مشاااارق
Active member
- إنضم
- 2007/08/19
- المشاركات
- 3,526
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا مقال ظريف وخفيف للكاتب مشعل السديري... قرأته وحبيت اعرضه عليكم..
حدثني أحدهم قائلاً : ذهبت في شهر رمضان الماضي لأحد المساجد لأداء صلاة التراويح...ويبدو أن مجموعة من الرجال الأتقياء المتحمسين للتعدد..أي المشجعين والحاثين على الزواج ب (مثنى وثلاث ورباع) من النساء – يبدو أن هؤلاء الرجال قد وزعوا منشورات على صفوف المصلين تحفزهم...وتشرح لهم مزايا هذا السلوك....وكيف أن الرجل إذا (عدد) يبعث الله في نفسه وجسده طاقة غير متوقعة، بعكس ذلك الرجل الواهن الخانع المكتفي بزوجة واحدة، وقد شبهو حياته بالماء الآسن...وأستطاع هؤلاء الموزعون لتلك المنشورات أن يدخلوها كذلك بشكل أو بآخر في مصلى النساء الملاصق لمصلى الرجال بحيث لايفصل بينهما غير بارتشن من الخشب لايزيد إرتفاعه عن مترين ...
وما إن كبر الإمام لأداء الصلاة ، حتى تطايرت أوراق المنشورات على رؤوس المصلين من الرجال ...مقذوفة من مصلى النساء وسمعت همهمات بعضهن بالدعاء على من طبعها ووزعها وقرأها وعمل بها ..
ويمضي قائلاً: وقد أديت عددا ً من الركعات ، بعدها قطعت صلاتي وخرجت من المسجد...خوفاً من ان أقترف إثما ً
لأنني لم أستطع أن أسيطر على نفسي...التي كادت ان تنفجر من رغبتهابالضحك...وهذا هو ماحصل بالفعل حالما خرجت من باب المسجد...إذ أخذت أضحك وأضحك...وشاهدت رجلا ً يفعل مثلما أفعل..، وسألني : هل مايضحكك هو مايضحكني؟!أخذت أهز رأسي ممسكا ً بطني...وأقول له : نعم ...نعم.
قلت لمحدثي إن ذلك لايبعث على الضحك...أجابني لو إنك في تلك الليلة سمعت بعض دعاء النساء ، والكلمات الصاروخية التي تخرج من أفواه بعضهن ( فيمين بالله) لسوف يصيبك البلل من شدة الضحك...قلت له: أنت تعرف أنني رجل لا أعرف المزاح ولا أستسيغه...ورغم أني لا أطيق رؤية أو سماع أو حتى التفكير بإمرأة حمقاء أو بليدة أو قذرة...إلا إنني أبتعد عنها وأتحاشاها قدر ما أستطيع..إلى درجة أنه لو كان بيدي مدفع رشاش وأستطيع بواسطته قتلها فإنني لا أفعل ...وأقسى ما أقدم عليه أن أعنفها قليلا ثم أتركها تهرب من امامي ...أما هؤلاء الرجال الذين بثوا تلك المنشورات على النساء فإنهم متلوثون عقليا ونفسياً...فالمراة يا أخي لها نفس عاطفة الرجل ونفس نوازعه...فتخيل لو أنك أنت كنت امرأة في مصلى هؤلاء النساء وسقطت على رأسك ورقة من تلك المنشورات ، وكنت إمرأة صالحة وتحب زوجك حبا جما ً فبالله عليك ماذا تكون ردة فعلك...خصوصا أن ماجاء في تلك الورقة يدعو زوجك للزواج عليك؟!
نهرني محدثي وعنفني عندما قلت له( تخيل لو إنك كنت إمرأة) ، المهم إنني إعتذرت له، وليس هناك أسهل من الإعتذار...
وفي ثاني يوم وحكاية الزواج والتعدد مازالت تلعب في رأسي، ذهبت لزيارة رجل بلغ من العمر عتيا ، وكان في بداية حياته فقيرا ً معدما ً، غير إنه في النهاية قد فتح الله عليه فتحاً مبينا ً.... فسألته مداعبا ً : لماذا لاتتزوج ياعم بثانية؟!
أجابني بإبتسامة خبيثة وقال : يوم كنا نقدر كنا مانقدر ، ويوم صرنا نقدر صرنا مانقدر . وأترك لكم تفسير هذه الفزورة التي تدل على رغبة جامحة ولكنها مشلولة...
