اسهل الطرق لمعرفة ماضي خطيبتك

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
إنضم
2009/11/11
المشاركات
39
لكل مقبل على الزواج

سلام الله عليك ورحمته وبركاته

لا اظن هناك شاب عاقل وغيور يقبل بفتاة زانية زوجة له ابداً وحتى وان كان هذا الشاب ليس عفيفاً

فمهما حاولت أيها الشاب بعلمك القاصر ان تعرف ماضي من ستصبح زوجة لك

فلن تستطيع ان تعلم مايعلمه العليم سبحانه : ( الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ )

هذه قاعدة قرآنية

تؤيدها مقولة " الطيور على أشكالها تقع "

فاعرف نفسك تعرف من هي زوجتك

الله العادل لايساوي بين العفيف وبين من يلعب بأعراض المسلمين

لن تنال من النساء إلا من تستحقها بماضيك الاسود والذي مازلت مصر عليه ومشروط بتوبة ماقبل الزواج

وتردد( إذا تزوجت سأقطع كل علاقاتي)

وهل ظمنت قبول توبتك حتى تسوفها وتتشرط على الله ؟

وهل تظمن عمرك؟

كم فتاة عاشرتها بالحرام وأفقدتها اعز ماتملك؟

كم فتاة هددتها بصورها وحرمتها لذة النوم؟

كم فتاة سلبت عقلها وقلبها بكلامك المعسول وانتظرت وعدك الكاذب لتصبح في عداد العوانس؟

وبعد كل هذا تتمنى من الله ان يعطيك زوجة عفيفة ونظيفة وصاحبة دين وجمال ووووالخ

وهل تريد ان يعطيك الله هذه الزوجة فقط بالأماني مع عملك السيء؟!

(لَّيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَن يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ )



كان اليهود والنصارى يتمنون ويقولون: (نحن أبناء الله وأحباؤه). . ولايزال اليهود يقولون:إنهم شعب الله المختار !

ولعل بعض المسلمين كانت تراود نفوسهم كذلك فكرة أنهم خير أمة أخرجت للناس . وأن الله متجاوز عما يقع منهم . . بما أنهم المسلمون . .

فجاء هذا النص يرد هؤلاء وهؤلاء إلى العمل , والعمل وحده .

فميزان الثواب والعقاب ليس موكولا إلى الأماني . إنه يرجع إلى أصل ثابت , وسنة لا تتخلف , وقانون لا يحابي . قانون تستوي أمامه الأمم - فليس أحد يمت إلى الله سبحانه بنسب ولا صهر - وليس أحد تخرق له القاعدة , وتخالف من أجله السنة , ويعطل لحسابه القانون . . إن صاحب السوء مجزى بالسوء ; وصاحب الحسنة مجزى بالحسنة . ولا محاباة في هذا ولا مماراة.

تريد زوجة عفيفة ,عف نفسك وتب طاعة لله

احفظ حدود الله يحفظ الله لك حدودك

لاتنتهك اعراض المسلمين فيُنتهك عرضك امام عينك

فلاتجعل نفسك عظة لغيرك فالعاقل من اتعظ بغيره
 
فعلاً عزيزتي .. و هالكلام أيضاً موجه للبنات ..
اذا كانت البنت غير عفيفة و لم تصن عرضها ثم تتذمر أن الذي تزوجها لديه علاقات و مستمر عليها .. و هي لم تضع الدين أساساً لحياتها ..

و حتى البنت العفيفة و التي لا تضع الدين و الصلاح أساساً لموافقتها على الزوج بل تفضل المال و المنصب .. !!
 
مو شرط حبيبتي هذا قدر اللة يمكن رب العباد يحب فتاة ويبتليها انا أختي من اجمل النساء وع دين وابتلها ربها في شخص عكسها تمامآ وهذا ان شاالله من حبه لها وكذلك صديقتي
وفعلآ لاننكر قول رسولنا علية أفضل الصلاه والسلام في معنى الحديث من يزن يزن في محارمة ولو في قعر بيته اتوقع كذا الحديث وهذا اكثر شي يخوف الشباب تلقين راعي الحركات يشك بخواته ويخاف عليهم لانة مومن في هذا الجديث
 
شكرا على الموضوع بس مو قاعده ياما قابلنا نساء داعيات وازواجهم حتى الصلاة في المسجد مايصليها ومأثر على عياله
الاية لها تفسير اخر وليس ماكتب في الموضوع
 
مووو شــرط اعرف بنااات لعبووو لعب و ازواجهم يحبونهم من قلب

هل انتي متأكده أن الرجل ما غلط ولا مرة في ماضيه قبل الزواج ؟! يمكن غلط و تاب و يمكن هي تابت .. و التوبة تمحي ما قبلها من ذنوب ..

و اللي تقول ابتلاء .. على عيني و راسي .. فعلاً هالشي من أنواع الابتلاء ..
لكن انتم نسيتم شي ...

أحياناً المرأة تطلع من البيت متعطرة و تمر في أماكن فيها رجال مثل السوق!! و هذا الشي معروف عن حديث الرسول أنها تصير كأنها زنت !! " أيما امرأة استعطرت فمرت بقوم ليجدوا ريحها فهي زانية " .. و قد تكون هي غير قاصدة و مش منتبهه .. و البعض يتعمد التعطر بكثرة ..
و أيضاً .. اللي يشوف بعينه مشاهد غلط .. فالعين تزني ..
و الخبث قد لا يكون بالزنا .. بل هناك ناس يعملون الأعمال الصالحه لكن في قلوبهم حقد و حسد ..


فلو سمحتن عزيزاتي هذا كلااااام الله تعالى .. قد يختلف التفسير .. لكن كل آية لها عدة أوجه للتفسير و تكون صحيحه على كل وجه .. و هذا من اعجاز القرآن ..

و هناك تفسير آخر .. اللي هو لا يجوز أن يتزوج رجل زاني غير زانية .. و هذا أيضاً صحيح .. لأن تزويج الزاني من امرأة عفيفه يعتبر ظلم في حقها .. و هذا اللي قصدته في ردي السابق .. بأن كل وحدة تنخطب لازم ما توافق إلا بعد ما تتأكد من دين الرجل و صلاته .. يقول تعالى " إنَّ الصَلاَةَ تَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ "
 
التعديل الأخير:
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل