عربية أصيلة
New member
- إنضم
- 2008/11/22
- المشاركات
- 6
عزيزاتي أحب ان اهديكن مقال يصف جمال المرأه في عين الرجل .صاحب هذا المقال رجل عربي مسلم عبقري تفتخر الامة العربية الاسلامية به .رجل مصري يفرض احترامه على القارىء بكل رقة وجمال وذلك لجمال اسلوبه الفذ الاخاذ.تحتاج كل امرأه اهتمت بفكرها وجمال روحها ورقي عقلها أن تقرأ لهذا الرجل ......احمد الزيات وما أدراك ما احمد الزيات رحمه الله عليه اترككم مع كلمات ليست كلكلمات.....
لاتستطيع ان تفقه جمال المراة الا إذا وقفت على حكمة الله فيها وغرض الطبيعة منها،وأدركت مابين طبيعة خلقها وعلة وجودها من المواءمة التي الافئدة وتدق على افهام البشر.فالعلة الغائية لخلق المرأة هي ان تكون زوجة وأماً:وسبيلها ان تروِض الرجل وتدمِث خلقه وترقق طبعه ليسكن اليها ويشبل عليها بالمعونة والنجدة.وسكون الرجل الى زوجه تدبير الهي يقوم عليه بناء المجتمع وبقاء النوع ،لأن المرأة وهي زوج تحمل أو أم ترضِع،لا تملك لنفسها ولأولادها غذاءاً ولاحماية ،فما دام الولد في حاجة إلى أمه فالأم في حاجة أبيه.ولكن غريزة الاستقرار والاستمرار في الرجل ضعيفة، فلابد لهذا الوحشي الشريد من صلة اخرى غير صلة الدم تحبسه على زوجه وتعطفه على بنيه.والحب وحده هو الذي مكن الطبعة من هذه البغية:فبفعل الجاذبية سكن النافر،وبسحر الجمال ثبت العزوووف.وللحب خصيصتان قويتان:الرغبة والحشمة.ومن ذلك كان جمال المرأة داعي الرغبة خافض الجناح حيي الطبع والرجل مزهو على المرأة يدل بحيازته لها،ويعتز بقيامه عليها.فهو يريدها ريحانة لا قهرمانة،وحبيبة لا جليبة{الجارية المجلوبة} لها سلطان ولكنه رفيق ،وفيها إباء ولكنه رقيق.ومن ثمة كان جمالها مزيجاً من الوداعة والعزة،وخلطا من الضعف والدلال،وطباقاً من الهيبة والنبل.
وجمال المرأة يحتفظ بدوامه وسحره مادام له روح من العاطفة تشع في نظراتها،وتنسم في بسماتها،وتشيع في قسماتها،وتنشر أضوائها السحرية على أعصاب الرجل وهو بطبعه ولوع فيتمتع بنعمة اختياره ولذة ايثاره،ويجد في الضعف الذي يستسلم ويستكين،الحب الذي يطول ويحكم.إن شبهة الخداع والتصنع تودي بكل شيء.لذلك كان في مخايل الطيبة التي تحسن وهي تجهل،وفي سمات الظرف الغرير الذي يتراءى وهو يختفي،وفي اسرار الهوى المكتوم الذي تفضحه البسمة الحنون من شفة مطبقة،وتعلنه الومضة الخاطفة من نظرة الحيية،وفي دلائل الملامح المعبرة في الوجوه التي تقول وهي تنصت،وتريد وهي ترفض،كان في كل أولئك بلاغة الجمال،فاذا أصيب الحب بالفتور ابتلى الجمال بالخرس.
اجمل شيء ان تعيشي كأنثى بهذه المعاني مع زوجك الحبيب.
لاتستطيع ان تفقه جمال المراة الا إذا وقفت على حكمة الله فيها وغرض الطبيعة منها،وأدركت مابين طبيعة خلقها وعلة وجودها من المواءمة التي الافئدة وتدق على افهام البشر.فالعلة الغائية لخلق المرأة هي ان تكون زوجة وأماً:وسبيلها ان تروِض الرجل وتدمِث خلقه وترقق طبعه ليسكن اليها ويشبل عليها بالمعونة والنجدة.وسكون الرجل الى زوجه تدبير الهي يقوم عليه بناء المجتمع وبقاء النوع ،لأن المرأة وهي زوج تحمل أو أم ترضِع،لا تملك لنفسها ولأولادها غذاءاً ولاحماية ،فما دام الولد في حاجة إلى أمه فالأم في حاجة أبيه.ولكن غريزة الاستقرار والاستمرار في الرجل ضعيفة، فلابد لهذا الوحشي الشريد من صلة اخرى غير صلة الدم تحبسه على زوجه وتعطفه على بنيه.والحب وحده هو الذي مكن الطبعة من هذه البغية:فبفعل الجاذبية سكن النافر،وبسحر الجمال ثبت العزوووف.وللحب خصيصتان قويتان:الرغبة والحشمة.ومن ذلك كان جمال المرأة داعي الرغبة خافض الجناح حيي الطبع والرجل مزهو على المرأة يدل بحيازته لها،ويعتز بقيامه عليها.فهو يريدها ريحانة لا قهرمانة،وحبيبة لا جليبة{الجارية المجلوبة} لها سلطان ولكنه رفيق ،وفيها إباء ولكنه رقيق.ومن ثمة كان جمالها مزيجاً من الوداعة والعزة،وخلطا من الضعف والدلال،وطباقاً من الهيبة والنبل.
وجمال المرأة يحتفظ بدوامه وسحره مادام له روح من العاطفة تشع في نظراتها،وتنسم في بسماتها،وتشيع في قسماتها،وتنشر أضوائها السحرية على أعصاب الرجل وهو بطبعه ولوع فيتمتع بنعمة اختياره ولذة ايثاره،ويجد في الضعف الذي يستسلم ويستكين،الحب الذي يطول ويحكم.إن شبهة الخداع والتصنع تودي بكل شيء.لذلك كان في مخايل الطيبة التي تحسن وهي تجهل،وفي سمات الظرف الغرير الذي يتراءى وهو يختفي،وفي اسرار الهوى المكتوم الذي تفضحه البسمة الحنون من شفة مطبقة،وتعلنه الومضة الخاطفة من نظرة الحيية،وفي دلائل الملامح المعبرة في الوجوه التي تقول وهي تنصت،وتريد وهي ترفض،كان في كل أولئك بلاغة الجمال،فاذا أصيب الحب بالفتور ابتلى الجمال بالخرس.
اجمل شيء ان تعيشي كأنثى بهذه المعاني مع زوجك الحبيب.
التعديل الأخير: