الأزواج يبررون زواجهم من الخدم... ويعلنون: الزوجات مغرورات... ومعظمهن تخلين عن أنوثته

مرح الحياة

New member
إنضم
2008/06/11
المشاركات
44
تسلط الزوجات النيران على الأزواج، الذين تكون اراداتهم وضمائرهم في غياب لحظة يكونون وجها لوجه أمام بعض الشرور المستطيرة "بعض الخادمات" حيث يتركون لهن زمام الأمور، لتصبح الخادمة في نهاية المطاف سيدة جل المواقف ضمن بيئة أول سماتها التوتر والشك والقلق وقد تتطور الأمور باتجاه تصعيد لا تحمد عقباه، وليصبح الرجل مجرد ظل هرب من نار زوجته ليلقي بنفسه وبكامل إرادته في جحيم الخادمة.

أصابع الاتهام تشير إلى أكثر من باب تدخل منه علاقات الأزواج بالخادمات، إهمال الزوجة لزوجها، وضع الزوجة الاقتصادي الذي يشعر الرجل بالندية، وهو ما يتنافى مع ما اعتاده الرجل "الشرقي"، ومحاولة البحث عن زوجة لا حول لها ولا قوة.

أشارت دراسة أجريت في أحدى الدول الخليجية إلى ارتفاع نسبة زواج أبناء هذا البلد من الجنسيتين الاندونيسية والهندية، وتزايد نسبة المتزوجين من أجنبيات في أوساط الفئات العمرية بين 03 و34 عاما، ثم تليها الفئة العمرية 52 و92 عاما.

ووفقا لدراسات أخرى في بعض الدول الخليجية أشارت إلى ارتفاع نسبة هذا الزواج الذي يعقد عادة في بلد الزوجة "الخادمة".
وإذا كان بعض أساتذة علم الاجتماع يؤكدون ان تخلي الزوجة عن دورها الأسري، وحرصها على وجود بديلة لها لتتفرغ هي لعملها أو لشئونها الخاصة، من أهم أسباب اندفاع الرجل نحو البديلة التي تنازلت لها المرأة عن دورها بملىء رغبتها.
وفي محاولة لمناقشة القضية مع الزوجات المثقفات، طرحن عليهن السؤال... هل تتوقعين أن يخونك زوجك مع الخادمة؟

قضية اختيار


باستنكار أجابت "س.أ": "الحقيقة لم يخطر في بالي أبدا هذا التوقع يوما ما، وربما يكون هذا من منطلق انني لا اعتقد أن يفكر زوجي يوما انه يمكن أن أقيم علاقة مع السائق!
في رأيي ان القضية ليست قضية خيانة فحسب، ولكنها قضية اختيار الطرف الذي يمكن أن يخون الزوج معه زوجته، فهل يمكن أن يخونني زوجي مع الخادمة، وهو الرجل المثقف الذي يعرف كيف يزن الأمور ويتحكم في رغباته؟
لا أعتقد ان زوجي يمكن أن يصل إلى هذا المنحدر حتى لو اضطرتني ظروف العمل الى أن أنشغل عنه، والسبب يكمن فيه هو، وليس في الوضع الذي يعيشه معي".

نقاط ضعف

وللزوجة "ف. م" رأي آخر، تقول: "كل الرجال أمام الإغراء سواسية، المثقف والجاهل يتساوون أمام الشهوة. ومن تعرف كيف تستغل نقطة ضعف الرجل تكسب الجولة، لا أستبعد من زوجي أن يخونني مع خادمة، فهو هنا لا يخون عقلي بل يخون جسدي، ومن تتقن لغة التعامل مع زوجها ضمن الحدود التي شرعها الله لاشك ستحتفظ بزوجها... ، ولكن أكثر الرجال يبحثون عن تلك المتعة المؤقتة، ويمكن أن تسلب هذه المتعة الرجل كل شيء حتى عقله واتزانه".

الخيانة طبع!

