**Sweety**
مشرفة سابقة
- إنضم
- 2007/04/08
- المشاركات
- 586
خرجت فاطمة باكرا متجهة إلى عملها، وكانت تشعر بسعادة داخلية نتيجة هذه الرؤيا التي رأتها في المنام بالأمس ، فشعرت بان شيئا جميلا سوف يحدث معها وسيغير حياتها ... هي تؤمن بالأحلام التي تراها... فكثير منها قد تحقق معها فعلا ...
صعدت فاطمة إلى سيارة التاكس بعد أن اشترطت على السائق ان يوصلها امام باب العمل، وذلك هربا من حر الصيف الشديد في مثل هذه الأيام من السنة، وما ان جلست على المقعد حتى سمعت الراديو يقول: "برج القوس"،- انه برجها - ... استرقت السمع، فهي مع انها لا تؤمن بالأبراج إلا انها إذا سمعت برجها صدفة فهي تستمع إليه للتسلية فقط ... واليوم تؤكد البصارة الالكترونية " كارمن" بأن يومها سيكون مميزا، وانها ستسمع خبار جميلة" .
ابتسمت فاطمة وعادت إلى حلمها الجميل الذي رأته اليوم، ولم تستفق منه إلا وسائق التاكسي يقول: وصلنا إلى شارع الحمراء، اعذريني آنستي ، هل يمكنك أن تنزلي هنا لأنني لا استطيع أن ادخل في هذا الشارع، فهناك عجقة سير خانقة....
ولكنني قلت لك منذ البداية أنني اريد أن اصل إلى شارع مستشفى الجامعة ألأميركية... قالت فاطمة وقد بدأ الغضب يسيطر عليها... ولكنها فجأة انتبهت إلى أنها لا تريد أن تعكر صفو يومها فقالت بنبرة غاضبة: حسنا حسنا انزلني هنا ... لن ادخل معك بنقاش...
خرجت فاطمة من السيارة وتوجهت إلى مقر عملها الذي تعمل فيه منذ عشرين سنة تقريبا، وهي محظوظة أنها لم تغير هذا العمل على عكس كثير من رفيقاتها، وقد أخذ هذا العمل من عمرها الكثير خاصة أنها لم تتزوج إلى الآن وهي ... تحت نصيبها ...
دخلت مكتبها وألقت تحية الإسلام على زميلاتها اللواتي سبقنها في الوصول، ثم جلست إلى مكتبها وأخذت تستعيد حلمها الجميل بكل تفاصيله، ثم فتحت جهاز الحاسوب خاصتها، وبدات تبحث عن معاني هذا الحلم من خلال موسوعة "المكتبة الشاملة" التي أدخلتها في الحاسوب خصوصا لهذه الغاية...
منعها انغماسها في البحث من الانتباه لوجود زميلتها "مي" وهي تقف أمامها تنظر إليها وتهز برأسها، ,,,,,
تابعي معي الحوار الذي دار بين فاطمه وزميلتها مي..................
التعديل الأخير: