افيدوني كيف اتعامل مع زوجي الكتوم

فرررررح

New member
إنضم
2010/12/24
المشاركات
3
ستة شهور هو عمر زواجي واشعر بتعاسة لم اتعرف بعد على الرجل الذي من المفترض ان نيتقاسم الحياة معي في البداية عللت ذلك بانه خجول ماعرف كيف اصوغ المشكلة
زوجي ابن عمي جلسنا مخطوبين لبعض فترة من الزمن بعدها وبسبب وضعه المادي فكت الخطبة وخطبت لغيره ولكن الزواج لم يتم وعاد لخطبتي وتزوجنا عانى هو من مشاكل كانت بين والده ووالدته عاش بعيد عنهم لفترة طويلة وتزوج لانه مل من الوحدة وضعه المادي سيء نوع ما وانا موظفه ولكن في مدينة اخرى قضيت معه الاجازة وبعدها سافرت وباشرت دوامي مشكلتي معه الصمت الغموض وعدم الاهتمام لا يوجد بيننا نقاشات مايطلعني على حياته ولا يطلع على حياتي مايتصل ولا يسال عني انا عند اهله علما ان رغبته الجنسية قليلة ايضا منكد على طول ومهموم وحتى اذا حاولت اتقرب منه مايشجعني ولا يساعدني ولا يحسسني ان حاب قربي ومو عل طبيعته معي ولاانا على طبيعتي خوفا على نفسيته لانه حساس جدا ويتضايق من كلامي ويفهم كلامي خطا وفي مرة عصب وثار وفجاني بكلام قلته وزعل منه مع اني اشوف الكلام جدا عادي هذي مشكلتي باختصار ونفسي اعرف الحل ساعدوني من واقع خبرتكم لان بجد وصلت لمرحلة شعرت فيها بعدم الرغبة في الاستمرار واذا تقدروا من خلال ماذكرت تحددوا لي نمط شخصيته
بصراحة ماحسيت بفرحة الزواج ولا اني عروسة واخيرا نحمد الله على حال
الله يفرج همي وهم المسلمات جميعا:33:​
 
مرحبا حبيبتي ...

اول شي مبروووووووووووووووووووووك الزواج ...


حبيبتي لا تلومينه لانك تقولين انه ماتربى بين امه وابوه وان حالته الماديه ضعيفه شوي

كل هاذي الاشياء ممكن تكون سبب الي هو فيه ..


وبعدين انتي حسسيه بالحنان انتي الي اتصلي عليه ارسلي له مسجات

مو ضروري هو الي يبادر ..

حاولي تفتحين مواضيع معاه حاولي تتناقشين معاه ..

طبيعي جدااااااااااااااااا الي هو فيه بس اذا حاولتي وساعدتيه انه يطلع من الي هو فيه وحسستيه بحنانك وعطفك عليه صدقيني بيتعلق فيك ...

صدقيني لازم تعاملينه مثل الطفل

قولي ليش ....

لان الي عاش مثل طفولته مهماااا كبر الي داخله طفل ومكسووور ...

والله يسعدك ويوفقك وياااااااااااااااه ..

ويرزقك كل الي ببالك ...
 
نفسسسسسسسسسسس المشكله وانا الحين لي سنه وشوي

مع كثييييييييييييييييير من المحاولات تغير شوي <!

ونزلت موضوع بهالمشكله

وواجهته قلت ذبحتني مي حياه اللي معك

تدرين وش قال ..ان مشكلته عاش وحيد عند اهله وطفولته بالمره يائسه

وانطوائي حيييييل وخجول بالمره

ودايم ازن فوق راسه وش تبي اطلب اي شي بس مني

يقول ابي الحنااااااااااااااااان عطشان حنان بالمره

وفعلا يوم قمت اعامله بكل حنيه ودايم اراعيه تحسن شوي بس للحين شخصيته ع ماهو ..

وانتي زوجك كذا طفولته بائسه ووضعه المادي..

فاكيد بيكون كذا

انتي اللي عليك حبيبتي اذ بتكسبينه وشاريته اعطفي عليه ((وعوضيييييييييييييييييه عن اللي مالقاه واللي فاقده ))

والله يعيننا ويآجرنا هذا نصيبنا والحمدلله ع كل حال

واذ بتستفيدين مري موضوعي :(
 
والله ذكرتيني بنفسي اول زواجنا

يااااااااااااه تعذبت مو انسان اللي عايشه معه طبيعي ..!!
 

