هذه القصة لا أدعي كتابتها بل قرأتها من أحد المنتديات وآثارت حفيظتي وغضبي وكانت صاحبتها تتحدث للشيخ بأذاعة القرآن الكريم وترويها وفد نقلتها لكم حسب ماسُردت من قِبل الراوي تحرياً للأمانه :- تقول المرأه
المغتصبه وهي تبكي كنت مسافره مع زوجي إلى أحد المناطق في السعوديه واحنا ماشين حان وقت آداء صلاة العشاء ، فتوقف زوجي وأنزلني لأصلي وذهب لتعبئة السيارة بالبنزين ولكي يُصلي وأنا أديت صلاتي وبعدها جلست اللأستغفار ، وفاجئه وبدون سابق إنذار تنقض عليَّ إمرأه لتكتف يدي وتجعلها وراء ظهري ونزعة عن هذه المرأه عباتها وكانت المصيبة أنها لم تكن إمرأه إنها رجل ! !
وقام هذا الرجل بوضع أحد يديه على فمي لمنعي من الصراخ ونزع ملابسي باليد الأُخرى واغتصبني ولما انتهي هرب وجلست أنا أبكي وبعدها خفت أن يحس زوجي بتأخري فذهبت إلى السيارة وكنت أحاول أن أكون طبيعيه ولم يلحظ زوجي أي شيء وأكملنا سفرتنا.......
سئلت المرأه الشيخ هل أقول لزوجي هذه القصة وأكملت أقسم بالله ياشيخ أني أُحب زوجي ومخلصة له ولا عمري فكرت أن أخونه وسكتت قليلاً ثم أكملت وهي تبكي : وأنا خايفه أن قلت له يطلقني فأجاب الشيخ من ستر على أخيه المسلم ستر الله عليه دام أنه يمكن أن يطلقك فحرام تخربي بيتك بيدك أنتي اسكتي وصلي واستغفري وراعيه وكأن شيئاً لم يكن وأنتي ماعليكِ أثم إن شاء الله . هنا انتهت القصة
تعليقي :::
قد انتهت قصة هذه المرأه ولكن قد تتكرر مع أي واحده منا لا سمح الله وأقول أن الزنى من كبائر الذنوب فكيف يتم ذلك في بيت من بيوت الله
حسبنا الله ونعم الوكيل ولا أقول أتمنى أن تعجبكم بل أطلب من كل من يقرأها الدعاء على كل منتهك عرض وأحيي هذه المرأه لشجاعتها في رواية ماحدث لها على ميمع الكثير من الناس .
المغتصبه وهي تبكي كنت مسافره مع زوجي إلى أحد المناطق في السعوديه واحنا ماشين حان وقت آداء صلاة العشاء ، فتوقف زوجي وأنزلني لأصلي وذهب لتعبئة السيارة بالبنزين ولكي يُصلي وأنا أديت صلاتي وبعدها جلست اللأستغفار ، وفاجئه وبدون سابق إنذار تنقض عليَّ إمرأه لتكتف يدي وتجعلها وراء ظهري ونزعة عن هذه المرأه عباتها وكانت المصيبة أنها لم تكن إمرأه إنها رجل ! !
وقام هذا الرجل بوضع أحد يديه على فمي لمنعي من الصراخ ونزع ملابسي باليد الأُخرى واغتصبني ولما انتهي هرب وجلست أنا أبكي وبعدها خفت أن يحس زوجي بتأخري فذهبت إلى السيارة وكنت أحاول أن أكون طبيعيه ولم يلحظ زوجي أي شيء وأكملنا سفرتنا.......
سئلت المرأه الشيخ هل أقول لزوجي هذه القصة وأكملت أقسم بالله ياشيخ أني أُحب زوجي ومخلصة له ولا عمري فكرت أن أخونه وسكتت قليلاً ثم أكملت وهي تبكي : وأنا خايفه أن قلت له يطلقني فأجاب الشيخ من ستر على أخيه المسلم ستر الله عليه دام أنه يمكن أن يطلقك فحرام تخربي بيتك بيدك أنتي اسكتي وصلي واستغفري وراعيه وكأن شيئاً لم يكن وأنتي ماعليكِ أثم إن شاء الله . هنا انتهت القصة
تعليقي :::
قد انتهت قصة هذه المرأه ولكن قد تتكرر مع أي واحده منا لا سمح الله وأقول أن الزنى من كبائر الذنوب فكيف يتم ذلك في بيت من بيوت الله
حسبنا الله ونعم الوكيل ولا أقول أتمنى أن تعجبكم بل أطلب من كل من يقرأها الدعاء على كل منتهك عرض وأحيي هذه المرأه لشجاعتها في رواية ماحدث لها على ميمع الكثير من الناس .