عذوبة طفلة
New member
- إنضم
- 2007/07/25
- المشاركات
- 67
القصة تبدأ مع مع صديقتي الحميمة التي كما ذكرت تعني لي الكثير فهي أخت وصديقة منذ سنين أيام دراسة وذكريات جميلة بريئة كثير ة تجمعنا أعرفها جيدا كما أعرف نفسي تماما اتمنى الخير لها كما اتنماه لنفسي فتاة في السابق و زوجة وأم حاليا لطفل جميل حياتها الزوجية للأسف الشديد لم تكن سعيدة مشاكل منأيام الخطوبة كثيرا ترددت فكرة الطلاق وتناقشت بها معي ومع والدها و والدتها ولكن يصل الامر في النهاية إلى الصبر وحل الامور والتحمل تزوجت والمشاكل لم تبعد عنها ابدا لحظات نادرة من السعادة وحياة مليئة من المعاناة والشقاء كم هي رقيقة وعذبة كم هي صديقة رائعة دعوني أخبركم عن موقف افتعلته لاختبر مدى حبها لي وصدق مشاعرها الخيالية وبرائتها ذكرت لها تعب الم بي واعياء واخبرتها سبب كل ذلك فشل كلوي واحتاج لمن يتبرع لي بكلية فلم اجدها الا وهي امامي و أوراق الفحوصات بيدها لتقول لي هذة الفحوصات تثبت ولله الحمد والمنه بأنني استطيع التبرع لاغلى أخت و صديقة وتوام روحي بكليتي ودمي سيجري بدمك وقالت لي لم يبقى شي سوى ان نتاكد بان جسدك سيتقبل من الفحوصات الكلية التي ساتبرع بها
انهرت وتساقطت دموعي وانا احضنها بشدة وهي تقول لي ستكونين بخير سنكون جميعا معك والله فوق الجميع ومعك وستقومين لنا بالسلامة يا غالية حينها اخبرتها بانها مزحة من العيار الثقيل زعلت مني ولكن مالبثت ان تصالحنا كالعادة ..
هذة هي صديقتي الملاك التي أحدثكم عنها جائتني منها لتخبرني عن ذاك الشخص الذي كانت تتحدث معه بالماسنجر قبل ان ترتبط كانت احاديث عادية جدا جدا كانت تكتب أمامي واقرأ ماتكتب وما هو يكتبه لها لم اكن اتصور ابدا انها ستدخل هذا العالم فهي بنت ابعد ماتكون عن هذة الامور والقصص كم رأيت من محاولات ومواقف لاتلقى غير الصد منها لم تدخل الشات الا مرات قليلة على سبيل التجربة كانت تريد تعرف ماهذا الشات الذي يتحدثون عنه تعرفت عليه وبالفعل انه شخص محترم للغاية كل الاحدايث محترمه وعادية جدا جدا لا تعرف كيف تعمل لها إيميل فطلبت من ابن الجيران الطفل الصغير ان يعمل لها ايميل وبالفعل اصبح لها ايميل وتركت الشات واصبحت تحداثه بالماسنجر في فترات متقعطعه يحمل نفس جنسيتها ولكنه بالخارج للدراسة شاب غاية في الادب والاحترام كانوا يتحدثون في فترات متقطعة وجدت الصراحة من اللحظة الاولى والاحترام المت بصديقتي ظروف فانقطعت عنه الا انها ترسل له رسائل بين الحين والاخر مرت على هذا الحال لفترة وارجعوا للحديث مرة اخرى