ابنتي اصبحت مراهقة...موضوع للمناقشة

إنضم
2020/11/10
المشاركات
36
المراهقة مرحلة عمرية صعبة للمربي وللمراهق في آن واحد
ياريت نتشاركوا مع بعض في طرح المشاكل التي يمر بها المراهق وكيف نتصرف معها
 
المراهقة مرحلة عمرية صعبة للمربي وللمراهق في آن واحد
ياريت نتشاركوا مع بعض في طرح المشاكل التي يمر بها المراهق وكيف نتصرف معها

إن شاء الله تعالي .جزاك الله خيرا احلام
 
والله لا يأتون بالعناد ابدا لكن التربية عامه يجب أن تكون مزيجا بين الحزم واللين.لكن العناد معهم لا ينفع
 
ايه والله،، كنت اعتقد ان الحزم لازم في التربية،، لكن اكتشفت ان المسايسة واللين، والحوار والاخد والعطي تأخد مجهود اقل من فرض الرآي
 
نعم.... نعم مشاكل المراهقة كثيرة خاصة في هذا العصر المنفتح وتواجه الام تحديات عديدة وخاصة مع الذكور .ًولكن كما قلت احلام المسايسة هي المفتاح
 
ومن وجهة نظري ان الطريق لكسب المراهق يبدأ منذ الطفولة فالمعاملة في الطفولة تؤثر بنسبة كبيرة جدا في شخصية المراهق وتشكيلها وموقف المراهق بنسبة كبيرة تجاه والديه يتحدد منذ الصغر مع احتمالية طبعا دخول عوامل جديدة قد تؤثر في ذلك كرفقة السوء

وقد كانت توصيات النبي صلي الله عليه وسلم خير مرشد لنا لنكسب أبناءنا
 
كما نستعد للطفل بعد ولادته، يجب علينا ان نستعد للمراهق،، بمعرفة مراحل المراهقة ومميزاتها وعيوبها
 
من مشاكل المراهقة التي تقابل الام محاولة المراهق للاستقلاليه ؟
 
فعلا المراهق يحاول الاستقلال عن والديه باعتبار انه كبر ويفهم كل شي ولايحتاج مساعدة احد،، من والديه باعتبار ان والديه من عالم وهو من عالم حسب تفكيره
 
لكن ماهو الواجب علينا هل نسانده ام نحاول ان نعيده الي دائرتنا
 
للمراهق تطلعات ورغبات تتعارض احيانا مع مخططاتنا في التربيه، فهو كائن بشري حي يفكر ويتمني،، له طموحات غير التي نتمناها نحن الوالدين،، ولا ننسي انهم في عصر غير عصرنا،، يجب ان نراعي المرونة في التعامل مع الالتزام بالتعاليم الاسلامية التي لا جدال فيها
يعني نعطيه استقلاليته لكن تحت شرط تماشيها مع ديننا الاسلامي
بالنسبة لي انا كنت اتخيل بنتي والتي هي اكبر ابنائي في صورةغير عن الصورة التي رسمتها لها
حدث بيننا تعارض ومشاكل،، ولكن بعد عدة قراءات في مساكل المراهقة وجدت انها هذي طبيعتها هكذا،، حاولت ان اركز علي الجانب الديني والباقي كله يأتي بعد الالتزام الديني
 
نعم .لو لاحظنا انه بمرور الوقت مع تقدم عمر الابناء يميلون للاستقلال حسب كل مرحلة فالطفل يقل تعلقه تدريجيا بامه .

مرحلة المراهقة او لنقل بداية مرحلة الشباب بداية حدوث طقرات فالشخصية التي كانت تقبل كل شيء في الطفولة بدات منذ فترة كبيرة التخلي عن ذلك التسليم والرضا حتي اذا جاءت تلك المرحلة بدات في التعامل كانسان كبير يستحق ان ينفرد بآرائه وقراراته.

طيب ما لعمل؟

من مرحلة ما قبل المراهقة لابد.من ترك.مساحة لشخصية الابن بان نجعله مثلا يختار ملبسه مع توجيهات بسيطة ..نشاركه الراي في قراراتنا اذا تيسر ذلك والا فهنتك قرارات محسومة

حتي اذا جاءت النراهقة اصبح له شخصية ولايشعر اننا نحكم القيد ومع ذلك ستظل هناك خلافلت واختلافات نحاول الوصول فيها الي خل وسط ما امكن

طريقة اللبس مثلا هذه لتبد ان تخضع لقواعد الدين الحنيف ولكن اصلا البنت لابد ان. تعود علي الملبس الشرعي تدريجيا قبل المراهقة حتي اذا جاءت نرحلة المراهقة لا نفاحئها مرة واحدة
 
انا اتكلم من واقع عملي طبعا ليس نظريا فقط وهناك طبعل جوانب اخري
..ساتكلم فيها باذن الله
 
عودة
أعلى أسفل