الحزن وراي وراي

إنضم
2009/12/15
المشاركات
31
مرحبا حبيباتي البارح صارمعي صدمت حيلتي
انا كنت مستانسه وفرحانه واتصلت على ام زوجي وقلت ابي ازوركم اليوم ابي اسوي العشاء واجيبه
سويت العشاءورحت اتكشخ والابس يوم خلصت رحنا بيت اهل زوجي بعد كذاطلب زوجي مني اخذله
شوي من العشاء وحطيته في حافظه كبيره يبي ياخذه معه للبر وبعدين قال ادعي احد من الشغالات يشلن

الحافظه للسيارة بعد كذا قال الاشغالة اخته تعالي انتي شيلي العشاء يوم قال تعالي نغزني قلبي وبعد كذا رحت وراه وهوماحس فيني يمشي والشغاله وراه قبل مايفتح الباب شفته يبوسه مع خدوده ورحت مسرعه هوركب السياره وانا مسكت في الشغاله كفوف لحد مااعترفت انه هذي ماهي اول مره انه كل يوم يجي لمنا ويسوي اكثر من هالحركات انا انصدمت وتعبت نفسيتي يوم جاءمن البركلمته وانكر كل شي ماادي وش اسوي اناعلى قدركبير من الجمال وعمري 32 وحزينه مره انه الجمال ماهوكافي عمره48يعني كبير موصغير والشغاله ماهي حلوه وسمرا هذا اللي محيرني بصراحه كل من سمع عني يتمنى اكون من نصيبه بصراحه مقهوووره كنت في الااول مبسوطة والحين انقلبت حياتي هم وغم ماادري وش اسوي يعني مافيه شي مقصره فيه كل واجباتي مسويته على اكمل وجه وتخيلن اني حتى العشاء ماقدرت اذوقه والناس مسغربين ليش قلب وجهه وانا صابره ماقدرت اقول شي ماابي افظح نفسي وافرح الناس علي انا تعبت نفسيتي وشلون اقدر امشي هاالحياه مع زوج حياته كله خيانه
 
ابي رررررررررررررررد سريعا ماادري وش اسوي محتارررررررررررررررررررررررررررررره
 
الشغاله ماهي لي لااخت زووووووووووووجي وبعدين اللي كذا نفسه راح يبقى طووووول عمر ه كذا
ماراح يتغيروش اسوي
 
انتبهــــــــــــــــــــــــــــــي تهدميــــــن حياااتك بسبب شغااله!!

ازعلي من زوجك بس ببيتك لا تطلعين قومي بواجبته بس
مع شوية تطنيش
وبيرجع وبيندم ادعي له بالهدايه

بس انتبهي لا تهدمين بيتك بسبة خدامه..
 
الله يصبر قلبك
ويجعلها بردا وسلاما يارب على قلبك
اختي اول شي ادعي وقولي اللهم انسني بك

اطلعي من مود الهم والحزن اللي انتي فيه
ووكلي امرك لله

ولزوجك طنشيه
جدااااااا

وان فتحتي معاه الموضوع قولي فعلا هذا حدك
شغالات
ووتريقي عليه وعليها

وبالغي بالاهتمام بنفسك واظهار نفسك على انك ملكة

بعد كذا حاولي تطورين فنونك الجنسيه
لانو هم ما يروحون للشغالات الا لانهم يسمعون عن حرارتهم بالجنس

بعض الرجال يحب زوجته تكون راقيه معه بالفراش
وبعضهم يحبون ....
جربي انتي لحد ما تشوفين زوجك ايش اللي يمتعه اكثر شي


تقبلي ردي
 
شوفي حبيبتي انا مو مقصره معه لا في الفراش ولا غيره مره قايمه في واجباته على اكمل وجه
حتى كل ملابسي من الماركات وملابس النوم بعد يعني انا متابعه كل جديد الملابس والعطورات
وحتى مبدعه في رسم الكياج هذا اللي جارحني وش النقص مادري
 
أولاً: يقول الله - عزَّ وجلَّ -: {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ} [الزمر: 10]، وصحَّ عن رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - أنَّه قال: ((ومَن يَتصبَّرْ يُصبِّرْه الله، وما أُعطِي أحدٌ عطاءً خيرًا ولا أوسعَ من الصَّبر))؛ رواه البخاري.