احست بإعجاب متبادل بين الطرفين وامور كثيرة متشابهة كانت تقربهم اكثر من السابق لبعض تخرج ورجع للوطن وكان الحديث بينهم متقطع حينها ابتعدت ارتبطت بشخص بطريقة تقليدية زواج عقل ولم تتركها المشاكل فجأة فتحت الماسنجر وجدته امامها تحدثوا وعرف انها ارتبطت فلم تستطيع ان تخبا هذا عنه واخبرته عن سبب الانقطاع وكانت تعلم انه من الصعب ان يلتقوا حينما اخبرها بانه والدته تتمنى له ابنة عمه خصوصا انها حضرية وهو بدوي وتكلمت عنها واخبرتهم بانها لابنها حينما تنهي دراستها ان فلانه ل فلان صدمت بالرغم من احساسها بان بينها وبينه شيء غريب يربطهم ببعضعهم البعض المهم التقوا وهي ام وهي في بحر من الوجع والمعاناة لم تخبره بشي غير انها ام وانه بينها وبين زوجها خلافات كثيرة وهي بمنزل والدها تخطى الحديث الماسنجر وحصل مالم تكن هي تتوقعه ان يحصل في يوم من الايام تحدثوا بالهاتف لم تستطع تمنع مشاعر قديمه مكتومة بداخلها وزاد الحب يوم بعد يوم واصبحت لاتستيطع ترك محادثته عبرالهاتف جائتني منذ ايام واخبرتني بما يجري وكان كلامها كالصاعقة على مسمعي لم اصدق بانها توامي واختي وصديقتي التي تحدثني جننت واحسست باني اريد صفعها لما وصلت اليه وذكرتها بنظافة ماضيها ونقائها وماهذا الذي وصلت اليه لتفيق مما هي فيه ولكن انها غارقة بحب جارف ولاتستطيع ان تبعد عنه ونادمه على زواجها واختيارها الخطأ وتتجرع العذاب لبعدهم عن بعض وان هناك صعاب كثيرة تحيل بينهم ووصل بهم الحال انها تفكر بالطلاق وهو لاول مرة اخبرها كم يود ان تنفصل عنه من شدة عذابها في حياتها معه ليتزوجها ويعيشون مع طفلها بعيدا عن حياة كلها عذاب مرير والمصيبة الكبرى انها حامل وهذا الذي يشت بعقلي ويدمرني انا واحس بانها متعذبة ولكن لاتعرف كيف تخبره وكيف ترتاح من عذابها ومن امور كثير شائكة
أعرف اني اطلت عليكم كثيرا ولكن لم اجد غيركم ابث له حزني على صديقة عمري التي لجأت لي احسستها بزعلي وانقطعت عنها ولكني اطمان عليها من بعيد ولكني بتفكير دائم لحل عذاب هي فيه لم تعد تتحمله وهي بين عذاب لاينتهي و حب صادق لايهدأ
أعينوني كيف السبيل اني اتقطع لأجلها ولكن لا اجد غير قلة الحيلة والعجز لم استطيع اصرفها عن هذا الحب الذي يزلزل كيانها ولم اجد مخرجا لإنهاء عذابها الذي لاينتهي .
انهرت وتساقطت دموعي وانا احضنها بشدة وهي تقول لي ستكونين بخير سنكون جميعا معك والله فوق الجميع ومعك وستقومين لنا بالسلامة يا غالية حينها اخبرتها بانها مزحة من العيار الثقيل زعلت مني ولكن مالبثت ان تصالحنا كالعادة ..
