اخواتي اريد اخد المشورة منكم

إنضم
2011/02/24
المشاركات
63
السلام عليكم اخواتي اريد نصيحتك في زواجي انا امراءة متزوجة حديثا وحامل زوجي تغير عليا في الفترة الاخيرة علما بان زوجي رجل متحكم جدا ويحب يفرض سيطرتة عليا باي طريقة بمعنى يريد ان يمحي شخصيتي وانا انسانة جامعية ارادني ان اجلس في البيت ولا اعمل وافقت من محبتي لة وتنازلت عن اشياء كتيرة لارضاءة ولكنة لايقدر وادا حاولت النقاش معة لايتقبل ويريد كلامة هو لقد تعبت من سيطرتة المفرضة ومنعي عن اشياء تحقق للزوجة اخر مرة تكلمت معة اخبرني انة دكتاتوري ورجل صعب ولازم اتاقلم معاة لكني لااستطيع اكتشفت بالاخير انة يريد ان يقمعني ويكسرني فمادا اعمل ارجوكم انصحوني كيف اتعامل مع زوجي ولكم جزيل الشكر
 
انتي اللي سمحتي له يتحكم فيكي ...

لو من البدايه وقفتيه عند حده

وانتبهتي لنفسك ولمستقبلك وبحثتي لك عن وظيفه

.... نصيييييييييييييييييييييحه لاتخليه يفرض رايه عليكي

بالعكس انتي افرضي رايك عليه


الحياة الزوجيه مقاسمه مو فرد مصيطر على الاخر

تخيلي انك بتعيشي معاه طوووووول العمر .. بدون .. وظيفه -بدون شخصيه

- مع شخص يفرض رايه عليكي ...انتي من الحين حطي له حدود وموو كل

امر يتنفذ .. ابحثي لك عن وظيفه (( ما يعزك الا فلوسك ))

بكرة النهار لا جات وحده من الثنتين ما بيبقى لك غير فلوسك .. تعبك وشقاك ..

اما انوو يفرض رايه ارفضي ونفذي اللي يعجبك (( يعني مرات ومرات مووو كل مرة انتي تفرضيه ))
 
عزيزتي كان الله في عونك
زوجك يبيك بس تخضعين لأوامره فقط ويكون هو الامر الناهي وانتي فقط تنفذين.....
ويبي كمان يخوفك منه عشان تعيشي حياتك كما هو يريد....ويريد يمحي شخصيتك تماما
زوجك واضح عليه حب التسلط وعمله ايضا جعله هكذا.......
احسك ضعيفه وتحبينه بقوه ومحتاره في تيسير حياتك معه على هواه ام بالتفااهم
ولكن لابد من التفااهم......
تفاهمي معه ان استطعتي ان يجعل لك قيمه وحجم في حياته وشخصيتك انتبهي لايمحيها من الوجود
فلن تستطيعي بعدها ارجااااعهاااا...
عامليه بحكمه كبيره كي لا يجعلك مسيره شخصيتك تبدو ضعيفة امام زوجك وتبيني له ضعفك واحتياجك الشديد له عليك ان تقرأي جيدا في هذا المنتدى وتتعلمي القوه واساليب التعامل مع الزوج وعليك ان تعرفي نمط زوجك لتستطيعي التعامل معه الان ما عليك الا ان تتناسيه تماما ثم عليك ان لاتتنازلي عن بعض الامور المهمه اما ماتستطيعين التنازل دون ان يسبب لك ضررا فلا بأس به ولكن ليس دائما تعلمي ان لاتتنازلي عن حقوقك وضعي نفسك قي المرتبه الاولى
 
جزاكم الله خير فعلا محتاجة للنصيحة لاني انا الي سمحت لنفسي من البداية اكون متنازلة لحبي لة الله يحفضكم
 
الله يكون بعونك
حاولي تفهمي شخصيته وتعرفي على نمطه يمكن هذا الشيء يساعدك
 
روحي قسم الزوج والزواج واقرئي هناك راح تتغير شخصيتك تماما
زوجك لا تنسيه من الدعاء ان يحننه ويسخره لك
ودائما اول سنوات الزواج تكون شوي صعبة على الزوجين بدك شوية حكمة وصبر وطولة بال وسياسة
 
انصحوني

اخواتي انصحوني قررت اني اجلس اتناقش معة لكني طبعي خجول لما اتناقش معاة اكون خايفة ومتلعثمة وعيني في الارض ولااعرف اتكلم كيف اتناقش معة وانا قوية لاني لااريد ان استمر على حالي
 
مع كلام الاخوات رازيا وعابرة في الحياة

وبعدين انا قرات في احد ردودك انك عند اهلك بتدرسين وزوجك بعيد..ليه يا اختي ما كملتي دراستك بمدينة زوجك عشان ما تكونين بعيدة وتحسنين تتفاهمين معه
 
عزيزتي قبل لا تحلي مشكلتك مع زوجك انصحك تحلي مشكلتك مع حالك انا اقولك كيف
اولا زيدي من ثقافتك والقراءات عن تطوير الذات والبرمجة اللغوية والعصبية وعن زيادة الثقة بالذات وكيف اكون واثقة من نفسي
واستعيني بالله
واقرئي في قسم الزوج والزواج هنا فيه كثير مواضيع راح تساعدك
واعرفي نمط زوجك واذا قدرتي الحين اكتبي كل صفاتي وان شاء الله البنات يساعدوكي
عموما فيه بقسم الزوج والزواج موضوع مثبت عن الانماط اعتقد انه زوجك شمالي شرقي نفس زوجي لاني كنت اشتغل في الخطوط القطرية وراتبي كان عالي وقالي اتركي الشغل
اعطينا صفاته اغلبها وان شاء الله البنات يساعدوكي
 
اقصد صفات زوجك سامحيني غلطت اكتبي صفاته
 
صفات زوجي متحكم عنيد عصبي لايحب النقاش واتق من نفسة كتير هو مواصفاتة متل الشمالي الشرقي لدرجة كبيرة واكتر شي تاعبني فية لايفهمني كتير عندما اكلمة ياخد كلامي بطرقة سلبية ويعصب ولايتفاهم
 
قوي شخصيتك ولا تتنازلي عن حقوقك زوجك متسلط يحب الزوجة القوية

الله يكون في عونك
 
احاول اقوي من نفسي بالقراءة لكني اوقات اشعر اني مهما قرات لن يوثر على زوجي لاني ادا شاف التغير فيا واني بدات افرض شخصيتي سوف يعاملني بقسوة ويحاول يقمعني باي طريقة واكتر من هدا سوف يتبع اسلوب التطنيش وانا بطبعي رومانسية كتير
 
