بنت الإإمارات
New member
- إنضم
- 2009/11/21
- المشاركات
- 11
اختي ام حميده الموضوع شتت الكثير وعندما سألنا الشيوخ قالوا لايجوز التدخل بالنيات وهذه الامور الله اعلم بها وقد يغفر للانسان ما تقدم من ذنب اوتأخر والاستغفار له اثار عظيمه وفوائد ذكروها كل العلماء كبار او صغار( علي حسب قولك)والكل يحث على الاستغفار
وبعد ان اختفى الموضوع ارجعتموه مغلقاً لماذا؟؟؟
ومن بحثي بين الكتب والمحاضرات لم اري اي شيخ من الشيوخ يدخل الاستغفار بنيه معينه شرك !!!
وارجوك ان تقفي علي الموضوع بضمير حي
وان لاتغلقينه وتتركين المجال للنقاش لو كانت حجتك قويه!!
قال الله تعالى(( ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضو من حولك)) آل عمران/
عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي
.
النبي -صلى الله عليه وسلم- في هذا الحديث:
إياكم الغلو في الدين؛ فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين
.
وذلك لأن الناس في الدين على ثلاثة حالات: متوسطون، ومقصرون، وغالون،
فدين الله تعالى وسط بين الغلاة والجفاة؛ فلا تكن من الجفاة الذين ينقصون ما أمر الله به، ولا تكن من الغلاة الذين يزيدون فوق ما أمر الله به، بل اقتصر على ما جاءت به السنة، فهكذا نفعل في سائر عباداتنا
والوسط هم الذين اتبعوا سنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وسنة خلفائه الراشدين، وسنة الأئمة المهديين، وسنة علماء الأمة الذين هداهم الله تعالى وسددهم وأرشدهم أن يتمسكوا بالسنة التي بينها الله تعالى على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم والتي ترك أمته عليها، فقد ثبت عنه أنه قال:
لقد تركتكم على مثل البيضاء لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك
.
فهكذا حثنا بقوله:
أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد، فإنه من يعش عبد منكم فسيرى اختلافا كثيرا؛ فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها، وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور؛ فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة
.
إن خير الكلام كلام الله، وخير الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار
فنتمسك بما جاءت به سنة النبي صلى الله عليه وسلم في هذه المشاعر ونترك ما سواها؛ حتى نكون من أولياء الله، وحتى يقبل عملنا، ولا يكون فيه ما يسبب رده أو إبطاله، أو تقليل الأجر فيه.
وقد فسر التوحيد أنه؛ أن التوحيد الخالص هو سلامته من الشرك ومن البدع ومن المعاصي؛ وذلك لأن الشرك ينافي التوحيد؛ ولأن البدع تقدح في كمال التوحيد؛ ولأن المعاصي تنقص ثواب التوحيد.
فهكذا يكون المسلم يتجنب الشرك؛ لأن الشرك والتوحيد مضدان مفترقان أي تفرق، ويتجنب البدع التي تقدح في التوحيد، ويتجنب المعاصي صغيرها وكبيرها التي تنقص أجر التوحيد.
لفضيلة الشيخ العلامة الجبرين
س: أحسن الله إليك. يقول السائل أو السائلة: أنا أدعو الله دائما أن يرزقني بالولد الصالح؛ لأن معي أربع بنات وزوجي يريد أو يتمنى ولدا ذكرا، فهل في ذلك ما يغضب الله مني لإلحاحي في الطلب، وما هو الدعاء الذي يجب علي في هذا الموضوع؟
عليكم أن تدعوا الله أنت وزوجك؛ فالله تعالى هو الذي:
يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ
الذُّكُورَ
.
سئل ابن عباس رضي الله عنهما -قيل له- قال له رجل: إني مئناث؛ أي لا يولد لي إلا الإناث، فقال: عليك بالاستغفار؛ أكثر من الاستغفار، واستدل بقوله تعالى:
فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ
؛ فدل على أن الاستغفار من أسباب الرزق ومن أسباب البنين.
وكل الفتاوى لم توضح ان الاستغفار بنية .... شرك!!!! بل تحث!!!
نحن نطلب من الله حاجاتنا كيف نصبح مشركين ؟؟؟
ومن غير الله سنطلب منه ؟بالعقل ؟ولمن نستغفرغير الله؟؟؟؟
ارجومنك رد غير الردود السابقه!!!!
وبعد ان اختفى الموضوع ارجعتموه مغلقاً لماذا؟؟؟
ومن بحثي بين الكتب والمحاضرات لم اري اي شيخ من الشيوخ يدخل الاستغفار بنيه معينه شرك !!!
وارجوك ان تقفي علي الموضوع بضمير حي
وان لاتغلقينه وتتركين المجال للنقاش لو كانت حجتك قويه!!
قال الله تعالى(( ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضو من حولك)) آل عمران/
عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي
النبي -صلى الله عليه وسلم- في هذا الحديث:
. وذلك لأن الناس في الدين على ثلاثة حالات: متوسطون، ومقصرون، وغالون،
فدين الله تعالى وسط بين الغلاة والجفاة؛ فلا تكن من الجفاة الذين ينقصون ما أمر الله به، ولا تكن من الغلاة الذين يزيدون فوق ما أمر الله به، بل اقتصر على ما جاءت به السنة، فهكذا نفعل في سائر عباداتنا
والوسط هم الذين اتبعوا سنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وسنة خلفائه الراشدين، وسنة الأئمة المهديين، وسنة علماء الأمة الذين هداهم الله تعالى وسددهم وأرشدهم أن يتمسكوا بالسنة التي بينها الله تعالى على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم والتي ترك أمته عليها، فقد ثبت عنه أنه قال:
. فهكذا حثنا بقوله:
. إن خير الكلام كلام الله، وخير الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار
فنتمسك بما جاءت به سنة النبي صلى الله عليه وسلم في هذه المشاعر ونترك ما سواها؛ حتى نكون من أولياء الله، وحتى يقبل عملنا، ولا يكون فيه ما يسبب رده أو إبطاله، أو تقليل الأجر فيه.
وقد فسر التوحيد أنه؛ أن التوحيد الخالص هو سلامته من الشرك ومن البدع ومن المعاصي؛ وذلك لأن الشرك ينافي التوحيد؛ ولأن البدع تقدح في كمال التوحيد؛ ولأن المعاصي تنقص ثواب التوحيد.
فهكذا يكون المسلم يتجنب الشرك؛ لأن الشرك والتوحيد مضدان مفترقان أي تفرق، ويتجنب البدع التي تقدح في التوحيد، ويتجنب المعاصي صغيرها وكبيرها التي تنقص أجر التوحيد.
لفضيلة الشيخ العلامة الجبرين
س: أحسن الله إليك. يقول السائل أو السائلة: أنا أدعو الله دائما أن يرزقني بالولد الصالح؛ لأن معي أربع بنات وزوجي يريد أو يتمنى ولدا ذكرا، فهل في ذلك ما يغضب الله مني لإلحاحي في الطلب، وما هو الدعاء الذي يجب علي في هذا الموضوع؟
عليكم أن تدعوا الله أنت وزوجك؛ فالله تعالى هو الذي:
الذُّكُورَ
سئل ابن عباس رضي الله عنهما -قيل له- قال له رجل: إني مئناث؛ أي لا يولد لي إلا الإناث، فقال: عليك بالاستغفار؛ أكثر من الاستغفار، واستدل بقوله تعالى:
وكل الفتاوى لم توضح ان الاستغفار بنية .... شرك!!!! بل تحث!!!
نحن نطلب من الله حاجاتنا كيف نصبح مشركين ؟؟؟
ومن غير الله سنطلب منه ؟بالعقل ؟ولمن نستغفرغير الله؟؟؟؟
ارجومنك رد غير الردود السابقه!!!!