ارجووووووكم ادخلوا وساعدوني ...............؟

إنضم
2008/07/15
المشاركات
10
انا ام لطفل عمره اربع سنوات عنيد جدا حاولت معه بطرق عده بالطيب ماينفع بالضرب ماينفع بالدلال ماينفع شخصيته غريبه ومايسوي الا اللي براسه اذا قلت له لا يبكي شقي جدا يعني(ملقـــــــوف)عنده طاقه غريبه ماشاءالله حتى اذا رحت اي مكان وضربه احد او خانقه مايجي عندي ويعلمني ويبكي لحاله شوي ثم يرجع يلعب بس انه طيب وحنون بس مايسمع الكلام ومايخاف تعبت منه
وان بصراحه عصبية بس موكثير للاسف الخطأ مني وهو صغيركنت ابغاه طفل مثالي يعني مؤدب جدا وكنت دايم اصرخ عليه واخانقه الين صار مايرد عليه ولايهتم فيني وبس يبغى عيال اخواتي انا احبه مووووووت حتى اهتمامي فيه اكثرمن اخته عمرها7شهور بس اخذه معي واشتري له ومااقدر اصبر عنه لاني احبه واخاف عليه وعلى فكره كنت ومازلت حريصه علي مرررره واحس صاريتضايق وصاريقول انا كبرت ياماما وصرت رجال ارجوكم ساعدوني ولااتهملو رسالتي ............
 
اختي غيري اسلوبك معه لاسبوع واحد كلميه بهدؤ
حاوريه العبوا مع بعض اسبوع وراح يتغير انا بنتي كانت كذا تغيرت خف الصراخ
بس الحين قاعده احاول اخليها تقتنع بكلامي انه صح انا ماشيه الحين في تعديل اسلوبي لها اسبوع حاولي معاه واي تتطورات في بنتي اخبرك فيها
 
أعتقد أن بداية الخطأ في فهم الأطفال هي أن نطلق عليهم مسميات كهذه: عنيد، أناني، غبي وغيرها من الصفات التي يطلقها الأهل بعد أن يستعصي عليهم حل مشكلة معينة مع طفلهم. فليس هناك طفل بأي من هذه الصفات، ولكن الأهل هم من يجعلونه كما هو بتصرفاته (ما من مولود إلا ويولد على الفطرة، فأبواه يهودانه، او ينصرانه أو يمجسانه). الحكمة في هذا الحديث لا تتعلق بالدين الذي ينشأ عليه المرء فقط، بل هي في رأيي تمتد إلى كل صفاته.
وعندما نصف طفلا بصفة كهذه، فإنها تلتصق به، ويصدقها، وتجعله يشعر بالنقص في شخصيته بسبب أن أبويه أو معلميه يقولون عنه إنه كذا. وأحيانا تصيبه بردة فعل عكسية، فيحاول لا شعوريا أن يتمسك بها، فيصبح أكثر عندا أو أنانية .. إلخ.. وليس من الجميل أن نعطي أولادنا أحكاما قاسية على أنفسهم ليقضوا شطرا من عمرهم يحاولون حل مشاكلهم النفسية والاجتماعية التي تسببت فيها هذه الصفات، التي هي في أكثر الأحيان لا تعبر إلا عن شعور من أطلقها في لحظة ما استعصى عليه فيها حل مشكلة في التعامل مع الطفل.
ولقد قرأت ذات مرة في كتاب عن تربية الأطفال توزعه وزارة الصحة البريطانية على الآباء الجدد: "لو قلت للطفل إنه غبي عددا كافيا من المرات، سوف يصدق أنه هكذا، وسيتصرف على هذا الأساس". فلماذا نحكم على أطفالنا بالمؤبد في صفة سلبية؟ ولماذا لا نعطيهم بدلا منها صفات إيجابية تشجعهم على أن يحققوها وتزيدهم ثقة بأنفسهم وتمكنهم من أن يعتزوا بما هم عليه بدلا من أن يشعروا بالنقص والخذلان وبأننا لا نثق فيهم ولا تعتز ونفتخر بهم طول حياتهم؟
أما شعور المربي في لحظة بأن الطفل يصر على موقف لا داعي له - وهو ما نطلق عليه العند - فأقترح أن يحاول المربي في هذه الحالة وضع نفسه في عقل الطفل ، وأن يفكر في أولوياته كأنه طفل، لا بمنطق الكبار، بل بمنطق الأشياء الساذجة الني يستمتع بها الصغار. ثم بعد أن يتفهم موقفه يشرح له، بمنطق يستطيع الطفل فهمه، أن من الأفضل اختيار شيء آخر، بدلا من الذي يريده الطفل، أو تجيل ما يريده إلى وقت يكون فيه هذا الأمر مناسبا.
ولا ننسى أن نفي بما وعدنا به الطفل مهما كان صغيرا لكي لا نفقد ثقته فينا وسعادته بوعودنا حينما نعده بشيء أخر.
 
عودة
أعلى أسفل