هذا مقال ظريف وخفيف للكاتب مشعل السديري... قرأته وحبيت اعرضه عليكم..
حدثني أحدهم قائلاً : ذهبت في شهر رمضان الماضي لأحد المساجد لأداء صلاة التراويح...ويبدو أن مجموعة من الرجال الأتقياء المتحمسين للتعدد..أي المشجعين والحاثين على الزواج ب (مثنى وثلاث ورباع) من النساء – يبدو أن هؤلاء الرجال قد وزعوا منشورات على صفوف المصلين تحفزهم...وتشرح لهم مزايا هذا السلوك....وكيف أن الرجل إذا (عدد) يبعث الله في نفسه وجسده طاقة غير متوقعة، بعكس ذلك الرجل الواهن الخانع المكتفي بزوجة واحدة، وقد شبهو حياته بالماء الآسن...وأستطاع هؤلاء الموزعون لتلك المنشورات أن يدخلوها كذلك بشكل أو بآخر في مصلى النساء الملاصق لمصلى الرجال بحيث لايفصل بينهما غير بارتشن من الخشب لايزيد إرتفاعه عن مترين ...
وما إن كبر الإمام لأداء الصلاة ، حتى تطايرت أوراق المنشورات على رؤوس المصلين من الرجال ...مقذوفة من مصلى النساء وسمعت همهمات بعضهن بالدعاء على من طبعها ووزعها وقرأها وعمل بها ..
ويمضي قائلاً: وقد أديت عددا ً من الركعات ، بعدها قطعت صلاتي وخرجت من المسجد...خوفاً من ان أقترف إثما ً
لأنني لم أستطع أن أسيطر على نفسي...التي كادت ان تنفجر من رغبتهابالضحك...وهذا هو ماحصل بالفعل حالما خرجت من باب المسجد...إذ أخذت أضحك وأضحك...وشاهدت رجلا ً يفعل مثلما أفعل..، وسألني : هل مايضحكك هو مايضحكني؟!أخذت أهز رأسي ممسكا ً بطني...وأقول له : نعم ...نعم.
قلت لمحدثي إن ذلك لايبعث على الضحك...أجابني لو إنك في تلك الليلة سمعت بعض دعاء النساء ، والكلمات الصاروخية التي تخرج من أفواه بعضهن ( فيمين بالله) لسوف يصيبك البلل من شدة الضحك...قلت له: أنت تعرف أنني رجل لا أعرف المزاح ولا أستسيغه...ورغم أني لا أطيق رؤية أو سماع أو حتى التفكير بإمرأة حمقاء أو بليدة أو قذرة...إلا إنني أبتعد عنها وأتحاشاها قدر ما أستطيع..إلى درجة أنه لو كان بيدي مدفع رشاش وأستطيع بواسطته قتلها فإنني لا أفعل ...وأقسى ما أقدم عليه أن أعنفها قليلا ثم أتركها تهرب من امامي ...أما هؤلاء الرجال الذين بثوا تلك المنشورات على النساء فإنهم متلوثون عقليا ونفسياً...فالمراة يا أخي لها نفس عاطفة الرجل ونفس نوازعه...فتخيل لو أنك أنت كنت امرأة في مصلى هؤلاء النساء وسقطت على رأسك ورقة من تلك المنشورات ، وكنت إمرأة صالحة وتحب زوجك حبا جما ً فبالله عليك ماذا تكون ردة فعلك...خصوصا أن ماجاء في تلك الورقة يدعو زوجك للزواج عليك؟!
نهرني محدثي وعنفني عندما قلت له( تخيل لو إنك كنت إمرأة) ، المهم إنني إعتذرت له، وليس هناك أسهل من الإعتذار...
وفي ثاني يوم وحكاية الزواج والتعدد مازالت تلعب في رأسي، ذهبت لزيارة رجل بلغ من العمر عتيا ، وكان في بداية حياته فقيرا ً معدما ً، غير إنه في النهاية قد فتح الله عليه فتحاً مبينا ً.... فسألته مداعبا ً : لماذا لاتتزوج ياعم بثانية؟!
أجابني بإبتسامة خبيثة وقال : يوم كنا نقدر كنا مانقدر ، ويوم صرنا نقدر صرنا مانقدر . وأترك لكم تفسير هذه الفزورة التي تدل على رغبة جامحة ولكنها مشلولة...