حرام الكلام ده
وانا عن نفسي ما سمعنا بهذا الشيءمن قبل لادراسةولا شغل
الدكتوره دي بتفتي كنا عملنالبوس زبادي وخلصنا
نعمةربناتتعامل بشكل احسن من كدة لاتزول
مشكورةعالسؤال قبل التنفيذ
عزيزتي ، شكرا لرأيك ان كنت لاتثقي الا به ،
- عموما ذكرت ( حرام الكلام ده )
اني لا افتي بغير علم والحمدلله ، لكن اراك وقد حرمته فمادليلك من القران او السنة اوحتى بالاجماع بحرمة ذلك الامر ؟؟؟
- ذكرت بانك لم تسمعي شيئا من هذا القبيل لا بالدراسة ولا بالشغل
وهل هذا دليل على عدم صحة ماذكرت ؟؟؟
لديك الكثير من المصادر لكي تتعلمي الكثير ولكي تطوري من معلوماتك ونفسك ،
فان لم تفعلي ، فذك خطؤك وحدك ، جهلك لايعني جهل الاخرين ، ووللعلم فان الطب والدراسات الطبية في تطور مستمر ، تثبت فعالية امور ، وتثبت خطأ استخدام امور اخرى ، والمستفيد هو من يجدد معلوماته بالمتابعة المستمرة
- ذكرت ( الدكتورة دي بتفتي ، كنا عملنا لبوس )
عموما عزيزتي اشكرك لك ماذكرت ، اعوذ بالله ان افتي بغير علم ، وما الشافي الا الله سبحانه وتعالى ،
لا ادعي العلم ، فما انا الا فقيرة ابحث عن رضا الله ، سالت الاخت صاحبة الموضوع عن الامر ، فاردت ان اجيبها بما اعلم كوني اعلم انه من الخطأ في اسلامنا ان اكتم علم اعلمه لمن جهله ،
- اما بالنسبة لما ذكرت بان نعمة الله لايجوز ان تعامل بذلك ،
فاني اكرر باني لن افتي بما اعلم ، لكن اذكر قول رسول الله : تداوا فان الله لم ينزل داء الا وانزل له دواء ،، فماوجهة نظرك في افتاؤك بحرمة ذلك ، ان كان المهبل جزء من الجسد والجسم والجلد ،
فهل حرم الله علينا علاج الجلد ؟؟؟؟ اما سمعت عن استخدام العسل حتى لعلاج الجلد ؟؟ اتعتبرين ذلك محرما ايضا ؟؟؟!!!
عموما عزيزتي ، اني لا أفتي بحرمة ذلك او تحليله ، فهذا ليس من اختصاصي
اما بالنسبة لاختصاصي الطبي ، فاقول لك
بامكانك مراجعة المصادر الطبية الحديثة ، لن اقول ابحثي على شبكة الانترنت ولكن
اقرئي كتاب
prescription for nutrutional healing
وستجدين ان استخدام اللبن من الامور الموصوفة لعلاج التهابات المهبل ،
وان وجدت عكس ما ذكرت ، فاسكون شاكرة اني اخبرتني به ، فمنك سأزداد علما !!
ولك مني هذا اخيتي في الله ، اسال الله لي ولك الغفران والرحمة ولمن قرا هنا
ويقول النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ "إنَّ اللهَ لا يَقبِضُ العِلْمَ انْتِزاعًا يَنتزِعُهُ مِنْ قُلوبِ العِبادِ ولَكِنْ يَقْبِضُ العِلْمَ بقَبضِ العُلماء، حتّى إذا لم يُبْقِ عالِمًا اتّخَذ الناس رؤساء جُهّالاً فأفتَوهم بغير علم فضَلُّوا وأضلُّوا" رواه البخاري ومسلم ويقول: "أجرَؤُكم على الفُتْيا أجرَؤُكم على النّار" رواه الدّارمي عن عبيد الله بن أبي جعفر مرسَلاً. ويقول: "إنّ عيسى عليه السلام قال: إنما الأمور ثلاثة، أمرٌ تبيّن لك رشده فاتبعه ، وأمرٌ تبيّن لك غَيُّه فاجتنِبْه، وأمر اختُلف فيه فرُدّه إلى عالم" رواه الطبراني في الكبير بإسناد لا بأس به. ويقول: "ألا سألَوا إذا لم يعلموا، فإنّما شِفاء العِيِّ السّؤال" رواه أبو داود وابن ماجه والدارقطني وصححه ابن السَّكَن "
هذه بعض النصوص التي تدل على أن الإنسان مهما بلغ من العلم فلن يُحيط بكل شيء علمًا، وأن الجاهل بالحكم يجب عليه أن يسأل المُختصِّين، ومن أفتى بغير علم فقد كَذَب على الله وعلى الرسول، وضَلَّ في نفسه طريق الحق وأضل غيره عنه، ومن سَنّ سنة سيئة فعليه وِزرُها ووِزر مَن عَمِلَ بها إلى يوم القيامة، كما في الحديث الذي رواه مسلم.
ولهذا لا يجوز لأحد أن يُفتيَ بغير علم، أو يتعصَّب لرأي لم يطَّلِع على ما يخالفه من آراء المجتهدين.