أم أسومة
New member
- إنضم
- 2008/02/07
- المشاركات
- 697
طفل امريكي لا يشعر بالألم... سبحان الله
في هذه القصة نستشعر عظمة الخالق وان الكمال لله وحده وان نتدبر خلق الله عز وجل..
ولد في أمريكا قبل سنوات طفل أسمه (( بول ووترز ))وكانت ولادته طبيعيه وتصرفاته لا تدل علي انه يعاني من مرض أو من مشكله ما .... لكن أمه لاحظت أنه عندما يسقط علي الأرض أو يجرح نفسه لا يشعر بالألم ومرة ضربت رأسه بحديد السرير فجرح رأسه ومع ذلك لم يبك لأنه أصلاً لم يشعر بأي ألم وذات يوم أمسك بحديد المدفأة وهي تعمل دون أن يقول آه مع أن يده سلخت من شدة الحرارة .... ولذلك شعرت الأم أن طفلها غير طبيعي فعرضته علي الأطباء الذين كشفوا علي مخه فلا حظوا أن في المخ جزءا غير طبيعي وهذا هو الذي يجعل الطفل لا يشعر بالألم بتاتا لأن مركز الشعور بالألم ميت ولاحظوا أن يد الطفل مكسورة ومع ذلك لم تكتشف أمه ذلك لأنه لم يكن يتألم وطلبت لجنه طبيه أن يتم فحص الأم والأب حيث اكتشفوا بعد الفحص انهما يحملان في دمهما مرضا نادرا جدا يصيب واحدا في المليون تقريبا وهذا المرض هو عدم الشعور بالألم واخبروها ان عدد المصابين بهذا المرض هم ستة أطفال فقط في العالم واحد في بريطانيا واثنين في فرنسا وثلاثة في إيطاليا وان طفلهما هو رقم سبعه وبدأت الأم تشعر بالقلق فبعد أن حملت خشيت أن يكون طفلها القادم أيضا مصاباً بهذا المرض لكن الأطباء طمأنوها بأن ولدها الثاني طبيعي نظراً لندرة ذلك المرض الغريب ولكن الذي حصل بعد ذلك أنها ولدت بنتاً مصابه بنفس المرض وأصبحت هي وزوجها أمام مشكلتين لا مشكلة واحدة ونصح الأطباء الأبوين بأن يشتري لطفليهما خوذتين لحماية رأسيهما من الصدمات في المستقبل واضطر الأب ان يقدم استقالته من عمله وان يعتمد علي معاش الضمان الاجتماعي حتى يتفرغ لرعاية طفليه بعد ان شعر ان زوجته يمكن ان تصاب بانهيار نفسي بسبب مراقبة طفليهما الدائمة وتوتر أعصابها طول النهار والليل خاصة وان الطفلين قد كبرا وازدادت شقاوتهما لدرجة أنها فوجئت ذات مرة بأن طفلها كان يجلس علي الدفاية وهي حارة ولم تكتشف ذلك إلا بعد أن شمت رائحة لحم يحترق وكان ذلك لحم طفلها المسكين...
سبحان الله
**
هذي قصة ثانية ، وأنا شفت الطفلين وحالتهم في قناة دبي .. كان الله في عونهم
ظاهرة غريبة تلك التي تتناقلها الألسن بمدينة تازة من الشرق للمغرب، يتعلق الأمر بالطفلة صفاء البدوري البالغة من العمر خمس سنوات وشقيقها محمد الذي يصغرها بسنتين، واللذان يعانيان من مرض غريب بات يؤرق ساكنة كفر "دوار الخنشة" بضواحي المدينة، حيث أن الصغيرين يأكلان بطريقة شرهة لم تسلم معها حتى أطرافهما.
وحسب والد الطفلين إدريس البدوري، فإن صغيراه ومنذ الصغر كانا يأكلان بطريقة شرهة ولا يشبعان، وبعد بروز أسنانهما شرعا في قضم أصابع يديهما، وهو ما جعل الأسرة تعتقد في البداية إلى أن الأمر مرتبط ببداية تشكل أسنانهما، إلا أن الأمر ازداد تفاقما بعد ذلك، حيث بدأت الطفلة صفاء في قضم وأكل أصابعها بوضع قفاز علي يديها إلا أن إصرارها على قضم أصابعها كان قويا، حيث قضمت أصبعين من يديها في ليلة واحدة.
ولمواجهة هذا الوضع، نقل الأب وهو فلاح صغير ولديه إلي مستشفيات مدينة فاس المجاورة قصد إجراء تحاليل طبية لهما أظهرت أن دمهما سليم، غير أن الأطباء لم يكشفوا عن سر هذا الداء الغريب الذي جعل الطفلين الشقيقين يتخلصا من كامل أصابع يديهما، لينتقلا إلي قضم أصابع رجليهما.
الأب المسكين وفي تصريحات له، ذكر أن الوضع ازداد تعقيدا بعدما تبين للأسرة أن طفليه لا يشعران بسخونة الماء، ولا بالكسور بعدما أصيبت صفاء بكسرة في يديها.
ومحاولة منه لاكتشاف حالة ابنيه، ونظرا لعسر حالته المادية، حاول إدريس البدوري ربط الاتصال بالأميرة مريم بنت الحسن الشقيقة الكبري للعاهل المغربي الملك محمد السادس رئيسة المصالح الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية المغربية، ورئيسة المرصد الوطني للطفل بالمغرب لعلها تساعد في الكشف عن حالة ابنيه.
