الان تحليل الشخصيات من خلال الخط والتوقيع

إنضم
2010/01/14
المشاركات
13
السلام عليكم
اخواتي هناك دوره في يوم الخميس 5\2\1431هجري
والدوره عن تحليل الشخصيات من خلال الخط والتوقيع

وهي مميزه للمبدع( سامي هادي الانصاري)

ابرز مؤهلاته :
0دكتوره في الموارد البشريه
0دكتوره في علم النفس السلوكي
0 درب اكثر من 30 الف متدرب
0عضو في الجمعية العربيه للاستشارات النفسيه
0مستشار تدريب في عدد من المراكز والمدارس



ابرز محاور البرنامج :
0تحليل الشخصية من خلال الخط
0مجالات علم تحليل الشخصية واساسياته
0تحليل التوقييييييع وقواعده
0تمارين لتحليل الخط والتوقيع الشخصي

المزايا
هناك شهاده معتمده لمن يحضر هذه الدوره
وهناك قسم للرجال وقسم خاص للنساء
اخر موعد للتسجيل الاربعاء 4/2/1431
سارعوا باالتسجيل فاالمقاعد محدوده
للاستفسار 0564588150

منقووووول لللاستفاده من هذه الدوره المميزه​
 
تحليل الشخصية عن طريق حروف كتابتك وتوقيعك من الكهانة والعرافة
السؤال: أحسن الله إليكم ، كثر الحديث في المجالس وفي المنتديات بين مؤيد وبين رافض وأقيمت بعض الدورات التدريبية لتعلم علم الخط – تحليل الشخصية - المسمى بالجرافولوجي هل هو من الدجل والشعوذة أو ليس كذالك ؟ وهل يجوز تعلمه ؟ وأيضاً أحسن الله إليكم هل البرمجة اللغوية العصبية فيها دجل وشعوذة ؟ وهل تنصحون بتعلمها ؟ وجزاكم الله خيراً.



الجواب:
الحمد لله
أولاً:
إن أحوج ما يكون إليه المسلمون في كل زمان : تعلم العقيدة الصحيحة ، التي ينجيهم اعتقادها من سخط الله وعذابه ، ويميزون من خلالها بين المبتدع والسنِّي ، والصادق والكاذب ، ومع حفظهم لدينهم فإنهم يحفظون أموالهم من أن يسلبها منهم أهل الفساد من أهل الكهانة ، والعرافة ، والشعوذة .
ولا يزال هؤلاء يتفنون في إفساد عقائد الناس ، وسلب أموالهم ، بطوق ملتوية ، ويتبرؤون فيها من كونهم على صفة الكهانة ، أو الشعوذة ، والعرافة .
وانظر فيما نحن بصدده ، فهذا " العرَّاف " و " الكاهن " يستطيع إخبارك بقائمة طويلة من صفاتك الخلْقية ، والخلُقية ، وشعورك ، والأمراض الجسمية ، والنفسية ، وغير ذلك بأشياء منها : توقيعك ! ، أو كلمات تخطها بيدك ! أو رسماتك على الورق ! ، ويسمون كهانتهم هذه : " الجرافولوجي " .
فأي شيء جعله الله تعالى في تلك الحروف والكتابات والرسوم حتى يستدل ذلك الكاهن من خلالها على أمور غائبة عنه ، وهي غيبية في واقع الحال ؟! ثم يزعمون أنه لا يعلم الغيب إلا الله !
وهكذا يستمر مسلسل الكذب ، والكهانة ، بأسماء مختلفة ، وتسمى " علوماً " و " فنوناً " ، وتُعقد لها الدورات القصيرة ، بأثمان باهظة .
وكل ما جاء في " الكهانة " و " العرافة " و " التنجيم " فهو ينطبق على أولئك الذي يزعمون تلك المعارف بكتابا الشخص ، أو توقيعه ، أو رسوماته .
وانظر في ذلك جواب السؤال رقم : ( 40924 ) .
ويُنظر تفصيلات – كذلك – في أجوبة الأسئلة : ( 8291 ) و ( 32863 ) و ( 45569 ) و ( 12578 ) .























حكم تحليل الشخصية ( الجرافيولوجي ):



سأل الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء عن حكم تحليل الشخصية وهل هو من الفراسة ؟؟ فأجاب أنه ليس من الفراسة بشيء بل هو من الكهانة وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( من أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد ) .


الفتوى مرجعه : في موقع البث المباشر في شرح بلوغ المرام بتاريخ 21-7-1430


http://www.liveislam.net/browsearchi...?sid=&id=64485


_____________________________________


وقد أعدت الدكتورة فوز الكردي بحث عن الموضوع فمن اراد أن يقرأ أكثر ممكن تجدوا ذلك في موقعها ، مع عنوان الغزو الفكري .


