افتقاداتي ............

إنضم
2008/10/27
المشاركات
13
انزويت في ابعد ركن من البيت تاركة دمعاتي تنهمر كأنها كرات ثلجية من شدة برودتها تقاطرت على فستاني فبللته.....
يقولون بلغ السيل الزبى..
وانا اقول بلغت حافة الانهيار لا ادري لماذا ولكني ........

افتقد فعلا ذاك الاحساس الرائع بالامان والحب والحنان
افتقد فعلا احساس الاخذ بدون مقابل والعطاء بلا مقابل
افتقد فعلا كوني صريحه مع نفسي فانا لم اصارحها منذ زمن
افتقد فعلا كوني انا .. انا فقط
افتقد فعلا متنفسي وعالمي الخاص

واقول وبكل صدق اني السبب في هذا الاحساس
فكوني اهملت جانبا اساسيا من حياتي كانت اول خطواتي في بداية افتقاداتي
صدري يؤلمني يوجعني يوبخني
فكري لم يعد معي

حتي احلامي خذلتني ولم تكن في صالحي
اتعبني كثر ماانا فيه واتعبني اكثر ادعائي باني بخير بخير
لا استطيع ان اكف ولا استطيع التوقف
وكأن شيئا ما يدفعني ....
احاول صده مرات ومرات لكن...

هيهااات ... هيهات...
فمن منكم يعاني مثلي ووجد حلا لما يضنيه
فليخبرني..
فان صبري وان كان قليلا قد نضب............


 
,,

هوني على نفسك حبيبتي فالكثير منايعاني
لتجعلي هنامتنفسك وتخرجي عبئايتعب قلبك
لك من يتابع ويشارك بالدعوات
حفظك الله وشرح صدرك بالإيمان
 
من منا لايتعب ولايضيق ولكن هنا ستجدين من يقدم لكي ماتريدين
بنصيحه وبكلمة تنتشلك من اوهام التعب
واولا واخيرا عليكي اللجوء لخالقي فهو الوحيد من سيعوض مافقدتيه
باالدعاء والاستغفار
تابعي غاليتي فنحن سنشد من ازرك
 
مراحب بعبق ....

كلماااتك تلامس الوجدان ...

توقفت كثيرا عن العطاء بدون مقابل والاخذ بدون مقابل...

اصبحنا في زمننا مستحيل ...

عطااء بدون مقابل فالكل يعطي وينتظر ....

حتى بالمشااعر لابدل من تبادل العطاءات ...

الحل الوحيد الغير قابل ...للتجزئه ....

ان تفكري بذاتك وبذاتك فقط .... لا احد يستحق العطااء كذاتك اعطيها بلامقابل ... فهي من تجعلك سعيده...
 
كوني بالله واثقه وكني كما كنت صابره وأكثر
فمن منا لايعاني
انظري للعام حولك وانظري حجم معاناتهم حتى تهون عليك معاناتك
وتذكري ان المؤمن دائما مبتلى
وتذكري قوله تعالى:"إن بعد العسر يسرا"
فـ بعد كل عسير يسير
ثقي بكلام المولى
كوني قويه واصبري حتى يأتي الله بالفرج

كوني بخير
 
مشكورات حبيباتي على الردود الطيبة بس فعلا عندما ندور في دوامة الحياة السريعة والمتطلبات المادية التي لاتنتهي وعندما نستيقظ وننام ونحن لا نجد وقت ننظر جمال انعكاس الشمس على ايدينا حتما سوف يجف نبع احساسنا الصادق ،، فنحن نستمد الحب والصفاء ونتعلم من حضن الطبيعة الدافئ ،، من بساطة قلوب الناس ،، يجتاحني هذا الشعور عندما يشغلني كل شيء عن التأمل في روعة الحياة التي تنطلق من رحم التأمل لأجد نفسي ذلك المخلوق الضعيف الذي يحتاج رحمة الله الواحد الأحد دوما وأبدا ...فتسكن روحي وتهدأ بين سحائب الأمل والرجاء.
 
عودة
أعلى أسفل