انا على حافة الانهيار ساعدوني لاني فعلا محتاجة لنصيحتكم
زوجي كان على علاقة بفتاة سيئة السمعة من ثلاث سنوات وأنا كنت شاكة في طول الفترة دي وتأكدت من خيانته لي و عندها واجهته وفوجئت برد فعله فقد أقام الدنيا ولم يقعدها واتهمني بالتقصير في كل شيء وأنه غير مرتاح وينوي الزواج باخرى
حينها لم أصدق ما أسمعه أنا التي أحب التراب الذي تدوسه قدماه يتهمني بالتقصير كيف ذلك وأنا لا أرى سواه وأفعل ما يريده بمجرد النظر الى عينيه و ذهبت الى بيت أهلي وصمم على الزواج منها
في ذلك الوقت لم أكن أعرف أن هذه الفتاة سيئة السمعة و جاء زوجي يسترضيني و أخبرني أنه على علاقة بهذه الفتاة وأنه لا يستطيع أن يتركها لانه أخطأ معها و أخذ يلح علي في أن أعطيه الفرصة ليصلح خطأه و يتزوجها و أنه يحبني و لا يستطيع فراقي و قابلت هذه الفتاة وأشفقت عليها فقد بكت كثيرا واعترفت لي بأنها أخطأت و لا تدري ماذا تفعل وعندها طلبت من زوجي أن يتزوجها فانا عندي بنت و أخاف أن يحدث هذا لها و تزوجها زوجي و كدت أجن في كل لحظة أفكر كيف يدلعها ماذا يفعل معها قتلتني الغيرة ولم أستطع الاستمرار وطلبت الطلاق وساءت نفسية ابني كثيرا وبدأ يتلعثم بالكلام
وتركت المنزل وسافرت بعد أن أخبرته باني لن أضحي بابني من أجله و أني لن أعود اليه و تطلقت منه
واصبحت أكثر بؤسا و حاولت ان أشغل وقتي فعدت الى عملي واصبحت أكثر اهتماما باطفالي و فوجئت به يتصل بي يوما ليخبرني بأنه طلق هذه الفتاة و أنه لم يحب امرأة سواي ولكني لم أصدقه و اخبرته بانه قد يعود اليها فحكى لي عنها ما يشيب له الرأس و أخبرني انها ليست سوى ساقطة كان على علاقة بها قبل زواجه بي وأنه افتعل قصة الخطا معها لانها أوهمته بانها تحبه و أنها تابت ولن تعود لما كانت عليه و ان كل ما تريده أن ينتشلها من الضياع و يتزوجها وصدمت و أحسست بأنه قد يكون كاذبا فذهبت للسؤال عنها لأكتشف أنها تتعاطى الحشيش و أنها فعلا مجرد ساقطة
لقد راجعت نفسي كثيرا هل أخطأت حين صدقته وصدقتها أنا لست ساذجة و لكني بحياتي كلها لم يمر عليا من يتقن الكذب ويتفنن به مثلهم و عدت الى زوجي وأصبحت أكثر اهتماما بكل شيء و لكن ظل الشك يساورني و مرت شهور و زاد شكي فأصبحت أفتش في موبايله دون أن يدري و تخيلوا ماذا وجدت ؟؟؟؟؟
انه يطارد هذه الفتاة وهي لا ترد على مكالماته و تجاهلت الامر و لم اواجهه حتى جاء اليوم الذي قررت
أن أراقبه ووجدته معها!!!
تستغربون معكم حق فأنا نفسي لم أعد أفهم شيئا وصممت على الانفصال عنه دون طلاق لأني تطلقت منه مرتان وعلمت أنه تزوجها مرة أخرى وهو يأتي ليرى أولاده و يحاول أن يقنعني بأن أعود اليه و أن أعطيه فرصة أخرى ولكني لا أعرف ماذا أفعل ؟
الآن صار لي خمسة شهور منفصلة عنه أنا فعلا محتارة أرجع له و أقبل أن أتساوى بهذه الساقطة واذا عدت اليه واستسلمت لما فعله فقد يجور علي ويراني بلا كرامة فأنا أكاد أجزم بأنه يعشق هذه الفتاة و لا يرى سواها يخاف أن تعود لما كانت عليه وتتركه ولذلك هو يريد الاحتفاظ بي حتى اذا هي تركته فأنا موجودة!!!
ألستم معي في أن استنتاجي هذا صحيحا؟
وماذا أفعل أأظل بعيدة عنه دون طلاق أم أعود اليه واستسلم للأمر الواقع وأعيش معه وهو يعشق أخرى أم أن الطلاق هو الحل و أتركه لهذه الساقطة أم هناك حل آخر ساعدوني أرجوكم فأنا تائهة ومشتتة ولا أنام من كثرة التفكير أفيدوني فقد أجد منكم نصيحة تجعل لي مخرجا مما أنا فيه جزاكم الله خيرا وحفظ أزواجكم من بنات السوء
زوجي كان على علاقة بفتاة سيئة السمعة من ثلاث سنوات وأنا كنت شاكة في طول الفترة دي وتأكدت من خيانته لي و عندها واجهته وفوجئت برد فعله فقد أقام الدنيا ولم يقعدها واتهمني بالتقصير في كل شيء وأنه غير مرتاح وينوي الزواج باخرى
حينها لم أصدق ما أسمعه أنا التي أحب التراب الذي تدوسه قدماه يتهمني بالتقصير كيف ذلك وأنا لا أرى سواه وأفعل ما يريده بمجرد النظر الى عينيه و ذهبت الى بيت أهلي وصمم على الزواج منها
في ذلك الوقت لم أكن أعرف أن هذه الفتاة سيئة السمعة و جاء زوجي يسترضيني و أخبرني أنه على علاقة بهذه الفتاة وأنه لا يستطيع أن يتركها لانه أخطأ معها و أخذ يلح علي في أن أعطيه الفرصة ليصلح خطأه و يتزوجها و أنه يحبني و لا يستطيع فراقي و قابلت هذه الفتاة وأشفقت عليها فقد بكت كثيرا واعترفت لي بأنها أخطأت و لا تدري ماذا تفعل وعندها طلبت من زوجي أن يتزوجها فانا عندي بنت و أخاف أن يحدث هذا لها و تزوجها زوجي و كدت أجن في كل لحظة أفكر كيف يدلعها ماذا يفعل معها قتلتني الغيرة ولم أستطع الاستمرار وطلبت الطلاق وساءت نفسية ابني كثيرا وبدأ يتلعثم بالكلام
وتركت المنزل وسافرت بعد أن أخبرته باني لن أضحي بابني من أجله و أني لن أعود اليه و تطلقت منه
واصبحت أكثر بؤسا و حاولت ان أشغل وقتي فعدت الى عملي واصبحت أكثر اهتماما باطفالي و فوجئت به يتصل بي يوما ليخبرني بأنه طلق هذه الفتاة و أنه لم يحب امرأة سواي ولكني لم أصدقه و اخبرته بانه قد يعود اليها فحكى لي عنها ما يشيب له الرأس و أخبرني انها ليست سوى ساقطة كان على علاقة بها قبل زواجه بي وأنه افتعل قصة الخطا معها لانها أوهمته بانها تحبه و أنها تابت ولن تعود لما كانت عليه و ان كل ما تريده أن ينتشلها من الضياع و يتزوجها وصدمت و أحسست بأنه قد يكون كاذبا فذهبت للسؤال عنها لأكتشف أنها تتعاطى الحشيش و أنها فعلا مجرد ساقطة
لقد راجعت نفسي كثيرا هل أخطأت حين صدقته وصدقتها أنا لست ساذجة و لكني بحياتي كلها لم يمر عليا من يتقن الكذب ويتفنن به مثلهم و عدت الى زوجي وأصبحت أكثر اهتماما بكل شيء و لكن ظل الشك يساورني و مرت شهور و زاد شكي فأصبحت أفتش في موبايله دون أن يدري و تخيلوا ماذا وجدت ؟؟؟؟؟
انه يطارد هذه الفتاة وهي لا ترد على مكالماته و تجاهلت الامر و لم اواجهه حتى جاء اليوم الذي قررت
أن أراقبه ووجدته معها!!!
تستغربون معكم حق فأنا نفسي لم أعد أفهم شيئا وصممت على الانفصال عنه دون طلاق لأني تطلقت منه مرتان وعلمت أنه تزوجها مرة أخرى وهو يأتي ليرى أولاده و يحاول أن يقنعني بأن أعود اليه و أن أعطيه فرصة أخرى ولكني لا أعرف ماذا أفعل ؟
الآن صار لي خمسة شهور منفصلة عنه أنا فعلا محتارة أرجع له و أقبل أن أتساوى بهذه الساقطة واذا عدت اليه واستسلمت لما فعله فقد يجور علي ويراني بلا كرامة فأنا أكاد أجزم بأنه يعشق هذه الفتاة و لا يرى سواها يخاف أن تعود لما كانت عليه وتتركه ولذلك هو يريد الاحتفاظ بي حتى اذا هي تركته فأنا موجودة!!!
ألستم معي في أن استنتاجي هذا صحيحا؟
وماذا أفعل أأظل بعيدة عنه دون طلاق أم أعود اليه واستسلم للأمر الواقع وأعيش معه وهو يعشق أخرى أم أن الطلاق هو الحل و أتركه لهذه الساقطة أم هناك حل آخر ساعدوني أرجوكم فأنا تائهة ومشتتة ولا أنام من كثرة التفكير أفيدوني فقد أجد منكم نصيحة تجعل لي مخرجا مما أنا فيه جزاكم الله خيرا وحفظ أزواجكم من بنات السوء