الحمل قبل موعد التبويض

نغم روحي

New member
إنضم
2011/11/17
المشاركات
44
ممكن يصير حمل قبل موعد التبويض او بعد

يعني لو ماصار جماع وقت التبويض يصير حمل

ارجوكم ردو علي ودعولي الله يرزقني واحمل
 
ممكن الاثنين .. لأن الحيوان المنوي يظل في الجسم من 3 إلى 4 أيام فإذا صادف وقت خروج البويضة يحصل حمل .. فهمتي علي ؟؟

والبويضة تدوم 24 ساعة وإذا صادف أن صار جماع بعد نزولها ممكن يصير حمل

يعني اللي ماتبي تحمل تستخدم عازل قبل التبويض ب3 إلى 4 أيام وبعد التبيويض بيوم أو 2
 
هذا يتوقف على حسب طول دورتك وهل هي منتظمة او عير منتظمة وهل هي طويلة ام 5 ايام

لايحدث حمل الا بوجود بويضة لذلك تابعي موعد التبويض للحمل بإذن الله
 
يعني مستحيل يصير حمل الا في فترة التبويض

ماهو لازم بويضة وحيوان منوي عشان يصير حمل .. والبويضة ماتنزل إلا في وقت معين يعني المفروض مايصير حمل إلا في فترة التبويض إلا إذا ربك قضى أمره .. فإنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون
 
الحمل اانا من تجاربي انه مهما فعلتي لن تتحكمي بالقدر والمكتوب حتى مع مساعده الاطباء فعلن والله قدره الاله عجيبه لذالك لن تغيري بالقدر الا بدعاء انصحك بالا
ستغفار والدعاء وحسن الظن بالله وايقني انك بتحملين وصدقيني فرج الله قريببسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على أله و صحبه و من والاه ، أما بعد:
فالتوكل على الله و تفويض الأمر إليه سبحانه ، و تعلق القلوب به جل و علا من أعظم الأسباب التي يتحقق بها المطلوب و يندفع بها المكروه ، وتقضى الحاجات ، و كلما تمكنت معاني التوكل من القلوب تحقق المقصود أتم تحقيق ، و هذا هو حال جميع الأنبياء و المرسلين ، ففي قصة نبي الله إبراهيم – عليه السلام – لما قذف في النار روى أنه أتاه جبريل ، يقول : ألك حاجة ؟ قال : "أما لك فلا و أما إلى الله فحسبي الله و نعم الوكيل " فكانت النار برداً و سلاماً عليه ، و من المعلوم أن جبريل كان بمقدوره أن يطفئ النار بطرف جناحه ، و لكن ما تعلق قلب إبراهيم – عليه السلام – بمخلوق في جلب النفع و دفع الضر .
و نفس الكلمة رددها الصحابة الكرام يوم حمراء الأسد – صبيحة يوم أحد – يقول تعالى: ( الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ. فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللّهِ ) " سورة آل عمران : ****** – 174 " .

و في الحديث :" لو أنكم توكلتم على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصاً و تروح بطاناً " رواه أحمد و الترمذي و قال: حسن صحيح .


فهل توكلنا على الله حق توكله ؟!!!!!!!

منقول للفائدة ( وفقك الله كاتبه وقارئه ).
 
عودة
أعلى أسفل