وترى "أ. م" ان الخيانة طبع يتحكم في صاحبه، ولا تخضع للظروف أو للإغراءات، وتؤكد كلامها قائلة: "الرجل الخائن بطبعه لن ينتظر ظروفا تدفعه إلى الخيانة، ولا تصدقي من يقول إن إغراء الخادمة أو إهمال زوجته له دفعاه إلى الخيانة، فهذه مجرد أعذار واهية، فهناك الزوج المتزوج من أجمل الجميلات، ويخونها مع امرأة قبيحة فأين الإغراء في ذلك؟ هو طبع وقد اخترت زوجي بعد مزاملتي له أربع سنوات في الجامعة، ولاحظت أمانته وصدقه في أكثر المواقف، وهذا الرجل لا يمكن أن يخونني، لا مع خادمة ولا مع غيرها".

على قارعة الطريق

ما رأي الرجال في هذه القضية؟
- باندفاع يتحدث الزوج "ع. ف"، ويقول:"المشكلة تكمن في ان أكثر النساء لا تفهم الرجال، فبعض النساء الشرقيات وخصوصا بعض الخليجيات مصابات بحال من الغرور، ويعتقدن ان غريمتهن لابد أن تكون أكثر منهن جمالا، أو مالا أو جاها، ولا تعرف ان الرجل بطبعه طفل صغير تأسره الكلمة الرقيقة، والنظرة المحبة، واللمسة الحانية. ماذا يفعل الرجل بامرأة جميلة لكنها مجرد لوحة بلا روح؟ لو لم أكن أستعين بالصلاة والصبر على زوجتي لكنت خنتها ، وزوجتي لا تهتم في هذه الحياة سوى بعملها، ولأننا في حاجة إلى دخلها لم أستطع أن أطلب منها ترك العمل، ولكنني أسدد فاتورة باهظة مقابل عملها، فهي دائما تعبانة وليس لها مزاج لإعطائي حقوقي الشرعية، وحتى عندما تتعطف علي وتوافق تشعرني انها مستاءة مما يحدث، زوجتي باردة، ولا تعرف كيف تعامل زوجها!

وأنا أريد أن أوجه سؤالا الى النساء اللاتي مثل زوجتي ماذا يتوقعن من أزواجهن؟ لماذا ينظرن إلى الخادمة كما لو كانت كائنا ليس من حقه أن يعيش؟ وماذا يفعل الزوج عندما يرى من تحبه ، وهو يعيش في حرمان؟".

بديلة لزوجتي


قال وكأنه يسترجع حوادث لا يريد أن يتذكرها: "أنا واحد من الذين كانوا على وشك الزواج من خادمة، لا أنكر انني تزوجت عن حب، ولكن هل يدرك المرء في ظروف الزواج التقليدي شيئا عن زوجته؟ كل ما عرفته عنها انها فتاة جميلة وهادئة، وعندما تزوجتها اكتشفت انني تزوجت طفلة تعتمد على أمها في كل شيء، لم تكن من ذلك النوع الذي تريد أن تتعلم وتعرف كيف ترضي زوجها، بل كانت كسولة إلى أقصى درجات الكسل.

من البداية قلت لها انني لا أحب أن تعمل زوجتي، فقالت لي إنها أيضا تعلمت من أجل أن يكون لديها شهادة مجرد شهادة علمية أما فكرة العمل فلم تخطر ببالها، ولماذا تعمل ووالدها مقتدر ويستطيع الإنفاق عليها ببذخ، ولأنني لم أكن أحبذ فكرة العمل، لم أفكر حتى في مناقشة فكرتها السلبية عن العمل.
وفوجئت بها منذ بداية حياتنا الزوجية تستعين بإحدى الخادمات اللاتي يعملن في بيت أبيها، وعندما سألتها عن السبب، قالت إنها لم تعتد الخدمة في بيت أبيها، وإنها تخشى أن تنشغل بشغل البيت عن رعايتها لي.

أحببت الخادمة


ويواصل حديثه أشبعت هذه الكلمات غروري... ومرت الأيام واكتشفت ان زوجتي لم تأت لي بخادمة، وإنما أتت ببديلة لها، فالخادمة هي التي تعرف كل شيء عني وليست زوجتي.

