بسم الله الرحمن الرحيم
هاذي قصة لاحدى الاخوات
تقدم لي وأنا في عمر 26 سنة كأي رجل وارتبطنا على كتاب الله وسنة رسوله (عقد قران فقط دون دخول)
أحببته من أعماق قلبي كأغلب النساء حيث العاطفة هي من تجرفنا
كنت سعيدة به جداً فوق كل تصور كان فارس أحلامي وأب أبنائي الذي كنت أتمنى ونصفي الآخر الذي يكملنا دون ان يطغى علي
عشت معه أحلى الشهور وكانت بيننا اتصالات كعادة أي زوجين
وفي يوم تلقيت اتصال من اخته وكانت صديقة لي قبل ارتباطي بأخيها وتحدثنا سويا ثم أخبرتني في ثنايا حديثها
عن علاقة بين أخيها وامرأة عمه فقط بالتلميح ولكنها شدتني بحديثها وتلميحاتها وظننتها مازحة في البداية وأخذت استفسر عن فحوى حديثها فأخبرتني بشكوكها ولكنها شكوك دمرتني لعظم مااخبرتني به كانت قد طعنت قلبي ومزقتني اربا اربا
ولاني كنت مندفعة آنذاك جلست وانا ارجف اغلقت الخط احاول الاستيعاب ولم استطع
اتصلت ب هوانا في نحييييب حتى ان كلامي غير مفهوم له حاول ان يفهم وحاول ان يهداني تماسكت وسألته سؤا ل واحد مباشر
هل لك علاقة حب مع زوجة عمك؟هكذا سألت فقط لاغير
سكت وانا اردد السؤال
وانهار في بكاء وسألني من اخبرني
ولما ادعه يكمل بمجرد سماعي كلماته قلت طلقني
طلقني فقط واغلقت الخط
والله يااخوات مرت علي ايام غير مصدقة ماسمعت
وهوكان يرسل لي المسجات ويتصل كل ساعة ودقيقة
ثم قال سمعيني فقط وان كنتي على حق تصرفي كيفما تريدين
منحته فرصة للدفاع عن نفسه حتى لااظلمه وقابلته حتى ارى تعابيره وارى مدى صدقه
كان كالطفل يبكي ولم يصرح بشيء غير ربما اكون ا خطأت قبل معرفتك وارتباطي بك ولكن من عرفتك
والله لم اعرف احد معك لدرجة انه قبل قدمي ولا اقولها مفاخرة ولكني شعرت بضعف الانسان وقتها
وحدثت نفسي كل الناس تخطي وربما ماضي ولكني غبية لان من يخون عمه الذي يرى فيه ابنه لن يبقي علي
وصدقته وعدت اليه ومع الايام عادت المياه لمجاريها
وتناسيت تلك القصة او حاولت (مع العلم انه في بداية ارتباطنا كان يتكلم كثيرا عن زوجة عمه ويسأل عن رأيها فيه عندما تحدثني هاتفيا وكانت تكلمه بالساعات حتى انها كانت من توقضه لعمله وتسأل عن اكله قبل ارتباطنا .....الخ)
لن اقول اني لم استغرب بل وتعجبت وعندما اخبرته انه من العجيب ان تكون علاقته بزوجة عمه بهذه القوة
اخبرني ان علاقته بعمه وزوجته هكذا منذ زمن طويل هذا في البدايات
المهم وبعد ان عادت المياه كان في يوم اخبرني انه سيذهب مع احد اعمامه ليوصله فقط الى مواقف العمرة
اتصل يخبرني ان ادخل الى موقع رسائل مجانية هو عضو فيها واعطاني الباسوورد لاحل سؤال المسابقات دخلت
وأجبت على السؤال وسجلت خروجي اتصل ليطمن فأخبرته اني اجبت فقال انه سيتأخر قليلا
بعد مرور مايفوق 5 ساعات اتصلت لاطمن عليه ولم يجبني اتصلت مرة اخرى ولم يجب وكان من عادته ان يرد علي بمجرد اتصالي أو يبعث لي مسج اذا كان مشغول
احسست بشيء غريب (وكانت زوجة عمه تتواجد في تلك الفترة في نفس المدينة لوحدها دون زوجها عند احدى اخواتها) فليس من عادته ان يبقى كل هذا الوقت دون ان يتصل بدأ الشك يسيطر علي
فقلت ربما معها واستعذت بالله من الشيطان اتصلت على اخته وطلبت منها ان تتصل على زوجة عمها وتسألها اين هي
واخبرتها بالسبب ففعلت اتصلت وعندما سالتها قالت انا في السوق فقالت ومن معك قالت اخوك فلان لماذا؟؟
فقالت لا لشيء وضحكت واغلقت الخط ثم اخبرتني
والله انها صدمة العمر لماذا لم يخبرني اذا لم يكن له علاقة معها لماذا بقي في نفس المدينة رغم ان عنده اجازة ومن عادته ان يذهب الى اهله في مدينتي
صدمت والله اني صدمت فلم اكن اعرف ان الدنيا هكذا من السوء وعدم الاخلاق والغدر الا معه
وتذكرتك موقع الرسائل ودخلت لارى الرسائل فيه ودخلت الى الرسائل المرسله ووجدت مالم يكن في الحسبان
والله انه يرسل لها احبك واموت فيك وكلام يندى له الجبين وهي ترد عليه من نفس الموقع أي حتى الباسوورد معها وتشاركه فيه
نسخت الرسائل وحفظتها وهو يتصل تخيلوا بمجرد ان اغلقت اخته السماعة مع زوجة عمه لم يتوقف عن الاتصال علي
لقد فهم اني انا
المهم حدثت مشكلة كبيرة بيني وبينه لدرجة انه دافع عن زوجة عمه بكل شراسة أي والله واسمعني اسوء الكلام واقبحه
وطلبت الانفصال
وكالعادة استمر يرسل وانا كالغبية لاادري كيف سامحته والله اني لاأدري الى هذا اليوم كيف سامحته على فعلته وكيف
بقيت احبه رغم اني لم اسمع من احد انا رايت كل شيء بعيني وصدقته لاني كنت احبه بصدق
لاني كنت اشعر به اول احساس يأخذ قلبي وعقلي فلم اعد افكر
المهم مرت سنة تقريبا وانا احاول ان اتناسى وهو لاحظت به تغير كبير للاحسن
ثم وفقني الله لوظيفة واستمريت فيها قرابة السنة وخلال السنة