إنها كلمة تلخص كل هذه المشاعر التي تجدينها في نفسك وكانك تقولين (أشعر أنني وحيدة في حياتي الزوجية) نعم إنك تشعرين بالوحدة، تشعرين بأنك تعيشين حياة لا تجدين فيها المعنى الذي تنشدينه وتأملينه في حياتك الزوجية، فأنت نظرتك إلى هذه الحياة على أنها عطاء متبادل، على أنها ثقة كبيرة تكون بين الزوجين ورحمة شاملة تعمُّهما وسكينة تغمرهما فيكونان متحابين متوادين قلبًا واحدًا ونفسًا واحدة، فهو يسبغ عليها من حنانه وعطفه ورحمته ومحبته فتكون بينه كطفلة يضمها إلى صدره، وهي كذلك تشمله بحنانها ومحبتها وعطفها حتى تكون له أمًّا في المحبة وصديقة في النصيحة وحبيبة قريبة إلى النفس.

كل هذه المعاني تشعرين بقوة أنك بحاجة إليها وتشعرين بشيء من الفراغ في داخلة نفسك، وهذا قد أدته هذه العبارة التي قد صدرت بها كلامك، وواضح أيضًا يا أختي أنك بحمدِ الله صاحبة خير وفضل في التعامل مع زوجك، ولكن يبق السؤال: كيف تكسبين هذه الأحوال وهذه الصفات الحسنة التي تتمنين أن تحققيها مع زوجك الكريم - حفظه الله تعالى ورعاه –؟

فأول ذلك أن تبدئي بداية حسنة لطيفة بالنظر إلى طبائع زوجك، فإن من الرجال من هم أصحاب أخلاق وفضل ودين مستقيم بل ووفاء عظيم، ومع هذا فقد تجدين منهم مثل هذه التصرفات والتي يكونون فيها متحرزين شيئًا ما في التعامل مع الزوجات، وربما شعرت الزوجة ببعد زوجها عنها نظرًا لهذه التصرفات وهذا ليس صادرًا عن تعمد وليس عن سوء ظن بها، ولا عن قلة ثقة، ولكنها النشأة التي نشأ عليها الإنسان والأخلاق التي تخلق بها بسبب هذه النشأة، فهذا يحتاج منك إلى تفهم طبيعة زوجك لمحاولة الوصول إلى الجوانب التي يمكن التأثير فيها عليه للوصول بحياتكم إلى أفضل الأحوال وأحسنها وأتمها، فلتبدئي إذن بخطوات حسنة ولطيفة، ولعلك - إن شاء الله - أن تظفري بأحسن الأحوال بعد ذلك، وأفضلها وأقل الأحوال أن تحسني من العلاقة مع زوجك الكريم

1- الاستعانة بالله عز وجل، فتأملي في هذا الدعاء الخاشع المنيب الذي يدعو به خاصة الله وأولياؤه وهم عباد الرحمن: {رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً}. فكوني صاحبة دعاءٍ وصاحبة تضرع إلى الله عز وجل أن يصلح ما بينكما؛ ولذلك كان من الدعاء العظيم الذي يدعو به النبي - صلى الله عليه وسلم -: (اللهم ألف على الخير قلوبنا وأصلح ذات بيننا واهدنا سبل السلام ونجنا من الظلمات إلى النار وجنبنا الفواحش ما ظهر منها وما بطن، وبارك لنا في أسماعنا وأبصارنا وقلوبنا وأزواجنا وذرياتنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم، وارزقنا شكر نعمتك والثناء بها عليك واجعلنا قابلين لها وأتمها علينا). قال تعالى: {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ}. وقال - صلى الله عليه وسلم -: (ليس شيء أكرم على الله من الدعاء) أخرجه الترمذي في سننه. والخطوة الثانية هي:

2- ألا تنتظري من زوجك أن يقدم هذه المشاعر وألا تنتظري منه أن يبوح لك بما عنده وبما لديه، وبأفكاره وبمشاريعه، وبما أنجزه ونحو ذلك، ولكن حاولي أن تستخرجي ذلك منه بأسلوب لطيف حتى يصبح سجية وطبعًا في زوجك، فمثلاً قد تجدين زوجك لا يبادلك الكلمات الرقيقة التي تشتاقين إليها أو أنه قليل المعاملة بذلك، فلا تنتظري منه هذا الأمر ولا تطلبيه ولا تقولي غازلني أو قل لي كلامًا لطيفًا أو نحو ذلك، ولكن حاولي أن تبادري بذلك بنفسك، فخذي هذا المثال: ها أنت الآن قد أعدت لزوجك جلسة لطيفة هيأت فيها البيت بترتيب لطيف لم يعهده من قبل وزينته بالورود الجميلة بالروائح العطرة، ثم بعد ذلك هيأت نفسك على أجمل صورة في عينه


