الحقوووووووووووووووووووووووووووووووووني

الأحزاان

New member
إنضم
2009/05/26
المشاركات
551
عاوزه اخلي اهلي وزوجي يتصافوا ماتقولوا دخلي وسيط لاني لا اعرف حد وكل اهلي كرهوا زوجي وهو كرهم

وموعد المحكمه قرب انارافعه خلع لانه بيضربني وتعهد من قبل بعدم ضربي لكن رجع ذلني وضربني وكل هذا لانه كاره اهلي

بيرسل شتايم لامي علي جوالها هل هو موافق اني اخلعه ولا منتظر الصلح في المحكمه

القضيه هتظل ست شهور

وهيعنوا حكمين للصلح
اعطوني افكاركم وعاوزه اقنع امي اني احط شروط للرجوع لكنها رافضه وتقولي قولي انك كرهتيه


عاوزه حد يكتب لي موضوع عن حرمانيه الخلع لو انا كرهه ظروفه بس مش كرهاه هوعلشان تقتنع اني اعطي له فرصه اخيره
 
والله يا اختي ما حدا بينفعك غير ربك
الجئي لله وتوكلي عليه سبحانه وهو بيصلح الاحوال
ولو كان عندك اطفال فكري الف مره
وحق زوجك اعظم من حق اهلك
وآخر حاجه لا تنسين الاستخاره في اي خطوه تقدمين عليها
 

شــــــــــــــــوفي عليك بالأستخارهـ
قبل إي شيء تقدمي علــــــــــــــــيه
الله يفـــــــــــــــــــــــــرج كربك
وأبغض الحلال عندى الله الطـــــــــــلاق..
بالتوفيق للجميع..
 
الله يعينك ويصبرك أولاً أن ضرب الزوج لزوجته لا يباح إلا في حال نشوز الزوجة وعصيانها، واستنفاد كل وسائل الإصلاح معها، من عتاب ووعظ وهجر، (واللاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ واهْجُرُوهُنَّ فِي المَضَاجِعِ واضْرِبُوهُنَّ)، وإن اضطر إليه الزوج بعد هذا كله، فإنه لا يكون مباحا مطلقا، ولكن بشروط بينها النبي صلى الله عليه وسلم في عدة أحاديث لا يتسع المقام لذكرها، ولكن نخلص منها إلى أنه إذا اضطر الزوج لضرب زوجته فيجب أن يكون هذا الضرب غير مبرح، وبعيدا عن الوجه، وألا يترك أثرا في الجسم، وألا يستمر عليه إذا عادت الزوجة عن نشوزها وأطاعت زوجها في المعروف (فَإنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً).
هذه المفاهيم يجب أن تصل إلى زوجك، إما عن طريقك إن استطعت توصيلها بأسلوب يقبله، وإما عن طريق شخص من العائلة يحترمه ويقدره الزوج.

1- حاولي التعرف على ما يوصل زوجك لهذه الحالة، ويجعله يضربك، فبالتأكيد (دائما) يكون هناك سبب يدفعه لذلك، بصرف النظر عن اعتماده هذه الوسيلة للتعبير عن غضبه، فهذا عالجناه في السطور السابقة، ولكن ما عليك أنت فعله أن تتجني إغضابه وفعل ما يضايقه، وهذا من حقه عليك، وإن أحببت نقاشه في أمر ما فتخيري كلماتك وأسلوبك في الحوار معه بما يشعره باحترامك له، وتقبلك لكلامه، واستعدادك المبدئي لتنفيذ ما يراه إن لم يتقبل رايك ويقتنع به.
واعلمي يا أختي أن من أكثر ما يضايق الرجل من زوجته العناد، وتكرارها للخطأ الواحد، وعدم تعلمها من أخطائها وإصرارها عليها، فهذا يخرجه عن شعوره ويؤدي به إلى ارتكاب أفعال قد لا يقصدها ولا يريدها، ولكن الغضب مركب الشيطان إلى الإنسان.
2- إذا أخطأت فسارعي بالاعتذار لزوجك فور خطئك، وامتصاص غضبه، وعدم الرد عليه، وتطييب خاطره بالأساليب المختلفة التي يتقنها النساء جيدا ويعرفنها، بحيث لا تتركي فرصة للغضب أن ينفجر والانفعالات أن تخرج، وفي هذا الوقت لا محل أبدا للنقاش ولا للجدال، حتى لو كنت ترين أن الحق معك، ولكن هذا يأتي بعد أن يهدأ الزوج ويصفو.
3- إذا حدث وشعرت أن زوجك يهم بضربك، ولم تفلح محاولات التهدئة، فأظهري له المسكنة والضعف، وحاولي ترقيق قلبه من ناحيتك، ويحضرني في هذا المقام قصة سمعتها قديما، عن امرأة كان كلما ضربها زوجها أو هم بضربها تقوم باحتضانه، وتلوذ به، وتتشبث به وكأنها تفر منه إليه، فكان لفعلها هذا أثر في نفسه جعله يكف عن ضربها.
صدقيني أختي الكريمة، إن قوة المرأة مع زوجها تكمن في ضعفها، واعترافها بهذا الضعف يكسبها قوة ما بعدها قوة، ومكانة ما بعدها مكانة، واحتراما ما بعده احترام، أما إن ابتغت المرأة في معاملتها مع زوجها ما يقويها غير هذا الطريق، فلن يزيدها هذا إلا مهانة واحتقارا، ولن يزيد الحياة إلا اشتعالاً ودمارا.
فإذا ضربك زوجك، فاحتمي به منه، وإذا طردك من البيت، فقولي له ليس لي غيرك أذهب إليه، وتأكدي أن مثل هذه الكلمات لها فعل السحر في نفس الرجل، ولا تستمعي لمن يشعل فيك نوازع الندية والعناد والانتقام والمعاملة بالمثل، بدعوى الكرامة، وغيرها من الدعاوى التي تخرب البيوت ولا تعمرها.
45- انزعي من عقلك وتفكيرك فكرة طلب الطلاق، ولا تفتحي للشيطان أبوابا، طالما كانت هناك فرصة للعلاج والاستدراك، خاصة وكل أخ من إخوتك عنده ما يكفيه من الهموم، وليس عنده من الوقت ولا الجهد ولا المال ولا الحنان والمشاعر ما يعطيه لك ولابنتك، إذن فليس لك إلا بيتك، وليس لك إلا زوجك وإن كان لديه بعض العيوب فيجب ألا تيأسي من إصلاحها وتغييرها، والتعايش مع ما يمكن التعايش معه، والتغافل عما يمكن التغافل عنه.
حاولي أختي الكريمة أن تقومي بما أشرت به عليك، بهمة عالية، وثقة بالله عز وجل، وأكثري من الدعاء لله عز وجل أن يهدي زوجك، ويقذف في قلبه الرحمة بك، وحاولا أن تجتمعا على طاعة، كصلاة ركعتين في جوف الليل، أو قراءة بضع آيات من القرآن، لعل الله عز وجل ينظر إليكما نظرة رحمة، فلا تشقيا بعدها أبدا.
عليكي بالدعاء قبل النوم
صلي ركعتين وادعي الله ان يسخر لك زوجك ويكفيكي شره وشره اهله
واتجنبي اهل زوجك قللي من اللقاء معهم وزوريهم في المناسبات وخليكي رسمية معهم اذا كانوا هم سبب الضرب
وكل ما تشوفي زوجك قولي اللهم اكفيينهم بما شئت
وحاولي اتثقفي وزيدي من القراءة وتعلمي دورات تجميل او حفظ قران او خياطة
المهم انشغلي عنهم
وشغلي سورة البقرة في البيت كل يوم او اقرئيها وان شاء الله تنحل مشكلتك
عليكي بالدعاء سلاح الانبياء والصبر والحكمة وادعي الله يفرج همك
وزوجك بس يكون معصب لا تواجهيه واتجنبيه وابعدي عنه لحد ما يهدا وبس يكون رايق وهادي تناقشي معاه بهدوء
 
اسألي الله بمنه ورحمته أن يثبتك على دينك ويجنبك الشقاء والفتن، واعلمي يا حبيبتي أن ما حدث هو ابتلاء من الله تعالى، يقول النبي صلى الله عليه وسلم : "إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن رضي فله الرضي، ومن سخط فله السخط" أخرجه الترمذي وابن ماجه.
فكوني على يقين أن ما حدث هو قضاء الله الذي لا راد لقضائه، فلا تحزني ولا تحتاري، لكن بالصبر والإيمان والرضا ستعبرين هذه الأزمة بسلام.
واعلمي أن الحزن لن يغير قضاء، وما عليك إلا أن تتقبلي ما حدث و تسلمي أمرك إلى الله و تقتنعي أن ما حدث مقدر من عند الله، وأن قدره سبحانه لا يأتي إلا بخير، و تمسكي بالأمل، فالأمل هو الحياة و فكري بترو وتأن ولا تستسلمي لأحزانك، وتذكري أن كل ضيق بعده الفرج وكل ليل بعده نهار، هذا هو ناموس الكون الذي نظمه صاحبه الخالق الأعظم الذي علمنا أن دوام الحال من المحال وأن كل شيء يتغير ويتبدل، وأن الضيق يأتي بعده الفرج كما قال الشاعر :
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها ... فرجت وكنت أظنها لا تفرج
وأكثري من الدعاء الذي كان يدعو به الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم: "اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله، لا إله إلا أنت"، "اللهم أنت عضدي، وأنت نصيري، بك أحول، وبك أصول، وبك أقاتل"، "لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين".

تذكري دائما
وبشر الصابرين
 

هلا فيكي
قرات كل مشاكلك اللي كاتبتها يالغاليه ليه الطلاق
انتي خليكي شوي عند اهلك وخلي النفوس ترتاح وبعدين كلميه قوليله ابي حل يا اما تبيني وتحترمني وتقدرني او تطلقني وكل واحد يروح لحاله (يالغاليه انتم بينكم اطفال تبي تفكري فيهم ما اقولك تدفني نفسك معه عشان اولادك لا لكن عطيه وقت يفكر انك جاده ولا تعجبك هذا الحال )الوحدة صعبة تعيش تربي اولادها لحالها خصوصا في هذا الزمن الصعب

اعطي حالك فرصة وثنين وثلاث قبل تقرري
هل استخرتي قبل طلبك الطلاق
كل البيوت فيها مشاكل وكل النسوان تعاني
واغلب النسوان مرضوا من وراه هالرجال
لكن الله المستعان عليهم
مالنا غير الصبر وكوني حكيمة واستشيري حد عاقل في عيلتك لا تتسرعي ارجوكي انتي عندك اطفال حرام يضيعو بينكم
وكله بسبب انانيتكم وتفكيركم بس بمشاكلكم ونسيتو هالضحايا يلي راح تصير من ورا الطلاق
جيبي ورقة وقلم وجاوبي بصدق مع نفسك
حطي كل سلبياته وحطي كل ايجابياته وشوفي الكفة يلي راح ترجح
واسئلي حالك
هل زوجي يخون
هل زوجي يشرب
هل زوجي يسكر
هل زوجي راعي مخدرات

هل زوجي راعي سفريات
هل زوجي يسهر برة
هل زوجي ينام برة
جاوبي على كل هذه الاسئلة
وبعدين قرري
كل المشاكل لها حل بس بالصبر والحكمة وحسن التصرف تنحل كل المشاكل
الله يوفقك

واذا كنتي الحين معذورة لا تتخذي ولا قرار لانه مو في صالحك انتظري لحد تخلص الدورة عندك وتكون نفسيتك اهدا لانه في فترة الدورة الوحدة الهرمونات عندها تتغير ونفسيتها تتعب
موفقة باذن الله
 
