الحمدلله في السراء والضراء

إنضم
2016/08/03
المشاركات
25
تفنن فى شكر الله فالشكر سر من أسرار النجاح;"


، الشكر سر الإبداع والإتقان فالشكر سر السعادة والرضى والراحة والمتعة هذا ما يوضحه الدكتور أحمد عمارة استشارى التنمية البشرية بالطاقة الايجابية ويقول:


تأمل معى قول الله تعالى (لئن شكرتم لأزيدنكم)، لئن شكرت الله، فسيزيد الله ما شكرته من أجله، لئن شكرت الناس، سيزيد الله ما شكرتهم من أجله، لئن شكرت كل من حولك وما حولك من أدوات سخرها الله لك فسيزيد الله ما شكرتهم من أجله لئن شكرت الكون فسيزيد الله من تفاعل الكون معك فالله سخر السماوات والأرض لخدمتك وتحت أمرك وهى تنفذ ذلك كل يوم بلا كلل ولا ملل.


الأبحاث النفسية فى طاقة الشكر تخرج لنا المفاجآت يوما بعد يوم، الزوجة كلما ازداد شكرها لزوجها على أقل الأمور سيزداد تدريجيا كل ما تشكره عليه وتصبح حياتهم أسعد الأبناء الذين يشكرون آباءهم يوميا، تقل المشاكل بينهم إلى حد كبير جدا.


جرب أن تشكر ربك على إحساس رائع، سيزداد هذا الإحساس وسيتكرر في حياتك، نعم حتى مجرد الإحساس، فالآية واضحة، كل ما تشكر عليه سيزداد.. تمعن وانطلق لتزيد كل ما تريد في حياتك كلما ضحكت اشكر الله واشكر من أضحكك، كلما أحسست بسعادة، اشكر الله على هذه المشاعر، وتأكد أنها ستزداد.


كلما شاهدت مريضا، اشكر الله على النعمة والعافية وتأكد أنه لن يصيبك هذا المرض ما حييت. وهذا وعد من الله بل والأكثر من ذلك ،كلما أردت أن يزيد أى شيء في حياتك، قم بشكر الله عليه وتأمل روعة زيادته في حياتك اذهب الآن واشكر ربك على ما لديك من مال مهما قل، وتأكد من أن الزيادة قادم اذهب الآن واشكر ربك على أى شىء تريد زيادته، وانتظر روعة النتائج.


بل وتعمق أكثر وأكثر إذا أردت أن يحدث شيء ما سعيد في حياتك فقم بالاسترخاء، وتخيل براحة وسعادة أنه حدث، واستشعر هذه السعادة ثم اشكر الله بقوة على حصوله، وعلى هذه المشاعر وستذهل من النتائج ، فالله غاية في الرحمة وغاية في الكرم والعطاء أكرم وأكثر رحمة بك مما تتخيل مهما وصل تخيلك اشكر، امتن، عش بطاقة الشكر المريحة الرائعة.


استشعر روعتها دائما في قلبك.. فجر الجذب داخلك بطاقة الامتنان والتقدير، اشكر الخالق على الدوام ، في سرك وعلانيتك تحدث مع الناس عن نعم الله عليك ،، تحدث باستفاضة وبأحاسيس رائعة.


منذ الآن عش بالشكر، نم بالشكر، استمتع بالشكر، كن كنبي الله نوح فقد قال الله عنه “إنه كان عبدا شكورا” ، فالشكر سر الإبداع والاتقان، الشكر سر السعادة والرضى والراحة والمتعة.


اعلم أن الشكر هو قلب العبادة،


بالشكر تستشعر طعما رائعا لكل العبادات والفروض، لأن الله لم يأمرك بها ليضايقك ، وإنما أمرك بها ليفيدك ولمصلحتك أنت، فالشاكر لن يصلي غصب عنه ليؤدي واجبا عليه، بل سيصلي بشكر وبراحة وسعادة واطمئنان فستزداد متعته وسيزداد اطمئنانه، وهكذا في باقي العبادات، بالشكر يصفو كل شيء وبالشكر ينصلح كل شىء.


بل لا أبالغ لو قلت أن الشكر فقط كفيل بجعل حياة الإنسان في قمة السعادة والراحة والهدوء، من يترك الشكر تنهال عليه المشاكل والضغوطات في الحياة.


جرب وأنت في قلب هذه المشاكل أن تبدأ بالشكر ..بالشكر بمفهومه العميق لكل شيء ولكل شخص ولخالق الكون الكريم الحليم الرحيم.


جرب ولا تذهل من النتائج فهى ستكون خرافية، كلما مررت بأزمات ومضايقات، تفنن في شكر الله على أقل شيء محبب أو جميل، مهما كان بسيطا، وتأكد أنه سيزداد تدريجيا إلى أن تصبح حياتك كلها أشياء محببة وستختفي الأزمات والمضايقات للأبد .
 
عودة
أعلى أسفل