فالصبرُ – أُخيتي - أوَّلُ الطريق إلى النجاح، وهو السِّلاح الذي عليك التَّمسُّك به، والاعتصام به، فلا شكَّ أنَّ ابتلاءً كهذا يحتاج لوقت وصبر منك ومِن زوجك، حتَّى يُشفى من هذا الداء - بإذن الله - وقد يتسرَّب اليأسُ إلى قلبك، وتنتابك بعضُ الوساوس، فادفعيها وقاوميها بسلاح الصَّبر المتين، وثِقِي أنَّ الله لن يُضيِّعك - ما دمتِ اعتصمتِ واستعنت به، وتوكَّلتِ عليه.
ثانيًا: لابدَّ من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وإن تطلَّب الأمرُ مناقشتَه ومصارحته، فلا مفرَّ مِن مواجهته ونُصحِه، وتبصيره بخطورة ما هو عليه - أنا أفترض الآن أنَّك متأكِّدة ممَّا أخبرتِ، وأنَّ الأمر ليس مجرَّد شُبَهٍ وظنون - فالمناقشة بحِكمة وهدوء هي أوَّل السُّبل للوصول إلى الحل، وأَشْعريه أيضًا أنَّك ستكونين له نِعمَ المُعينة، وأنَّك ستكتمين السِّرَّ، ولا يمكن أن تفضحيه أمامَ أهله، أو أبنائه، وأنَّك لستِ إلاَّ مُحبَّة مشفقة، وليستشعر ذلك منك جديًّا، وأريه صِدقَ رغبتك في مساعدته، وأنَّك ستتحملينه مهما تكنِ العواقب، فالهدف الأوَّل هو إصلاحُه، وسعادته في الدنيا والآخرة.
ثالثًا: عند انتقادِه لك وإشعارك بالنقص، لا تبادليه التُّهم، ولا تَرُدِّي الصاع صاعين؛ بل استمرِّي على ما أنتِ عليه مِن حسن خُلق، ولا يَنمْ إلاَّ راضيًا عنك، وتسلَّحي وقتَها بالحِكمة والصبر، والْزمِي الصمتَ حالَ رفْع صوته، ، فهو لا يعي أغلبَ ما يقول، وبعدَها وبعدَ أن يهدأ، اذهبي إليه بتودُّد، وحاوريه بمحبَّة وأسمعيه كلامًا طيِّبًا رقيقًا، واستغلِّي الموقف في تبيين خطورة هذا العمل، ومَدَى أثرها على صحته وخُلقه، وهزِّ صورته أمامَ أبنائه - إن هم علموا بالأمر - فتَكْرار تلك النصائح في وقتِها المناسب قد يُليِّن قلبَه - بإذن الله.
حاولي التزيُّن له والتعطُّر، ومعاملته أفضلَ المعاملة.
خامسًا: حاولي شغلَ وقته بما يحبُّ، وحاولي رَبطَه برفقة صالحة تُكثِرون الزياراتِ إليهم، ويُكثِرون المجيءَ إليكم، إن كان زوجُكِ من مستخدمي (الإنترنت)، فعرِّفيه على بعض المواقع الإسلاميَّة النافعة، وقدِّميها له، واجعليه يشترك فيها، مُبيِّنةً له مدى الفائدة المتحقِّقة من هذا التفاعُل الحَسَن، وإن لم يكن، فحاولي أن تجعليه يمارس رِياضةً، ولو كانت خفيفة، كرِياضة المشي، فهي من أجمل الرِّياضات في مثل هذا العمر، ولا يَخفَى عليك فوائدُ المشي النفسيَّة والجسديَّة، فلا مانعَ من أن تطلبي منه أن يُمارِسَها معك، فتشجعيه عليها، وتَسْتمتعانِ معًا بقضاء وقت طيِّب في الهواء الطَّلْق.