هلا فيكي
بحث لك عن الخلع
? تعريف الخلع قانوناً?
الخلع قانوناً عبارة عن دعوى ترفعها الزوجة ضد زوجها إذا بغضب الحياة معه ولم يكن من سبيل لاستمرار الحياة الزوجية وخشيت بسبب هذا البغض ألا تقيم حدود الله ، والخلع يقتضي افتداء الزوجة لنفسها برد مهرها وتنازلها عن جميع حقوقها المالية الشرعية* .
وعلى ذلك فيشترط قانوناً للحكم للزوجة بالتطليق خلعاً.
الشرط الأول :- أن تبغض الزوجة الحياة مع زوجها دون سبب من جانب الزوج ولم يكن من سبيل لاستمرار الحياة الزوجية ، وأن تخشى الزوجة ألا تقيم حدود الله بسبب هذا البغض.
الشرط الثاني :- أن تفتدي الزوجة نفسها بأن ترد لزوجها المهر أو مقدم المهر الذي أعطاه لها وتتنازل له عن جميع
* د/ ناهد العجوز المحامية – المرجع السابق – ص 12
حقوقها المالية الشرعية من مؤخر صداق ونفقه متعه ونفقه عدة.
الشرط الثالث :- ألا تفلح المحكمة في إنهاء الدعوى صلحاً سواء بنفسها أو بالحكمين اللذين تنديهما لهذه المهمة.
الشرط الرابع :- أن تقرر الزوجة صراحة – أمام محكمة – أنها تبغض الحياة مع زوجها وأنه لا سبيل لاستمرار الحياة الزوجية بينهما وتخشى ألا تقيم حدود الله بسبب هذا البغض.

النص القانوني الذي تقرر بموجبة الخلع
( للزوجين أن يتراضيا فيما بينهما على الخلع فان لم يتراضيا عليه وأقامت الزوجة دعواها بطلبة وافتدت نفسها وخالعت زوجها بالتنازل عن جميع حقوقها المالية الشرعية وردت عليه الصداق الذي أعطاه لها ، حكمت المحكمة بتطليقها عليه.
ولا يحكم المحكمة بالتطليق للخلع إلا بعد محاولة الصلح بين الزوجين وندبها لحكمين لموالاة مساعي الصلح بينهما خلال مدة لا تجاوز ثلاثة أشهر ، وعلى الوجه المبين بالفقرة الثانية من المادة 18 والفقرتين الأولي والثانية من المادة 19 من هذا القانون وبعد أن تقرر الزوجة صراحة إنها تبغض الحياة مع زوجها وأنه لا سبيل لاستمرار الحياة الزوجية بينهما وتخشى ألا تقيم حدود الله بسبب هذا البغض.
ولا يصح أن يكون مقابل الخلع إسقاطه حضانة الصغير ، أو نفقتهم أو أي حق من حقوقهم.
ويقع بالخلع فى جميع الأحوال طلاق بائن.
ويكون الحكم – في جميع الأحوال – غير قابل للطعن بأي طريق من طرق الطعن )
[ المادة 20 من القانون رقم 1 لسنه 2000 ]


ثانيا 000 الأدلة الشرعية علي وجود نظام الخلع
الخلع بين القران والسنة والإجماع
أولا 000 القرآن الكريم
قال تعالي "الطَّلاَقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَلاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَأْخُذُواْ مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئاً إِلاَّ أَن يَخَافَا أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ فَلاَ تَعْتَدُوهَا وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللّهِ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ [البقرة : 229]"

صدق الله العظيم
[ الآية 229 من سورة البقرة ]
فهذه الآية الكريمة ذات الحكم الواضح أباحت للزوجة – متي خشيت ألا تقيم حدود الله تعالي – أن تفتدي نفسها بمالاً تقدمه لزوجها لقاء طلاقها خلعاً ، وفي المقابل أباحت الآية الكريمة للزوج قبول هذا المال كعوض عن إيقاع طلاق لا يريده ولم يسعى إلية أو يتسبب فيه ، والخلع وكما سيلي نوع من الطلاق علي مال لذا وجب تقديم الزوجة لما يفديها من هذا الزواج الذي أمست لا تطيقه
والتساؤل 000 ما المقصود بحدود الله تعالي التي تخشى الزوجة عدم إقامتها ولذا تطلب التطليق خلعاً000؟
حدود الله تعالى – في هذا المقام – هي ما حده الله وفرضه علي الزوجين من الحقوق والواجبات و أمر كلا منهما بالوقوف عنده وعدم مجاوزته ، فمن الحقوق التي أمر بها الزوجة طاعة زوجها فيما يريده من استمتاع ، ومنها إخلاص المودة له إخلاصا تاما ، فلا يحل لها ان يكون جسمها مع الزوج وقلبها مع غيرة ، ومنها أن تقوم بكل ما يصلح الأسرة فلا يحل لها ان ترهقه بالأنفاق فيختل نظام الأسرة وتسوء حالة المعيشة ، ومنها عدم خيانته بالمحافظة علي ماله وعرضة و أولاده*
ثانياً 000 السنة النبوية الكريمة
تعد السنة النبوية المطهرة هي المصدر الصريح المقرر لنظام الخلع في الإسلام وتعد شكوى زوجة ثابت بن قيس بن شماس للرسول (? ) هي مناسبة تقرير نظام الخلع شرعاً ، إلا أن ثمة مشكلة هامة وخطيرة تتعلق بتعدد الروايات وبالادق بتعدد القضايا التي عرض فيها أمر طلب الخلع علي الرسول ( ?) ونري أن نبدأ بتعداد هذه الروايات ثم بيان ما يترتب على اختلاف هذه الروايات من أثار تتعلق أساساً بتسبيب طلب الزوجة للخلع وهل يشترط لطلب الخلع والحكم به أن يضر الزوج بزوجته أم يكفي مجرد طلب الزوجة للخلع لكي يجاب طلبها 000 ؟
* أ / أمانى السكري المحامية – الطعن في الأحكام والخلع والتحكيم – الطبعة الأولى – 2001م – بدون ناشر
الرواية الأولي 000 ما رواه الأمام النسائي
أن ثابت بن قيس بن شماس ضرب زوجته جميلة بنت عبد الله بن أبي أبن سلول ف**************ر نفضها أي أعلي كتفها فاتت لرسول الله (?) بعد الصبح فاشتكت إليه ، فدعا البني (?) قيس فقال له :
" خذ بعض مالها وفارقها " . قال ثابت ويصلح ذلك يا رسول الله ؟
قال الرسول (?) : نعم . فقال ثابت فإني اصدقتها حديقتين وهما بيدها فقال النبي (?) خذهما وفارقها . فأخذها وجلست فى بين أهلها.
الرواية الثانية 000 ما رواه البخاري عن بن عباس قال :
جاءت آمراه ثابت بن قيس بن شماس– وهى حبيبة بنت سهل الأنصاري إلى رسول الله (?) فقالت :
يا رسول الله ما أعتب عليه فى خلق ولا دين ولكني أكره الكفر في الإسلام ولا أطيقه بغضا فقال رسول الله ( ?) " أتردين عليه حديقته " قالت نعم فقال رسول الله (?) " أقبل الحديقة وطلقها تطليقه "

