ارجو ساعدوني في اقرب وقت

إنضم
2011/03/28
المشاركات
11
بسم الله الرحمن الرحيم
اخواتي العزيزات اريد مساعدتكم في اقرب وقت
انا متزوجه منذ اكثر من عشرة سنوات وكانت طبيعتي اني لا ارد على زوجي مهما كان ومهما غلط او سب وهذه المره رديت بكلمه واحده رد على قوله اني قليله ادب فقلت مؤدبه الان طال فترة زعلنا وتغير كليا ولما فاتحته قال اني الي ترد علي لا تلزمني وكرهتك الى الابد وعيشتي ولا تسوى وهو حدي في كلامه وهذه اول مره يقول حاولت ابرره اشرحله انه اساء لي طوال العشر السنوات ولكنه لم يفهم بكيت فاغلق الباب على وجهي وفي اليوم التالي قلت له اذا انك لا تريد العيش مع واحده ردت عليك مره واحده في عمرها معك فاانا ايضا لا اريد ان اعيش مع شخص لا يحبني فاالنفترق فخرج علي وقال وصلتني الرساله وانا موافق لا ادري ما اعمل هل نفترف ام لا على العلم ان لدينا اربعه من الاطفال
 
عزيزتي ماتهون العشرهـ علشان كلمه
كبري عقلك وبينكم أطفال ماذنبهم
بأن يعيشوا حــــــــــــــالة شتات!!
صبرتي 10 سنوات !!!
ويعل عمرك مديد وعمر مزيد
فكملي حياتك علشان أطفالك
وأنتي شكل نمط زوجك شمالي
لذلك شوفي الآنماط وعرفي كيف تتعاملي معاهـ
وهنا مع مشرفتي لمى الحسناء وفت وكفت بارك الله فيها
http://www.niswh.com/vb/showthread.php?t=279293
يمر بين الزوجان حالة فتور طبيعي
لذلك حاولي هالفترهـ هذي تغيري
من حياتك للأفضل
كوني بخير..
 
فعلا كانت غلطتي اني عوته
بس الان ايش العمل ايش اقول كيف اتصرف هل انتظر يمكن يتراجع او اذل نفسي مره ثانته واروح لعنده ايش اسوي من دون ما اذل نفسي
وبنسبه للعشره ما تهمه اكثر من مره يقولها
 
عزيزتي كثيرًا ما نحتاجُ النصيحة ممَّن لا نَعرِفهم أو يعرفوننا؛ ربما خشيةَ أن يعرِف الأهلُ أو المحيطون أنَّنا نشتكي؛ فنظهر أمامَهم بمظهر الضعْف، وربَّما لأنَّ الذي ينظر للمشكلةِ مِن بعيد يُوشِك أن يصيب.

هوِّني عليكِ, واهدئي، وقَرِّي عينًا، فالله - تعالى - يرَى مكانكِ، ويسمع كلامَك، ويَعلم من نفسكِ ما لا تَعْلمين.

تعجَّب رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - من نحوِ ما تعجبتِ منه، ووَعَظ الرِّجال بقوله: ((يَعْمِد أحدُكم فيَجْلِد امرأتَه جَلْدَ العبد، فلعلَّه يُضاجِعها في آخِرِ يومه))؛ متفق عليه.

وكم مِن امرأةٍ يستوي عندَها الأذَى الجسدي بالنَّفْسي، إنْ لم يكن الثاني أشدَّ!

فمَا ذَكرتِ من أقوال زوْجك ليس بِدعًا من الأخلاق، وإنَّما هي صفة متأصِّلة في بعضِ الرِّجال، ممَّن غلَب على طبعِهم سرعةُ الغضب، والتحدُّث بما لا تَعِي نفسُه عندَ ثورته، ورغم أنَّك لا تنطقين عند شدَّة غضبه، فهذا أمرٌ محمود

أودُّ أن أُخْبركِ بدايةً أنِّي شخصيًّا اكتشفتُ أنَّ الأشخاص الطبيعيين حوْلَنا، والذين يتعاملون مع غيرِهم بسُلوكٍ متوازن، وطريقة وسطٍ - قِلَّةٌ قليلة، وغالِب الناس - كما رأيتُ - يَتأرْجَحون بيْن قطبين متنافرين، متباينَيْن أشدَّ التباين:
فمِنهم العنيد الذي لا يُريدُ سماعَ رأي غيره، ومنهم الإمَّعة الذي تهزُّه كلُّ نسمة هواء، والنَّفْس البشرية تعتريها تغيراتٌ سلبًا وإيجابًا، تؤثِّر على ردودِ أفعالها، وتُغيِّر من نظرتها للحياة أشدَّ التغيير، وغالِب هذه المؤثِّرات تكون متأصِّلة في نفوس البعض، ومتغلغلة في سويداء قلوبهم، بحيث لا يتيسَّرُ لهم الوقوفُ عليها وملاحظتها؛ إذ يكونُ تأصلها منذ زمن بعيد - ربَّما يرجع إلى عهْد الطفولة - فتصير العِلَّة مُزْمِنة لا يَقدر على مداواتها والتغلُّبِ عليها إلا مَن جعَل الله له مِن نورِ البصيرة ما يُعينه على ذلك.

هل سمعتِ عن طريقة: "إنَّ من البيان لسِحْرًا"؟

عندما يبدأُ زوجكِ في الهجوم، وقَبْل التلفُّظ بما تكرهين، تكونين أنتِ في حالةِ تحفُّزٍ تامٍّ واستعداد - لعِلمك المسبَق بشخصيته - لتلقِّي الصَّدمات، وقذائفه الكلامية، فلا شكَّ أنَّ تعبير وجهك يكون غيرَ ما يكون عليه وقتَ الهدوء، أليس كذلك؟!

ما رأيُك لو بادرتِ بتهدئته قبلَ أن يستفحلَ الأمر، وتتوالى القذائف؟

مثلاً عندما يصِل النِّقاش إلى حدٍّ معيَّن، حوِّلي دفَّةَ الحوار مباشرةً إلى طريق آخَر، فبدلاً من قولك: ألاَ تفهمني؟ أو: عنيد، أو: كم مرَّة أقول لك.

فعليك بقول: لا أخْتلِف معك في كذا، و: أتَّفق معك تمامًا، ألاَ ترَى أنَّه من الأفضلِ لو فعَلْنا كذا، هل فهمتِ ما أعْني؟

وهذه قاعدة نبوية تقول: ((ما كان الرِّفْقُ في شيءٍ إلا زانَه...))؛ رواه ابن حبَّان في "صحيحه"، وأحمد في "المسند".

فعلامَ التهاوش مِن البداية، وأنت تعلمين أنَّ زوجك سريعُ الاشتعال، سهْل الثوران، لا يَقبَل النِّقاش، ولا يحتمل الحوارات؟!

هذا النوْع من الأزواج بحاجةٍ لأسلوب تعامُل مختلِف، وقواعد جديدة، وعلى رأسها: البُعْد كل البُعْد عن الجدلِ، وفتْح أبواب النِّقاش غير المحمود العواقِب.

ثاني هذه القواعد: استغلالُ وقْت صفائِه وهدوئه في مشاركته الاطلاعَ على أساليبِ الحوار الناجِحة، وأهميَّة التعرُّف على سُبلِ الوصول لحوارٍ زوجي ناجِح؛ حيث إنَّ الحوار الزَّوْجي هو التفاعُل بيْن الزوجين للتناقُش في أمورهما الخاصَّة؛ من أجْلِ التواصُل الإيجابي، وإحداث الألْفة، فإن لم تحْدُث هذه الألْفة، فلا داعيَ لبَدْء الحوار إذًا!

ثالثًا: يحسُن أن تتعرَّف الزوجةُ على النمط الشخصي لزوجِها قبلَ بَدْء الحوار معه؛ هل هو من أصحابِ الشخصيات المتفرِّدة (القيادية)، أو أنَّه تحليلي، أو تَنفيذي، أو تعبيري؟

فلكلِّ نمط سلوكٌ خاصٌّ في التعامُل، فالقِيادي لا يحبُّ صيغةَ إصدار الأوامر، وبمجرَّد أن يشمَّ رائحةَ السيطرة من الطَّرَف الآخر، أو فرْض الرأي، فسرعانَ ما يبدأ بالهجومِ دون تفكير أو منطقية، وهذا ما أتوقَّعه يحدُث لزوجك، وهنا عليكِ أنْ تحاوريه بكلِّ هدوء، وتُكثرِي من قولك: معك حقٌّ، أصبتَ، كلامُك صحيح، ممَّا يشعره أنَّه المقرِّر المنفِّذ لكلِّ ما تودِّين الوصولَ إليه.

رابعًا: هناك مِن الدورات - وكثيرٌ منها مجَّاني - ما يتحدَّث عن العَلاَقة الزوجية، وكيفية الوصولِ لحياةٍ زوجية سعيدة، والتعرُّف على أخطاءٍ فاحِشة يقع فيها بعضُ الأزواج، مِن شأنها أن تُودِي بالحياة الزوجية، وتَعصِف بها، وهو لا يَدري!

فلِمَ لا يُثقِّف الزوجان نفسيهما، ويقومان بالاطِّلاع على تلك الدوراتِ، أو قراءة بعضِ الكُتب التي تتحدَّث عن ذلك؟!

خامسًا: لستُ أدْري إنْ كنتِ قد وقَفْتِ على أسباب تلفُّظ زوجك بهذا الكلام السيِّئ، ومسارعته إلى السِّباب؟ فإنْ كانت عادةً عنده، أو ميراثًا قد وَرِثه عن أحدِ أبويه، فلا أُبشّرك بسهولة تخلُّصه منها، وأنصَحُك بدايةً بالتأقلُم معه، والصبر عليه، مع العملِ على تغييرها - إنْ شاء الله.

سادسًا: كان إبراهيمُ بن أدهم - رحمه الله - يقول: "إنِّي لأَعْصي اللهَ، فأجِدُ ذلك في خُلُق دابَّتي وامرأتي"، فأعِيدي حساباتِك، وتأمَّلي حالَك مع الله، وأكْثِري من الإقبالِ عليه بقَلْب صادِق مخلِص، واستزيدي منَ الطاعات، فقد جعَل الله لأهلِ طاعته من الهَيْبة والوقار ما ليس لغيرِهم.

فتذكَّري - يا أختي - محاسِنَ زوجكِ، ولا أظنُّ أنَّه قد خلاَ مِن المحاسِن، وما عيبٌ واحدٌ بسببٍ لِتَكرَهَ المرأةُ زوجَها، فكم مِن زوج أشدّ مِن زوجكِ ظُلمًا، وأكثر منه غِلظةً، ولا تَصبِر زوجته عليه إلا بتذكُّر المحاسِن، وفي الحديث: ((لا ينظُر الله - تبارك وتعالى - إلى امرأةٍ لا تشكُر لزوجِها؛ وهي لا تستغني عنه))؛ صحيح الترغيب والترهيب، فتأمَّلِي - رعاكِ الله - هل تَستغنين عنه؟

هل تُفضِّلين العَيْشَ بدونه؟

هل تتمنين العودةَ إلى دارِ أهلك، وترغبين في الطلاق؟!

كأنِّي بك تقولين: لا.

فاحْمَدي الله على هذه النِّعمة، ولا تجعلي هذا العَيْب - وإن عظُم - يُفقِدكِ صِفةَ الشكر؛ فالله تعالى يقول: ﴿ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ﴾ [إبراهيم: 7]، فاشْكُريه على محاسِنِ زوجكِ، تَزِدْ بإذن الله.
 
شوفي انا اول اقوله ابغى عيالي وبروح
اشوفه يمسكني على الوتر الحساس ويقول طلعي انتي عيالي لا

مع انهم مو من حقه لانهم في حكم الحضانه
ولدي عمره سنه و8 شهور
وبنتي 3 شهور


خذ عيالك وانا بروح اشوف حالي
ونصيبي وابي استانس ماني حووول تربيه
طبعا اقوله مو من قلبي بس عشان يتخيل وش بيسوي هو بهم
من بيقوم بهم لو اهله ماراح يستحملونهم

ولو تزوج مو اي وحده ترضى تربي عياله وخصوصا انهم صغار

يقووم يرجع يراضيني
وانا من النوع العصبيه ومااسكت عن حقي

لاتطلعين وافرضي شخصيتك عليه
والرجال دايم مايحبون اللي شخصيتها ضعيفه
بس انتي الله يهديك اللي عودتيه

وعلى قولة المثل :
ولدك على ماربيتيه
وزوجك على ماعودتيه
 
اخت وحيده الا زوجي لايمكن ينفع معه هذا الاسلوب والعيال ما يهموه اذا بهدده فيهم وقد قالها
 
قلتي هاي الكلمه وكرهك وبده يطلقك؟؟؟؟؟؟؟؟
اكييييد في سبب ثاني ممكن مضغوط بالشغل او مضغوط ماديا او عنده سبب مخفي عالاكيد
انتي الان اتركي الموضوع ولاتتكلمي ولاترجعي تناقشيه اتركيه يهدا يمكن يتراجه بكلامه وعزيزتي بينكم 4 اطفال هاي مو لعبه هاي مصير عيله بحالها
 
قال منخلقش الي يعانده ويرد عليه ولما رديت والله اول مره قال كنت في السماء والان عند الجزمه ولاتسوي لي شيء واحسه جاد واول ماارسلت له لنفترق قال على طول بس نرتب الاورق الاننا في غربه دلوني ايش الحل
 
اول اطنشيه
ثانيا لاتتركي الاستغفار
ثالثا قراءة القران صلاة الليل
رابعا ياتي للرجل فترات لا يحب التحدث مع زوجته يدخل في كهفه
فاتركيه ولا تحدثيه
ولا تعتذري له
 
ما ادري شنو اقولج غير
الله يكون وياااااااااااااج ويعينج
 
اول اطنشيه
ثانيا لاتتركي الاستغفار
ثالثا قراءة القران صلاة الليل
رابعا ياتي للرجل فترات لا يحب التحدث مع زوجته يدخل في كهفه
فاتركيه ولا تحدثيه
ولا تعتذري له

:icon30::icon30::icon30::icon30:
 
ترى الطلاق مو سهل حاولي تعتذري منه والاعتذار له عدة افكار وعدة طرق وفهميه انك ماكنتي قاصده لانك وقت مازعلتيه كان عندك مشكله او ظرف صحي ...الخ اخترعي اي قصه وقوليله انك راح تصبري عليه وان عيالك حرام يتشتتوا الله يفرج همك و يحنن قلبه عليك اوصيكي بالاستغفاااااااااار الله يفك ضيقتنا
 
شوفي حبيبتي ..أنا طلعت لي قرون ....ومخالب ..وأنياب ..هههههه

من ( الخبره بالشمالي ) ...وبس فهمته وفهمني ..( قطّعت قروني

وقصصّت مخالبي ..ونتفت أنيابي ...والآن عايشه معه ( in peace)

وعشان تعيشي بسلام مع الشمالي لازم تكوني ..هادئه ..وصبوره

( خلاص كلمة وقلتيها وقت الزعل ..وانتهينا ) لا عاد تجيبي طاريها

( وكأنّ شيئآ لم يكن ) ...ترى زوجك >> يقول لك هذا الكلام وهو

مايقصده نهائيّآ ...لكن ( جبروت الشمالي وعزّة نفسه ..هي التي

تتكلّم ) يعني بالعربي كذا >> لا تدققّي على كلامه ( اذن من طين

والثانيه من ( خرسانه ) مو عجين ....لانه بعد مدّه ( راح ينسى هذا

الكلام اللي قاله ..وراح ينسى ( ردّة فعله ) ...

الآن ( وصلت الرساله لزوجك بأنك لستي امرأه ضعيفه ) فخلاص

وقّفي ..وأنهي ( الجدال ) ....

وتابعي يوميّاتك العاديّه ..من اهتمام بنفسك وبيتك وأولادك .حياتك

بشكل عام .......( وطنّشيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي)

الباقي ........الشمالي يبغاله ( طناش وثقل ) .......وصدقيني حبيبتي

( الايّام راح تردّه ) لكن مو ( ذليل ) وصاغر ....لا بالعكس ..راح ترده

( أكثر قوّه ..وأكثر حزم ..) وفي نفس الوقت ( راح يعجب بشجاعتك )

فالشمالي ( يحب المرأه القويه وصاحبة الكلمه النافذه ) فأنتي وازني

بين ( رضاه ..وبين ..قوتك ..) والله يهديه يارب وينصرك يارب..
 
في لحظة الغضب الشخص يتفوه بأي شي
ومن تهدأ الامور ينسى اللي قاله
اتبعي اسلوب التطنيش وكملي حياتك اليومية
ولاتنتظري الأسف منه
ولا تشغلي نفسك باللي قاله
وا نشاء الله الامور ترجع افضل عن قبل
وأفيدنا بالتطورات لاحقا
 
اذا كان غلطتك بس عشان هالكلمة اللي رديتي فيها !!خليكي على رايك ولا تظهري ضعفك وخوفك لان زوجك تعود على التنازلات !وبعيد كل البعد يطلقك ولا يسوي شي ،بس انتي قومي بمسؤولياتك مع اطفالك وهو لازم يحس باخطاءه عشان يتعدل وما يرجعلها ،الله يهدي بالك ويسخرلك زوجك ويفرلجلك همك يييااااااااااارب.
 
الله يفرج همك
طنشي وتعيشي
ولا تغفلي عن الاستغفار والابتسامة الحلوة
عيشي حياتك ولا كان شي صار
وراح يرجع لك..وانتبهي تفتحي معه الموضوع مرة ثانية..
الله يوفقك ويسخر لك زوجك
اتوقع انه شمالي
لذلك اقراي المواضيع اللي تخصه وراح تفهميه ويفهمك
وخليك قوية وواثقة من نفسك وابعدي عن الضعف
دمتي بخير...
 
سبحان الله وبحمده
سبحان الله العظيم
زوجك جنتك ونارك
تعوذي بالله من الشيطان
فتره وأن شاء الله تعدي
إذا كان محافظ على الصلاة
تحملي وأنتي معك أربعه
الله يخليهم لك
لاتقرري مصيرك وأنتي متضايقه
أستشيري أهل العلم والتخصص بهذه الأمور
الله يسعدك
 
عودة
أعلى أسفل