، فإذا دخل وتفاجأ بهذا المنظر وبهذا الإعداد فقولي له: إنني أعددت حفلاً لطيفًا يجمعنا. فإن قال: وما المناسبة؟ فقولي له: شعرت برغبة في أن نفرح وأن نسعد وأن نعبر لك عن مشاعري وعن محبتي فأحببت أن أبهجك بهذه الحفلة وأعدي له هدية لطيفة تسره وتعلمين أنها تقع من نفسه موقعًا حسنًا، لاسيما إن ضممت إلى هذه الهدية شيئًا معنويًا كمصحف يضعه في جيبه أو كشريط إسلامي إلى جانب الهدية الأخرى، ثم بعد ذلك تجلسون وتمرحون وتفرحون، فابذلي جهدك في أن تبادليه الكلام الرقيق لاسيما إن اجتمعتم في غرفة النوم وتصنعت له تصنع الزوجة لزوجها فبادليه المشاعر الرقيقة، وضعي رأسك على صدره وضاحكيه ولاعبيه.

فبهذا الأسلوب تستخرجين مشاعره وتجعليها تتفجر من نفسه كالينبوع، فإذا كررت هذا الأمر بأساليب مختلفة وبطرق متنوعة صار بعد ذلك سجية له، فمن ذلك: ألا تغفلي عن إرسال بعض الرسائل التي فيها الكلام الطيب اللطيف الجميل الذي يجد أثره في نفسه ولو عن طريق رسالة في هاتفه، فلا يكون بينكم انقطاع ولو كان لمدة ساعات، بل كوني حاضرة في قلبه وحاضرة في نفسه مشاركة إياه، وكذلك عند استقباله على باب البيت، كوني كذلك في أبهى منظر وأحسن صورة واسأليه عن حاله، وأعينيه في نزع ملابسه وخذيه بلطف ورفق.

والمقصود هو استخراج مشاعره؛ فإن بعض الرجال يحتاجون إلى أن يستنبط منهم هذه المشاعر كما يستنبط الماء من البئر، وبالمحاولات وبالمثابرة ستصلين إلى أفضل المستويات - بإذن الله عز وجل – وكما أشرنا فأقل شيء تنالينه هو التحسين من علاقتك بزوجك. مضافًا إلى ذلك:

3- أن تكونين مسرة إليه بأمورك التي يصلح أن تفشيها لزوجك بحيث تشعرينه بثقتك، وتشعرينه بأنك تولينه الاحترام والتقدير، وتودين أن تعرفي رأيه في شؤونك الخاصة، فهذا أيضًا يعينه على أن يبادلك نفس المشاعر، لاسيما إذا شعرت أنه في مشكلة، فحاولي أن تقفي معه، وأن تبذلي جهدك في معونته، فهذا هو المطلوب - يا أختي - بحيث تكونين أنت البادئة، وأنت المحصلة لهذه المشاعر ولهذه الثقة، فبهذا الأسلوب ستجدين أنه قد تغير بالتدرج حتى وصل إلى المستوى المطلوب الذي يفرحك ويبهج قلبك، فاغتنمي الفرصة متى ما وجدتها وضعي لها السبل وهيئيها له ولا تنتظري الأمور أن تجيء وحدها.

4- أن تبذلي جهدك في تحسين علاقته بالله عز وجل، وهذا وإن لم تشيري إليه في كلامك الكريم إلا أن الأسلوب العام في هذا أن تبذلي جهدك على الالتقاء مع زوجك على طاعة الله، فإن الزوجين المتعاونين على طاعة الله هم أحب الناس إلى بعضهم بعضًا، فهما يحبان بعضهما في الله، وهما يحبان بعضهما حب الزوجين أيضًا، فكوني مجتمعة معه على حلقة لتجويد القرآن، ورتبي الأمر لذلك لاسيما إن كان لكم من الأولاد ما يصلح أن يشارككم في هذا الشأن، حثيه على صلاة الجماعة في المسجد، وليكن لكم اختلاط أيضًا بالأسر الفاضلة التي لها أزواج صالحون. فبهذا يا أختي لا تحصلين القرب من زوجك بل وتملكين قلبه، فما الأمر إلا استعانة بالله عز وجل والتماس بالأسباب وستظفرين بكل ما تريدينه إن شاء الله في هذا الشأن.

واسأل الله عز وجل لك التوفيق والسداد وأن يشرح صدرك وأن ييسر أمرك وأن يؤلف على الخير قلوبكم وأن يجعلك من عباد الله الصالحين وأن يوفقك امين


 
عودة
أعلى أسفل