عزيزتي هذا رد كتبته لوحده تقريبا نفس مشكلتك
غاليتي اوجه هذا الكلام لك ولزوجك وارجو منك ان تجعليه يقرئه ارجوكي
فإن خير ما تصلح به البيوت هو طاعتنا لصاحب العظمة والجبروت، قال تعالى: {وأصلحنا له زوجه إنهم كانوا يُسارعون في الخيرات ويدعوننا رغباً ورهباً وكانوا لنا خاشعين} والإنسان يرى أثر عصيانه لله في زوجته ودابته وفأرة بيته، والقلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن يصرفها كيف شاء، قال تعالى: {لو أنفقت ما في الأرض جميعاً ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم إنه عزيزٌ حكيم}.
والحياة الزوجية عندنا مودة ورحمة ولباس وسكن وطمأنينة، وراحة، وواجبات وحقوق، وإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان، وهي عهد وميثاق غليظ، وهي كذلك صبر على الأذى، واحتمال للجفا، وهي تراضي وتفاهم وتنازلات وحب، قال أبو الدرداء لزوجته: (إذا غضبت فرضني وإذا غضبت رضيتك وإلا لم نصطحب).
وإذا كان بعضهم قد قال الحياة الزوجية مثل المرآة، فإننا نقول هذا فيه ظلمٌ للحياة الزوجية عندنا معشر المسلمين؛ وذلك لأن المرآة تعكس الصورة، فإذا قابل الإنسان المرآة بوجه عابس ردت عليه بذات العبوس، ولكن الحياة الزوجية الناجحة هي التي تحول العبوس إلى ابتسام وإلى أفراح، ولذلك قال سبحانه: {ليسكن إليها} ولم يقل ليسكن معها، والإنسان لا يستريح إلا لأصله، والله خلقنا من نفسٍ واحدة وخلق منها زوجها.
واسئل الله أن يؤلف بين قلوبكم، وأن يكتب لكم السعادة والتوفيق، ومما يعينكم بعد توفيق الله على السعادة والألفة ما يلي:
1- اللجوء إلى من يجيب من دعاه.
2- فهم نفسيات الطرف الآخر، وحصر الأشياء التي تضايقه لتفاديها والتي تسعده ليأتي بها.
3- التأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم في هديه مع أهله، وتتأس الزوجة بالصحابيات والصالحات.
4- احتمال الأذى والتسلح بالصبر.
5- تذكر الإيجابيات قبل النظر في السلبيات.
6- الواقعية في الطلبات والصفات وعدم طلب المثاليات والكماليات فكلنا بشر نصيب ونخطئ.
7- إظهار مشاعر الود والمحبة فإننا لا نستفيد من المشاعر المكتوبة حتى لو كانت طيبة.
8- الاشتراك في أداء النوافل والطاعات والتعاون على البر والتقوى.
9- حصر الخلافات واختيار الأوقات المناسبة لحلها.
10- الاحترام المتبادل لأسرة كلٍ من الزوجين.
11- الاهتمام بالتزين.
12- انتقاء الألفاظ والاهتمام باللمسات الحانية.
13- تقديم الهدايا وتبادل المشاعر الطيبة.
14- اهتمام الزوجة بتقدير زوجها، واهتمام الزوج بحماية زوجته والغيرة عليها وتأمينها.
15- تحديد أوقات خاصة للجلسات وتبادل الآمال وبت الآلام .
16- المشاركة المعنوية.
17- تقوى الله وطاعته والمدعومة على ذكره وشكره.

فإن قلت: فما هو هذا السر الذي يؤدي إلى شيء من الشجار وشيء من المنازعات خاصة في بداية الزواج؟
فالجواب: إنه النظر للطبائع المختلفة وإلى الطريقة التي عاشها كل واحد منكما، فلابد من الملاحظة أن هذه الزوجة كانت يومًا ما تعيش في بيت أسرتها فنشأت في أوضاع أسرية وتربوية قد تختلف كثيرًا عن وضع الزوج، ويلاحظ أيضًا أن الزوج له أفكاره وله تصرفاته وله طريقته في الحياة، ثم بعد ذلك اجتمع هذان الزوجان تحت سقف واحد في فراش واحد يجمعهما ميثاق غليظ - وهو ميثاق الزواج – فصارا يعيشان هذه الحياة المختلطة التي تجعلهما أكثر الناس اختلاط ببعضهما بعضًا، فهي تخالطه ليس فقط في أوقات شربه وأكله ونومه، بل وتخالطه في مشاعره وتخالطه في أحاسيسه بل وتعلم خاصته ودقيق أمره، وهو كذلك يعلم منها هذا سواءً بسواء، فحينئذ يظهر قدرٌ من وجود اختلاف في الطبائع واختلاف في المعاملة نظرًا لأن كلا الزوجين قد عاشا حياة قبل الاجتماع فيؤدي ذلك إلى ظهور بعض الخلافات بينهما.
وبهذا يظهر لكما سرٌّ لطيف في أسباب حصول بعض المشاكل في أول الزواج والتي قد تزيد أحيانًا على القدر المطلوب.
فإذا عرف هذا السر فليعرف أن علاجه أمر يسير يمكن أن يتجاوزه الإنسان، بل ويمكن أن يقلل من نسبة الخلاف بينه وبين زوجته حتى تصل إلى درجة نادرة جدًّا، بل ربما تُعدم في كثير من الأحيان – ولله الحمد والمنة – وهذا قائم، وبإذن الله ستنجحان فيه وستريان ثمرته، فما هي هذه الخطوات التي تعين على تجاوز الخلافات؟
والجواب: إنه بأن يعلم كلا الزوجين أنه لا بد في هذه الحياة من قدر من التنازل حتى تسير سيرها الهادئ الرفيق، فها هو أبو الدرداء – رضي الله عنه وأرضاه – يدخل على عروسه فيكون أول ما يواجهها به بعد السلام والكلام والملاطفة أن يقول لها: (إن أغضبتك رضَّيتك وإن أغضبتني رضَّيتني وإلا لن نتعايش). فقد أحسن بهذه الحكمة العظيمة وهو العالم الحكيم – رضي الله عنه وأرضاه – لأن الحياة الزوجية حياة عطاء وبذل وتحتاج إلى صبر وتحمل، وتحتاج أيضًا أن يطاوع الزوج صاحبه، وأن يصبر عليه وأن يعامله باللين والإحسان والرفق والكلمة الطيبة تصلون إلى ما تبتغون من الخير، فهذه هي الحكمة التي لابد أن تجعلاها قاعدة تسيران عليها في حياتكما وهي أن تراعيا بعضكما بعضًا، فمثلا إن وقع منك خطأ في حقها بادرت إلى إرضائها، بل ربما كانت هي التي قد وقع منها الخطأ فلا مانع إذا رأيت منها أنها قد أصرت على رأيها أن تبادر إلى تلطيف الأوضاع بينكما وأن تقترب منها وأن تلاطفها لترضيتها، ثم بعد هدوء نفسها أن تكلمها في هذا الأمر بهدوء ورفق.
وكذلك هي الآن قد وقع منها خطأ في حقك فهل تتركك غاضبًا لتخرج من البيت أو تذهب لتضع رأسك وتنام وأنت في حالة غضبك منها؟ كلا إنها ستأخذ بيدك وتقول لك: يا زوجي الحبيب قد أخطأت في حقك ألا ترضى من حبيبتك أن يقع منها خطأ فتسامحها.. فبهذا الكلام اللطيف سينتج أمر أعظم من مجرد الوفاق، إنه عمق الحب وشدة المودة بينكما، ستشعران حينئذ أن كلاً منكما ينصف الآخر، وأن كلاً منكما يحرص على صاحبه، وأنه يتنازل له التنازل الذي يزيده مودة ويزيده محبة، وهذا يقودكما إلى قاعدة أخرى عظيمة – بل هي أعظم القواعد على الإطلاق – إنها أن تسيرا على طاعة الله عز وجل، فهي تعلم أنك زوجها الذي لابد له من الاحترام ولابد له من التقدير ولابد له من الطاعة بالمعروف، فقد أوجب الله جل وعلا عليها طاعتك بالمعروف؛ قال الله تعالى: {فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيّاً كَبِيراً}، وخرّج الترمذي في السنن عن النبي - صلى الله عليه وسلم – أنه قال: (أيما امرأة ماتت وزوجها راضٍ عنها دخلت الجنة).
فهذا من عظيم الحق الذي ينبغي أن تعرفه الزوجة لزوجها، وفي المقابل لابد للزوج أن يعرف أن إكرامه زوجته وإحسانه إليها من أعظم القربات عند الله جل وعلا، بل إن هذا مما أمر الله جل وعلا في كتابه العزيز، فقال جل وعلا: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ} {وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ}. وخرج الترمذي في السنن عن النبي - صلى الله عليه وسلم – أنه قال: (أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا وخياركم خياركم لنسائهم).
فهذا من مقتضى الإيمان أن يحسن الزوج إلى زوجته، فبهذه القاعدة العظيمة يحصل بينكما الألفة وتندر أسباب الخلاف - بإذن الله عز وجل – لأنكما تقيمان طاعة الله جل وعلا وتجعلان الحكم في كل مشكلة تقع بينكما هو حكم الله جل وعلا، هذا مع كونكما تتعاملان برفق، فإن أخطأ أحدكما في حق الآخر أخذه صاحبه برفق وأخذه باللين، وليس من شرطه أن يأخذ حقه وعلى الفور، بل ينتظر حتى تهدأ النفوس وحتى تزول أسباب تعكر المزاج، ثم بعد ذلك يعاتب أحدهما صاحبه بكلام رفيق لطيف، فها هي قد أغضبتك مثلاً فتعد لك عشاءً لطيفًا وتهيئ نفسها على أكمل صورة وأزينها في عينك وترضِّيك بكلام لطيف، وها أنت قد أغضبتها بشيء ما فتذهب وترضِّيها وتحضر لها هدية لطيفة جميلة ولو كانت وردة حمراء جميلة تقدمها إليها مُقبِّلاً بين عينيها.
فبهذا تصلان إلى الود والمحبة وإلى دفع أسباب الخلاف، منتقلان إلى الخطوة الثالثة – وهي أيضًا من أعظم الخطوات – وهي أن تجعلي حياتكما بينكما وألا يبث أمر مشاكلما إلى خارج بيتكما حتى ولو كان إلى الإخوة والأخوات أو الوالدين، فليكن حل مشاكلكما بينكما بعضكما بعضًا إلا إذا تفاقمت وخرج الأمر عن حد الضبط فلا مانع من إدخال بعض الوجهاء الصالحين العقلاء الأمناء من أهلكم للإعانة في هذا، فمن خير ما تقومان به حفظ أسراركما والسعي في إيجاد علاجٍ لها بين بعضكما بعضًا، فهذا من أوثق ما تتمسكان به.
وخطوة رابعة حسنة: وهي كتم أموركما وعدم إشاعتها، وهذا غير ما أشرنا إليه في الخطوة الثالثة؛ لأن المقصود هو عدم المبالغة في إظهار الوفاق والمحبة أمام الناس، كما خرّجه الطبراني في المعجم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان فإن كل ذي نعمة محسود). فهذه إشارة بليغة لابد من العمل بها، وخير الأمور وأعدلها أوسطها، فاستعينا بالله وتوافقا وليحتمل كل منكم الآخر


