كلنا عانينا من مواقف الاخرين التي ادت الى حزننا واخذ ردة فعل اتجاه الطرف الاخر سواء كان من زوج او اخ او صديقة في العمل او البيت او حتى في الطريق
هل تتوقعين مثلي موقف من شخص اخر ثم يحدث العكس؟
اكثرنا خرج بتجارب البعض منها مفرح لأنه اتى كما توقعنا والبعض محزن لأنه اتى عكس التوقع
ثم عندما نتذكر الاشخاص او المواقف نسترجع الشريط المليء بالاحداث
كل هذا يحدث بسببنا ؟؟؟؟؟
تصورنا للأشخاص وردات الفعل هي نتيجة كل ذلك والسبب يعود إلى البرواز أو ما يسمى الإطار,,
نضعهم في برواز كبير مزخرف زاهي يشع ضياءا..
فنصدم لأن حجم البرواز أو التأطير اكبر من مساحتهم
نتصورهم لوحة جميله أنيقة بتصرفاتها..
للأسف نتوقع الفعل مسبقاً فتكون أكثر صدماتنا لأنفسنا أكثر ألما
تصورنا للأشخاص وردات الفعل هي نتيجة كل ذلك والسبب يعود إلى البرواز أو ما يسمى الإطار,,
نضعهم في برواز كبير مزخرف زاهي يشع ضياءا..
فنصدم لأن حجم البرواز أو التأطير اكبر من مساحتهم
نتصورهم لوحة جميله أنيقة بتصرفاتها..
للأسف نتوقع الفعل مسبقاً فتكون أكثر صدماتنا لأنفسنا أكثر ألما
وهناك النقيض تماماً من جعلناهم في برواز خفي باهت فكانوا أكثر جرأة في المواقف
لكي يتم الوضوح وتتوقف مصاعب النفس اتجاه البعض لابد لنا من وقفة
(1) لا تضع أطارا مغلقاً لأحد ما بل اتركه مفتوحاً من جانب لنستوعب التصرف إذ انه إنسان
يعيش كل حالات الضعف الإنساني وعلينا تقبلها.
(2) لا ترسم حد معين للبرواز بتخيلنا مواقف معينه المفروض إن يقوم بها, بل دع الأمر مفتوح إذ ما هو خطأ في رأيك يكون صح في رأيه.
(1) لا تضع أطارا مغلقاً لأحد ما بل اتركه مفتوحاً من جانب لنستوعب التصرف إذ انه إنسان
يعيش كل حالات الضعف الإنساني وعلينا تقبلها.
(2) لا ترسم حد معين للبرواز بتخيلنا مواقف معينه المفروض إن يقوم بها, بل دع الأمر مفتوح إذ ما هو خطأ في رأيك يكون صح في رأيه.
نعتقد أحيانا إننا لدينا معلومات كافيه عن السلوك الإنساني لدرجة إننا نحكم على الآخرين وبالتالي نقع في مشاكل معهم مما يسبب الشعور بالأحاسيس السلبية
من السهل إن نصف الآخرين طبقاً لوجهة نظرنا ألشخصيه وليس طبقاً لواقع ما يمرون به
وهذا يسبب شعورا بعدم الارتياح...
وهذا يسبب شعورا بعدم الارتياح...
إن شاء الله يعجبكم وتستفيدوا منه...