إن ضعف الانتصاب له أسباب عديدة:
منها ما يتعلق بمشاكل الأوعية الدموية, ومنها ما يتعلق بمشاكل الأعصاب,
ومنها ما يتعلق بالمشاكل النفسية.
فإذا كان هناك انتصاب عند الاستيقاظ من النوم أو عند ممارسة الاستمناء, فهذا يدل على عدم وجود مشكلة عضوية ( أي أن الأمر لا يتعلق بمشاكل الأوعية الدموية و لا بمشاكل الأعصاب) وغالبا ما يكون السبب في المشاكل النفسية.
أما ضعف التأثر بما كان يثيره في السابق فهذا طبيعي, فإن الإنسان إذا اعتاد شيئا قل تأثره به، ولذلك فإن العلاقة الزوجية لا تقوم على الاستمتاع الجسدي فقط، وإنما تقوم على حسن المعاشرة التي تؤدي إلى تجدد الرغبة في شريك الحياة. وربما زوجك يستعمل العادة السرية
فإن ممارسة الاستمناء هي التي تؤدي إلى ضعف العلاقة الزوجية، لأن الرجل يعتاد الاستمتاع بالطريقة الخاطئة.
إن مرضه نفسي وينقسم إلى إحساس بالذنب والقلق, وكلاهما يؤدي إلى ضعف الانتصاب, كما أن كلاهما نتيجة طبيعية عند أغلب الممارسين للاستمناء, وكلاهما عقاب من الله على ترك الطريق الصحيح للاستمتاع.
علاجه في يده: تقوى الله, مصاحبة الأتقياء, الابتعاد عن الوحدة, الابتعاد عن مواطن الفتن, وترك الاستمناء.
في بداية علاج مثل تلك الحالات يجب عمل تشخيص للحالة، بحيث يجب ان يعرف هل ضعف الانتصاب سببه نفسي أم عضوي؛ لذا يلزم الأمر بعض الأسئلة وبعض التحاليل للوقوف على الحالة بشكل سليم.
فهل يعاني الزوج من ضعف الانتصاب منذ بداية الزواج بحيث لا يستطيع الإيلاج إلا بصعوبة في كل مرات الجماع أم هل هناك أوقات يكون فيها الوضع طبيعيا وجيدا؟ بحيث يستطيع الإيلاج بشكل طبيعي أم أن الضعف مستمر في كل مرات الجماع؟
وكذلك هل لدى الزوج انتصاب صباحي جيد - أي عند الاستيقاظ من النوم - وكذلك هل يوجد انتصاب أثناء المقدمات أم لا؟ وهل هناك رغبة جنسية قوية أم هل هناك مشكلة في الرغبة الجنسية؟ وهل الزوج لازال يعاني من أي أمراض نفسية؟ وهل يتناول أدوية بشكل مستمر مثل أدوية الأعصاب؟ وهل يعاني الزوج من مرض السكر أو الضغط؟ وهل قام الزوج بأي عمليات في الفترة السابقة.
التحاليل المطلوبة هي: (testosterone، prolactine، FSH , LH، fasting blood sugar).
ومن الأفضل عمل أشعة دوبلكس على الذكر dulpex بحيث توضح هذه الأشعة بشكل دقيق هل هناك خلل عضوي أم أن الأمر نفسي فقط، وبعد الإجابة على هذه الأسئلة