استطاعت الخادمة على رغم جهلها التعليمي أن تعرف ماذا أحب؟ وماذا أكره؟ ومتى أغضب؟. أدخل البيت فأجد الخادمة في انتظاري تلبي جميع طلباتي حتى قبل أن أسألها، وزوجتي في خبر كان، لا تعرف عني شيئا، هي فقط صاحبة الأوامر في البيت... أحببت الخادمة عندما شعرت ان غرور زوجتي يمنعها حتى عن الغيرة علي، وانها في واد وأنا في واد آخر، وشعرت بالخادمة تميل إلي، ولكنني تذكرت أولادي فهم الذين لا ذنب لهم في سلبية والدتهم، وأنهيت عقد الخادمة، وقمت بترحيلها، وزوجتي في دهشة من أمري، وأصررت على أن تمارس زوجتي دورها الطبيعي في البيت، ومنذ سفر الخادمة وخلافاتي مع زوجتي لا تنتهي، ولكنني أشعر انني قمت بالصواب".

زوجتي رجل!!

همس وكأن هناك من سيسمعه، "سأعترف لكم بسر، طالما انكم تعدونني بعدم ذكر اسمي، نعم لقد وقع المحظور مع الخادمة، لا أبرأ نفسي من الإثم ولكنها الحقيقة، زوجتي المسئولة عما حدث، اكتشفت بعد الزواج انني تزوجت رجلا ، نعم هكذا كانت تأمر وتنهى كأنها رجل البيت، وكان يدعم موقفها راتبها الذي يفوق راتبي، وحاولت الكثير مع زوجتي بلا جدوى، فقد كانت كبرى أخواتها واعتادت على هذه الطريقة منذ وفاة أبيها.
وجاءت الخادمة الفلبينية بقوامها الرشيق، ورائحتها الجميلة، وصوتها الناعم، وهي تردد "يس. سير"، وبسرعة تعلقت بها، ولم تتوان هي عن جذبي إليها، وأصبحت كل شيء في حياتي صارحتها بذلك، وطلبت الزواج منها، فرفضت لأنها زوجة وأم ولكنها وعدتني باستمرار علاقتنا سرا، وأنا اليوم لم أعد أكترث بمعاملة زوجتي لي بعد أن أصبحت لي حبيبة في بيتي، وزوجتي المغرورة لا تشعر بشيء".


أترك لكن التعليق عزيزاتي
 
هذي هي الحقيقه

الله يغنينا عن الشغالات

اللهم امين
 
في قصة زوجتى رجل
لاحظوا الخادمه ام وزوجه في بلدها
ياسلام والاخ لم يرعوى ولم يشعر بالذنب بل برر لنفسه الاستمرار في الخطيئه (اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطل وارزقنا اجتنابه )
 



الرجل الأول فعل الصواب وسفر الخادمه لأنه أحب نفسه ووقاها
شر العذاب في الآخره والخزي والعار في الدنيا ،،،

أما الآخر الذي يقول عن زوجته رجل ألا يستحي من الله وليس بينه وبين
الله حجاب ، باع دنياه وآخرته من أجل نزوة وان ميزها الله برشاقة وجمال
ورقه فقد تناسى أنها أمرأة نجسه خانت زوجها وسائره في مسلسل الخيانات
اذا أراد أن يتزوجها ( كفو وجه ) الله يقول لا ينكح زاني الا زانيه وحرم ذالك على المؤمنين

وقبل لا يلوم زوجته ويقول عنها رجل ،، المفروض يعاتب نفسه فان كانت هي القائده
والرجل في البيت فقد أعترف لنا أنه أمرأة لا حول له ولا قوه ..

اللهم لا شمــــــــــــــاته ،،،،،،،،


مشكوره أختي على الطــــــــــــرح
 
كالعادة الرجل الخليجي لايرى عيوبه _الغالبية العظمى وليس الكل_

اكتفي بهذه الجملة لأني لو تحدثت سأقتطع جزء كبير من وقتي الثمين ...

وخسارة ان يضيع وقتي الثمين في الحديث عن الرجل الخليجي وهفواته
 
ضحكتي دموع
أبرار سالم
أمل الصالح
جزاكن الله خيا للمرورالكريم
ما يثير استغرابي هو لم يلقى اللوم وككل مرة على الزوجة!!!!!!
 
الذنب للحرمه

ربي خلقها عشان تكون انثى مو رجال

غير كذا ليش ما تسوي الي زوجها طالبه منها

فرض عليها ترضيه اذا تحبه واذا ما تحبه تتحمل

اكثر من زواج الخادمه الله يرزقكم طاعه أزواجكم

وحبهم لكم يا حق


تقبلو مروري
 
عودة
أعلى أسفل