ونري أن الاختلاف القائم في مضمون الشكوى في الرواية الأولي – شكوى جميلة بنت عبد الله - عن الرواية الثانية – شكوى حبيبة بنت سهل الأنصاري – يترتب عليه أثرا هاماً وخطيراً ، فوفقاً للرواية الثانية فانه يقضـى بالخلع ( بالتطليق خلعاً ) لمجرد إعلان الزوجة كرهها للزوج ، ولو لم يصدر عن الزوج أي إساءة للزوجة فيكفي حينئذ أن تقرر الزوجة أنها تبغض زوجها وأنه لا سبيل لاستمرار الحياة الزوجية وأنها تخشى ألا تقيم حده الله بسبب هذا البغض ، وبمعني أخر فان دور القاضي على النحو الذي سيلي تفصيلاً يكون سلبياً وبمعني أدق مجرد التحقق من إقرار الزوجة بكراهية زوجها واستحالة عشرتها له وخشيتها ألا تقيم حدود الله بسبب هذه الكراهية .
في حين أن الرواية الثانية للحديث مقتضاها أو المفهوم منها أنه لا قضاء بالخلع إلا إذا أحدث الزوج بزوجته ضرراً ، فيكون هذا الضرر هو مبرر طلب الخلع ومبرر القضاء به ، وبمفهوم الاختلاف فانه لا يكفي للقضاء للخلع مجرد شقاق الزوجة بمعني كراهيتها للزوج وعدم قدرتها على المعيشة معه بل يجب أن يستند هذا الاختلاف أو الشقاق إلى وقائع محددة هي وقائع الإضرار التي قام بها الزوج.
ثالثا 000 الإجماع
أجمع فقهاء الشريعة الإسلامية على شرعية الخلع كنظام إسلامي ولم يثبت وجود أي اختلاف بينهما على شرعيته ، ولا يحول ذلك دون وجود اختلافات تتعلق بعض أركانه وشروطه على النحو الذي سيرد*.