سادسًا: إيَّاك أن تُذكِّريه بذنبه وقتَ الشِّجار أو الخصومة؛ بل غُضِّي الطرف نهائيًّا عن ذلك، ولا تُشعريه بالنقص مهما بَدَر منه من أمور تُغضبك، وتُثير في نفسك الغضب، فكلٌّ منَّا له
سابعًا: أدخلي على حياتكما بعضَ أوقات المَرَح من اللهو واللعب المُباح، ولا مانعَ من أن تشترك كلُّ العائلة في مِثل هذا، كأن تُنظِّمي لهم بعضَ الألْعاب التي تتكوَّن من فريقين، ويتسابق كلُّ فريق على أمرٍ ما، فمِثل هذه الألعاب تُقرِّب بين نفوس العائلة، وتفجِّر الطاقاتِ الكامنةَ، وتضفي على البيت جوًّا رائعًا من المرح والسَّعادة، وقد كان رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - يُسابِق عائشة، وهو في مثل هذا العمر.
ثامنًا: احرصي على اقتناء الكتبِ النافعة التي يَسهُل قراءتُها، وبعض المطويات الدعويَّة التي تَرينَ فيها النفع والفائدة، واتركيها في البيت في كلِّ مكان؛ لتبقَى سهلةَ المنال للجميع، وتخيَّري منها ما يتحدَّث عن الزنا والعلاقات المحرمة، أو الكبائر بوجه عام، وما يتحدَّث عن الجنة والنار، وما أعدَّه الله لعباده الصابرين، وأثر الطاعة وأثر المعصية، ككتب ابن القَيِّم، وبعض الدعاة المعاصرين؛ كالشيخ نبيل العوضي، والشيخ الدكتور محمد المختار الشنقيطي، والشيخ الدكتور محمد العريفي، وغيرهم من العلماء والدُّعاة الذين مَنَّ الله عليهم ووهبَهَم أسلوبًا طيِّبًا في الدعوة إلى الله.
تاسعًا: الدعاء من أقوى وأنجع السُّبل لعلاج ما يستعصي علينا من مشكلات، وبه يُزيل الله كرباتٍ لم تكن لِتُزال، ولكن الله - تعالى - لا يُعجِزه شيءٌ في الأرض ولا في السماء، وكان عمرُ بن الخطاب - رضي الله عنه - يقول: "إنِّي لا أحمل همَّ الإجابة، ولكن أحمل همَّ الدُّعاء، فإذا أُلهِمتُ الدعاء فإن الإجابة معه"؛ وذلك لثِقته - رضي الله عنه - في الله، وفي إجابة الدعاء، فلا تَيأسي من الدعاء، واعلمي أنَّ الفرج فيه، وأنَّك تَدعِين سميعًا مجيبًا قديرًا، والله - تعالى - يقول: {أَمْ مَنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءٍَ} [النمل: 62]، وعليك بتحرِّي أوقات الإجابة، والتحلِّي بآداب الدعاء،
 
اضافة اخيرة
هناك صفات ومواصفات غير مرغوبة في الزوج أو الزوجة قد لا تظهر إلا بعد الزواج والاقتران والمعاشرة، مما يحتم على كل واحد منهما أن يتصرف تجاهها بالأسلوب الذي لا يزيدها ويعمل على تقليلها ومن ثم أن يبتعد عنها ذلك (الزوج أو الزوجة)، وهذه الصفة غير المرغوبة في زوجك من هذه الصفات. ومن الأمور المهمة التي أذكرك بها: أن الكمال في الزوج أو الزوجة عزيز، أي من ذا الذي وجد زوجة كاملة ومن تلك التي وجدت زوجاً كاملاً، ولكن نحن متفقون أن من غلبت حسناته سيئاته فهو على خير وإلى خير بإذن الله. ومن الأمور المهمة كذلك أن الطلاق في شرعنا حلال، ولكنه ليس أول الحلول لكل مشاكلنا الزوجية، كما أنه قد يكون باباً لمشكلات وماسي كبيرة نندم بعدها أن كنا فكرنا في الطلاق فضلاً عن الطلاق.

** أختي الكريمة:
مشكلتك مع زوجك أنه له علاقة مع الشغالة


وثقي علاقتك جيداً من زوجك الكريم، بمعنى اقتربي أكثر من زوجك، تحدثي معه في مواضيع كثيرة غير موضوع محادثته مع هذه العلاقة حديثه عن أفكاره تطلعاته همومه وطموحاته، حديثه عن مستقبل أسرتكم وعن ما يخطط لها في المستقبل من مشروعات، حديثه عن نفسك وهل هو راضي عنك أم لا؟، حديثه عن أشياء يرغبها في زوجته وأشياء لا يرغبه، وفي نفس الوقت حديثه عن حبك له وإعجابك به وبأخلاقه، وعن حديثك أمام القريبات والصديقات عنه وعن شهامته وغيرته عليك وعن أخلاقه الكريمة معك. واجعليه يشعر بفخرك به وقربك منه وحاجتك إليه وحاجته إليك. وشاركيه في اهتماماته وأفكاره. استمري دائماً في هذا الأسلوب فترة من الزمن واعتقد أنك ستجدين تغيراً في زوجك نحوك وفي نفس الوقت تغيراً فيك نحو زوجك.
بعد فترة من الزمن راقبي زوجك بدون تجسس وتصنت هل لا يزال مستمر على سلوكه الخاطئ أم أنه تغيّر؟ إذا تغيّر فالحمد لله. أما إذا لم يتغير فصارحيه ليس من باب العتاب ولكن من باب الحب والخوف والشفقة. قولي له: لأني أحبك وأخاف عليك لا أود أن تسلك هذا السلوك الذي لا يناسب زوجاً مثل زوجي الكريم العاقل الشهم الغيور. قولي له: أي شيء موجود عند تلك الشغالة ليس موجداً عندي حتى أوفره لك. قولي له: أنا متأكدة أنك تغار علي ولا ترضى أن أكلم رجلاً غيرك. وأنا أحبك وأغار عليك ولا أرضى أن تكلم فتاة أو بنتاً غيري. قولي له: أنا أحبك وأرغب العيش معك في أسرة يملئها الحب والحنان، لا أريد أن أعيش مع زوج يبدد حبه يمنة ويسره، وبالتالي يفقدني الحب والحنان ويدفعني إلى نفس سلوكه. قولي له: أنا إنسانة شريفة تربية على الحشمة والوقار والحياء والغيرة، ولن أرضى أن أكون عرضة للوقوع في الحبائل الشيطانية وبالتالي فقد يكون الطلاق أرضى لربي عز وجل من تلك المسالك الخاطئة.
ولكن هذا الحديث وهذا الحوار في هذا الموضوع، لابد أن يكون متأخراً بعد سلوكك الأول (توثيق العلاقة)، كما أنني أؤكد على أهمية الاحترام والهدوء أثناء الحوار مع زوجك في هذا الموضوع, وأنا متفاءلة ومستبشرة خيراً بإذن الله أن أمورك سترى النور والخير بعد هذا.

** أخيراً: وثقي العلاقة واقتربي أكثر وانظري في رغبات زوجك المباحة والمشروعة وأشبعيها له، وحاوريه بهدوء وذكريه بالله وبرجولته وشهامته وأخلاقه دائماً، وشاركيه كثيراً في اهتماماته وأفكاره. ولا تنسيه من الدعوات الصالحات بأن يصلحه الله ويحفظه ويديم عليكما نعمة السعادة والاستقرار والحب والمودة. حفظك الله وحرسك وأسعدك في حياتك الزوجية والأسرية....