أخواتي : تحليل الشخصية مبني على التخمين ، وانت تعرفون أن لكل منا قرين شيطاني يجري في دمه ، فمجرد محاولتك للتخمين يقذف الشيطان على لسانك من الكلام والتنبؤات


ألا ترون العراف يمسك الكف ويبدأ بالقرآة كيف ؟ يبدأ العراف أو أي شخص يحاول قرآة الكف بالتنبؤ فيتكلم كلاما يقذف له قرينه الشيطاني ، لان الشيطان ما يحصل لك الآن لا يعتبر له غيب أما بالنسبة لنا فهو يعتبر غيب لأن لا نرى ماذا يفعل فلان في مكان آخر أما الشيطان يرى فيتكلم عن الذي شاهده ،أما ماذا يحصل في المستقبل لا يعلمه الشيطان أبدا ، لكن قد يصدق بكلمة عن المستقبل كيف ؟؟؟؟؟


عندما يذهب إلى السماء ويحاول استراق السمع ، فيأخذ كلمة يسمعها في السماء ، قبل أن يصيبه الشهاب ويللقيه في أذن الكاهن ويزيد عله من الكذبات


فانتبهوا يا أخوات رعاكم الله لان الغيب من خصائص الله (قل لايعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله )








 
مقال بعنوان " أنواع تحليل الشخصية [ شرك ، علم ، جهل ] " من موقعها :
http://www.alfowz.com/index.php?option=com_*******&task=view&id=143&Item id=2

وسئلت – حفظها الله - :
ما قولكم بخصوص دورات تحليل الشخصية بناء على الخط ؟ .
فأجابت :
قد غزت دورات " تحليل الشخصية " ساحة التدريب في الآونة الأخيرة ، وكثر إقبال الناس عليها ، أحياناً بدعوى هدف دعوة الأشخاص ، وأحيانا بدعوى معرفة مناسبة هذا الشخص أو ذاك لصداقة ، أو شراكة ، أو زواج ، أو أي أعمال مشتركة ، أو غير ذلك من الأسباب .
والحقيقة : أن الرغبة في اكتشاف المغيبات ، ومعرفة دخائل النفوس : قد تكون في أصلها فطرية ، تغذيها رغبة حب الاستطلاع ، والاستكشاف لدى الإنسان ، إلا أنها رغبة ينبغي أن تضبط بضوابط الشرع ، وينظر إلى ما يفيد منها .
والشرع قد وجهنا بالنسبة للأشخاص والرغبة في معرفة حقيقتهم بتوجيهات عامة ، منها : الحكم على الظواهر بالقرائن الظاهرة ، وترك السرائر إلى الله عز وجل ، وأعطانا قرائن للصلاح ، والفساد كما في دلالة االصدق ، والمحافظة على الصلاة ، على الإيمان .
وجهنا للجوء إلى العليم بالسرائر عبر صلاة الاستخارة الذي يعلم ولا نعلم ، ويقدر ، ولا نقدر متضرعين متذللين .
ولم يثبت في سيرة نبينا صلى الله عليه وسلم ، ولا صحابته الكرام ، ولا أحد من السلف المعتد بأقوالهم أنه حاول تحليل شخصية مَن أمامه ، أو معرفة ماضيه ، أو التكهن بمستقبله ، إلا ما كان من ملاحظة قرائن ظاهر الحال .
وبملاحظة مواد " تحليل الشخصية " المطروحة : يمكننا القول أن منها ما يتبع القرائن الظاهرة ، كنماذج تحليل الشخصية العلمية التي عادة تشمل ملاحظة الإنسان لنفسه ، أو لآخرين في مواقف متنوعة ، وفق معايير متعارف عليها ، فمثلا الانطوائي الطبع يشعر بالخجل في التجمعات الكبيرة ، يتشاغل إذا قابل الناس هرباً من المواجهة ، ونحو ذلك ، وهذه الطرق وما شابهها نتاج علمي تعلّمه جيد ؛ لتطوير الذات ، وتربية الغير ، مع ملاحظة أن مصمميها أنفسهم يعطون نسبة صدق معينة لنتائجها ، ولا يجزمون بإطلاق النتيجة ، ثم إنها تعطى كخطوة لتعديل السلوك ، وتنمية الشخصية ، فيتبعها عادة تدريبات تحدُّ – مثلاً - من الخجل ، وتدفع لانطلاق أكبر .
ومِن طرق تحليل الشخصية المتبع ما يتعلق بأمور باطنة ، ويُزعم أنها حقائق قطعية ، بل وتعدُّ حكماً على الشخصيات ، لا خطوة لإصلاحها ، وحقيقة هذه الأنواع : كهانة وعرافة بثوب جديد ، لا تختلف عن القول بأن مَن ولد في نجم كذا ، أو طالع كذا : فهو كذا ، وحظه كذا ! .
وقد يزيِّن مروجو هذا الباطل باطلهم فيزعمون أنه " فراسة " ! ، أو يلبسوه لبوس العلم والدراسات الاستقرائية ، حتى يظن من يسمعه لأول وهلة بوجود أسس منطقية يبنى عليها ، وحقيقة الأمر : أنها مجرد قول بالظن الذي نهينا عنه من وجه ، كما أنها متعلقة بالتنجيم ، والاعتقاد بالكواكب ، وغيرها من وجه آخر ، ثم هي تصرف عن الحق الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم ، وعن ما تدل عليه العقول السليمة ، والمتوافق مع هدي النقل الصحيح ، لذلك قال ابن تيمية عن أمثالها في عصره : " فإنها بديل لهم عن الاستخارة الشرعية " .

