معا للسعادة
New member
- إنضم
- 2008/11/26
- المشاركات
- 239
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عزيزاتي .. أرجوا منكن إعطائي الرأي والمشورة : علاقتي مع أبنائي علاقة طيبة ولله الحمد فأنا بالنسبة لهم الأم والأخت والصديقة بل والإبنة - بدون ما أبالغ - ولله الحمد والمنة ، فهم بالنسبة لي كتاب مفتوح - ما شاء الله لا قوة إلا بالله الله يحميهم ويبارك فيهم يارب - ليس بيننا أسرار ، حتى الأسئلة الخاصة بالبلوغ كانوا يسألونني عنها وكنت أجيب عن أي سؤال بكل صراحة ولا أتهرب من إستفسارتهم مهما كان الموضوع حساس . واليوم فاجئني إبني بمصارحتي بموضوع يخصه ، ارتبكت جدا ، طبعا لم أظهر له ارتباكي وتركته يكمل لي قصته والتي هي عبارة عن تعرفه على بنت عن طريق النت ، كان كلام عادي في المنتدى - وللعلم المنتدى ثقافي - وتطور الوضع لمكالمات الهاتف . حسب كلامه أن اليوم كانت المكالمة الثانية لهم ، وقال لي لم أستطع أن أسكت أكثر ولا أصارحك والآن أقول لك وأريدك أن تتعرفي عليها وتكلميها . بصراحة فاجئني طلبه ، وسألته عن السبب ، فأجاب أنه يريد رأيي فيها لأنه خايف أن يتعلق بها أكثر ثم يندم بعد ذلك ، ولأن أبنائي تعودوا أن يشاوروني في جميع أمورهم حتى لو لم يأخذوا برأيي وهذا نادر المهم لا بد من مشاورتي . سألته عن ماذا يتحدثون . أجاب : عن الدراسه وعن برامج الكمبيوتر ...... يعني ما في إلى الآن كلام حب وغرام . أنا نفذت طلب ولدي واتصلت وكلمتها ، ولكن فوجئوا بما قلته لها ، قلت لها لماذا تكلمين ولدي ؟ فأجابت لأنني أعجبت به وأحببته وحسيت أنه يختلف عن الشباب اللي أعرفهم . فقلت لها : أنا أيضا أحببتك لأن كل من يحب أبنائي أحبه ، ولأنني أحببتك كإبنتي أريد أن أقول لك لو كنت إبنتي لما سمحت لك بمحادثة شاب على الهاتف لأن هذا يقلل من إحترامك لذاتك والدليل أنك بالتأكيد تكلمينه دون علم أحد من أهلك ، ويقلل من احترام الشاب بالبنت حتى لو أظهر غير ذلك ، وحتى لو كانت المكالمات بريئه . أنا لا أؤمن ولا أوافق على مثل هذه العلاقات . هذا رأيي ولكم مطلق الحرية في الإختيار فأنا لا أستطيع إجباركم على شيء أنتم غير مقتنعين به . شكرتني البنت - هي يتيمة الأم - وأكدت لها حبي وإعجابي بها وبرقتها لأن صوتها جدا ناعم وهادئ ، وطلبت منها أن تتحدث معي في أي وقت إن احتاجت لأي أمر . بعد أن وضعت السماعة قال لي إبني لماذا قلت لها هذا الكلام لن تكلمني بعد الآن . فأجبته أنه لو حصل ذلك سأحترمها أكثر وسأحرص على خطبتها له عندما يصبح في سن الزواج ، وقلت له إنني جادة في نصحها فأنا فعلا أحببتها كا بنتي لذلك كرهت لها ما أكرهه لأختك ، فهل سترضى أن تكلم أختك شابا حتى لو كان مهذب ؟! فسكت ولم يعلق . الآن هو خارج المنزل وأنا محتاره هل ما فعلته كان صحيحا أم لا ؟؟ وهل كنت أما تربوية ام لا ؟؟ هل أفدتهما أم أنني تسببت في ضرهما ؟؟