ولا تنسي الاستعانة اولا واخيرا في الله والاستغفار والدعاء
وسوف ترين جوائز السماء تنهمر عليكي




 
اختي الفاظله شكرا جزيلا على نصحك ليوانشاء الله ساكون عند حسن ظنك بس ابي اقولك اني دائما اشركه كل شي في السراء الظرافي مشاريعه في اجتماعاته في اكله في ملبسه حتى اذاكانطفشان اهديه يعني انا صايره له الكل في الكل لكن مافيه فايده حتى الموقف اللي شفته مايغيب عن عيني كل شو اشوف المو قف قدامي يتكرر
 
طبقاً للحكمة التي تقول "ما طار طير وارتفع إلا كما طار وقع " ، فمهما كانت المراوغة والنفاق والخداع تؤتي أكلها بعض الوقت إلا انه في النهاية لا يصح إلا الصحيح ، أنا أعرف أنه من الصعب عليك أن تنصحي زوجك بتغيير أسلوبه في الحياة ، لكن من السهل أن تغيري أنت نفسك وطريقتك في التعامل معه ،قارني بين مزايا زوجك وعيوبه لتعرفي هل تستكملي حياتك معه علي هذه الصورة أم سيصبح من الصعب عليك الاستمرار ، وعليك أن تفكري أن التغيير مستحيل وانه ليس في إمكانك تغييره ،إلا أن يشاء الله ، وفي كل الأحوال أنت مطالبة بدعمه ومساندته ، إن كنت ترين فيه حبه لك ، هذا إن استطعت الصمود ، وإن قدر هو لك ذلك ولم يجرح مشاعرك وكرامتك مرة أخري .
قفي بجواره ما استطعت كوني له الصديق الصدوق الذي يري فيه عيوبه دون خداع أو نفاق ودون تجريح أيضاً ،وافعلي كل ما بوسعك لتحفظي زواجك وحياتك من الانهيار ، وثقي أن الله ناصرك طالما أنك تطمحين إلي خير ،لقد سئل الإمام الشافعي رضي الله عنه ذات يوم‏:‏ أيهما أفضل للمؤمن‏:‏ أن يبتلي أم أن يمكن أي أن يحقق له الله كل ما يرجوه لنفسه‏ ، فرد الإمام ‏:‏ وهل يكون تمكين إلا بعد ابتلاء ؟
ثم تلا قول الله تعالي "إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين" سورة يوسف‏ .
فالتقوى والصبر هما مفتاح تحقيق كل حلم فاصبري ولا تيأسي ، واعلمي أنك طالما تنشدين الخير والسعادة فالله معك ، ولا شك في أنك من الصابرين الشاكرين ولذلك ستكونين إن شاء الله أهل لنيل السعادة والاطمئنان
 
اختي مافي احد معصوم من الخطاء اغفري له هذي المرهلكن بتكتيك جديد وخطط مختلفه وان شاء الله ينصلح الحال
 
لاحول ولاقوة الا بالله

ربي يصلح احوالي واحوالك واحاول المسلمين يارب العالمين ويسخر لي زوجي ويسخر لك زوجك تسخيرة العبد للسيده ومايشوفون احد غيرنا ومايتعلقون باحد غير نا من بعد تعلقهم بطاعة ربي

يارب يارب يارب يردهم لنا ردا جميلاا يارحم الرحمين
 
الله يعينك الأمر مو هين

لكن أنت قولي له ليش تنزل نفسك لشغالة هذا مقامك؟؟؟؟

وإن شاء الله يستحي على نفسه
 
اسئل الله ان يفرج همك امين
 
سلمي امرك لله وبعدين اذا خانك مو معناته انك مقصره بعضهم تجري الخيانة في دمهم وله رب يحاسبه طنشيه وعيشي حياتك كانه مو موجود والبسي واكشخي واطلعي ورفهي عن نفسك الله يفرج همك ويرد لك زوجك
 
عودة
أعلى أسفل