وتقوم أكثر نماذج التحليل من هذا النوع على روابط فلسفية ، وأسرار مدعاة ، مأخوذة من الكتب الدينية للوثنيات الشرقية ، وتنبؤات الكهان ، ودعاواهم ، كخصائص الحروف ، ومن ثم يكون مَن يبدأ اسمه بحرف كذا : شخصيته كذا ، أو خصائص الألوان ، فمن يحب اللون كذا : فهو كذا ، أو أسماء الأبراج الصينية ، فمن يحب الحيوان كذا : فهو ميال إلى كذا ، وغير ذلك ، وأكثر هذه الأمور عند التدقيق فيها : تشمل أمورا صحيحة ، وأخرى خاطئة ، ممزوجان معاً ، لذا تشتبه على كثير ممن يلاحظون الصواب فيها فقط .

ومن هذا النوع الفاسد : ما انتشر مؤخراً بثوب علمي متخذا اسم " علم الجرافلوجي " ومضمونه " تحليل الشخصية " عبر الخط ، أو التوقيع ، فالحقيقة : أن ما يتضمنه هذا العلم - إن سلمنا بهذا الوصف له - هو الظن ، والرجم بالغيب ، مع العرافة ، والكهانة ، وكلما كان صاحبه أحذق : كلما كان أقرب إلى إعانة الشياطين ، بإخبارهم ببعض المغيبات الماضية ، أو المستقبلية ، مزينين له الباطل على أنه علم إنما تلقاه من معرفته بخصائص دلالة هذا الانحناء في التوقيع ، وتلك الزواية في طريقة كتابة حرف كذا ، ونحو ذلك ، وقد عجبت من تلك المدربة المسلمة - عفوا " العرَّافة " - التي مضت تخبر المعلمات في إحدى المدارس بطفولتهن ، وما تحب كل واحدة ، وماذا تكره ، وماذا تتوقع لها مستقبلاً ، زاعمة أن ذلك من فراستها في خطهن وتوقيعاتهن !! .
ولو فكرنا بعقولنا فقط بعيداً عن تأثير الدعاية لفوائد هذه الدورات وإيحاءات نفعها لنتساءل : ما الفائدة المرجوة من ورائها وهي تعطي حكماً على الشخصيات ، لا تعطي دلائل على السمات ، وتدل على طرق تقويمها ؟ .
ثم أي خط ذلك الذي تستشف منه شخصية شخص بارع في محاكاة الخطوط جميعها ، وتزوير التوقيعات ؟ ما هو مصدر هذا العلم ؟ من هم أهله ؟ رواده ؟ ماهي مصادره المكتوبة ؟ ماهي قيمته في الساحات العلمية ؟ وما هي فوائده للحياة والعبادة ، في الدنيا والآخرة ؟ لمَ لَم يعلمنا إياه رسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم الذي ما ترك من خير إلا ودلَّنا عليه ، ولا شر إلا وحذرنا منه ، فجزاه الله عنَّا بخير ما جزى نبيّاً عن أمته ، ألف تساؤل وتساؤل ، قد يجد المفتونون بهذه الضلالات جواباً لبعضها ، ويجيدون التهرب من بعضها ، ويبقى أكثرها دون إجابة شافية .
وختاماً : أؤكد أن كل ما نحتاجه لنعرف أنفسنا ، ونعرف الآخرين : قد دل عليه النقل الصحيح ، أوالعقل الصريح ، وما دون ذلك : فهو تزيين الشياطين ، وإغواؤهم ، وصرفهم لبني آدم عما ينفعهم ، وتحليل الشخصية أو بعض سماتها بالمنهج العلمي الذي يقوم به المختصون يختلف عن هذا الهراء الباطل ، فالتحليل الصحيح يعتمد على معطيات حقيقية ، وأسس سلوكية ، يستشف من خلالها بعض السمات العامة للشخصية ، ويتضمن الدلالة على طريقة تعديل السيء منها ، وتعزيز الجيد ، ومن ثَمَّ تغيير الشخصية للأفضل ، أو ما نسميه " التربية " ، و " تزكية النفس " .
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى ، وصرفَ عنَّا ضلالات الباطنية .
http://www.alfowz.com/index.php?option=com_*******&task=view&id=87&Itemi d=2

والله أعلم
 
عودة
أعلى أسفل