هذة هي صديقتي الملاك التي أحدثكم عنها جائتني منها لتخبرني عن ذاك الشخص الذي كانت تتحدث معه بالماسنجر قبل ان ترتبط كانت احاديث عادية جدا جدا كانت تكتب أمامي واقرأ ماتكتب وما هو يكتبه لها لم اكن اتصور ابدا انها ستدخل هذا العالم فهي بنت ابعد ماتكون عن هذة الامور والقصص كم رأيت من محاولات ومواقف لاتلقى غير الصد منها لم تدخل الشات الا مرات قليلة على سبيل التجربة كانت تريد تعرف ماهذا الشات الذي يتحدثون عنه تعرفت عليه وبالفعل انه شخص محترم للغاية كل الاحدايث محترمه وعادية جدا جدا لا تعرف كيف تعمل لها إيميل فطلبت من ابن الجيران الطفل الصغير ان يعمل لها ايميل وبالفعل اصبح لها ايميل وتركت الشات واصبحت تحداثه بالماسنجر في فترات متقعطعه يحمل نفس جنسيتها ولكنه بالخارج للدراسة شاب غاية في الادب والاحترام كانوا يتحدثون في فترات متقطعة وجدت الصراحة من اللحظة الاولى والاحترام المت بصديقتي ظروف فانقطعت عنه الا انها ترسل له رسائل بين الحين والاخر مرت على هذا الحال لفترة وارجعوا للحديث مرة اخرى احست بإعجاب متبادل بين الطرفين وامور كثيرة متشابهة كانت تقربهم اكثر من السابق لبعض تخرج ورجع للوطن وكان الحديث بينهم متقطع حينها ابتعدت ارتبطت بشخص بطريقة تقليدية زواج عقل ولم تتركها المشاكل فجأة فتحت الماسنجر وجدته امامها تحدثوا وعرف انها ارتبطت فلم تستطيع ان تخبا هذا عنه واخبرته عن سبب الانقطاع وكانت تعلم انه من الصعب ان يلتقوا حينما اخبرها بانه والدته تتمنى له ابنة عمه خصوصا انها حضرية وهو بدوي وتكلمت عنها واخبرتهم بانها لابنها حينما تنهي دراستها ان فلانه ل فلان صدمت بالرغم من احساسها بان بينها وبينه شيء غريب يربطهم ببعضعهم البعض المهم التقوا وهي ام وهي في بحر من الوجع والمعاناة لم تخبره بشي غير انها ام وانه بينها وبين زوجها خلافات كثيرة وهي بمنزل والدها تخطى الحديث الماسنجر وحصل مالم تكن هي تتوقعه ان يحصل في يوم من الايام تحدثوا بالهاتف لم تستطع تمنع مشاعر قديمه مكتومة بداخلها وزاد الحب يوم بعد يوم واصبحت لاتستيطع ترك محادثته عبرالهاتف جائتني منذ ايام واخبرتني بما يجري وكان كلامها كالصاعقة على مسمعي لم اصدق بانها توامي واختي وصديقتي التي تحدثني جننت واحسست باني اريد صفعها لما وصلت اليه وذكرتها بنظافة ماضيها ونقائها وماهذا الذي وصلت اليه لتفيق مما هي فيه ولكن انها غارقة بحب جارف ولاتستطيع ان تبعد عنه ونادمه على زواجها واختيارها الخطأ وتتجرع العذاب لبعدهم عن بعض وان هناك صعاب كثيرة تحيل بينهم ووصل بهم الحال انها تفكر بالطلاق وهو لاول مرة اخبرها كم يود ان تنفصل عنه من شدة عذابها في حياتها معه ليتزوجها ويعيشون مع طفلها بعيدا عن حياة كلها عذاب مرير والمصيبة الكبرى انها حامل وهذا الذي يشت بعقلي ويدمرني انا واحس بانها متعذبة ولكن لاتعرف كيف تخبره وكيف ترتاح من عذابها ومن امور كثير شائكة
أعرف اني اطلت عليكم كثيرا ولكن لم اجد غيركم ابث له حزني على صديقة عمري التي لجأت لي احسستها بزعلي وانقطعت عنها ولكني اطمان عليها من بعيد ولكني بتفكير دائم لحل عذاب هي فيه لم تعد تتحمله وهي بين عذاب لاينتهي و حب صادق لايهدأ
أعينوني كيف السبيل اني اتقطع لأجلها ولكن لا اجد غير قلة الحيلة والعجز لم استطيع اصرفها عن هذا الحب الذي يزلزل كيانها ولم اجد مخرجا لإنهاء عذابها الذي لاينتهي .