منقــــــــــــــــــــــــــــــــــــول
في هذه القصة نستشعر عظمة الخالق وان الكمال لله وحده وان نتدبر خلق الله عز وجل..
ولد في أمريكا قبل سنوات طفل أسمه (( بول ووترز ))وكانت ولادته طبيعيه وتصرفاته لا تدل علي انه يعاني من مرض أو من مشكله ما .... لكن أمه لاحظت أنه عندما يسقط علي الأرض أو يجرح نفسه لا يشعر بالألم ومرة ضربت رأسه بحديد السرير فجرح رأسه ومع ذلك لم يبك لأنه أصلاً لم يشعر بأي ألم وذات يوم أمسك بحديد المدفأة وهي تعمل دون أن يقول آه مع أن يده سلخت من شدة الحرارة .... ولذلك شعرت الأم أن طفلها غير طبيعي فعرضته علي الأطباء الذين كشفوا علي مخه فلا حظوا أن في المخ جزءا غير طبيعي وهذا هو الذي يجعل الطفل لا يشعر بالألم بتاتا لأن مركز الشعور بالألم ميت ولاحظوا أن يد الطفل مكسورة ومع ذلك لم تكتشف أمه ذلك لأنه لم يكن يتألم وطلبت لجنه طبيه أن يتم فحص الأم والأب حيث اكتشفوا بعد الفحص انهما يحملان في دمهما مرضا نادرا جدا يصيب واحدا في المليون تقريبا وهذا المرض هو عدم الشعور بالألم واخبروها ان عدد المصابين بهذا المرض هم ستة أطفال فقط في العالم واحد في بريطانيا واثنين في فرنسا وثلاثة في إيطاليا وان طفلهما هو رقم سبعه وبدأت الأم تشعر بالقلق فبعد أن حملت خشيت أن يكون طفلها القادم أيضا مصاباً بهذا المرض لكن الأطباء طمأنوها بأن ولدها الثاني طبيعي نظراً لندرة ذلك المرض الغريب ولكن الذي حصل بعد ذلك أنها ولدت بنتاً مصابه بنفس المرض وأصبحت هي وزوجها أمام مشكلتين لا مشكلة واحدة ونصح الأطباء الأبوين بأن يشتري لطفليهما خوذتين لحماية رأسيهما من الصدمات في المستقبل واضطر الأب ان يقدم استقالته من عمله وان يعتمد علي معاش الضمان الاجتماعي حتى يتفرغ لرعاية طفليه بعد ان شعر ان زوجته يمكن ان تصاب بانهيار نفسي بسبب مراقبة طفليهما الدائمة وتوتر أعصابها طول النهار والليل خاصة وان الطفلين قد كبرا وازدادت شقاوتهما لدرجة أنها فوجئت ذات مرة بأن طفلها كان يجلس علي الدفاية وهي حارة ولم تكتشف ذلك إلا بعد أن شمت رائحة لحم يحترق وكان ذلك لحم طفلها المسكين...
سبحان الله
**
هذي قصة ثانية ، وأنا شفت الطفلين وحالتهم في قناة دبي .. كان الله في عونهم
ظاهرة غريبة تلك التي تتناقلها الألسن بمدينة تازة من الشرق للمغرب، يتعلق الأمر بالطفلة صفاء البدوري البالغة من العمر خمس سنوات وشقيقها محمد الذي يصغرها بسنتين، واللذان يعانيان من مرض غريب بات يؤرق ساكنة كفر "دوار الخنشة" بضواحي المدينة، حيث أن الصغيرين يأكلان بطريقة شرهة لم تسلم معها حتى أطرافهما.
وحسب والد الطفلين إدريس البدوري، فإن صغيراه ومنذ الصغر كانا يأكلان بطريقة شرهة ولا يشبعان، وبعد بروز أسنانهما شرعا في قضم أصابع يديهما، وهو ما جعل الأسرة تعتقد في البداية إلى أن الأمر مرتبط ببداية تشكل أسنانهما، إلا أن الأمر ازداد تفاقما بعد ذلك، حيث بدأت الطفلة صفاء في قضم وأكل أصابعها بوضع قفاز علي يديها إلا أن إصرارها على قضم أصابعها كان قويا، حيث قضمت أصبعين من يديها في ليلة واحدة.
ولمواجهة هذا الوضع، نقل الأب وهو فلاح صغير ولديه إلي مستشفيات مدينة فاس المجاورة قصد إجراء تحاليل طبية لهما أظهرت أن دمهما سليم، غير أن الأطباء لم يكشفوا عن سر هذا الداء الغريب الذي جعل الطفلين الشقيقين يتخلصا من كامل أصابع يديهما، لينتقلا إلي قضم أصابع رجليهما.
الأب المسكين وفي تصريحات له، ذكر أن الوضع ازداد تعقيدا بعدما تبين للأسرة أن طفليه لا يشعران بسخونة الماء، ولا بالكسور بعدما أصيبت صفاء بكسرة في يديها.
ومحاولة منه لاكتشاف حالة ابنيه، ونظرا لعسر حالته المادية، حاول إدريس البدوري ربط الاتصال بالأميرة مريم بنت الحسن الشقيقة الكبري للعاهل المغربي الملك محمد السادس رئيسة المصالح الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية المغربية، ورئيسة المرصد الوطني للطفل بالمغرب لعلها تساعد في الكشف عن حالة ابنيه.
منقــــــــــــــــــــــــــــــــــــول