الخلع بناء على طلب الزوج - الخلع بناء على طلب الزوجة
الأصل في الخلع أن يكون بالتراضي بين الزوجين فيتم الخلع اتفاقا ، سواء عرض الزوج على زوجته مخالعتها ، أو طالبت به الزوجة ، ويراعي أن عرض الخلع من جانب الرجل يعد تعليق لطلاق على مال ( المـال الذي يأخذه من الزوجة مقابل مخالعتها ) وهو لذلك يعد يميناً ، ويعد طلب الخلع من جانب الزوجة معاوضة لها شبة التبرعات لأن الزوجة تلتزم بمال الذي تفتدي به نفسها.
* أ / عاطف صحصاح المحامي – الخلع والطلاق واللعان – الطبعة الأولى – دار ايجي مصر – ص 14
الآثار التي تترتب على اعتبار عرض الزوج للخلع يمينا
1. أن الزوج إذا عرض الخلع ( عرضه بصيغته وهى خالعتك فى نظير 000 ) لا يملك أن يرجع فيه لأن تعليق الخلع كاليمين لا يجوز الرجوع فيه.
2. أن الزوج لو قام من مجلس إيجاب الخلع لا يبطل الإيجاب بقيامة بل يصح الخلع لو قبلت الزوجة.
3. أن الزوج لا يملك أن يشترط لنفسه الخيار لمدة .
4. أن الزوج يملك أن يعلق الخلع على حصول أمر مستقبلي أو يضيفه إلى زمن.
الآثار التي تترتب على اعتبار الخلع بالنسبة للزوجة من قبيل المعاوضة ذات الشبة بالتبرعات.
1. أن للزوجة أن ترجع عن إيجاب الخلع قبل قبول الزوج.
2. أن الزوجة لو كانت حاضرة مجلس إيجاب الخلع فلابد من قبولها فيه.
3. أن الزوجة لو لم تكن حاضرة مجلس إيجاب الخلع فلابد من قبولها فى المجلس الذي تعلم فيه بالخلع فان قامت من المجلس دون قبول بطل إيجاب الخلع.
4. لا تصح للزوجة أن تتعلق الخلع على أمر مستقبلي أو تضيفه إلى زمن.
5. أن بدل الخلع لا تلزم به الزوجة إلا إذا كانت أهلا للتبرع بان تكون بالغة عاقلة رشيدة.
ألفاظ الخلع
إذا لم يكن الخلع طلاقا فما هي الألفاظ التي يقع بها ..؟
الأصل كما ذكرنا أن يتراضيا الزوجين على الخلع فيقع اتفاقاً ، والتساؤل هل للخلع ألفاظ خاصة تصدر عن الزوجين 000؟
يقصد أولا بألفاظ الخلع أو صيغة الخلع العبارات أو الكلمات التي تصدر من الطرفين – الزوج والزوجة – فيقع به الخلع ، ويري الفقهاء أنه لابد فى الخلع من أن يكون بلفظ الخلع أو بلفظ مشتق منه أو بلفظ يؤدى معناه مثل المباراة أو الفدية ، فان لم يكن بلفظ الخلع ولا بلفظ فيه معناه لم يكن خلعا ، بل حسب الألفاظ التي أداها الطرفان ، كان يقول الزوج لزوجته : أنت طالق فى مقابل كذا وقلبت كان طلاقا على مال ، ومرد ضرورة الالتزام بلفظ الخلع أو ما يؤدى معناه مثل المباراة أو الفدية أن الخلع لدي بعض الفقهاء يعد فسخا لعقد الزواج وليس طلاقا ولو استعمل الزوجان ألفاظ أخرى غير ما سبق فانه يعد خلعا لا طلاقا وإنما الالتزام باللفظ يمنع اللبس والاختلاط فى المفاهيم .
الرأي السابق لشيخا الإسلام بن يتميه وبن القيم ويريان أن الخلع يعد فسخا بأي لفظ كان حتى بلفظ الطلاق لأن المرعي فى العقود حقائقها ومعانيها لا صورها وألفاظها 000 ويقول بن تيميه : أن قراءة الفقه وأصوله تشهد أن المرعي في العقود حقائقها ومعانيها لا صورها وألفاظها . واستدل على ذلك بأن النبي (?) أمر ثابت بن قيس أن يطلق امرأته فى الخلع تطليقه.
الرأي الخاص للمذهب الحنفي
يري فقهاء المذهب الحنفي أن الخلع لا يجوز بصريح لفظ الطلاق 000 أساس ذلك انهم يفرقون بين الخلع والطلاق على مال ، فلو كان لفظ الطلاق صريحاً وذكر المال كان طلاقا على مال وليس خلعا ، وألفاظ الخلع لدي فقهاء المذهب الحنفي هي ( المخالعة – المباراة – المفاداة )
ثالثا 000 الحكمة من تقرير نظام الخلع
ما هي الحكمة من أخذ المشرع المصري بنظام الخلع 000؟
المودة والرحمة هما الأساس الذي ارتضاه رب العزة للعلاقة الزوجية * قال تعالي 000 وجعلنا بينكم مودة ورحمة 000 صدق الله العظيم
والمودة والرحمة هما عماد حسن المعاشرة ، فيعلم كل طرف ما عليه من واجبات فيؤديها للطرف الأخر فتمضى حياة الزوجية سعيدة هنيئة ، إلا أنه قد يحدث ما يزيل هذه المودة وقد يستتبعها زوال الرحمة بأن نكره الزوجة زوجها أو يكره الزوج زوجته ، فتصير الحياة جحيما لا يطاق ونارا لا تهدأ وقد تفلح دواعي الإصلاح ولا تجدي ومن ثم لا يكون هناك مفر من إنهاء العلاقة الزوجية.

