أنا على حافة الانهيار زوجي كان على علاقة بفتاة منذ سنتان وكنت شاكة في طول الفترة هذي بس كان دايما ينكر وجاء اليوم اللي تأكدت من خيانته لي وواجهته و أنا على يقين بأنه يحبني وان هذه الفتاة ما هي الا نزوة بحياته فاذا بي أفاجىء برد فعله لقد ثار و أقام الدنيا ولم يقعدها واتهمني بالتقصير في كل شيء وأنه يفكر بالزواج
لقد وقع الخبر علي كالصاعقة فلقد تزوجته بعد قصة حب طويلة
لقد كنت زوجته وصديقته وامه وعشيقته كيف أقصر معه وأنا أحب التراب الذي تدوسه قدماه وذهبت لبيت أهلي وجاء زوجي يسترضيني وأخبرني بأنه أخطأ مع هذه الفتاة وتورط معها ولا يدري ماذا يفعل و أخذني لمقابلة هذه الفتاة التي أخذت تستعطفني وهي تبكي بأن أوافق على زواجها من زوجي حتى يصلح خطأه معها لقد أشفقت عليها ودعوت الله كثيرا أن يلهمني الصواب فأناعندي بنت ولا أريد أن يحدث لها أي مكروه
وطلبت من زوجي أن يتزوجها وعاملت هذه الفتاة كأخت لي ولكني صببت غضبي على زوجي فلم فعل ذلك ؟ لقد من الله عليه بكل شيء و الكثير من الناس يحسدونه وكدت أجن بعد زواجه فقد كنت لا أفكر الا به ماذا يفعل معها ماذا يقولان كيف يدلعها ولم أستطع الاستمرار فقد قتلتني الغيرة وطلبت الطلاق
فرفض بحجة أنه يحبني ولا يستطيع فراقي وأصبحت كثيرة البكاء وساءت نفسية ابني كثيرا وبدا يتلعثم بالكلام وعندها أخذت أولادي وسافرت وأخبرته بأني لن أعود اليه وأني لن أضحي بابني من أجله وتطلقت منه أصبحت أكثر بؤسا وحاولت الخروج من محنتي هذه وعدت الى عملي و أصبحت أكثر اهتماما بأطفالي وفوجئت به يكلمني ويخبرني بأنه طلق هذه الفتاة وأنه لم يحب امرأة سواي واعترف لي أن هذه الفتاة ليست سوى ساقطة كان على علاقة بها قبل زواجه بي ولم أصدقه وذهبت للسؤال عن هذه الفتاة لاكتشف ما يشيب له الرأس انها فعلا ساقطة بل وتتعاطى الحشيش وقد حاولت الايقاع برجال متزوجين للزواج بها !!
أنا لست ساذجة ولكن بحياتي كلها لم أرى من يكذب بهذه البراعة ويذرف هذا الكم من الدموع بل ويحلف بالله كذبا حفظنا الله واياكم
وعدت الى زوجي وأصبحت أكثر اهتماما به ولكن كثيرا ما كانت تنتابني نوبات الشك وعندما كنت أصرح بذلك لزوجي كان يردد لي بأنه لن يقبل أبدا أن يعطي اسمه لهذه الفتاة بل ويتعجب كيف أرضى له ذلك!
وبدأت أفتش في موبايله دون أن يدري
أتعلمون ماذا وجدت؟؟
ان زوجي يطاردها بمكالماته
وهي لا ترد عليه وتجاهلت الأمر حتى جاء اليوم الذي قررت مراقبته
لقد رأيته معها
تستغربون معكم حق فأنا لم أعد أفهم شيئا
وقررت الانفصال عنه دون طلاق لأني تطلقت مرتان
وأنا الآن أعيش لوحدي مع أطفالي وعلمت أنه تزوجها
وهو يأتي ليرى الأطفال وحاول أكثر من مرة أن يسترضيني لأعود اليه
صار لي الآن خمسة شهور على هذا الوضع
أحس بالعجز لأني حقا لا أعرف ماذا أفعل؟
هل أعود اليه واستسلم لما فعله بي وأساوي نفسي بهذه الساقطة واذا عدت اليه فقد يستضعفني وأصبح في نظره بلا كرامة فكيف أقبل أن أعيش معه وهو يعشق أخرى
أم أستمر في الانفصال عنه دون طلاق
أم أن الطلاق هو الحل وأتركه لهذه الساقطة
أم هناك حل آخر قد أجده عندكم
لقد فقدت ثقتي بنفسي
وأصبحت أحس بأنه لا يريد أن يفقدني لأنه يخاف أن تعود هذه الفتاة لما كانت عليه فيكون قد خسر كل شيء
وأصبحت أحس أنه يعشقها ولا يرى سواها وأن كل كلامه عن أنه يحبني ولا يستطيع فراقي أحد أكاذيبه الكثيرة
وهذا التفكير يقتلني فأنا أحب زوجي و لكني لم أعد أحتمل
اني مشتتة لم أعد أنام الا بالمهدئات
أفيدوني ماذا أفعل؟
فقد يجعل الله لي مخرجا من أمري بنصيحة منكم
جزاكم الله كل خير وحفظ أزواجكم من بنات السوء
لقد وقع الخبر علي كالصاعقة فلقد تزوجته بعد قصة حب طويلة
لقد كنت زوجته وصديقته وامه وعشيقته كيف أقصر معه وأنا أحب التراب الذي تدوسه قدماه وذهبت لبيت أهلي وجاء زوجي يسترضيني وأخبرني بأنه أخطأ مع هذه الفتاة وتورط معها ولا يدري ماذا يفعل و أخذني لمقابلة هذه الفتاة التي أخذت تستعطفني وهي تبكي بأن أوافق على زواجها من زوجي حتى يصلح خطأه معها لقد أشفقت عليها ودعوت الله كثيرا أن يلهمني الصواب فأناعندي بنت ولا أريد أن يحدث لها أي مكروه
وطلبت من زوجي أن يتزوجها وعاملت هذه الفتاة كأخت لي ولكني صببت غضبي على زوجي فلم فعل ذلك ؟ لقد من الله عليه بكل شيء و الكثير من الناس يحسدونه وكدت أجن بعد زواجه فقد كنت لا أفكر الا به ماذا يفعل معها ماذا يقولان كيف يدلعها ولم أستطع الاستمرار فقد قتلتني الغيرة وطلبت الطلاق
فرفض بحجة أنه يحبني ولا يستطيع فراقي وأصبحت كثيرة البكاء وساءت نفسية ابني كثيرا وبدا يتلعثم بالكلام وعندها أخذت أولادي وسافرت وأخبرته بأني لن أعود اليه وأني لن أضحي بابني من أجله وتطلقت منه أصبحت أكثر بؤسا وحاولت الخروج من محنتي هذه وعدت الى عملي و أصبحت أكثر اهتماما بأطفالي وفوجئت به يكلمني ويخبرني بأنه طلق هذه الفتاة وأنه لم يحب امرأة سواي واعترف لي أن هذه الفتاة ليست سوى ساقطة كان على علاقة بها قبل زواجه بي ولم أصدقه وذهبت للسؤال عن هذه الفتاة لاكتشف ما يشيب له الرأس انها فعلا ساقطة بل وتتعاطى الحشيش وقد حاولت الايقاع برجال متزوجين للزواج بها !!
أنا لست ساذجة ولكن بحياتي كلها لم أرى من يكذب بهذه البراعة ويذرف هذا الكم من الدموع بل ويحلف بالله كذبا حفظنا الله واياكم
وعدت الى زوجي وأصبحت أكثر اهتماما به ولكن كثيرا ما كانت تنتابني نوبات الشك وعندما كنت أصرح بذلك لزوجي كان يردد لي بأنه لن يقبل أبدا أن يعطي اسمه لهذه الفتاة بل ويتعجب كيف أرضى له ذلك!
وبدأت أفتش في موبايله دون أن يدري
أتعلمون ماذا وجدت؟؟
ان زوجي يطاردها بمكالماته
وهي لا ترد عليه وتجاهلت الأمر حتى جاء اليوم الذي قررت مراقبته
لقد رأيته معها
تستغربون معكم حق فأنا لم أعد أفهم شيئا
وقررت الانفصال عنه دون طلاق لأني تطلقت مرتان
وأنا الآن أعيش لوحدي مع أطفالي وعلمت أنه تزوجها
وهو يأتي ليرى الأطفال وحاول أكثر من مرة أن يسترضيني لأعود اليه
صار لي الآن خمسة شهور على هذا الوضع
أحس بالعجز لأني حقا لا أعرف ماذا أفعل؟
هل أعود اليه واستسلم لما فعله بي وأساوي نفسي بهذه الساقطة واذا عدت اليه فقد يستضعفني وأصبح في نظره بلا كرامة فكيف أقبل أن أعيش معه وهو يعشق أخرى
أم أستمر في الانفصال عنه دون طلاق
أم أن الطلاق هو الحل وأتركه لهذه الساقطة
أم هناك حل آخر قد أجده عندكم
لقد فقدت ثقتي بنفسي
وأصبحت أحس بأنه لا يريد أن يفقدني لأنه يخاف أن تعود هذه الفتاة لما كانت عليه فيكون قد خسر كل شيء
وأصبحت أحس أنه يعشقها ولا يرى سواها وأن كل كلامه عن أنه يحبني ولا يستطيع فراقي أحد أكاذيبه الكثيرة
وهذا التفكير يقتلني فأنا أحب زوجي و لكني لم أعد أحتمل
اني مشتتة لم أعد أنام الا بالمهدئات
أفيدوني ماذا أفعل؟
فقد يجعل الله لي مخرجا من أمري بنصيحة منكم
جزاكم الله كل خير وحفظ أزواجكم من بنات السوء