 
جزاكم الله خير اخواتي ربي يشهد انكم نعمة الخوات والله اني ارتحت بكلامكم معي وكان هم وانزاح ولاني حامل اصبحت في كل الوقت قلقة ومتوترة بسبب زوجي وانا خايفة على الجنين من ان يتاثر
 
اعطيتكم صفات زوجي ونسيت اخبركم ان طبيعة عملة هو شهر في عمل خارج المدينة وشهر اجازة وعم وجودة يسببلي فراغ كبير انا عايشة في بيت لحالي ولكن مع اهلة مشتركين في حوش وهو متعلق جدا بامة واختة الوحيدة الكبيرة يوصل ان يتركني ويروح يجلس معاهم وادا انا زعلانة يخليني لوحدي ويروح عندهم ولاني متصلة معاهم لازم اساعدهم في كل شي للعلم ان اخوة الاكبر متزوج عندهم في نفس البيت ومعاهم ولدين وانا لااقدر اساعدهم في كل شي لاني حامل ولان لي بيت لحالي ولكن اكتشف ان من المفروض اساعدهم في تصفية البيت وغسيل ثيابهم والمطبخ للعلم اني انضف بيتي لحالي ولايساعدوني في شي اريد اسالكم هل مفروض عليا ان اساعدهم في كل شي حتى في غسيل ثياب اخوة وزوجتة واولادهم
 
http://www.niswh.com/vb/showthread.php?p=7361617&posted=1#post7361617 افتحي على هذا الرابط واقرئي عن اهل الزوج
وانتي اعملي بحث عن كيفية معاملة اهل الزوج والحدود في المعاملة والمشاركة والمساعدة بينهم شوفي الاستشارات الدينية واقرئي عن خدمة اهل الزوج
 
عودة
أعلى أسفل