وإذا كان الكره أو الشقاق من جانب الرجل فقد خوله الشرع مكنه إنهاء العلاقة الزوجية بإيقاع الطلاق ، وحينئذ يكون ملزما بكل ما ترتب على الزواج من أثار مالية ، وهى بلا جدال الحد الأدنى من الآثار التي يتحملها ( فيكون ملزما بمؤجر الصداق ونفقه المتعة ونفقه العدة 000 ).
وإذا كان الكره أو الشقاق من جانب المرأة فقد خولها الشرع مكنة الخلع ومقتضاها إمكان أن تفتدي الزوجة نفسها وخلاصها بأن ترد للزوج ما دفعه من مهر أو مقدم مهر وأن تتنازل له عن جميع حقوقها الشرعية المالية ونعني بها مؤخر صداقها ونفقه المتعة ونفقه العدة ، ولا يقصد بمكنة الخلع كحق للمرأة أنها تملك بإرادتها المنفردة إنهاء العلاقة الزوجية كما يملك الرجل حق الطلاق – لا – بل مكنة التراضي أولا مع الزوج فان تراضيا فان الخلع يقع اتفاقا ، وأن رفض الزوج كان للمرأة أن تقيم دعواها بطلب الخلع .
وبعيداً عن أقوال الموتورين فان الخلع نظام إسلامي سامي ومتحضر فلا يتصور عاقل أن يجمع بين زوجين يكره أحدهما الأخر ، خاصة إذا كانت الكراهية من جانب الزوجة وهى دوما الطرف الضعيف أو هكذا يبدو ، فخيرا للجميع أن يفترقا على باب محكمة الأحوال الشخصية بدلا من اللقاء داخل محاكم الجنح بل والجنايات ، ولا يسعنا سوي أن نسجل بلغه الأرقام والتي لا تكذب ولا تتجمل أن دعاوى الخلع التي تنظرها المحاكم المصرية منذ تاريخ نفاذ هذا القانون رقم 1 لسنه 2000 وحتى كتابة هذه السطور لم يتجاوز 6700 قضية انتهي أكثر من ثلثيها صلحا أمام المحاكم والفضل لله أولا ثم لجهود الدفاع النزيه الذي يخاف الله في علاه وللقاضي الذي لا زال يستشعر خطر الأمر فيسمع ويعي ويحاول ، وفى سبيل بيان الحكمة من الخلع كنظام عادل ومتحضر لا نجد أصدق من قوله تعالي " ولا يحل لكم أن تأخذوا مما أتيتموهن شيئا إلا أن يخافا حدود الله ، فان خفتم ألا يقيما حدود الله فلا جناح عليهم فيما افتدت به "
صدق الله العظيم
الآية 229 من سورة البقرة
الخلع في جاهلية العرب 000 هل عرف العرب قبل الإسلام نظام الخلع ؟
قيل أن الخلع وقع في الجاهلية ، ذلك أن عامر بن الظرب : زوج أبنته بن أخيه عامر بن الحارث : فلما دخلت عليه نفرت منه ، فشكا إلى أبيها فقال : لا أجمع عليك فراق أهلك ومالك وقد خلعتها منك بها أعطيتها
الحكمة من الأخذ بنظام الخلع كما رآها المشرع المصري
من المذكرة الإيضاحية للقانون في بيان المحكمة من تقرير نظام الخلع.كنظام قانوني
جاء بالمذكرة الإيضاحية لمشروع القانون رقم 1 لسنه 2000 م أنه الرغم من أن هذا النظام الذي تقره الشريعة الإسلامية قد ورد ذكره في لائحة ترتيب المحاكم الشرعية في موضوعين هما المادتان 6 ، 24 إلا أنه لم يقتن في تنظيم تشريعي يبين كيفية تطبيقه ، حتى رأي المشرع تقنينه لأنه يؤدى إلى تطليق يسترد به الزوج ما دفعه ، ويرفع عن كاهله عبء أداء أي من الحقوق المالية الشرعية للزوجة من بعد ذلك ، فيزول عنه بذلك أي ضرر ، مما يجعل إمساكه للزوجة بعد أن تقرر مخالعته إضرار خالصة بها ، والقاعدة الشرعية أنه لا ضرر ولا ضرار ، كما انه – التطليق خلعاً – يعفي الزوجة أن داق بها الحال من إشاعة أسرار حياتها الزوجية وقد يحول الحياء بينها وبين أن تفعل وقد تكون قادرة على أن تفعل ولكنها تأبي لأنها تري فى هذه الأسرار ما يؤدى أولادها في أبيهم ، وخاصة حين يسحل ما تبوح به فى أحكام قضائية وكل ذلك مع تقرير الأصل الشرعي فى الخلع وهو التراضي عليه بين الزوجين وإلا حكم به القاضي بعد محاولة الصلح بين الزوجين طبقا لأحكام المادة 18 من هذا القانون بحسبان أن الحكم بالخلع نوع من الطلاق بعد إقرار الزوجة صراحة أنها تبغض الحياة مع زوجها وأنه لا سبيل لاستمرار الحياة الزوجية بينهما وتخشى ألا يقيم حدود الله بسبب هذا البغض ، وذلك هو ظاهر الآية الكريمة " ولا يحل لكم أن تأخذوا مما أتيتموهن شيئا إلا أن يخافا إلا يقيم حدود الله ، فان خفتم ألا يقيم حدود الله فلا جناح عليهما فيما اقتدت به ".
 
الخلع هو أن تفتدي المرأة بمال تدفعه لزوجها على أن يُخلي سبيلها إذا كرهته لسوء أخلاقه أو لقبح خلقته أو قسوته عليها أو شدة بُخله وشُحه أو إضراره بها أو تقصيره في النفقة ولم تتحسن حالته فلها طلب الفسخ وتفدي نفسها,
لقول الله تعالى:
b2.gif
فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ
b1.gif
وقد فهم بعض العلماء من هذه الآية جواز أخذ الزوج أكثر مما دفع ومنع ذلك بعض العلماء أو كرهوه لقصة ثابت بن قيس الذي دفع حديقة لزوجته فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
h2.gif
أتردين عليه حديقته؟" قالت: نعم وزيادة، قال: أما الزيادة فلا
h1.gif


ويجوز للقاضي أن يُجبر الزوج على الخُلع إذا ظهر تضرر الزوجة وسوء حالتها وشدة تألمها فله- والحال هذه- أن يُجبره لقول النبي- صلى الله عليه وسلم-:
h2.gif
لا ضرر ولا ضرار
h1.gif
ولقول الله تعالى:
b2.gif
وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِتَعْتَدُوا
b1.gif
ولقوله تعالى:
b2.gif
وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ
b1.gif
.


الأسباب التي يصح معها الخلع :

1- أن يكون ضيف الدين مرتكباً للكبائر ، ولا تصبر عليه .
2- أن تكون المرأة كارهة لخَلْق زوجها ، بأن يكون دميم الخلقة ونحو ذلك .
3- أن تكرهه لسوء خُلِقِه وتعامله .
4- إذا عضلها فلم يطلقها بل يجعلها كالمعلقة .
5- أن تكرهه لكبره ، وعدم قيامه بواجباتها .
6- أن تخاف الزوجة الإثم بتركها حقوق الزوج .



شروط الخلع :


1- أن يكون من زوج يصح تصرفه . وهو المميز العاقل .
2- أن يكون على عوض تدفعه المرأة للزوج لكي تنفك منه .
3- أن يكون منجزاً غير معلق .
4- أن يقع على جميع الزوجة .
5- أن لا يكون الخلع نتيجة مضارة من قبل الزوج لكي تخالعه وترد عليه ما دفعه لها . وفي ذلك يقول تعالى : ( وَلا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ ) (النساء:19) فإذا لم تأت بفاحشة ، ولم تنشز ، ولكن لمضارة منه صح الخلع .
6- أن لا يقع بلفظ الطلاق .
7- أن لا ينوي به الطلاق .
8- أن لا يقع حيلة لإسقاط يمين الطلاق .
8-
فإذا توفرت هذه الشروط جاز للمرأة أن تطلب الخلع ، وإذا لم يكن هناك دواعي شرعية للخلع فإنه يحرم على المرأة أن تطلب الطلاق من زوجها ، لقوله صلى الله عليه وسلم : ( أيما امرأة سألت زوجها الطلاق من غير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنة ) رواه الخمسة إلا النسائي
 


الخلع
مقدمه:
المودة والرحمة هما الأساس الذى أرتضاه رب العزة للعلاقة الزوجية قال تعالى "وجعل بينكم مودة ورحمة"، والمودة والرحمة هما حسن المعاشرة، فيعلم كل طرف ما عليه من واجبات فيؤديها للطرف الآخر فتمضى حياة الزوجية سعيدة هنيئة، إلا أنه قد يحدث ما يزيل هذه المودة وقد يستتبعها زوال الرحمة بأن تكره الزوجة زوجها أو يكره الزوج زوجته، فتصير الحياة جحيماً لا يطاق وناراً لا تهداء وقد لا تفلح دواعى الإصلاح ولا تجدى ومن ثم لا يكون هناك مفر من إنهاء العلاقة الزوجية.
وإذا كان الكره أو الشقاق من جانب الرجل فقد خوله الشرع مكنة إنهاء العلاقة الزوجية بإيقاع الطلاق، وحينئذ يكون ملزماً بكل ما ترتب علي الزواج من آثار مالية، وإذا كان الكره أو الشقاق من جانب المرأة فقد خولها الشرع امكانية الخلع ومقتضاها أنها تفتدى نفسها وخلاصها بأن تؤدى للزوج مادفعه من مقدم مهر وأن تتنازل له عن جميع حقوقها الشرعية والمالية من مؤخر صداق ونفقة المتعة ونفقة العدة، وامكانية الخلع للزوجة ليست بإرادتها المنفردة فإما أن تتراضى مع زوجها على الخلع أو بإقامتها لدعوى الخلع.
فالخلع يؤدى إلى تطليق يسترد به الزوج ما دفعه، ويرفع عن كاهله عبء أداء أى من الحقوق المالية الشرعية للزوجة من بعد ذلك، فيزول عنه بذلك أى ضرر، مما يجعل إمساكه للزوجة بعد أن تقرر مخالعته إضراراً خالصاً بها، والقاعدة الشرعية لا ضرر ولاضرار.
ويشترط قانوناً للحكم بالتطليق خلعاً:
1. أن تبغض الزوجة الحياة مع زوجها ولم يكن من سبيل لإستمرار الحياة الزوجية، وأن تخشى ألا تقيم حدود الله بسبب هذا البغض.
2. أن تفتدى الزوجة نفسها بأن ترد لزوجها المهر الذى أعطاه لها وتتنازل عن جميع حقوقها الشرعية من مؤخر صداق ونفقة متعة ونفقة عدة.
3. ألا تفلح المحكمة فى إنهاء الدعوى صلحاً سواء بنفسها أو بالحكمين اللذين تندبهما المحكمة لهذه المهمة.
4. أن تقرر الزوجة صراحة ـ أمام المحكمة ـ أنها تبغض الحياة مع زوجها وأنه لا سبيل لإستمرار الحياة الزوجية بينهما وتخشى ألا تقيم حدود الله بسبب هذا البغض
ما هو الخلع وما حكمته؟:
. الخلع: هو فراق الزوج زوجته بعوض يُدفع له.
الخلع الذي جاء به الكتاب والسنة أن تكون المرأة كارهة للزوج تريد فراقه فتعطيه الصداق أو بعضه فداء نفسها كما يفتدى الأسير وأما إذا كان كل منهما مريدا لصاحبه فهذا الخلع محدث في الإسلام . وقال رحمه الله إذا كانت مبغضة له مختارة لفراقه فإنها تفتدي نفسها منه فترد إليه ما أخذته من الصداق وتبريه مما في ذمته ويخلعها كما في الكتاب والسنة واتفق عليه الأئمة .
حكمة مشروعيته:
إذا عدمت المحبة بين الزوجين، وحل محلها الكراهة والبغضاء، ووجدت المشاكل، وظهرت العيوب من الزوجين أو من أحدهما، فإن الله عز وجل جعل للخروج من ذلك سبيلاً ومخرجاً.
فإن كان ذلك من قِبَل الزوج فقد جعل الله بيده الطلاق، وإن كان من قِبَل المرأة فقد أباح الله لها الخلع، بأن تعطي الزوج ما أخذت منه، أو أقل، أو أكثر؛ ليفارقها.
1- : (الطَّلاقُ مَرَّتَانِ فَإمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَلا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئاً إِلاَّ أَنْ يَخَافَا أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ) (البقرة/229).
2- عن ابن عباس رضي الله عنهما أن امرأة ثابت بن قيس أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، ثابت بن قيس ما أعتب عليه في خلق ولا دين، ولكني أكره الكفر في الإسلام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أَتَردّين عليه حديقته؟)) قالت: نعم، قال رسُول الله صلى الله عليه وسلم: ((اقبل الحديقة وطَلِّقها تطليقة)). أخرجه البخاري…
بطلان الحيلة بالخلع لفعل المحلوف عليه ]
ومن الحيل الباطلة الحيلة على التخلص من الحنث بالخلع , ثم يفعل المحلوف عليه في حال البينونة , ثم يعود إلى النكاح , وهذه الحيلة باطلة شرعا , وباطلة على أصول أئمة الأمصار : أما بطلانها شرعا فإن هذا خلع لم يشرعه الله ولا رسوله , وهو تعالى لم يمكن الزوج من فسخ النكاح متى شاء ; فإنه لازم , وإنما مكنه من الطلاق , ولم يجعل له فسخه إلا عند التشاجر والتباغض إذا خافا أن لا يقيما حدود الله , فشرع لهما التخلص بالافتداء ; وبذلك جاءت السنة , ولم يقع في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا زمن أصحابه قط خلع حيلة , ولا في زمن التابعين ولا تابعيهم , ولا نص عليه أحد من الأئمة الأربعة وجعله طريقا للتخلص من الحنث , وهذا من كمال فقههم رضي الله عنهم فإن الخلع إنما جعله الشارع مقتضيا للبينونة ليحصل مقصود المرأة من الافتداء من زوجها , وإنما يكون ذلك مقصودها إذا قصدت أن تفارقه على وجه لا يكون له عليها سبيل , فإذا حصل هذا ثم فعل المحلوف عليه وقع وليست زوجته فلا يحنث , وهذا إنما حصل تبعا للبينونة التابعة لقصدهما , فإذا خالعها ليفعل المحلوف عليه لم يكن قصدهما البينونة , بل حل اليمين , وحل اليمين إنما يحصل تبعا للبينونة لا أنه المقصود بالخلع الذي شرعه الله ورسوله , وأما خلع الحيلة فجاءت البينونة فيه لأجل [ حل ] اليمين , وحل اليمين جاء لأجل البينونة ; فليس عقد الخلع بمقصود في نفسه للرجل ولا للمرأة , والله تعالى لا يشرع عقدا لا يقصد واحد من المتعاقدين حقيقته , وإنما يقصدان به ضد ما شرعه الله له ; فإنه شرع لتخلص المرأة من الزوج , والمتحيل يفعله لبقاء النكاح ; فالشارع شرعه لقطع النكاح , والمتحيل يفعله لدوام النكاح .
موجبات الخلع:
يباح الخلع إذا كرهت المرأة زوجها إما لسوء عشرته، أو سوء خُلقه، أو خَلقه، أو خافت إثماً بترك حقه، ويستحب للزوج إجابتها إلى الخلع حيث أبيح.
2- إذا كرهت الزوجة زوجها لنقص دينه كترك الصلاة، أو ترك العفة، فإذا لم يمكن تقويمه وجب عليها أن تسعى لمفارقته، وإذا فعل بعض المحرمات ولم يجبرها على فعل محرم فلا يجب عليها أن تختلع، وأيما امرأة سألت زوجها الطلاق من غير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنة.
* يحرم على الزوج عضل زوجته ليأخذ منها الصداق إلا إذا أتت بفاحشة مبينة فلا يحرم.
: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهاً وَلا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلاَّ أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً) (النساء/19).
* الخلع فسخ سواء وقع بلفظ (الخلع أو الفسخ أو الفداء)، وإن وقع بلفظ الطلاق أو كنايته مع نيته فهو طلاق، ولا يملك رجعتها بعده، وله أن يتزوجها بعقد ومهر جديدين بعد العدة إذا لم يسبقه من عدد الطلاق ما يصير به ثلاثاً.
* يجوز الخلع في كل وقت في الطهر والحيض، وتعتد المختلعة بحيضة واحدة، ويجوز للزوج أن يتزوج من خالعها برضاها بعقد ومهر جديدين بعد العدة.
آيات قرءانية عن الخلع:
: (وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ )
: ( فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ)
 
ماشاء الله عليك يارازيا والله انك بجد رمز للعطاء في القسم

اختنا كفت ووفت الله يفرج همك
 
اذا فعلا صادقة في نيتك وحابة ترجعي لزوجك استخيري الله قبل رجوعك و استشيري محامي شاطر خلي واحد من اخوانك او اخوالك يساعدوكي تروحي معاه عند محامي و هو يعلمك الطريقة وتوكلي على الله
 
يارب اكون ساعدتك ولو شوي
 
الف شكر لكي رازيا علي مجهودك
جزاكي الله كل خير وكل اخت دخلت ردت علي
 
غاليتي
تشتكين من سوء التفاهم بين زوجك وامك وجميع اهلك انصحك بالتالي
- العدل والحق الكل يعرفه، ويعرف من يتمسك به، والإنسان إذا أنصف مع من حوله وقال كلمة الحق بأسلوب مناسب، وطريقة مقبولة لمن خالف الحق، كان ذلك مدعاة لقبول كلامه ولو بعد حين.
- فالأولى لمثل حالتك أن يتعين الطرفان بخطورة الوضع، وأثره على تشتت الأسرة وإضعاف أواصر الرحمة وصلة الرحم التي أمر الله ورسوله بها.
- ابحثي عمّن تعتقدين أنه الأقرب لنفوسهم، والأكثر استجابة وتأثيراً في آرائهم، وأدخليه للمساهمة في حل النزاع، لعل الله أن يصلح ما بينهم.
- تلمسي من ترين الأقرب والألين من الفرقاء للاستجابة، وألحي عليه بالوعظ والنصح والتوجيه؛ لعله يلين ويحصل منه التنازل والتغاضي.
- أشعري الجميع بحبك وقربك لهم جميعاً، بتقديم الهدايا حتى يستجاب لكِ، ويستحي منك.
واسألي الله بالدعاء الدائم أن ييسر أمرك، ويصلح من شأنك وشأن زوجك وامك وفقك الله لما يحب ويرضى.



 
الله يفرج همك ياأختي وينصرك ..والأخت رازيا كفت ووفت الله يجزاها بالخير والله يكثر من أمثالها ..
 
اختي رازيا ارسلت لكي رساله علي الخاص

الوضع متازم جدااااااااااااااااااااااااااااا

والله ماعندي حد الجاله الكل يكرهنا في عيلته وعيلتي تكره زوجي وتكره اهله

مافيه حل غير هناك في المحمه لما يعينوا مشايخ حكمين للصلح

هل اقول لهم شرطي انه ييجي البيت ويعتذر بصدق لاهلي
 
من صدق الله صدقه
اسئل الله ان يردكي الى زوجك ردا جميلا
انا نصحتك استشيري محامي شاطر هو اللي راح يطلعك من الورطة هذي
وقبل المحامي استخيري الله هو الوحيد اللي راح ينجيكي ويدلك على الخير
ارجوكي اهدي شوي وحاولي اعملي صلح بين العيلة وتوكلي على الله
لا تفكري في الانفصال لانه عندك طفله اعطي حالك فرصة واثنين وثلاثة ولا تستعجلي واكثري من قيام الليل وصلاة ركعتين واطلبي الله واستغفري وان شاء الله تنحل مشكلتك
 
عودة
أعلى أسفل