوة فرق من فرق " .
 
" كان يقبل و هو صائم ، و يباشر و هو صائم ، و كان أملككم لإربه " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 384 :

و في الحديث فائدة أخرى على الحديث الذي قبله ، و هي جواز المباشرة من الصائم ،
و هي شيء زائد على القبلة ، و قد اختلفوا في المراد منها هنا ، فقال القري :
" قيل : هي مس الزوج المرأة فيما دون الفرج و قيل هي القبلة و اللمس باليد " .
قلت : و لا شك أن القبلة ليست مرادة بالمباشرة هنا لأن الواو تفيد المغايرة ،
فلم يبق إلا أن يكون المراد بها إما القول الأول أو اللمس باليد ، و الأول ، هو
الأرجح لأمرين :
الأول : حديث عائشة الآخر قالت : " كانت إحدانا إذا كانت حائضا ، فأراد
رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يباشرها أمرها أن تتزر في فور حيضتها ثم
يباشرها قالت : و أيكم يملك إربه " .
رواه البخاري ( 1 / 320 ) و مسلم ( 1 / 166 ، 167 ) و غيرهما .
فإن المباشرة هنا هي المباشرة في حديث الصيام فإن اللفظ واحد ، و الدلالة واحدة
و الرواية واحدة أيضا ، و كما أنه ليس هنا ما يدل على تخصيص المباشرة بمعنى دون
المعنى الأول ، فكذلك الأمر في حديث الصيام ، بل إن هناك ما يؤيد المعنى
المذكور ، و هو الأمر الآخر ، و هو أن السيدة عائشة رضي الله عنها قد فسرت
المباشرة بما يدل على هذا المعنى و هو قولها في رواية عنها :
" كان يباشر و هو صائم ، ثم يجعل بينه و بينها ثوبا يعني الفرج " .
 
هل تستطيع المرأة تقبيل زوجها في نهار
رمضان ؟ ولماذا ؟
تقبيل الرجل لزوجته وهو صائم يجوز إذا كانت لا تتحرك شهوته، أما إذا كانت تتحرك شهوته بذلك؛ فإن هذا
التقبيل لا يجوز؛ سدًّا للذريعة، وما ورد من أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يقبل زوجاته وهو صائم [ رواه البخاري في صحيحه ( 2/233 ) ] ؛ فلأنه صلى الله عليه وسلم كان مالكًا لإربه، ومن هنا رخص العلماء في التقبيل حالة الصيام للكبير دون الشاب؛ لأن الشاب مظنه ثوران الشهوة .



المنتقى من فتاوى الفوزان
 
شكرا على طرح الموضوع......انا وزوجي احيانا كنا نفطر عأذان المغرب ع طول يعني من يقول الله اكبر كان يجامعني لانة يكون ما يقدر يتحمل...والزبدة اننا نصبر لين الافطار
 
اللللللللللللللله يعطييييييييكم العااااااااافيه الف شكر لج اختي ام الاء السفليه على التوضيح الرااااااااااائع
 
ان شاء الله ما يفطر
بس المهم ماتوصل للشهوة وطبعا الجماع فيها كفارة
ولاحسن تبتعدي
 
عودة
أعلى أسفل